www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن المؤتمر القومي العربي 12/8/2003 ((مواقف 2003))
·       بشور يحاضر في عمان عن "الفكر القومي والتحديات الراهنة"
·       ويحضر مأدبة اقامها مؤتمر الاحزاب العربية بمناسبة انتخابه امينا عاما للمؤتمر القومي العربي
عاد من عمان - الاردن السيد معن بشور الامين العام للمؤتمر القومي العربي بعد ان حاضر في مؤسسة شومان عن "الفكر القومي العربي وتحديات المرحلة الراهنة"، وذلك بحضور حشد كبير من الشخصيات السياسية والثقافية والمهنية وفي مقدمهم السفير اللبناني اديب علم الدين، رئيس المجلس الاعلى للاعلام ونائب رئيس الوزراء السابق السيد ابراهيم عز الدين، رئيس مؤتمر الاحزاب العربية الوزير السابق د. اسحق الفرحان، وامين عام المؤتمر د. عبد العزيز السيد، الوزير السابق هاني الخصاونة، المنسق العام المساعد للمؤتمر القومي – الاسلامي د. محمد عويضة، نقيب المحامين الاردنيين حسين مجلي، الامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب عبد الفتاح الفتيح، والمهندس ليث شبيلات .
قدم لبشور النائب الاردني السابق وعميد شؤون الطلبة في جامعة البتراء د. حسني الشياب الذي قال:

علنا لا نخطىء اذا اعتبرنا ان ما هو جوهري في الفكر القومي العربي هو دعوته الى الوحدة العربية كتعبير سياسي عن الوجود التاريخي للامة العربية، وعن الحاجة المستقبلية لمواكبة روح العصر، فالوحدة هي الغاية النهائية لهذا الفكر، وهي المعادل الموضوعي للثورة العميقة في حياة العرب الحديثة.

واضاف الشياب: حيا الله معن بشور وهو يتصدى في هذه الامسية لمعادلة تحديات المرحلة في الفكر القومي، فمعن بشور عرف كيف يمسك بثبات بهذا الفكر القومي ويعرف اكثر كيف يتمسك به، ولكنه يعرف ايضا التحول بهذا الفكر، مما يمكنه من الالتقاء مع الاخر، فمعن بشور يدرك ان العمل من خلال القواسم المشتركة يؤدي الى اتساع الائتلافات، ومعن بشور مع ذلك ليس فيلسوفا وان كان يجيد التنبؤ، لكنه مفكر يعرف كيف يقرن الفكر بالعمل من اجل تغيير الواقع، فالفكر عنده رسالة وليس تبريرا لما هو قائم بل هو اداة لتغيير هذا القائم.

معن بشور يعرف كيف يقرن في الفكر، بين العقل البارد في واقعيته والعاطفة الجياشة في شعبيتها وروحها المتدفقة.
محاضرة بشور
بشور تساءل في محاضرته اذا ما كان الحديث عن الفكر القومي مستهجنا في ظل ما تعانيه الامة في فلسطين والعراق من احتلال وفي كل ارض عربية من قهر واستبداد وافقار واذلال، فرأى ان الحديث هو تعبير عن حاجة الامة الى تجديد ذاتها واستعادة عزمها النهضوي فتحصن العمل بالفكر وتصحح الفكر بالممارسة، ملاحظا ان كل غزوة عسكرية اجنبية على الامة تترافق مع غزوة فكرية تستهدف هوية الامة، مذكرا بالاعلان المتكرر عن وفاة العروبة والقومية العربية اثر كل محنة او زلزال .
وقال بشور ان ازمة المشروع القومي لا تنحصر في هجوم الاعداء عليه، بل ان الموضوعية تقتضي ان يقوم اصحاب المشروع بمراجعة نقدية جريئة ذات طابع فكري وسياسي وتنظيمي واول المراجعات المطلوبة هي صلة هذا المشروع بعمقه الايماني والحضاري (...)، كما الوقوف امام مظاهر الافتراق التي حصلت احيانا بين الخطاب القومي والمسألة الديمقراطية (...).
وقال بشور بعد 11 ايلول كان امر العمليات واضحا، العدو هو العروبة والاسلام، فحيث العروبة موحدة لابناء اقطار معينة ينبغي التركيز عليها، وحيث الاسلام موحد لابد من صب الاتهامات عليه، فكل حقوق الاقليات مصانة، اما حقوق الاكثرية فمهدورة، وكل القوميات محترمة في عصر القوميات، الا القومية العربية التي تموت بنظر البعض كل عشر سنوات من جديد.

وتوقف بشور عند اهمية صياغة المشروع النهضوي الحضاري العربي الذي بدأ به مركز دراسات الوحدة العربية قبل اعوام ليشارك فيه ممثلو كل تيارات الامة وقواها النهضوية، متوقفا عند سمتي الفكر القومي المعاصر، وهو انه فكر نهوض وفكر مقاومة مشيرا ان المقاومة الثقافية وثقافة المقاومة هما درع المقاومة المسلحة وحصنها ومددها الروحي والمعنوي، مما يجعل ان من ابرز مهمات الفكر القومي هو تعزيز ثقافة المقاومة.
وتحدث بشور ايضا على ضرورة سعي الفكر القومي العربي الى صياغة اليات وبرامج تطوير الرأسمال المعرفي في الامة متوقفا عند ظاهرة الامية التي تشمل ثلث سكان الامة، وعند ظاهرة هجرة الادمغة وقد بلغ عددهم مليون عالم اكاديمي عربي مهاجر بينهم 800 الف مصري، كما عند ظاهرة استهداف العلماء كما يحصل حاليا في العراق.
واشار بشور الى تحد اخر ينتظر الفكر القومي العربي هو مسألة "تعبئة موارد الامة وطاقاتها" وهي مسألة يمكن تلخيصها بما يسمى بالمسألة التنظيمية او الادارية.
       وهنا دعا بشور الى تطوير نظرية عربية للمسألة التنظيمية والادارية مستمدة من خبرات الامة وتجاربها، كما من خبرات العالم وتجاربه، محذرا من ان تعثر الصيغ التنظيمية الحديثة قد دفع الى الاستعانة بالعلاقات والاطر التقليدية المتخلفة، مما وضع الامة في حلقة مفرغة من التخلف حيث تجري معالجة واقعنا المتخلف بادوات التخلف، فيعاد انتاجه من جديد، ناهيك عن مخاطر الاستعانة بالعصبيات التقليدية على وحدة المجتمعات واثرها في اشعال حروب اهلية تخدم استراتيجية التفتيت المعتمدة من قبل اعداء الامة.
وشدد بشور على ضرورة الاهتمام النظري "بفكر الاليات" "وفكر الوسائل" و "فكر الاستراتيجيات" الى جانب النقاشات النظرية الدائرة، ملاحظا ان الفارق الضخم بين حجم التضحيات التي تبذلها الامة ومحدودية النتائج التي تحصل عليها مرده الى تخلف الاليات التنظيمية في كفاحنا.

وقال بشور ان نقطة البداية في معالجة المسألة التنظيمية تكمن في اعادة الاعتبار لروح المبادرة على مستوى الفرد ولحرية الحركة على مستوى الوحدة الاصغر في المجتمع مشيرا الى ان سيادة "المركزية" في مؤسساتنا الرسمية والاهلية ادت الى تجويف داخلي لهذه المؤسسات كما ادى الى ترهل وخمود.

ودعا بشور الفكر العربي الى الاهتمام بمسألة موازين القوى، والعلاقة بينها وبين موازين الارادة، داعيا الى تعريف جديد للقوة يربط بينها وبين قضايا كالتنمية البشرية بمعناها الواسع، وكالمشاركة الشعبية في القرار باعتبارها اكثر من مجرد حق للمواطن بل هي شرط لبناء القوة دفاعا عن الوطن والامة، وكالامن القومي العربي الذي هو اوسع من الامن الوطني او امن الانظمة.

ودعا بشور الى الانكباب الفكري حول مسألة العمل العربي المشترك واسباب تعثره في ظل غياب الارادة السياسية المستقلة.

وشدد بشور على ضرورة اهتمام الفكر القومي بعلاقة العرب مع العالم خصوصا مع نمو الحركة العالمية المناهضة للهيمنة والعنصرية والعولمة والتي اتخذت من قضايا عربية كفلسطين والعراق عناوين لها، داعيا الى تحرير الخطاب العربي من اية شبهة عنصرية او شوفينية او لغة تعصبية انعزالية انغلاقية عن العالم، والى التنبه من تسلل افكار تنازلية الى ثوابتنا بذريعة التفاعل مع الفرصة العالمية.

وختم بالقول ان التحديات التي تواجه الفكر القومي عديدة، لكن اكثرها الحاحا دون شك هو نظرة هذا الفكر لذاته، لدوره، لقدرته في ان يكون فكر الامة بكل منابعها الفكرية ومشاربهاالعقائدية وخصوصياتها الثقافية وتياراتها السياسية.
غداء
ومن جهة اخرى اقام رئيس مؤتمر الاحزاب العربية د. اسحق الفرحان والامين العام للمؤتمر مأدبة غداء تكريما لبشور بمناسبة انتخابه امينا عاما للمؤتمر القومي العربي حضره بالاضافة الى السفير علم الدين والعشرات من الشخصيات الاردنية يتقدمهم الرئيس السابق لمجلس النواب عبد اللطيف عربيات والوزراء السابقون ابراهيم عز الدين وهاني الخصاونة وامين عام جبهة العمل الاسلامي د. حمزة منصور، والنائبان د. علي العتوم و د. علي حسونه، ومدير منتدى شومان الثقافي احمد رحال، وعدد من النقباء الحاليين والسابقين، وقادة الاحزاب ومؤسسات المجتمع الاهلي الاردني وشخصيات ثقافية واعلامية.

وقد القى السيد كلمة تحدث فيها عن دور بشور الريادي في الدعوة والعمل من اجل تلاقي التيارات والقوى الحية في الامة، كما الى دوره الريادي في اطلاق فكرة المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي – الاسلامي، والمؤتمر العربي العام، ومواكبة عمل هذه المؤتمرات على مدى سنوات عديدة.

الفرحان وبعد الترحيب ببشور وتهنئته والاشادة بدوره الفاعل على المستوى القومي، شدد على الورطة التي تجد الادارة الاميركية نفسها فيها من جراء غزوها للعراق، وغبائها في التعامل مع قضايانا، مشددا على اهمية دعم المقاومة في فلسطين والعراق وفي كل ارض عربية.

بشور بعد ان شكر مؤتمر الاحزاب على مبادرته، والحضور على مشاركتهم قال:
ان وحدة تيارات الامة وقواها وشرائحها اليوم هو افضل ما نقدمه للمقاومة والانتفاضة في فلسطين في وجه الخطط والخرائط والمناورات الرامية الى تصفية القضية الفلسطينية، وما نقدمه للمقاومة العراقية الباسلة التي حولت النصر الامريكي المزعوم الى مأزق محتوم، والى المقاومة اللبنانية المجاهدة التي يحاول العدو الصهيوني اليوم اختبار مدى صلابة موقفها، وسلامة تحالفاتها العربية والاقليمية في ظل تداعيات الزلزال العراقي.

ورأى بشور ان سمتي الفكر العربي المطلوب في هذا الظرف هو ان يكون فكرا نهضويا ديمقراطيا، وفكرا مقاوما في آن معا، ذلك ان التلازم بين النهوض والمقاومة هو الرد على التلازم بين الاحتلال الخارجي والاختلال الداخلي.
 


التاريخ : 12/8/2003