www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيانات مخيم الشباب القومي العربي 23 ((مواقف 2013))

المؤتمر القومي العربي
ARAB NATIONAL CONFERENCE


عاجل جداً

12 ظهراً زيارة مخيم الشباب القومي العربي
لنصب جمال عبد الناصر في عين المريسة


120 شاباً وشابة من معظم الأقطار العربية يشاركون في الدورة 23 لمخيم الشباب القومي العربي، سيلتقون في الثانية عشرة من ظهر اليوم الاثنين في 19/8/2013، أمام نصب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر التذكاري في عين المريسة حيث يضعون إكليلاً من الزهر على ضريح الرمز العربي الكبير.
كما سيزور الشباب القادمون من مقر مخيمهم في (دار الحنان) في البقاع، المدفن الجماعي لشهداء صبرا وشاتيلا في محلة الغبيري، وموقع المجزرة في الرويس، وساحة الشهيد خالد علوان في الحمرا، والرئيس سليم الحص في منزله، كما سيلبون دعوة رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني عضو اللجنة التحضيرية للمخيم أ. كمال شاتيلا إلى غداء شبابي في (دار الندوة) يتلوه حوار.
مخيم الشباب القومي العربي افتتح مساء السبت 17/8/2013، في (دار الحنان) في البقاع بكلمات لعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي رئيس حزب الاتحاد لوزير السابق عبد الرحيم مراد، والأمين العام للمؤتمر القومي العربي أ. عبد الملك المخلافي، وأمين سر اللجنة المنظمة، منسق أنشطة المنتدى القومي العربي أ. عبد الله عبد الحميد، ومدير المخيم الشاب أحمد كامل (مصر)، وكلمة المشاركين (الشابة منيا أبو بكر - المغرب)، مع قصيدة شعر لعمر الفرا ألقتها الفتاة (هلا فرحات يوسف - لبنان)، وأداء جماعي لأغنية (مولاي محمد قدمها الشباب الجزائري المشارك).
وكان شباب المخيم قد أجروا حوارات مع المخلافي، والأمين العام السابق للمؤتمر أ. معن بشور، والمفكر المغربي البارز د. عبد الإله بلقزيز في إطار سلسلة ندوات ومحاضرات مع شخصيات ثقافية وقومية، يتضمنها برنامج المخيم.
كما قام شباب المخيم بعد ظهر أمس الأحد بزيارة إلى قلعة راشيا التاريخية وجولة في سوقها المعروف.

التاريخ: 19/8/2013


مخيم الشباب القومي العربي في أسبوعه الأول في لبنان

بدعوة من الأمين العام للمؤتمر القومي العربي أ. عبد الملك المخلافي، افتتح مخيم الشباب القومي العربي في دورته الثالثة والعشرين في دار الحنان في لبنان حضره إضافة للمتحدثين كل من الأمين العام السابق للمؤتمر أ. معن بشور، عضو الأمانة العامة للمؤتمر د. هاني سليمان، مساعدة الأمين العام للشؤون التنظيمية والإدارية أ. رحاب مكحل، مديرة دار الحنان أ. إحسان حمد بصحبة وفد من إدارة الدار، ووفد من الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق، وآخر من اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وشخصيات وفعاليات من المنطقة وعدد من أعضاء المؤتمر القومي العربي والمنتدى القومي العربي في لبنان.
في البداية وبعد النشيد الوطني اللبناني، ونشيد مخيم الشباب القومي العربي (بلاد العرب أوطاني)، وتقديم من عضو اللجنة المنظمة في لبنان لؤي القادري، كانت كلمة ترحيب من المشاركة مينا أبو بكر (المغرب) باسم الشباب.
ثم ألقى أ. عبد الرحيم مراد كلمة رحّب فيها بالشباب المشارك في فعاليات المخيم، وأشار إلى الظروف الصعبة التي تمر بها الأمّة العربية من المغرب إلى المشرق بسبب التدخلات الأجنبية، وخطورة النزعة الطائفية والمذهبية والقبلية وحالة الاحتقان والاستلاب الفكري والثقافي، داعياً في السياق ذاته إلى استرجاع المشروع النهضوي العربي، والتمسك بالثوابت ورفض الاستسلام، وتحرير القدس، مؤكداً على استحالة نجاح أي ثورة عربية إذا لم يكن أبرز أهدافها تحرير فلسطين.
ثم كانت كلمة أمين سر اللجنة المنظمة للمخيم في لبنان أ. عبد الله عبد الحميد الذي أكّد على أهمية استمرارية انعقاد مخيمات الشباب القومي العربي بفعل دور الشباب في بناء مستقبل الأمّة العربية باعتبارهم صناع تاريخنا الحديث من خلال مقاومتهم لكل مشاريع الهيمنة الخارجية، والتفتيت الداخلي والاستلاب الفكري والثقافي، ولكونهم طليعة شهداء المقاومة من العراق إلى فلسطين إلى لبنان.
بعدها تحدث مدير المخيم أ. أحمد كامل (مصر) الذي شرح للمخيم وأهدافه وللمشاركين فيه، معتبراً أن هذا اللقاء هو تأكيد من شباب الأمة على كسر كل الحواجز والعوائق للقاء من أجل مناقشة قضايا الأمة وتطوراتها ورؤيتهم المستقبلية لها، خاصة بعد الدور الأساسي الذي لعبوه في الحراك الشعبي العربي.
وأعلن أنه تشرف على المخيم الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي وعلى رأسها الأمين العام الأستاذ عبد الملك المخلافي.
وفي لبنان تم تشكيل هيئة تحضيرية تضم الأمينين العامين السابقين السيدين د. خير الدين حسيب ومعن بشور، وأعضاء الأمانة العامة في لبنان السادة عبد الرحيم مراد، كمال شاتيلا، حسن عز الدين، د. هاني سليمان، د. ساسين عساف، د. زياد الحافظ ومساعدة الأمين العام رحاب مكحل.
أما اللجنة المنظمة فتضم الأخوة عبد الله عبد الحميد أميناً للسر، احمد حسن، بلال البزري، بيسان أيوب، حسيب حسيب، لؤي القادري، وليد بركات.
وأشار كذلك إلى أن فعاليات المخيم تستمر حتى 25 آب/أغسطس، ويشارك فيها أكثر من مائة وعشرين شابة وشاباً قدموا من 13 قطراً عربياً (تونس، الجزائر، سلطنة عُمان، السودان، سوريا، العراق، فلسطين، الكويت، لبنان، ليبيا، مصر، المغرب، اليمن).
وكلمة الختام كانت للأمين العام للمؤتمر القومي العربي أ. عبد الملك المخلافي الذي استهلها بالتشديد على قيمة المخيم كإطار جامع للشباب القومي العربي، مؤكّداً على أهمية وحدة الأمّة لمواجهة التحديات الخارجية والهيمنة الأجنبية، وعلى المقاومة كخيار استراتيجي للتحرير والاستقلال الشامل، محذّراً من الطائفية والمذهبية والقبلية كآلية لإضعاف روح الممانعة وتمزيق المجتمع العربي إلى دويلات وكانتونات تربط وجودها واستمرارية بقائها بالخارج، وأكّد في السياق ذاته على التكامل بين الوطنية والعروبة والإسلام، داعياً إلى ضرورة خلق حركة شبابية عربية قومية تناضل من أجل قضايا الأمّة.
وقد تخلل الحفل فقرات فنية شملت إلقاء قصيدة شعرية من الشابة هالة فرحات يوسف (لبنان)، ووصلة غنائية من الطرب المغربي الأصيل قدمها الوفد المشارك من المغرب.
تخللت كلمات حفل الافتتاح كذلك تحيات وفاء للحاضرين وهم صاحب فكرة المخيم الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي أ. معن بشور، ولجهود مساعدة الأمين العام، عضو اللجنة التحضيرية أ. رحاب مكحل، وللأمناء العامين السابقين للمخيم أ. فيصل درنيقة، د. عبد الإله بلقزيز، د. مجدي حماد، بالإضافة إلى تحية وفاء خاصة للمدير الأول للمخيم عام 1990 أ. سعيد أيوب، ولرئيس البعثة اللبنانية في أسطول الحرية لكسر الحصار على غزّة، عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي د. هاني سليمان، وذلك تأكيد على تواصل حميم بين الأجيال، وعلى وفاء أصيل لكل جهد بذل لإنجاح المخيم، وخصّوا د. خير الدين حسيب بتحية فهو الذي يحرص دائماً على أن يترجم الجهد الفكري والثقافي الضخم لمركز دراسات الوحدة العربية إلى جهود عملية يلمس كل أبناء الأمّة نتائجها وكذلك تحية لأعضاء اللجنة التحضيرية واللجنة المنظمة.
ومما يذكر أن الدورة 23 لمخيم الشباب القومي العربي لهذا العام تميزت بحضور مشاركين للمرّة الأولى من دولة سلطنة عُمان، كما تميّزت، كما كل عام، بحضور وفد شبابي من فلسطين المحتلة ليلتقي مع أخوة لهم من فلسطين الشتات، كما تميزّت بإصرار شباب مصر وعلى رأسهم مدير المخيم أ. أحمد كامل، أحد أبرز الناشطين في ثورات مصر الشعبية، على المشاركة رغم الظروف الصعبة التي تعيشها بلادهم، وكذلك الوفد الشبابي السوري والعراقي ناهيك عن وفود كبيرة من دول المغرب العربي (المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا)، إضافة إلى الوفد الأكبر من خارج لبنان الآتي من اليمن، علماً أن المشاركين اللبنانيين جاءوا من معظم القوى والتيارات الشبابية اللبنانية.

اليوم الأول لمخيم الشباب القومي العربي
في اليوم الأول التقى المشاركون بمدير المخيم أ. أحمد كامل الذي تحاور معهم حول هذه الدورة وبرنامجها، وتّم في اللقاء توزيع المسؤوليات الإدارية.
ووزع المشاركون على مجموعات حملت أسماء رموز كبيرة من رموز الكفاح ضد الاستعمار: احمد بن بله (الجزائر)، عبد الكريم الخطابي (المغرب)، يوسف بن صالح (تونس)، عمر المختار (ليبيا)، احمد عرابي (مصر)، عز الدين القسام، عبد القادر الحسيني، جورج حبش (فلسطين)، ومفجر ثورة 14 أكتوبر في جنوب اليمن الشيخ غالب راجح لبوزه، يوسف العظمة وسلطان باشا الأطرش وصالح العلي (سوريا)، السيد عباس الموسوي (لبنان).
ثم كان لقاء آخر مع الأمين العام للمؤتمر القومي العربي أ. عبد الملك المخلافي الذي ركّز على فكرة المخيم من حيث النشأة والتطور والأهداف، واعتبره نقلة نوعية في تاريخ العمل الوحدوي العربي رغم الأوضاع الصعبة التي تمر بها الأمّة العربية والتي لخصها في التحديات الخارجية والتدخلات الأجنبية، الطائفية والمذهبية، الاستلاب الفكري والثقافي، التخلف الاقتصادي والعلمي، كما ركّز على مفهوم وأهمية التكامل بين العروبة والوطنية والإسلام واعتبرها كلاً لا يتجزأ، نافياً التناقض والاختلاف التي تحاول بعض الأطراف إثارتها.
وفي السياق ذاته دعا إلى ضرورة التمسك بالعروبة كهوية جامعة وأداة لمواجهة التجزئة وكل دعوات التفرقة العرقية والاحتراب الطائفي.

اليوم الثاني لمخيم الشباب القومي العربي

 

بدوره الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي أ. معن بشور وجه للمشاركين في بداية حواره الذي جرى في اليوم الثاني، رسالة قال فيها "إن حضور هذا العدد الكبير من شباب الأمة إلى لبنان، وفي هذه الظروف بالذات للمشاركة في الدورة الثالثة والعشرين لمخيم الشباب القومي العربي إنما يأتي تأكيداً على شجاعة ليست غريبة عنكم، كما على تعلّق بلبنان، وكل ما يمثله هذا البلد من ميزات ويحمله من رسالة.
ثم دار حوار معهم فركزوا على موضوع: كيف يصبح التيار القومي العربي تياراً مستقبلياً، فحدد أ. معن بشور لذلك مجموعة من الشروط:
1 – أن يتبنى مفهوم المقاومة والممانعة كخيار إستراتيجي وحتمية تاريخية تفرضها التحديات الخارجية.
2 – أن يتجاوز أحقاد الماضي وصراعاته وتناقضاته.
3 – أن يكون جامعاً لمختلف التوجهات الأيديولوجية والتيارات الفكرية والسياسية التي تحمل على عاتقها مهمة إنجاز المشروع النهضوي الحضاري.
4 – ضرورة تجذير التكامل بين العروبة كهوية حضارية والإسلام كعقيدة.
5 – ضرورة اهتمام التيار العروبي بمشاكل الناس وبالدفاع عن حقوق الفقراء والمحتاجين.
6 – لكي يكون التيار القومي مستقبلياً يجب أن يكون محصّناً من كل أشكال التدخل الخارجي، ومدركاً لأهمية التكامل بين الوطنية والعروبة والإسلام.
7 – يجب أن يكون التيار القومي تياراً أخلاقياً بعيداً عن منطق الغاية تبرر الوسيلة.
8 – أهمية تجنّب والابتعاد عن النزعة الاستعراضية في النضال، والالتزام بالعمل الجاد والتواضع والمشاركة الجماعية واحترام الرأي الآخر.


اليوم الثالث لمخيم الشباب القومي العربي


أما د. عبد الإله بلقزيز فقد ركّز في حواره مع الشباب في اليوم الثالث للمخيم على مفهوم الثورة واعتبرها ليست حدثاً وتحولاً مفاجئاً ينتهي بإسقاط النظام القائم، ولكنها تغيير جذري يمس جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والفكرية، وأنها عمل يرتبط بالاستمرارية والديمومة، والتراكم ويتطلب وقتاً طويلاً، وحذّر من علاقة الغش في العلاقات بين القوى السياسية، وأسلوب الإقصاء الذي تبناه البعض.
واعتبر إن الديمقراطية ليست مجرد صناديق اقتراع وانتخابات وكتابة دساتير، وتأسيس برلمانات، ولكنها فعل تغيير تراكمي يبدأ من العامل والموظف ليصل إلى الحاكم، وأنها ليست هبة من "الدولة" بل عملاً، يتطلب دوراً للأسرة والأحزاب والمنظمات الجماهيرية ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات والمؤسسات الدينية...
في إطار حلقات النقاش التي منح فيها الشباب المشارك مطلق الحرية في اختيار مواضيعها والإشراف عليها وإدارتها قدّم المشارك فادي عبد الناجي (تونس)، ورقة بعنوان: الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي وعلاقتها بالقضية الفلسطينية.
اليوم الرابع لمخيم الشباب القومي العربي

اليوم الرابع كان مخصصاً لزيارة المشاركين للعاصمة بيروت، وبدأت بزيارة مدافن صبرا وشاتيلا ووضع أكليل زهر، وكان في استقبالهم ممثل سفارة فلسطين في لبنان أ. خالد عبادي الذي ألقى كلمة بالمناسبة، وبعد ذلك قاموا بوضع إكليل من الزهر على زيارة النصب تذكاري للرئيس الراحل جمال عبد الناصر في عين المريسة وكان في استقبالهم رئيس الاتحاد الاشتراكي العربي أ. منير الصياد الذي حيّا المشاركين وزيارتهم لهذا الصرح الذي يمثل رمزاً للأمة، ثم توجهوا إلى موقع عملية الويمبي التي نفذها البطل القومي الاجتماعي الشهيد خالد علوان في شارع الحمرا ضد ضباط صهاينة في أيلول/ سبتمبر 1982، ثم زاروا موقع مجزرة الرويس التي أودت بحياة العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى.
وبعدها حوار مع عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي أ. كمال شاتيلا في دار الندوة في بيروت تناولت التطورات العربية وخاصة ما يجري في مصر.
وكان البرنامج يتضمن زيارة للرئيس د. سليم الحص لرمزيته وطنياً وقومياً، الاّ أن وضعه الصحي حال دون ذلك.

اليوم الخامس لمخيم الشباب القومي العربي

في اليوم الخامس للمخيم الشباب القومي العربي المنعقد بدار الحنان – البقاع الغربي في لبنان، عقدت ندوة بعنوان: "وحدة الأمّة في وجه مشاريع التفتيت"، شارك فيها ثلاثة أعضاء من اللجنة التنفيذية للمنتدى القومي العربي في لبنان، د. سمير صباغ، أ. عدنان برجي، أ. ظافر مقدم.
د. سمير صباغ حيّا الشباب العربي على قدومه إلى لبنان للمشاركة في المخيم رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الأمّة، والذي يعكس رغبتهم الصادقة في مواجهة مشاريع التفتيت والتقسيم، ثم قدّم استعراضاً تاريخياً لتاريخ التجزئة منذ سايكس –بيكو إلى إستراتيجية الفوضى الخلاقة التي نشهدها اليوم، وفي سياق ذلك أشار إلى الدور الكبير الذي لعبه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في قيادة حركة التحرر العربي والعالمي وتجذير مبادئ العدالة الاجتماعية والكرامة والتحرر.
بدوره تناول أ. عدنان برجي الإشكالية القائمة بين دعاة الوحدة ودعاة التجزئة وأختصر ذلك في ثلاثة دوائر:
1- في الأسلوب والمنطلقات للفكرتين.
2- لمن ستكون الغلبة.
3- ما هو المطلوب منا كشباب قومي عربي؟
فيما يتعلق بالأسلوب والمنطلقات اعتبر أن دعاة التجزئة ينشدون التجزئة والانقسام ويتشبثون بالأحقاد والموروثات السلبية لإذكاء نار التعصب والحقد العرقي والطائفي، بينما اعتبر أن دعاة الوحدة يؤمنون بالتكامل والوحدة كطريق للنهوض الاقتصادي والتحرر السياسي، وإذا كان دعاة الوحدة يمثلون الأغلبية الساحقة من الشعب العربي، فإن دعاة التجزئة يمثلون أقلية متطرفة تخدم بوعي أو بغير وعي الاستعمار والصهيونية، وفي الوقت الذي ينطلق فيه دعاة الوحدة من سماحة الدين، فإن دعاة التفكيك يغلفون دعواتهم بالديمقراطية والتكفير والتطرف، وبينما يعتمد دعاة الوحدة في شرح صحة موقفهم على التجارب التاريخية حيث كانت العروبة هي الحاضن للجميع، ويتمسك دعاة التجزئة بالروايات والجزئيات، وإذا كان الوحدويون يدركون حجم التآمر الاستعماري، فإن التجزئيين يستدعون التدخل الخارجي، وعلى ضوء الوقائع التي قدّمها استنتج أن الغلبة ستكون لدعاة الوحدة على دعاة التفتيت بالنظر لتراجع الولايات المتحدة الأمريكية من القطب الأوحد إلى الدولة العظمى في العالم وتراجع وانهزام الكيان الصهيوني في لبنان وغزّة، وإضافة لذلك ضعف وانحسار معسكر التطرف والغلو.
وفي سياق استشراف المستقبل حدّد المطلوب من الشباب القومي العربي في:
1 – أهمية الثقة بالنفس والشعب والإيمان بجوهر الرسالات السماوية.
2 – عدم اليأس.
3 – ابتداع تجارب نضالية جديدة.
4 – معرفة نقاط القوة والضعف وعدم الأخذ بالشائعات.
5 – قوة النقد الموضوعي.
6 – المزاوجة بين العروبة والإسلام.
7 – عدم المراهنة على أي دولة إقليمية والمراهنة الحقيقية على الذات.
أما أ. ظافر المقدم فقد شرح لمشروع التفتيت التي رسمت سياساته منذ الستينيات وبلغ أوجه مع بداية حصار العراق واحتلاله عام 2003، مؤكّداً على أهمية التلازم بين العروبة والإسلام الذي لا يلغي الطوائف الدينية والعرقية، داعياً إلى ضرورة الاعتماد على القرار العربي الوطني بعيداً عن محاولات التدخل الخارجي المتمثل في الولايات المتحدة الأمريكية، وإيران وتركيا، واعتبر الثورات العربية انتفاضات وحالة تاريخية يجب التعويل فيها على الشباب لاستكمالها على درب بناء الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والتنمية المستقلة التي ستولد عنها بالضرورة حالة نهضوية شاملة.
وفي السياق ذاته اعتبر مصر هي قاطرة العروبة ومن خلال دورها العربي يمكن ضبط الإيقاع على الصعيد القومي، كما راهن على المقاومة والممانعة كأداة للتحرير واسترجاع العرب لدورهم ورسالتهم التاريخية والحضارية.
كما التقى المشاركون في المخيم مساء اليوم نفسه عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي د. هاني سليمان الذي حاورهم حول: "العرب في مواجهة التطبيع مع الكيان الصهيوني"، وأشار في بداية حديثه عن الموقع الإستراتيجي والثروات الضخمة التي تكتنزها الأمّة العربية وما ارتبط بها من تكالب استعماري جعل العرب أمّة مقاومة ومحصنة ضدّ التطبيع دون التقليل من مخاطره النفسية والفكرية والسياسية خاصة بعد انهزام المشروع التاريخي للكيان الصهيوني في حرب تموز 2006 في لبنان، وحذّر من خطر بعض الكتّاب في مراكز الأبحاث التي تديرها المخابرات الغربية، معتبراً الاستلاب الثقافي والفكري من أخطر مظاهر التطبيع، داعياً إلى ضرورة الثقة بالذات والعمل على ترجمة الأقوال إلى أفعال وتحسيس الرأي العام الغربي بخطر التطبيع والعمل لشرح القضايا العربية العادلة.
وفي إطار حلقات النقاش التي يديرها الشباب قدّم المشارك إبراهيم الصافي (المغرب)، ورقة بعنوان: "مخططات الحركة الصهيونية: التوجه نحو صراع ديني إسلامي – يهودي".
كما قدّم المشارك مالك حمدان (لبنان) ورقة بعنوان: "مزارع شبعا في مواجهة الأطماع الصهيونية".

اليوم السادس لمخيم الشباب القومي العربي

التقى الشباب المشارك في اليوم السادس عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي ونائب رئيس المنتدى القومي العربي د. ساسين عساف الذي قدّم محاضرة بعنوان: "دور لبنان الثقافي والسياسي في النهضة العربية"، وبحضور عضو المجلس المركزي للمنتدى أ. نبيل حلاق.
حيّا عساف في البداية الشباب المشارك على الروح الوطنية والقومية التي تجمع وتدفع إلى المشاركة في هذا العرس القومي، ثم قدّم نبذة تاريخية عن جذور الصراع حول هوية لبنان، رابطاً ذلك بموقعه المتقدّم في مشروع النهوض العربي، وحدّد لذلك أربعة مسوغات:
1 – المسوغ التاريخي من خلال دور لبنان في إرساء أسس مشروع النهوض القومي العربي منذ القرن التاسع عشر لمواجهة التحديات الخارجية، والغزو الأجنبي.
2 – المسوغ الجغرافي من خلال موقع لبنان الإستراتيجي وجواره المتعدّد الذي ربط المتوسط بالداخل العربي، وكونه بوابة حضارية تربط الشرق بالغرب.
3 – المسوغ السياسي من حيث خصوصية لبنان الديمقراطية، التعددية الحزبية، الحرية السياسية، الممارسة الدينية، حرية الصحافة... الخ.
4 – المسوغ الثقافي عبر الثقافة الليبرالية التي يديرها عقل حر حيث يغيب دور الدولة في توجيه الثقافة.
وفي السياق ذاته ركّز على اللغة العربية باعتبارها مكوّن أساسي من مكونات الهوية القومية والمظهر المعرفي والعلمي للشعوب.
في نهاية المحاضرة ركّز على دور لبنان في تجديد مشروع النهوض العربي، وأن لا مستقبل لأي قطر عربي خارج مشروع النهوض العربي.
وبعد الظهر التقى المشاركون الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي ورئيس مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية د. خير الدين حسيب حول موضوع: "الثورات العربية" التي اعتبرها مجرد "ربيع" على أساس الثورة هي فعل تغيير جذري يمس المجتمع في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأنها تحتاج إلى وقت طويل حتى تحقق أهدافها، وربط سقوط الأنظمة بعدة حركات للاحتجاج وبتوفر الشروط التالية:
1 – كسر حاجز الخوف
2 – وجود قوى شعبية متجانسة
3 – أن تكون الانتفاضة لا عنفيه
وحول العوامل التي ينبغي توفرها لإنجاح الثورات في الوطن العربي ذكر ضرورة إجماع قوى الأمّة على برنامج محدّد الأهداف، العبور من خلال فترة انتقالية، إنجاز الكتلة التاريخية من خلال التكامل بين مختلف المدارس الفكرية والاتجاهات الإيديولوجية.
وفي السياق ذاته اعتبر أن التدخل الخارجي لا يحسم سقوط الأنظمة، ولكنه يشكل عاملاً مساعداً رغم خطورته كما حدث في ليبيا والعراق.
وفي ختام محاضرته دعا الشباب إلى ضرورة تنظيم أنفسهم والمشاركة في التغيير السلمي، الهادئ والمنظم والمتدرج، مبدياً تفاؤله بمستقبل الأمّة العربية رغم حالة الاحتراب الداخلي، والتخلف الاقتصادي، والتحديات الخارجية المفروضة على العرب مشرقاً ومغرباً.
بالمقابل واصل الشباب المشارك في المخيم سلسلة حلقات النقاش الداخلية التي يقترحها الشباب ويديرونها بأنفسهم، وفي هذا الإطار قدّم المشارك أسامة عبيدات (المغرب)، ورقة بعنوان: "تغريم التطبيع في الدساتير العربية".
كما استمتع الشباب بالأمسية الشعرية التي جمعتهم بالشاعر طارق آل نصر الدين الذي قدّم مجموعة من قصائد.
وفي المساء قام المشاركون بزيارة الجامعة اللبنانية الدولية وتعرفوا على كلياتها واختصاصاتها.

اليوم السابع لمخيم الشباب القومي العربي

اليوم السابع للمشاركين في المخيم كان في الجنوب اللبناني وتخلله لقاء بعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الشيخ حسن عز الدين، الذي وبعد أن حيّا الشباب العربي الواعد القادم من مختلف أقطار الوطن العربي أكد على أن البوصلة والمعيار الوحيد للوطنية والقومية والإسلام والإنسانية هو قضية فلسطين بالدرجة الأولى معتبراً الكيان الصهيوني مغتصباً لأرض عربية مقدسة وجزءاً من العقيدة لا يجوز التفريط فيها.
ثم قدّم سرداً تاريخياً للجهاد والمقاومة التي قادتها المقاومة الإسلامية منذ عام 1982، ومحاولات الترغيب والترهيب التي تعرضت لها، وانجازاتها المحققة، وفي موضوع الثورات العربية ركّز على حق الشعوب في الديمقراطية والتنمية والحرية والعدالة الاجتماعية، واعتبر أن ما يجري في بعض الأقطار كسوريا مؤامرة تهدف إلى تفكيك الدولة، وإثارة النعرات الطائفية ومعاقبتها على دورها في دعم المقاومة، وأشار إلى ضرورة قراءة الأدوار التي تقوم بها بعض الدول في الدول التي شهدت الحراك الشعبي وأشار إلى أهمية استبعاد عقلية الإلغاء والإقصاء والتخوين.
وشمل برنامج الزيارة للجنوب التعرف على المعالم التي ترتبط بمشروع الأمة المقاوم فكانت لهم محطات في معلم مليتا السياحي وبوابة فاطمة ومارون الرأس، وفي كل محطة قدمت لهم شروحات تتصل بدور المقاومة. كما زار المشاركون مدينة صيدا وتوقفوا في مركز الشهيد معروف سعد وكان في لقائهم عضو قيادة التنظيم الشعبي الناصري المهندس صلاح البسيوني.


اليوم الثامن لمخيم الشباب القومي العربي

 

في اليوم الثامن استضاف مخيم الشباب القومي العربي عضو اللجنة التنفيذية للمنتدى القومي العربي د. نشأت الخطيب التي قدمت محاضرة بعنوان "حروب الفرنجة بين الأمس واليوم" ركزت على:
1-  في مفهوم المصطلح حيث رأت ضرورة استخدام مصطلح الفرنجة بدل الصليبيين على أساس الدور الذي لعبه مسيحيو الشرق في الدفاع عن الحضارة العربية الإسلامية ومقاومتهم لكل أشكال التدخل الخارجي، ومعاناتهم مع إخوانهم المسلمين من جرائم الفرنجة.
2-  في جذور الصراع: حيث قدمت سرداً تاريخياً تناول حملات الفرنجة التسعة وصولاً إلى احتلال فلسطين التي اعتبرها الحملة العاشرة.
3- في الأسباب والعوامل حيث حصرتها في:
- الخلافات الداخلية والصراعات الهامشية وشهوة الحكم والسلطة.
- غياب التخطيط الاستراتيجي، وضعف وحدة المقاومة.
- التأخر العلمي والتحجر الديني الذي كان يلف المنطقة العربية والعالم الإسلامي.
4-  ما العمل؟
- أهمية تحرير الإنسان قبل تحرير الأرض باعتباره رأسمال الأمة الحقيقي.
- فهم المنطق الإسرائيلي وآليات عمله ومنطق تصوره الذي يعتبر أن أي نهضة عربية خطراً على مصيره.
- تحرير فلسطين، وإنجاز المشروع النهضوي العربي يمر حتماً عبر الوحدة والمقاومة.
كما التقى الشباب الإعلامي أ. سامي كليب في حوار حول الإعلام وفكرة القومية العربية حيث أكد على مجموعة من الحقائق أبرزها:
1-  التأكيد على الخط القومي العام العربي مشرقاً ومغرباً.
2- الإعلام الغربي في عمومه موجه ضد قضايا الأمة القومية.
3-  خطورة اعتماد الإعلام العربي على وكالات الأنباء الدولية يسيطر عليها الغرب.
4- التحذير من النشاط الذي يقوم به الكيان الصهيوني عبر شبكة التواصل الاجتماعي لتحسين صورته، وتشويه المقاومة.
في الختام عبّر عن أسفه لتخلف القوميين في مجال النضال والمقاومة عبر الإعلام، ودعا المؤتمر القومي العربي إلى ضرورة تشكيل شبكة خاصة به عبر الانترنت والتواصل الاجتماعي، وتأسيس فضائية، وصحيفة ومحطة إذاعية.


التاريخ:23/8/2013

اليوم التاسع لمخيم الشباب القومي العربي


في اليوم التاسع لمخيم الشباب القومي العربي التقى المشاركون عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي د. محمد السعيد إدريس (مصر) الذي تحاور مع الشباب حول "جذور الانحطاط في الوطن العربي، وأبرز محطاته"، وركّز فيها على ثلاثة: مشروع كامبل نبرمان الذي حدّد آليات حماية المشروع الاستعماري الأوروبي، واعتبار الحضارة العربية – الإسلامية هي العدو الأول، على أساس وحدتها الثقافية والحضارية.
 تناول بعد ذلك مشروع الشرق الأوسط الكبير التي بدأت معالمه تتجسّد على أرض الواقع بعد حرب الخليج الثانية، وهدف السيطرة على المنطقة العربية وثرواتها كمدخل لبناء قوة إمبراطورية تسيطر على العالم، في السياق ذاته تناول مفهوم الشرق الأوسط الجديد القائم على تحويل الصراع من صراع عربي – إسرائيلي، إلى صراع عربي – إيراني وتغذيه النزاعات العرقية والصراعات القومية.
 كما أشار إلى الدور الكبير الذي لعبته قوى المقاومة والممانعة في اغتيال المشروعين.
بعد ذلك التقى المشاركون في حوارهم الثاني عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي أ. الطيب الدجاني (فلسطين/ الكويت) حول موضوع "آفاق المقاومة في الأمّة"، عرّف في البداية مفهوم المقاومة لغة واصطلاحاً، ثم تناول الموجات الاستعمارية التي تعرّض لها الوطن العربي منذ القرن التاسع عشر، والتي كان من أخطرها التحالف بين المشروع الاستعماري الأوروبي والحركة الصهيونية العالمية، وحول أهداف المقاومة وإستراتيجيتها، دعا إلى ضرورة إشعار الكيان الصهيوني بعدم الأمن والأمان والاستقرار من خلال المقاومة، وإلى هزيمته حضارياً ونفسياً كمقدّمة لإلحاق الهزيمة العسكرية به، ودعا إلى ضرورة الوحدة والتضامن كأداة لتحقيق ذلك.
الحوار الثالث كان مع عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي د. ماهر الطاهر (فلسطين/ سوريا) حول "آفاق ومستقبل المقاومة" مركزاً على الواقع الفلسطيني، في سياق ذلك ركّز على الأزمة التي تمر بها حركة النضال الفلسطيني فكرياً وعسكرياً وسياسياً، وأنه آن الأوان لوقفة فلسطينية لمراجعة شاملة لمسيرة الكفاح الفلسطيني، وضرورة تجاوز مشاريع التسوية والحلول السياسية والعودة إلى فكر التحرير، كما دعا إلى أهمية التركيز على البعد العربي للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية قومية خاصة، وأن الحراك العربي الذي تشهده أغلب الأقطار يفتح الأفق أمام مسار إيجابي لإعادة الاعتبار لشعار تحرير فلسطين.
بدورهم واصل الشباب في اليوم الثامن والتاسع سلسلة حلقات النقاش التي تتناول قضايا الأمّة ومنها:
1 – "فلسطين الشتات والداخل: بين الواقع والمطلوب"، قدمتها المشاركة ميادة الحاج (فلسطين).
2 – "التطورات في سوريا" قدّمها المشارك نبراس دلول (سوريا).
3 – "نحو العمل في الإعلام القومي الإلكتروني"، قدّمها المشارك ناصر سليمان (لبنان).
4 – "المؤسسة العسكرية العربية بين الواجب والتبعية الخارجية"، قدّمها المشارك عبد الحفيظ عبد الحي (الجزائر).
5 – "العرب بين القوميين والإسلاميين"، قدّمها المشارك زين حمود (لبنان).

هذا وزار المشاركون في إطار برنامج التعرف على لبنان، مدينة زحلة وتجولوا فيها.


اليوم العاشر، اليوم الأخير، لمخيم الشباب القومي العربي


 على مدى عشرة أيام، وفي حضن أرض لبنان المقاوم، ومناظره الطبيعية الخلابة، وبعد برنامج حافل بالحوارات والزيارات، اختتم مخيم الشباب القومي العربي في دورته الثالثة والعشرين أعماله في دار الحنان – البقاع بحضور حشد من الشخصيات يتقدمهم أعضاء الأمانة العامة أ. عبد الرحيم مراد (لبنان)، د. محمد السعيد إدريس (مصر)، أ. الطيب الدجاني (الكويت/فلسطين)، ومساعدة الأمين العام للشؤون الإدارية والتنظيمية أ. رحاب مكحل (لبنان)، وأمين سر اللجنة المنظمة في لبنان أ. عبد الله عبد الحميد، والسيدة إحسان حمد مديرة دار الحنان وعدد من فعاليات المنطقة.
 بدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، فنشيد مخيم الشباب القومي العربي (بلاد العرب أوطاني)، فكلمة لعريفة الحفل المشاركة صفاء عزام (لبنان)، ثم كلمة أ. عبد الرحيم مراد رئيس  الجامعة اللبنانية الدولية الذي استهل كلمته بالتعبير عن شعوره بالألم والأمل، الألم لأن جيله الذي تمكن من صياغة مشروع قومي للنهضة لم يستطع أن يحمله إلى نهاية الطريق، ولم يستطع أن يمضي بالمشوار إلى غايته، والأمل لأن الشباب جيل الغدّ تسلم الراية وأن يقوم الشباب بتحقيق المشروع النهضوي العربي القائم على مبدأ الوحدة العربية، الديمقراطية، التنمية المستقلة، العدالة الاجتماعية، الاستقلال الوطني والقومي والتجدّد الحضاري.
 بدوره د. محمد السعيد إدريس عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي ألقى كلمة تناول فيها تجربة المخيم واعتبرها أمل المستقبل ومسؤولية يتحملها الجيل الجديد لتجاوز فكرة التجزئة وتحقيق النهضة والانبعاث الحضاري، ومواجهة مشاريع السيطرة الاستعمارية والاحتراب الطائفي والصراع العرقي، وركّز على ضرورة بناء مؤسسة ملتقى الشباب القومي العربي ركيزة الأمّة ورأسمالها الحقيقي في مواجهة التحديات الحقيقية وصنع المستقبل.
 باسم اللجنة التحضيرية للمخيم تحدّثت مساعدة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي أ. رحاب مكحل، شكرت في بداية كلمتها الشباب المشارك الذي تحدى كل الظروف وأصرّ على المشاركة رغم ما تمر به أقطارهم وما يمر به لبنان من أحداث.
 وخاطبتهم قائلة لقد اعتزّ بكم أهلكم في لبنان، ليس لمجيئكم فقط، بل لأنهم أحسّوا أنكم شاركتموهم في هذه الأيام القليلة كل تجاربهم، الحلوة منها والمرّة.
 فقد عشتم معهم حالة القلق من اعتداءات العدو الصهيوني على أرضهم وذلك من خلال زيارتكم للجنوب، كما عشتم حزن أهلكم في لبنان على فقدان أعزاء نتيجة عبوات حاقدة متنقلة من ضاحية العاصمة الصامدة المقاومة إلى العاصمة الثانية للوطن، طرابلس خزان المقاومة من أجل فلسطين والعراق والجزائر وكل الثورات العربية.
 كما عشتم معهم لحظات وفاء دائمة لقائد كبير تعتزّ به الأمّة هو الرئيس جمال عبد الناصر، وعشتم معهم لوعة الانقسام والحروب الداخلية يوم بدأت الحرب في السبعينيات باغتيال المناضل الرمز معروف سعد، وعشتم معهم أيام موجعة بزيارتكم لمقبرة شهداء صبرا وشاتيلا، لكن الأهمّ من كل هذا إنكم عشتم معهم أيام العزّة والكرامة التي ترويها كل شجرة وصخرة من حكايات المقاومة في الجنوب وبيروت، وختمت قائلة: التحديات كبيرة لكن ما لمسناه من تصميم من شباب الأمّة على التغيير أكبر بكثير وقادرة على المواجهة والتغيير.
 كلمة المشاركين ألقتها المشاركة نهى الحمادي (اليمن)، عبّرت فيها عن سعادتها البالغة بمشاركتها، وعلى قيم الحوار والتفاعل وروح النقاش الحرّة التي كرّسها المخيم، وقدّمت كل آيات التقدير للساهرين على استمراريته.
كما ألقى عضو الهيئة الإدارية بلال البزري (لبنان)، كلمة اللجنة المنظمة شكر من خلالها كل من ساهم في تجربة المخيم لما لها من دور في تكريس وتجذير الوعي القومي والإحساس الوحدوي، وللأثر الكبير الذي حفرته في ذاكرة ووجدان الشباب، داعياً إلى ضرورة التواصل والتفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
 في السياق ذاته ألقى مدير المخيم أ. أحمد كامل كلمة دعا في مقدمها إلى الوقوف دقيقة صمت ترحماً على شهداء الأمّة، وعبّر عن سعادته بنجاح تجربة المخيم معتبراً جيل الثورات هو الجيل الذي سيصنع الغد الأفضل للأمّة، وشكر في الأخير الأمين العام للمؤتمر القومي العربي أ. عبد الملك المخلافي واللجنة التحضيرية للمخيم واللجنة المنظمة على كل المجهودات التي بذلوها لإنجاح المخيم رغم الإمكانيات البسيطة المتاحة لهم.
 في ختام الحفل طلب مدير المخيم ن من السادة: أ. عبد الرحيم مراد، ود. محمد السعيد إدريس، وأ. رحاب مكحل، وأ. عبد الله عبد الحميد، وأ. الطيب الدجاني بتوزيع هدايا الشكر والجوائز على المشاركين التي كانت على النحو التالي:
 - هدية تقديرية إلى مديرة "دار الحنان" أ. إحسان حمد والعاملين.
 - شهادات تقدير لأعضاء الهيئة الإدارية.
 - جائزة أفضل مجموعة خدمة لكل من: مجموعة "السيد عباس الموسوي" استلمها فادي عبد الناجي (تونس)، مجموعة "عبد الكريم الخطابي" استلمها شمالي مقران (الجزائر).
 - جائزة أفضل حلقة نقاش لكل من:
  أ. "القومية العربية والإسلام" زين حمود (لبنان).
  ب. "تجريم التطبيع من الزاوية العلمية" أسامة عويدات (تونس).
 - جائزة أفضل بحث:
أ. الجائزة الأولى: إبراهيم الصافي (المغرب)، عن بحثه: "أي نموذج تفسيري أنسب للحراك الشعبي في الأقطار العربية".
ب. الجائزة الثانية: عبد الحفيظ عبد الحي (الجزائر)، عن بحثه: المشروع النهضوي العربي".
 - جائزة أفضل وفد منحت لوفد فلسطين الداخل.
 - جائزة الأداء الإعلامي المتميّز منحت للمشاركة أميرة عبد ربه (فلسطين).
 - جائزة الأداء المتميّز منحت لكل من:
 * مالك حمدان (لبنان)
 * يوسف رزق الله ميلاد (مصر)
 * نهى الحمادي (اليمن)
 * منية بو بكري (المغرب)

التاريخ: 26/8/2013


 

اختتام مخيم الشباب القومي العربي في لبنان

على مدى عشرة أيام، امتدت ما بين 10-25 آب/ أغسطس، وفي حضن أرض لبنان المقاوم، ومناظره الطبيعية الخلابة، وبعد برنامج حافل بالحوارات واللقاءات والزيارات، اختتم مخيم الشباب القومي العربي في دورته الثالثة والعشرين أعماله في دار الحنان – البقاع بحضور حشد من الشخصيات يتقدمهم أعضاء الأمانة العامة أ. عبد الرحيم مراد (لبنان)، د. محمد السعيد إدريس (مصر)، أ. الطيب الدجاني (الكويت/فلسطين)، ومساعدة الأمين العام للشؤون الإدارية والتنظيمية أ. رحاب مكحل (لبنان)، وأمين سر اللجنة المنظمة في لبنان أ. عبد الله عبد الحميد، والسيدة إحسان حمد مديرة دار الحنان وعدد من فعاليات المنطقة.
 بدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، فنشيد مخيم الشباب القومي العربي (بلاد العرب أوطاني)، فكلمة لعريفة الحفل المشاركة صفاء عزام (لبنان)، ثم كلمة أ. عبد الرحيم مراد رئيس الجامعة اللبنانية الدولية الذي استهل كلمته بالتعبير عن شعوره بالألم والأمل، الألم لأن جيله الذي تمكن من صياغة مشروع قومي للنهضة لم يستطع أن يحمله إلى نهاية الطريق، ولم يستطع أن يمضي بالمشوار إلى غايته، والأمل لأن الشباب جيل الغدّ تسلم الراية وأن يقوم الشباب بتحقيق المشروع النهضوي العربي القائم على مبدأ الوحدة العربية، الديمقراطية، التنمية المستقلة، العدالة الاجتماعية، الاستقلال الوطني والقومي والتجدّد الحضاري.
 بدوره د. محمد السعيد إدريس عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي ألقى كلمة تناول فيها تجربة المخيم واعتبرها أمل المستقبل ومسؤولية يتحملها الجيل الجديد لتجاوز فكرة التجزئة وتحقيق النهضة والانبعاث الحضاري، ومواجهة مشاريع السيطرة الاستعمارية والاحتراب الطائفي والصراع العرقي، وركّز على ضرورة بناء مؤسسة ملتقى الشباب القومي العربي ركيزة الأمّة ورأسمالها الحقيقي في مواجهة التحديات الحقيقية وصنع المستقبل.
 باسم اللجنة التحضيرية للمخيم تحدّثت مساعدة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي أ. رحاب مكحل، شكرت في بداية كلمتها الشباب المشارك الذي تحدى كل الظروف وأصرّ على المشاركة رغم ما تمر به أقطارهم وما يمر به لبنان من أحداث.
 وخاطبتهم قائلة لقد اعتزّ بكم أهلكم في لبنان، ليس لمجيئكم فقط، بل لأنهم أحسّوا أنكم شاركتموهم في هذه الأيام القليلة كل تجاربهم، الحلوة منها والمرّة.
 فقد عشتم معهم حالة القلق من اعتداءات العدو الصهيوني على أرضهم وذلك من خلال زيارتكم للجنوب، كما عشتم حزن أهلكم في لبنان على فقدان أعزاء نتيجة عبوات حاقدة متنقلة من ضاحية العاصمة الصامدة المقاومة إلى العاصمة الثانية للوطن، طرابلس خزان المقاومة من أجل فلسطين والعراق والجزائر وكل الثورات العربية.
 كما عشتم معهم لحظات وفاء دائمة لقائد كبير تعتزّ به الأمّة هو الرئيس جمال عبد الناصر، وعشتم معهم لوعة الانقسام والحروب الداخلية يوم بدأت الحرب في السبعينيات باغتيال المناضل الرمز معروف سعد، وعشتم معهم أيام موجعة بزيارتكم لمقبرة شهداء صبرا وشاتيلا، لكن الأهمّ من كل هذا إنكم عشتم معهم أيام العزّة والكرامة التي ترويها كل شجرة وصخرة من حكايات المقاومة في الجنوب وبيروت، وختمت قائلة: التحديات كبيرة لكن ما لمسناه من تصميم من شباب الأمّة على التغيير أكبر بكثير وقادرة على المواجهة والتغيير.
 كلمة المشاركين ألقتها المشاركة نهى الحمادي (اليمن)، عبّرت فيها عن سعادتها البالغة بمشاركتها، وعلى قيم الحوار والتفاعل وروح النقاش الحرّة التي كرّسها المخيم، وقدّمت كل آيات التقدير للساهرين على استمراريته.
كما ألقى عضو الهيئة الإدارية بلال البزري (لبنان)، كلمة اللجنة المنظمة شكر من خلالها كل من ساهم في تجربة المخيم لما لها من دور في تكريس وتجذير الوعي القومي والإحساس الوحدوي، وللأثر الكبير الذي حفرته في ذاكرة ووجدان الشباب، داعياً إلى ضرورة التواصل والتفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
 في السياق ذاته ألقى مدير المخيم أ. أحمد كامل كلمة دعا في مقدمها إلى الوقوف دقيقة صمت ترحماً على شهداء الأمّة، وعبّر عن سعادته بنجاح تجربة المخيم معتبراً جيل الثورات هو الجيل الذي سيصنع الغد الأفضل للأمّة، وشكر في الأخير الأمين العام للمؤتمر القومي العربي أ. عبد الملك المخلافي واللجنة التحضيرية للمخيم واللجنة المنظمة على كل المجهودات التي بذلوها لإنجاح المخيم رغم الإمكانيات البسيطة المتاحة لهم.
 في ختام الحفل طلب مدير المخيم ن من السادة: أ. عبد الرحيم مراد، ود. محمد السعيد إدريس، وأ. رحاب مكحل، وأ. عبد الله عبد الحميد، وأ. الطيب الدجاني بتوزيع هدايا الشكر والجوائز على المشاركين التي كانت على النحو التالي:
 - هدية تقديرية إلى مديرة "دار الحنان" أ. إحسان حمد والعاملين.
 - شهادات تقدير لأعضاء الهيئة الإدارية.
 - جائزة أفضل مجموعة خدمة لكل من: مجموعة "السيد عباس الموسوي" استلمها فادي عبد الناجي (تونس)، مجموعة "عبد الكريم الخطابي" استلمها شمالي مقران (الجزائر).
 - جائزة أفضل حلقة نقاش لكل من:
  أ. "القومية العربية والإسلام" زين حمود (لبنان).
  ب. "تجريم التطبيع من الزاوية العلمية" أسامة عويدات (تونس).
 - جائزة أفضل بحث:
أ. الجائزة الأولى: إبراهيم الصافي (المغرب)، عن بحثه: "أي نموذج تفسيري أنسب للحراك الشعبي في الأقطار العربية".
ب. الجائزة الثانية: عبد الحفيظ عبد الحي (الجزائر)، عن بحثه: المشروع النهضوي العربي".
 - جائزة أفضل وفد منحت لوفد فلسطين الداخل.
 - جائزة الأداء الإعلامي المتميّز منحت للمشاركة أميرة عبد ربه (فلسطين).
 - جائزة الأداء المتميّز منحت لكل من:
 * مالك حمدان (لبنان)
 * يوسف رزق الله ميلاد (مصر)
 * نهى الحمادي (اليمن)
 * منية بو بكري (المغرب)


التاريخ: 26/8/2013