www.arabnc.org
الديمقراطية في الوطن العربي أ. أحمد حسينالديمقراطية وحقوق الإنسان 1 - 29العدالة الاجتماعية 29التجدد الحضاري 29الوحدة العربية 29التنمية المستقلة 29القضية الخاصة 29التقرير السياسي 29مبادرات ومواقف المؤتمر 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو 2018بيان إلى الأمّة صادر عن الدورة 29 للمؤتمرأمريكا والإرهاب وافتراءات على الإسلام
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن الأمانة العامة 3/1/2011 ((مواقف 2011))
         بيان صادر عن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي حول جريمة التفجير في كنيسة القديسين في الإسكندرية:        
في الوقت الذي يدين المؤتمر القومي العربي التفجير الإجرامي الذي استهدف كنيسة القديسين في الإسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية وأودى بحياة العشرات من أبناء مصر الأبرياء، فإنه يعبّر عن قلقه العميق من تفاقم ظاهرة العنف الطائفي والمذهبي والعرقي داخل مصر وعلى صعيد الوطن العربي، ويرى في هذه الظاهرة، أياً كان المتورطون فيها، خدمة مجانية للإستراتيجية الصهيونية والاستعمارية التي لم تعد تخفي مخططاتها الرامية إلى زرع بذور الفتنة بكل أشكالها، وعلى مستوى الأمة كضمان وحيد لإبقاء هيمنتها وسيطرتها واحتلالها للأرض والإرادة العربية.
        إن هذا التفجير الإجرامي الذي يستهدف بيت عبادة، والذي يأتي في سياق عمليات مماثلة في العراق وغير العراق، تتويجاً لشحن طائفي ومذهبي وعرقي متصاعد على غير مستوى وفي غير مجال، يحتاج إلى معالجة فكرية وسياسية واجتماعية وإعلامية متكاملة مع المعالجة الأمنية الضرورية في كل اجتماع.       
إن هذا المعالجة تتطلب نوعاً من "حال طوارئ" بين نخب الأمة ومفكّريها ومراجعها الدينية وتياراتها السياسية ومنتدياتها الثقافية، تسعى إلى الغوص في أعماق هذه الظواهر واقتراح آليات مواجهتها وبرامج عمل لتجاوزها، تنفّذ بعضها السلطات الحاكمة ( إذا كان بعضها بريئاً بالفعل من مثل هذه الجرائم) وينفّذ بعضها الآخر قوى المجتمع الحيّة المدعّوة إلى الانخراط فعلاً في حملة تحصين مجتمعاتنا على مختلف المستويات.
إذا كانت الهبّة الوطنية المصرية التي برزت إثر جريمة رأس السنة الإرهابية، وتمثلت بالإجماع الوطني المصري الرافض للعنف الطائفي، الغريب أصلاً عن تراث مصر وتاريخها الوطني وهويتها الحضارية الجامعة، فإن مثل هذه الهبّة مدعّوة لأن تتحول إلى مسار عمل دائم يعالج كل ثغرة، ويرصد كل إساءة، ويواجه كل فتنة كامنة أو معلنة.كما أن مثل هذه الوحدة الوطنية المصرية التي تجلّت برفض الجريمة الإرهابية بحاجة إلى وقفة  عربية شاملة وداعمة لتوجهاتها على كل مستوى، خصوصاً أن استهداف وحدة مصر وأمنها القومي هو استهداف لوحدة الأمة بأسرها ولأمنها القومي بكل مندرجاته، لذلك لم يكن من قبيل الصدفة أن يتحرك العنف الأهلي بكل عناوينه مع التطورات السياسية والإستراتيجية التي أدت إلى تراجع المشروع الوطني والقومي والتحرري أمام المشروع المعادي، احتلالاً كان هذا المشروع، أو هيمنة، أو إذعاناً لاملاءات خارجية، أو إشعال فتن، لتنتشر هنا وهناك.       
وأننا في المؤتمر القومي العربي سنسعى مع إخواننا في المؤتمر القومي الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية، وفي كافة مواقع الفكر والرأي والفعل في الأمة إلى تدارس عاجل لسبل مواجهة هذه الظاهرة، وتحديد أسبابها ودوافعها، ليصار إلى تحصين شعبي حقيقي في مواجهتها، لأنها ظاهرة منافية لروح الديانات السماوية، ومناقضة لوحدة مجتمعاتنا الوطنية والقومية.
       
إذ نجدد إدانتنا هذه الجريمة الإرهابية البشعة ولكل الجرائم المماثلة، فإننا نتقدم من ذوي الضحايا والجرحى بأحرّ آيات العزاء، مشاركين إياهم في مصابهم الذي هو مصاب وطن وأمة.
  

التاريخ: 3/1/2011