www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
الأمانة العامة تنعي حاكم الفايز 7/12/2013 ((مواقف 2013))

المؤتمر القومي العربي
ARAB NATIONAL CONFERENCE


التاريخ: 7/12/2013

الأخوات والأخوة أعضاء المؤتمر القومي العربي

تحية عربية

يؤسفنا إبلاغكم وفاة عضو المؤتمر القومي العربي الأستاذ حاكم الفايز، وهو من مواليد عام 1932، وانضم إلى صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي عام 1957، وانتخب عضواً في القيادة القومية للحزب عام 1966، وقد تعرّض للسجن في سوريا لمدّة 23 عاماً وذلك من العام 1971.
وبعد عودته إلى الأردن أسس اللجنة الوطنية لنصرة العراق في العام 2001، إضافة إلى مساهمته في تأسيس لجنة مقاومة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
للفقيد الرحمة، ولعائلته الصبر والسلوان.

يمكن القيام بواجب التعزية بالاتصال:
هاتف: 0096265864202
   0096265864203
بريد الكتروني:
iraqclub@firstent.com.jo

إدارة المؤتمر


حاكم الفايز... قائد وقدوة


 

معن بشور
8/12/2013

كان ذلك في أحد أيام آب 2006 الحارقة، ولم يكن قد مضى على توقف العدوان الصهيوني على لبنان سوى أيام معدودة، حين أطلّ علينا حاكم الفايز (أبو ثائر) على كرسي متحرك ترافقه زوجته وأبنه في إطار وفد من أحرار الأردن إلى بيروت مهنئاً لبنان وشعبه ومقاومته بالانتصار المبين على العدو الصهيوني، ومتفقداً المناطق المدمّرة من قصف العدو، وفي المقدمة الضاحية الجنوبية الشامخة.
لم تمر دقائق على استقبال الأخوة الآتين من الأردن، في إطار وفود شعبية عديدة من أقطار الوطن العربي، من محيطه إلى الخليج، حتى انفرد بي أبو ثائر جانباً وقال لي: أريد أن ألتقي بأحد المسؤولين في المقاومة لأعطيه مبلغاً بسيطاً اقتطعته من مدخراتي، وبالمناسبة لم يكن المبلغ بسيطاً بالنسبة لإمكانات أبي ثائر.
تفرست ملياً في وجه هذا المناضل العنيد الذي أتعبت الأيام جسده، لكنها لم تضعف من إيمانه، ولم توهن من عزيمته، ولا هزّت بالطبع من صلابته، وقرأت في تجاعيد الوجه الأسمر المضيء لابن واحدة من أكبر عشائر الأردن، وفي قسمات ذلك المناضل الذي ارتبط اسمه، كما حياته، بحزب وضع فيه كل آماله، ولكنه حصد فيه الكثير من خيباته.
لقد دخل أبو ثائر سجون النظام في بلاده أكثر من مرّة، ولم يكن يحول دون سجنه انتماؤه إلى عشيرة كبيرة، لكن سجنه الأطول كان على يد رفاقه، ولذلك كان هو السجن الأقسى أيضاً لأن "ظلم ذوي القربى أشد مضاضة" كما يقول الشاعر.
وتساءلت وأنا استمع إلى المناضل الكبير: "ألا تستحق سيرة كسيرة أبي ثائر أن يقف أمامها الجميع، أنظمة وأحزاباً ومناضلين، ليراجعوا من خلالها تجاربهم، وليدركوا حجم القسوة التي تعاملوا فيها مع بعضهم البعض، سواء كانوا في حزب واحد، أو تيار واحد، أو مجتمع واحد...
إن العزاء الحقيقي في رحيل حاكم الفايز، المناضل الصلب الشجاع المترفع عن الأحقاد، المرتفع إلى سمو القضية الوطنية والقومية بعيداً عن الحزازات، والتوترات العابرة يكمن في أن لا نترك سيرته تمر دون تأمل ودراسة عميقة، فنعرف كيف يتعالى المناضلون الحقيقيون عن الجراح، وكيف نتجنب قسوة الرفاق على الرفاق، بل قسوة أبناء الوطن والأمّة على بعضهم البعض.
لقد تعالى أبو ثائر على الانقسامات الحزبية، فكان في طليعة المبادرين في الأردن لنصرة العراق أبان الحصار وبعد الاحتلال، فاختاره إخوانه رئيساً للجان نصرة العراق في بلاده، تماماً كما اختاروا الراحل الكبير منصور الأطرش رئيساً للجان نصرة العراق في سوريا، رغم أن الرجلين كانا يتحدران من مشارب بعثية متباعدة، وأحياناً متناقضة، وكان شعارهما الدائم "القضية الوطنية والقومية فوق الاعتبارات الحزبية والحساسيات التاريخية".
رحم الله أبا ثائر... فقد كان لرفاقه ومحبيه قائداً، وقدوة، بل كانت حياته كلها وقوداً لكي يبقى لهيب الثورة العربية مشتعلاً ومنيراً ومتوهجاً.