www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان الأمانة العامة بخصوص النقب 3/12/2013 ((مواقف 2013))

المؤتمر القومي العربي
ARAB NATIONAL CONFERENCE


المؤتمر القومي العربي يدعو لأوسع تحرك تضامناً مع عرب النقب في مواجهة مخطط "برافر"
مخاطبة بيريز لمؤتمر القمّة الخليجي فضيحة كبرى بكل المقاييس

 

صدر عن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي ما يلي:

في إطار مخططات التهويد المستمرة، ينفذ العدو الصهيوني هذه الأيام مخطط "برافر" في النقب، وهو مخطط يعني أن يعيش العرب الذين يشكلون 30 في المائة من سكان النقب على 1 في المائة من أراضي النقب، وسيتم مصادرة 800 ألف دنم من الأراضي بما يعادل نصف الأرض التي بقيت لهم بعد المصادرات التي تمت عام النكبة 1948، وتهجير ما بين 40 – 75 ألف من 34 قرية ترفض دولة العدو الصهيوني "إسرائيل" إقامتها والاعتراف بها، وتحرم سكانها من ابسط الحقوق الفردية والجماعية ومقومات الحياة ومن شبكة كهرباء والصرف الصحي، ومن تراخيص بناء، وخدمات تعليم وغيرها.
إن المؤتمر القومي العربي يحذّر من هذا المخطط لما يشكّله من نكبة جديدة بكل معنى الكلمة لأهالي النقب، كجزء من السياسات الصهيونية العنصرية الاجلائية والتي تهدف إلى نهب الأرض وتهجير سكانها تحت ذرائع أعلنها نتنياهو وليبرمان باتهامهم أهالي النقب بسرقة ارض "الشعب اليهودي"، كما أن تكامل هذه السياسة العنصرية مع السياسات الصهيونية في مختلف مناطق فلسطين المحتلة في 48 أو في الضفة الغربية أو القدس، تشكل بمجموعها إستراتيجية صهيونية مكشوفة تستهدف فرض الوقائع على الأرض وتغيير ديمغرافي خطير يدفع المشروع الصهيوني إلى الأمام مستغلاً بذلك ما يجري من مفاوضات لا مصلحة للشعب الفلسطيني بها.
إن المؤتمر القومي العربي يحذّر من ترك فلسطينيي 48 وحدهم يواجهون مثل هذا المخطط الكبير والخطير والذي يعني كل فلسطيني وكل عربي، وعلى الجميع تحمّل مسؤوليته الوطنية والقومية والتاريخية لحماية أرض فلسطين وشعبها، واستعادة القضية الفلسطينية كقضية واحدة لا مجال لتجزئتها، في مواجهة العدو الصهيوني ومخططاته التي تعمل وفق إستراتيجية شاملة تستهدف تفكيك القضية والشعب وأخذها جزءاً تلو الآخر.
لقد مرّت القضية الفلسطينية في الفترة الأخيرة بتحولات أدّت إلى الوصول إلى ما وصلت إليه، مرّة تكون أمام إسقاط حق العودة، وأخرى تكون أمام الاستيطان الذي لا يجد له مقاومة حقيقية باستثناء مقاومة الجماهير، وأخرى تكون أمام تهجير جماعي لقطاعات واسعة من شعب فلسطين في 48 كما يجري اليوم في النقب، والعدوان الذي يستهدف القدس من خلال هدم البيوت وتهجير أهلها وتهويد مقدساتها، والجاري على قدم وساق تحت سمع وبصر النظام الرسمي العربي.
إن المؤتمر القومي العربي يدعو إلى عدم النظر لما يجري في النقب بشكل منفصل عن ما يجري في كل جزء من أرض فلسطين، وما يجري لشعبها، فوضع فلسطينيي سوريا ولبنان أيضاً يواجه أخطاراً محدقة تدفعهم نحو اليأس والهجرة، كل هذه المخاطر هي نتائج لاستراتجيات متعددة ومتشعبة ولكنها في النهاية تلتقي على نفس الهدف الكبير القضاء على القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمّة.
ولهذا يدعو المؤتمر القومي العربي إلى أوسع تحرك عربي في مواجهة سياسة التهويد والاستيطان، وإقامة الفعاليات الجماهيرية في كل الوطن العربي من أجل ذلك، والعمل على تفعيل كل لجان الدعم والمساندة لشعب فلسطين وقضيته العادلة.
والمطلوب أيضاً مواجهة العدو الصهيوني والتطبيع معه، ومنه فضح ما حدث في مؤتمر القمّة الخليجي، في أبو ظبي بحضور 29 دولة عربية وإسلامية والذي خاطب رئيس العدو الصهيوني شيمون بيريز، الذي يُعدّ فضيحة بكل المقاييس القومية والإسلامية والسياسية والأخلاقية، كما المطلوب فضح سياسيات هذا العدو، التي لن تتوقف آثارها على أرض فلسطين وحدها، وإنما على كل الأقطار الأمّة، والتي تعيش الكثير منها هذه الأيام انقسامات وعنف بسبب عدم وعي بعض أبنائها ووقوع البعض الآخر في شراك المخططات الصهيونية والاستعمارية.


الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي
التاريخ: 3/12/2013