www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
مخيم الشباب القومي العربي 24 ((مواقف 2014))

المؤتمر القومي العربي
ARAB NATIONAL CONFERENCE


افتتاح الدورة 24لمخيم الشباب القومي العربي "دورة فلسطين"
وحوارات حول "معنى أن تكون وحدوياً"، وقضية فلسطين" وعن فكرة المخيم واستمراريته


افتتحت الدورة 23 لمخيم الشباب القومي العربي في المركز الجهوي للتربية والتكوين المستمر، في مدينة نابل في تونس، بمشاركة 130 شابه وشاباً من جميع الأقطار العربية، بحضور وزير التربية والتعليم في تونس الدكتور فتحي جراي ومدير المركز الأستاذ رياض أبو بكر، ورئيس اللجنة التحضيرية في تونس وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الأستاذ أحمد الكحلاوي، ومساعدة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي للشؤون الإدارية والتنظيمية الأستاذة رحاب مكحل، ومدير المخيم الأستاذ أحمد كامل، وحشد من أعضاء المؤتمر القومي العربي في تونس، وشخصيات تربوية وثقافية وسياسية.
وزير التربية والتعليم في تونس الأستاذ فتحي جراي قال: أرحب بكم ليس فقط باسم وزارة التربية والتعليم، بل باسم الحكومة التونسية ونحن سعداء وفخورون باستضافة مخيم الشباب القومي العربي، فنحن نعّتز بالهوية العربية الإسلامية، ونرى في هذا المخيم فرصة للتعارف والتكاتف والتسامح.
وقال الوزير جراي: أن قضية فلسطين هي القضية الأمّ للشباب، وهي تختزل قضايا الإنسان في العالم، بينما نرى دماء أهل غزّة تنزف وسط عالم متفرج أو مستقيل، داعياً الشباب لنصرة أهلنا في فلسطين ومحيّياً الشباب الذي جاء من كل فلسطين للمشاركة في المخيم، وختم كلمته بالترحيب بهذه التجربة الشبابية التي تدفع بالعمل العربي المشترك.
رئيس اللجنة التحضيري في تونس وعضو الأمانة العامة للمؤتمر الأستاذ أحمد الكحلاوي قال في كلمته:
نعتزّ اعتزازاً كبيراً أن يكون أبناء الأمّة موجودين على أرض تونس العربية، أرض القادة الذين دافعوا عن عروبتها وانتمائها وهويتها، ونشكر شباب الأمّة الذين جاؤوا للمشاركة، وبالأخص الشباب المشارك من فلسطين الحبيبة التي توجد في كل عقل وقلب عربي وكل تونسي، وللتونسيين علاقات وطيدة مع فلسطين منذ أجيال ومن تونس كان الشهداء الذي سقطوا على أرض فلسطين دفاعاً عنها ومن أجل حريتها.
داعياً إلى شعار "فلسطين طريقنا إلى الحرية والوحدة والكرامة".
مساعدة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي للشؤون الإدارية والتنظيمية الأستاذة رحاب مكحل نقلت تحيات الأمين العام للمؤتمر القومي العربي الأستاذ عبد الملك المخلافي الذي حالت الظروف الطارئة في اليمن من المشاركة في حفل الافتتاح. وقالت في كلمتها:
كم هو جميل أن يتجدّد لقاء شباب الأمّة للعام الرابع والعشرين، وكم هو أجمل أن يكون معظم المشاركات والمشاركين في هذا المخيم الرابع والعشرين قد ولدوا بعد انطلاق المخيم الأول من مركز عمر المختار في لبنان عام 1990.
وكم هو مصدر فخر واعتزاز لنا أن ينعقد هذا المخيم على أرض تونس الخضراء المباركة، أرض الدفاع عن هويتنا العربية والإسلامية، وأرض الإشعاع الحضاري العربي الإسلامي، لنتعارف ونتحاور ونتواصل ونشكل معاً أمّة الوحدة على طريق وحدة الأمّة، أمّة التقدّم على طريق تقدّم الأمّة، أمّة الحرية والتحرر على طريق التحرر والحرية، أمّة فلسطين على طريق فلسطين التي تفتح بدماء شهدائها البررة في غزّة الشامخة وكل فلسطين طريق الحرية والكرامة لأمّتنا كلها، آملين أن ينعقد مخيمنا الخامس والعشرون القادم على أرض غزّة المنتصرة، بإذن الله، نشارك أبناءها في بلسمة جراحهم، وإعمار بيوتهم، والدفاع عن مقاومتهم.
لن أطيل عليكم في كلمتي هذه، فلقد جئنا هنا لنتعلم معكم، ولنستمد من شبابكم حيوية، ومن حماستكم تصميماً، ومن وعيكم المبكّر زاداً لمواصلة المسيرة على طريق وحدة الأمّة وكرامة أبنائها وحرية قرارها، بل على طريق بناء مجتمع الكفاية والعدل الذي دعا إليه القائد الكبير جمال عبد الناصر وهو المعلم والملهم لأمّتنا وأجيالها المتعاقبة.
أما مدير المخيم الأستاذ أحمد كامل فقد أكّد على استمرارية مخيم الشباب القومي العربي منذ عام 1990 هو دليل على ريادة وأهمية هذا النشاط الذي يتيح الفرصة لنخبة من شباب الأمّة للقاء والحوار والتفاعل حول قضايا الأمّة داعياً إلى إطلاق اسم "دورة فلسطين" على دورة المخيم.
كلمة المشاركين ألقتها المشاركة ريم عبيدي من المغرب التي رأت أن ما يتعرض له الوطن العربي من حروب واحتلال وتهويد وحصار وضغوطات اقتصادية وسياسية تستدعي لقاء كل مكونات الأمّة وتستدعي شباب الأمّة للقاء لأن المسؤولية كبيرة والمعركة كبيرة.
ثم كانت لوحات فنية قدمها الشباب المشارك.

حوارات حول "معنى أن تكون وحدوياً"، وقضية فلسطين" وعن فكرة المخيم واستمراريته

وبدأت أعمال مخيم الشباب القومي العربي "دورة فلسطين" في تونس، بلقاءات وحوارات حول "معنى أن تكون وحدوياً"، وقضية فلسطين" وعن فكر المخيم واستمراريته.


الحوار الأول:
في اليوم الأول حاور المشاركون أ. رحاب مكحل (لبنان) مساعدة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي للشؤون الإدارية والتنظيمية حول "معنى أن تكون وحدوياً"، فأكّدت على أن الوحدة ليست مجرّد شعار بل فكر جامح ونهج ينطلق من وحدة أصغر الخلايا في المجتمع إلى وحدة الأمّة، والابتعاد في السلوك عن كل ما يفرق بين أبناء الأمّة، وأن عملية بناء الوحدة يجب أن تكون عملية متدرّجة تنطلق من التضامن السياسي إلى التكامل الاقتصادي إلى التلاقي على القضايا الجامعة وفي مقدمتها قضية فلسطين، وأن تكون ديمقراطياً رافضاً لنهج الإقصاء، مقاوماً لكل احتلال أو هيمنة خارجية.
 الحوار الثاني:
في اليوم الثاني التقى المشاركون عضو المؤتمر القومي العربي أ. حلمي البلبيسي (فلسطين) الذي قدّم قراءة لقضية فلسطين في التاريخ، مشيراً إلى أنه بدأت تظهر خيوط المؤامرة على فلسطين مع نهاية القرن التاسع عشر، مشيراً إلى أنه في عام 1878 م، كان عدد الفلسطينيين 460000 نسمة ولم يشكّل اليهود سوى 3 % من عدد السكان.
ثم استعرض حركة الهجرة اليهودية إلى فلسطين، فقال أنه ما بين 1882 و 1903 هاجر من دول أوروبا الشرقية حوالي 25000 يهودي فأصبحت نسبة اليهود في فلسطين 5 %، وقد قدّم وجهاء القدس عام 1891 احتجاجاً إلى السلطنة العثمانية تطالب بوقف هجرة اليهود، وتحريم استملاكهم للأراضي فيها.
ثم تابع عرضه للهجرات إلى المرحلة الثالثة ما بين 1919 – 1930 لتزيد نسبة اليهود إلى 17 %، لتصل عام 1948 إلى 31 %، وما حازوه من الأراضي حوالي 8.8 %، وأشار أن هذه التحركات جعلت الفلسطينيين يواجهونها بالثورات متوقفاً عند ثورة البراق، ثم الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936، مؤكّداً أن الثورات شملت كل فلسطين، وختم أن المواجهات ما تزال مستمرة، وما معركة غزّة الحالية إلاّ جزء من معركة تحرير فلسطين.
الحوار الثالث:
في اليوم الثالث التقى المشاركون الباحث أ. ناصر خشيني (تونس) الذي تحدّث عن طبيعة الصراع العربي – الصهيوني والطريق إلى تحرير فلسطين.
وبعد تحيته في بداية كلمته للدماء التي تسيل في فلسطين، وللمقاومة التي هزمت العدو الصهيوني عام 2006، رأى أن هذا يؤكّد أن طبيعة الصراع هو صراع وجود لا صراع حدود، ولا يحلّ بالمعاهدات والاتفاقيات وترسيم الحدود بين الأطراف المتنازعة.
ورفض الإدعاء القائل بأن المشكلة في فلسطين هي صراع ديني، كما الإدعاء الذي يطرح قضية فلسطين على أساس أنه صراع حول ملكية أدوات الإنتاج يدور بين الطبقات، والإدعاء القائل بأن مشكلة اغتصاب الأراضي العربية في فلسطين قد حلّت منذ اعتراف المجتمع الدولي بدولة إسرائيل.
وختم أن الحل الوحيد لإنهاء الوجود الصهيوني يكمن في خيار المقاومة بكل أشكالها.
حلقات نقاش
وكان المشاركون قد التقوا في بداية أعمالهم مدير المخيم أ. أحمد كامل (مصر) في حوار عن المخيم وفكرته واستمراريته منذ عام 1990، كملتقى سنوي لشباب عرب لتنمية الروح القومية وتعميق روح المشاركة الجماعية، وتحقيق التفاعل بين الشباب عبر تعزيز الأجواء الثقافية والفكرية على قاعدة الانتماء القومي والتوجه الوحدوي والتراث الروحي والحضاري لأمّتنا.
ووزّع المشاركون إلى مجموعات حملت أسماء شخصيات فكرية هي: أبو القاسم الشابي، جبران خليل جبران، سميح القاسم، صلاح جاهين، الطيب صالح، عبد الله العروي، فدوى طوقان، نزار قباني.
وعقد المشاركون حلقات نقاش تناولت:
- الأوضاع في غزّة.
- حال القدس.
- فلسطين في عيون الشباب العربي.
- مقاطعة البضائع الداعمة للصهيونية.
وكان المشاركون قد قاموا بجولة في مدينة نابل، فزاروا معالمها الثقافية والسياحية.

التاريخ: 25/8/2014


 

مخيم الشباب القومي العربي في يومه السادس
سهرة الثلاثاء تحوّلت إلى احتفال حتى الصباح لانتصار فلسطين في غزّة
والشباب يتطلعون إلى عقد مخيم في غزًة على طريق القدس وفلسطين
حوارات وندوات مع أركان المؤتمر القومي العربي الفلكي والمنصوري والكحلاوي

تحوّلت سهرة يوم الثلاثاء 26/8/2014 للشباب القومي العربي في مخيمه الرابع والعشرين المنعقد في المركز الجهوي للتربية والتكوين المستمر في مدينة نابل في تونس إلى احتفال بانتصار غزّة امتدّ حتى الفجر، وملأه الشباب بالقصائد والأناشيد الوطنية وبمتابعة تظاهرات الابتهاج في غزّة والقدس والضفة الغربية ومخيمات الشتات.
وأكّد الشباب في كلمات لهم على ضرورة أن يكون لهم دور في عملية إعادة الإعمار وتنظيم وفود لزيارة القطاع من كل الأقطار العربية، متطلعين إلى أن يكون المخيم القادم "الخامس والعشرين" منعقداً في ربوع غزّة وتحية لشهدائها وموعداً لهم على طريق القدس وفلسطين.
حوار مع الفلكي حول عرب المهجر

وكان المخيم قد تابع أعماله فانعقدت الحوارات ونُظّمت النشاطات الثقافية والاجتماعية.
والتقى المشاركون في حوارهم الخامس مع الأستاذ ضياء الفلكي نائب الأمين العام للمؤتمر القومي العربي سابقاً ورئيس النادي الثقافي العربي في بريطانيا سابقاً، وتناقشوا حول "عرب المهجر بين الوطن والبلد المضيف"، فاستهل محاضرته بالتعريف بالهجرة وأنواعها الداخلية والموسمية والقسرية والجماعية بعد الكوارث، والفردية كهجرة العلماء والهجرة الغير شرعية.
ثم تناول "العرب والهجرات" قائلاً أن دوافع الهجرة حسب سلّم الحاجات الإنسانية منها الأمني ومنها الاقتصادي أو الفكري أو اليأس أو هجرة العقول.
وبعدها تحدث عن علاقة المهاجرين بالبلدان المضيفة فيها، منها الإيجابي ومنها السلبي وعلاقة المهاجرين ببلدانهم الأصلية بحيث يصبحون مصدر مهم للعملات الصعبة للدول الفقيرة والمساهمة في التطور الاجتماعي والحوار الفكري وطرح وجهة النظر العربية بشأن قضايا الأمّة وحقوقها العادلة.
ثم استعرض الهجرات العربية الحديثة للغرب، وقدّم نظرة عامة للمهاجرين ومراكز تجمعاتهم الأساسية وتنظيمات المغتربين، ومشاركتهم في الحياة العامة في الجامعات والمدارس والمكتبات والمتاحف، وفي النسيج الاجتماعي والنشاطات المحلية وفي الحياة الاقتصادية والانتخابات وفي الفعاليات لنصرة فلسطين ورفض العدوان على غزّة ولبنان ومناهضة الحرب على العراق، متوقفاً عند الدور الهام والأساسي لشخصيات سياسية فاعلة في تلك البلدان، والمنظمات اليسارية المناصرة لقضايا تحرر الشعوب والمعادية للتمييز العنصري والمدافعة عن حقوق الإنسان، وأعطى أمثلة على ذلك مجلس تعزيز التفاهم العربي – البريطاني، ائتلاف أوقفوا الحرب، ومجالس الشرق الأوسط في الأحزاب البريطانية، المجموعات النيابية لأصدقاء الدول العربية وجمعيات الصداقة العربية (القطرية) – البريطانية.
وفي ختام محاضرته أكّد أن الجاليات مرآة لواقع الوطن العربي، ورأى ضرورة دراسة أوضاع المهاجرين والاهتمام بتعليم أجيالهم وضرورة التواصل بينهم وبين أوطانهم، كما الاستفادة من الخبرات والكفاءات المهاجرة وتوظيف رؤوس الأموال العربية المهاجرة في خدمة التنمية العربية والحفاظ على الهوية الثقافية ودرأ خطر الانصهار في المجتمعات الجديدة وتمثيل المغتربين ومشاركتهم في الانتخابات البرلمانية في بلدانهم.

حوار مع المنصوري حول المشروع النهضوي العربي

الحوار السادس كان مع عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الأستاذ عبد الإله المنصوري حول "ركائز المشروع النهضوي العربي"، تناول فيها طبيعة المشروع النهضوي العربي وحاجة الأمة إليه على ضوء ما تعرفه من أحوال سيئة وأوضاع مؤلمة سمتها الأساسية التشتت والصراعات الأهلية والفساد والاستبداد والجهل والفقر وتغول المشروع الصهيوني, وفي هذا السياق أبرز المتدخل حاجة الأمة العربية نخبا وجماهير إلى مشروع لاستنقاذ الأمة ودفعها لتحقيق شروط النهضة والتقدم. وفي هذا الإطار جاء المشروع النهضوي العربي الذي كان حصيلة حوار بين تيارات الأمة الأساسية لمدة تقارب العشرين سنة بمبادرة من التيار القومي (الذي شبهه بأم الولد التي تحرص على احتضان أبنائها جميعا وعدم التفريط في أحد منهم) قبل استوائه على عوده مشروعا متكاملا في حلقاته، منسجما في مبادئه، نقديا في آفاقه ومنفتحا على التجارب الإنسانية المختلفة. وهكذا تحدث المتدخل عن ركائز هذا المشروع الطموح بمبادئه الستة؛ الوحدة التي يتطلع عبرها المواطن العربي لبناء كيان عربي موحد يتجاوز واقع التجزئة البغيض مستفيدا من مآلات التجارب الوحدوية السابقة ومتطلعا لتجاوز أخطائها الكثيرة ومقترحا صيغا مرنة ومتدرجة لتحقيق هذا الحلم الذي راود الأمة بفئاتها المختلفة منذ ما يزيد على القرنين من الزمان. أما الديمقراطية وهي الركيزة الثانية في المشروع النهضوي العربي فقد توقف عندها المحاضر قليلا متحدثا عن محدداتها ومناقشا لبعض الأطروحات الإرجائية التي تفاضل بين مبادئ المشروع النهضوي العربي وتعتبر أن الحديث عن الديمقراطية هو انشغال بقضايا تافهة، متكلما عن أهمية الديمقراطية ودورها في نهوض الأمم وبناء اجتماعها السياسي، وضرورتها الوجودية للمواطن العربي مبرزا أسسها  وما تقدمه من وعود بالتقدم والازدهار لكل الشعوب التي تشبعت بها وبنت معمارها السياسي على احترام ثوابتها والتشبع بقيمها، مع إبراز مضمونها السياسي والاجتماعي الذان لا ينفصلان عن بعضهما. كما تحدث المحاضر عن الركيزة الثالثة وهي مبدأ العدالة الاجتماعية الذي يفترض فيه مساعدة المواطنين العرب على التحرر من أسر الفقر والحاجة وقلة ذات اليد وتحقيق توزيع عادل للثورات وضمان استفادة الجميع وفي مقدمتهم الفئات الفقيرة من دورة الإنتاج الاقتصادي بعيدا عن الاحتكار والنهب. كما تحدث المتدخل عن مبدأ الاستقلال الوطني والقومي مبرزا أهميته في تحقيق السيادة للكيان العربي ومحددا ضرورته القصوى لكل أقطار الوطن العربي الكبير بما يعنيه من تحرير للأراضي المغتصبة سواء كانت في فلسطين المحتلة أم في سبته ومليلية والجزر المغربية المحتلة أو العراق المحتل... وتسييج هذا الخيار بطرد القواعد الأجنبية والتصدي لجميع أنواع التدخل الخارجي. كما تناول المحاضر الركيزة السادسة منه وهي التنمية المستقلة حيث أبرز ضرورة إبداع نموذج نهضوي عربي في التنمية مستقل عن النماذج التي تطرحها المدارس الأوربية المختلفة ومكاتب المؤسسات الرأسمالية الدولية المعادية بطبيعتها للقيم الإنسانية ولطموحات متنا في التحرر والنهوض المأمول. وأخيرا تحدث المحاضر عن الركيزة السادسة وهي التجدد الحضاري حيث عالج فيه إشكالية الاجتهاد والتجديد في الفكر العربي وما يعرفه هذا الفكر من جمود قاتل يجعل مصائر الناس رهينة لتصورات تراثية متجاوزة لا علاقة لها بما يطرحه الواقع من إشكالات مستجدة، متحدثا عن مداخل هذا التجدد ووسائله، دون إغفال الحديث عن نسق القيم النهضوية المأمول. مختتما بالقول أن التفكير في هذه الركائز الستة يتطلب العمل من أجلها جميعا باعتبارها سلة واحدة تتكامل فيما بينها ولا تتفاضل.
أما في الجزء الثاني من المحاضرة فقد تحدث الأستاذ المنصوري عن مجموعة من الإشكالات والمفاهيم الملتبسة في ذهن المواطن العربي مستحضرا لنماذج منها وموضحا لأبعادها المختلفة وتأثيراتها السلبية والمدمرة.
وفي سياق عملية إعادة بناء نسق من القيم النهضوية دعا المحاضر الشباب والشابات من الحاضرين بالمخيم إلى ضرورة تجاوز منطق التفكير السياسي والإيديولوجي الشكلاني والتبسيطي إلى الاهتمام بما هو ثقافي داعيا إياهم لإعطاء اهتمام أكبر للبعد الثقافي وعدم الاقتصار على ما هو سياسي وإيديولوجي، باعتبار الثقافة أساسا صلبا للمجتمع وقاعدة راسخة له خاصة مع ما تشكله الثقافة العربية من أداة جامعة للأمة العربية وحاضنة لتراثها وقيمها المشتركة في وقت يضرب التشتت بمعاوله في باقي المجالات، خاصة مع اتساع ظاهرة العولمة ونزوعها إلى تسليع القيم والإنسان. مع ما يتيحه التلاقي في أطر مثل هذا المخيم من إمكانات لصقل الذوات وتبادل الخبرات وبناء إنسان المستقبل الذي نتطلع إليه جميعا.


حوار مع الكحلاوي حول الشباب ومقاومة التطبيع
الحوار السابع في المخيم كان مع عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الأستاذ أحمد الكحلاوي حول "الشباب ومقاومة التطبيع".
تحدّث في البداية عن الكيان الصهيوني الذي زرع على أرض فلسطين لمنع وحدة المنطقة، وتحدّث عن دور بريطانيا في ذلك وعن خطورة تقسيم أقطارنا على أساس طوائفي أو مذهبي أو عرقي.
كما استعرض لمشروع الشرق الأوسط الجديد الذي أُعدّ خصيصاً لفرض وجود الكيان الصهيوني وتذويب فكرة الاحتلال للأرض والقبول بالتشارك معه مستقبلاً.
ثم استعرض لحملات مقاومة التطبيع خصوصاً للشركات الداعمة للكيان الصهيوني، وإلى ضرورة توسيع حملات دعم عزّة وتنظيم الحملات المتخصصة في المجالات الإعمارية والصحية الثقافية.

التعرف على القيروان والمنستير

وكان المشاركون قد قاموا برحلة إلى مدينة القيروان وتعرفوا على حضارتها وانتشار معارفها وعلومها وإسهام رجالاتها وفقهائها وعلمائها في بناء صرح الحضارة العربية الإسلامية بالمغرب.
فكانت المحطة الأولى في جامع عقبة بن نافع أحد أكبر المساجد في العالم الإسلامي، ثم توقفوا في مقام أبي زمعه البلوي وفسقيات الأغالبة وبئر برنوطه، وجالوا في أسواق القيروان.

التاريخ: 27/8/2014


مخيم الشباب القومي العربي (24) يختتم أعمال "دورة فلسطين"
في مدينة نابل التونسية
حوارات مع حسيب وشفيق وإدريس وعبيد


اختتم مخيم الشباب القومي العربي أعمال دورته الرابعة والعشرين "دورة فلسطين" في احتفال أقامه في المركز الجهوي للتربية والتكوين المستمر في مدينة نابل في تونس، وحضره حشد من الشخصيات الثقافية والسياسية التونسية، وتحدّث فيه مدير المخيم أ. أحمد كامل، ومساعدة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي أ. رحاب مكحل، ورئيس اللجنة التحضيرية للمخيم في تونس وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي أ. أحمد الكحلاوي، والأمين العام لمخيم الشباب القومي العربي وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي د. محمد السعيد إدريس.
وركّزت الكلمات على أهمية التجربة الممتدّة منذ 23 عاماً، في محاولة لبناء تجربة حوار جدية وتجربة ثقافية للشباب حول قضايا الأمّة.
بعد ذلك وزّعت الشهادات والجوائز على المشاركين، ولأن المخيم عاش شاهداً على ما حصل في العدوان الصهيوني على غزّة، فواكبه منذ البداية وشهد نهاية المخيم الإنجاز الهام الذي حققته المقاومة على طريق الإنجاز الأكبر وهو تحرير فلسطين، فقد لبى المشاركون دعوة الشباب المشارك من فلسطين (2 من غزّة، 2 من القدس، 2 من الضفة الغربية)، فأقاموا احتفالاً خاصاً كان فيه قراءات شعرية وقصائد وأغاني وطنية، وتحدث باسمهم وسام المقوسي مقدراً لشباب المخيم حمل قضية فلسطين التي كانت موجودة في حواراتهم ونقاشاتهم وسهراتهم ورحلاتهم.
وقال أن قضية يحملها شباب الأمّة لا بدّ أن تنتصر، خاصة إذا كان معها مقاومة قادرة مصمّمة على تحرير الأرض.
حوار مفتوح مع الدكتور خير الدين حسيب
وكان شباب المخيم قد التقوا في جلستهم الختامية مع رئيس مركز دراسات الوحدة العربية، الأمين العام السابق للمؤتمر الدكتور خير الدين حسيب في حوار مفتوح أداره مدير المخيم أ. أحمد كامل.
د. خير الدين حسيب بدأ لقاءه مع الشباب بتعريف الثورة بأنها تغيير اجتماعي وسياسي واقتصادي وثقافي جذري ولا يكفي تغيير النظام.
ثم عدّد لعوامل تنجح الانتفاضات وهي كسر حاجز الخوف، وحدة الشعب وسلمية الانتفاضة، لأن العنف يعطي مبرر قانوني وعملي للردّ بالعنف من قبل النظام وحيادية الجيش.
وعن العراق قال د. حسيب: ما حدث في العراق لم يكن مقصوداً فيه بعينه فقط، بل هو جزء من جبل جليد لا بدّ أن يعالج ما حدث والذي يبدو أنه جزء من صفقة دولية كبيرة قد لا تشمل العراق فحسب، لكن قد تشمل سوريا وإيران والسعودية ولبنان وأوكرانيا.
ورأى أن العراق يمر بمرحلة انتقالية، فأما أن تتطور إلى وضع أفضل، ويصار إلى عملية سياسية جديدة يشارك فيها جميع العراقيين، الذين هم مشتركون في العملية السياسية الآن، والذين خارج العملية السياسية، ويتم فيها تجميد الدستور الحالي، وتشكّل حكومة انتقالية مستقلة لمدة سنتين تعمل على انتخابات جديدة وإعداد دستور جديد، وإلاّ سيشهد العراق المزيد من التدهور والتمزق والتدخلات الأجنبية.
وعن التدخل الخارجي قال: اعتقد أن تجربة التدخل الخارجي الأجنبي فشلت، وهذا ما نشاهده في ليبيا، لذلك نحن بحاجة ماسة إلى إنشاء "قوة عربية" أو "جيش عربي" حسب اتفاقية الدفاع العربي المشترك، ولا بدّ من حلّ الخلافات العربية قبل إنشائه، لأن هذه القوة العربية سنحتاجها في الحفاظ مستقبلاً على أمن الخليج، كما أنه لا بدّ من أن يكون هناك أمن عربي – إيراني.
ثم استعرض تاريخ العراق ليؤكّد أنه لم يكن موضوع الطائفية موجوداً من قبل، وتاريخ العراق منذ 1920 إلى الآن كانت قياداته من كل الطوائف والمذاهب، ولم يكن هناك محاصصات طائفية.
وعن أنظمة الحكم في الدول العربية فقد رأى د. حسيب أن الأنظمة القائمة على حكم الحزب الواحد بصيغ مختلفة كالحزب القائد وغيرها من الصيغ تكون الحريات العامة غائبة والممارسة الحقيقية للديمقراطية غائبة.
وعن الوضع في سوريا رأى أنه قد يرى الحلّ قبل نهاية السنة، وسينعكس ذلك على لبنان إيجابياً.
حوار مع الأستاذ منير شفيق "حول الوضع العربي والعالمي"
هذا وكان مخيم الشباب القومي العربي الرابع والعشرون استضاف في وقت سابق، في حواره الثامن بعنوان "الوضع العربي والعالمي" الأستاذ منير شفيق المنسق العام للمؤتمر القومي – الإسلامي، وقدّم له عضو إدارة المخيم الأستاذ مهدي السفياني.
في بداية حواره أطلّ الأستاذ منير شفيق على الوضع العربي والعالمي الجديد، وقال أن العالم الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الأولى، وخصوصاً في منطقتنا، والذي تميّز بشكل أساسي بالتقسيم والتجزئة، أصبح الآن في حالة انهيار، وفي حالة تغيير جذرية، فهناك عالم قديم ينهار، وعالم جديد في طور التشكّل، واستعرض لسيطرة بريطانيا وفرنسا للمرحلة الممتدّة من 1917 إلى نهاية الحرب العالمية الأولى لتتغيّر ولكن ليس بشكل جذري، لتتحوّل إلى سيطرة أمريكية على السيطرة الغربية وبدء الاتحاد السوفياتي بالمشاركة في اقتسام الوضع العالمي الجديد لينشأ نظام القطبين خلال 60 سنة بعد الحرب العالمية الثانية.
ورأى أن هذا العالم استمر رغم اختراقات ومنها محاولات إيجابية كحركات الاستقلال في مرحلة الخمسينيات... وتوقف عند الحركة الناصرية وإحداثها الاختراق المهم المعادلة في لحظة هامة كان فيها خلل في ميزان القوى، فدعمت الحركة الناصرية حركات الاستقلال وأعادت مصر كقوة قائدة وقوة تحرّر وحققت الوحدة بين مصر وسوريا.
وبعد ذلك أشار الأستاذ منير شفيق إلى الضربات التي بدأت تتالى من بداية الستينيات لهذه الحركات وتطويقها وإلى انهيار الاتحاد السوفياتي وبدا وكان العالم يتشكّل تحت قيادة أمريكية، لكن هذا غير واقعي لأنه لم يكن في مقدورها أن تنتصر وتتحكّم بكل دول وشعوب العالم دفعة واحدة.
ثم تطرق إلى نمو المقاومة وازدادت حركات المقاومة الفلسطينية وإلى انتفاضة 2000، مما أكّد أن مرحلة التسعينات كانت عصر بداية الثورات، ورأى أن أمريكا شعرت أن دورها بدأ يضعف العالم وخاصة في فلسطين ولبنان وعلى المستوى العام فعادت لتمسك العالم بقوة عسكرية وهو ما حصل في فلسطين ومحاصرة الرئيس ياسر عرفات ومعركة جنين التي هي بداية صناعة الانتصارات التي تحققت في 2006 و 2008.
ورأى أنه عام 2010 حدث تغيير أساسي حيث فشلت أمريكا لعمل مشروع شرق أوسط جديد، كما فشلت في العراق ولبنان وغزّة مما أحدث اختلال في الوضع الإقليمي والدولي.
وشرح إلى أنه في هذه المرحلة أهملت أمريكا ما يجري في روسيا والصين، مما سمح لروسيا في بناء قوة دولية كبرى جديدة، وسمح للصين أن تصبح قوة عالمية من الناحية التجارية والعلمية والاقتصادية، كما تطوّرت قوى إقليمية أخرى مثل البرازيل وتركيا وإيران، وهو الوضع الذي نعيش فيه فقدان السيطرة الأمريكية والأوروبية على العالم، وأصبح هناك فوضى عالمية، فليس هناك انتظام عالمي ولا قوة عالمية مسيطرة ولا قدرة عند الدول الكبرى أن تضبط الوضع الإقليمي والعالمي في أي مكان.
وتوقف بعد ذلك عند الثورات العربية التي أطاحت بأنظمة عربية كمصر وتونس وقال أن ما حصل بعد الثورات من صراعات داخلية يجب أن لا يسيء لها بل أن يحكم عليها بما فعلته من تفكير للانتقال من مرحلة سابقة إلى مرحلة جديدة.
وأكّد إننا في مرحلة ليس فيها سيطرة عالمية أو إقليمية والدور الأكبر أصبح للقوى المحلية والإقليمية في تقرير مصير الأحداث، وأعطى للقوى الاجتماعية دور كبير مما ضاعف قواها وأصبح الصراع صراع أقوياء، كما رأى أن الكيان الصهيوني قد دخل في أسوء حالاته، وفي مأزق سياسي وعسكري ووجودي حقيقي، وها هي غزّة تصمد وتتحدى.
وأشار إلى نقطة الضعف الوحيدة في المنطقة في هذه المتغيرات هي الصراعات الداخلية العربية، مما جعل الأولويات تطغى عملياً على الوضع العام وعلى القضية الفلسطينية، ورأى ضرورة أن تتوحد القوى الفلسطينية لإعلان انتفاضة شاملة لدحر الاحتلال من الضفة وتفكيك المستوطنات وتحرير القدس بلا قيد أو شرط، وكذلك الأسرى، لأن الانتفاضة ستغير الوضع العربي كله.
حوار مع الدكتور محمد السعيد إدريس "حول التطورات الإقليمية والعالمية"
أما الحوار التاسع الذي أدارته عضو اللجنة الثقافية في المخيم أ. نهى جمال (مصر)، فكان مع عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي د. محمد السعيد إدريس الذي استعرض في محاضرته التطورات الإقليمية الجديدة في النظام الدولي وانعكاساتها على تفاعلات النظام الإقليمي للشرق الأوسط، ورأى أن العالم يشهد مرحلة جديدة مختلفة من أبرز معالمها أفول القوة الأمريكية والظهور القوي للصين وروسيا وظهور قوى إقليمية ونجاح روسيا والصين في تأسيس كتل سياسية واقتصادية واضطرار الولايات المتحدة للإعلان عن الانسحاب من الشرق الأوسط والتوجه نحو جنوب شرق آسيا لمواجهة تزايد النفوذ الصيني والروسي والهندي.
وأشار إلى أن هذه التطورات لها أكثر من معنى وأولها أم الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد قوة قادرة على أن تفرض ما تريد، وأن روسيا أصبحت منافس قوي لواشنطن في الشرق الأوسط، وكذلك ظهور إيران كقوة إقليمية منافسة لإسرائيل فرضت على الولايات المتحدة التعامل معها وتزايد أعباء إسرائيل على الولايات المتحدة الأمريكية.
ورأى أنه في ضوء ذلك فإن أمام العرب فرص مواتية لوضع حدّ للانبطاح للسياسة الأمريكية وأحداث توازن في علاقاتهم الدولية مع روسيا والصين، وإقامة علاقات شراكة مع إيران وتركيا لمحاصرة القوة الإسرائيلية والانعتاق من التبعية الأمريكية وعودة فلسطين قضية مركزية جامعة للنظام العربي.
وعن إيران أشار إلى أنه سنشهد خلال الأشهر الباقية من السنة اتفاقاً ما بين إيران والدول 5 + 1 في الحوار حول السلاح النووي.
وعن القضية الفلسطينية رأى أن المرحلة هي مرحلة الصمود وعدم إعطاء تنازلات، ومحاولة مع الصمود تحصيل أي تحسينات جزئية تتراكم.
وأشار على أن غزّة أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة بعد أن أهملت عربياً لسنوات طويلة ولم تعد من أولويات جدول الأعمال العربي.
وعن مصر رأى أن غيابها بعد اتفاقية كامب دايفيد هو أحد أسباب اختلال توازن هذا الجسم العربي.
حوار مع د. عبد اللطيف عبيد "حول اللغة العربية"
الحوار العاشر أداره عضو الهيئة الإدارية للمخيم الشاب الدكتور عبد القادر غوقه، وتحدث فيه وزير التربية التونسي السابق د. عبد اللطيف عبيد.
الذي بدأ محاضرته بإعطاء نبذة عن تونس وتاريخها في الحضارة العربية.
أما عن اللغة العربية فقال أنها محدد هوية العرب والمقوم الأساسي لمقومات الحضارة العربية، وإدارة التنمية الفكرية والثقافية والعلمية والتربوية والاجتماعية، وأعطى أمثلة عن دور العرب، وخاصة في سوريا، وفي المهجر وهم قد تلقوا علومهم بلغتهم الأمّ وبرعوا في مواقعهم العلمية، ثمّ تناول العصر الذهبي في تاريخ اللغة العربية من سنة 1866 لسنة 1883، بفضل تأسيسها الكلية السورية – الإنجيلية في لبنان (الجامعة الأمريكية في بيروت) وأساتذتها أمثال ناصيف اليازجي، يوسف الأسير، إبراهيم الحوراني وآخرون، ودعا إلى إحياء يوم اللغة العربية، وإحيائه داخل المنظمات الدولية.
كما دعا إلى إعداد ورش عمل عن اللغة العربية واستعداد تونس لاستضافتها.