www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان مشترك قومي عربي / قومي - إسلامي 14/12/2003 ((مواقف 2003))
بيان مشترك صادرعن الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي ولجنة المتابعة للمؤتمر القومي/الاسلامي

ان توقيع الرئيس الامريكي جورج بوش على ما يسمى "بقانون محاسبة سوريا واستعادة السيادة اللبنانية" يشكل انتهاكا صريحا للقانون الدولي وللقواعد التي تنظم العلاقات الدولية، كما يشكل تدخلا صريحا في الشؤون الداخلية لدولتين مؤسستين في الامم المتحدة وتجاوزا صريحا لميثاقها، وخطوة جديدة في سياق ضغوط وتهديدات متصاعدة ضد سوريا ولبنان بهدف محاصرة مواقع الممانعة والاعتراض على سياسة الهيمنة الاميركية الحاضنة لنهج الارهاب العنصري الصهيوني.
ويبدو من هذا التوقيع ان الادارة الامريكية الحالية لم تتعلم شيئا حتى الان من تجربة احتلالها للعراق وما ينجم عنها من خسائر مادية وبشرية، سياسية واخلاقية، بل انها ما زالت اسيرة تلك النظرة الاستعلائية العنصرية التي تحرك دوائر واوساط متنفذة في مراكز صنع القرار الامريكي والتي تسعى الى ارضاء اللوبي الصهيوني من جهة، والى حماية بعض المصالح الضالعة والساعية  الى اذكاء بؤر التوتر واشعال الحروب في العالم عموما ومنطقتنا خصوصا من جهة ثانية.

وتتجلى مخاطر هذه النظرة، وما تعززه من اجراءات وقوانين في انها تنتقل بعدوانيتها من بلد الى آخر دون ان تستثني حتى الدول  المعروفة بصداقتها التاريخية لواشنطن، كما هو الحال مع الاعداد "لقانون محاسبة السعودية" بعد تحضير اعلامي واسع النطاق على مدى اكثر من عامين مما يشير الى ان المستهدف الرئيس في كل هذه الحروب والقرارات والاجراءات هو الامة العربية والاسلامية ككل، وليس مجرد انظمة واشخاص.
واذا كان الرئيس الامريكي قد اراد من هذا القانون سيفا مسلطا على سوريا ولبنان، للقبول باملاءات ادارته، لاسيّما في قضية الصراع مع العدو الصهيوني، وفي مسألة الاحتلال الامريكي – البريطاني للعراق، فان الامة  العربية، بنظامها الرسمي وقواها الشعبية، مدعوة الى اتخاذ المواقف والاجراءات  الكفيلة بمواجهة تمادي الادارة الامريكية في حربها المتصاعدة والمستمرة ضد هويتنا وعقيدتنا ووجودنا ومواردنا.
كما ان مواجهة السياسة العدوانية بات يتطلب اكثر من أي وقت مضى من انظمتنا ومنظماتنا على اختلاف مشاربها وتوجهاتها مراجعة عميقة وصادقة لمجمل  التجربة الماضية والثغرات الكامنة في العلاقات الداخلية والخارجية، بما يعيد الاعتبار  لمؤسسات العمل العربي المشترك ومعاهداته وقراراته على المستوى القومي، كما لقواعد العمل الديمقراطي والمشاركة الشعبية والمصالحة الوطنية داخل كل قطر.

ان المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي – الاسلامي، اذ يجددان مساندتهما لسوريا ولبنان في مواجهتهما الضغوط والتهديدات الامريكية، واذ يشددان على ان نهج المقاومة  والممانعة والمقاطعة هو النهج الاسلم في مواجهة نظرة الاستعلاء العنصري المتحكمة بالادارة  الامريكية الحالية، ونهج الارهاب الفاشي الذي يشكل الكيان الصهيوني ذروة تجلياته، يريان ان مثل هذه الضغوط والتهديدات لن تقود الا الى المزيد من الاحتقان والتوتر في المنطقة، والى المزيد من الاهتزاز في الضوابط الناظمة للعلاقات الدولية على مستوى العالم، بل الى المزيد من الارتباك للسياسة الامريكية والاضرار بالمصالح الامريكية.
                       

14/12/2003