www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
مخيم الشباب القومي العربي 21 ((مواقف 2013))

المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress

مخيم الشباب القومي العربي الواحد والعشرون
كيف يكون مؤسسة للعمل الشبابي العربي؟

إعداد: هزرشي بن جلول
عضو لجنة الإشراف على المخيم

بين انعقاد مخيم الشباب القومي العربي الأول في مركز عمر المختار التربوي في لبنان، في شهر تموز/ يوليو من عام 1990، وبين مخيم الشباب القومي العربي في شهر آب/أوت (دورة عبد الحميد مهري) في تونس، وللمرة الثانية، يكون قد مضى واحد وعشرين سنة استطاع فيه المشرفون عليه ضمان استمراريته، وديمومته رغم المشاكل والصعاب والأزمات التي عصفت بالأمة العربية. فهل يعّد ذلك انجازاً قومياً بامتياز؟ وإلى أي مدى يشّكل المخيم وما يصاحبه من لقاء الشباب القومي العربي وتفاعلهم مع بعضهم البعض تجسيداً لحلم طالما دغدغ مخيلة رواد القومية، ودعاة الوحدة العربية منذ نهاية القرن التاسع عشر؟
أولا : تحضير المخيم
 بناء على اتصالات أجراها الأمين العام للمؤتمر أ. عبد الملك المخلافي والأمين العام السابق أ. معن بشور مع رئيس الجمهورية التونسية د. المنصف المرزوقي، خلال انعقاد الدورة 23 للمؤتمر القومي العربي في تونس ما بين 4 – 6 جوان/حزيران 2012، من أجل تنظيم مخيم الشباب القومي العربي في تونس، ولاتصالات أخرى أجراها الأمين العام السابق د. خير الدين حسيب مع وزير التربية التونسي د. عبد اللطيف عبيد.
 وبتكليف من رئيس مجلس أمناء المخيم، وأمين عام المؤتمر القومي العربي أ. عبد الملك المخلافي، قام وفد ضم عضو مجلس أمناء المخيم وعضو الأمانة العامة للمؤتمر أ. أحمد الكحلاوي، ومساعدة الأمين العام للشؤون الإدارية والتنظيمية أ. رحاب مكحل، وأ. عبد الله عبد الحميد المكلّف من رئيس مجلس الأمناء بالإشراف على تحضيرات هذه الدورة وإجراء اتصالات في تونس.
 وقد أجرى الوفد لقاء مع:
1 – مدير ديوان رئاسة الجمهورية التونسية أ. عماد الدايمي.
2 – وزير التربية التونسي د. عبد اللطيف عبيد الذي تفضّل باستضافة المخيم بالمركز الجهوي لتكوين المكونين بنابل ما بين 26 آب/أغسطس و6 أيلول/سبتمبر 2012، الذي زاره الوفد وعاين عن قرب جميع هياكله (غرف المبيت للذكور والإناث، قاعة المطعم، قاعة المحاضرات، ملعب الرياضة...).
كما تم الاتفاق على التسهيلات التي التزم بها المسؤولون بتونس والمتعلقة بالمساهمة في عدد محدود من تذاكر السفر، ووسائل النقل، ووجبات الطعام، ولوازم المخيم الأخرى.
وكعادته كل عام فقد ساهم الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي د. خير الدين حسيب بدعم هذه التجربة.

ثانيا : حفل الافتتاح
افتتح مخيم الشباب القومي العربي في دورته الحادية والعشرين (دورة عبد الحميد مهري) في المركز الجهوي للتربية والتكوين المستمر في مدينة نابل في تونس بحضور حشد من الشخصيات التونسية يتقدمهم وزير التربية والتكوين التونسي د. عبد اللطيف عبيد والأمين العام للمؤتمر القومي العربي ورئيس مجلس الأمناء ملتقى الشباب القومي العربي أ. عبد الملك المخلافي والأمين العام لملتقي الشباب القومي العربي د. محمد السعيد إدريس ورئيس لجنة الاشراف على المخيم أ. احمد الكحلاوي، وعضو اللجنة أ. عبد الاله المنصوري، والأمين العام المساعد للمؤتمر القومي العربي سابقاً أ. ضياء الفلكي، ومساعدة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي للشؤون الإدارية والتنظيمية أ. رحاب مكحل، كما حضر الافتتاح مسؤولو المركز الجهوي وفي مقدمتهم أ. عادل حداد المندوب الجهوي عن قطاع التربية في محافظة نابل، وحضر أيضاً عدد من ممثلي الأحزاب والقوى القومية في تونس.
في البداية وبعد النشيد الوطني التونسي ونشيد مخيم الشباب القومي العربي (بلاد العرب أوطاني)، كانت كلمة ترحيب من المشاركة هدى الريماوي (الأردن) باسم الشباب.
رئيس لجنة الإشراف على المخيم أ. احمد الكحلاوي افتتح الكلمات مرحباً بالشباب المشارك، وأشار إلى التدخلات الأجنبية التي تحاول شرذمة المجتمع العربي على أسس طائفية ومذهبية وعرقية، داعياً إلى التمسك بالأمل والتسلح بالإرادة لمقاومة كل المشاريع الأجنبية وإفشالها. ذلك أن قدر الأمة العربية هو قيادة الإنسانية لتحريرها من الاستبداد والاستعمار، وداعياً الشباب إلى رفع شعار الشباب التونسي أثناء ثورتهم "الشعب يريد تحرير فلسطين".
ثم كانت كلمة أمين عام ملتقى الشباب القومي العربي د. محمد السعيد إدريس الذي استهل مداخلته بالتأكيد على قيمة المخيم كإطار جامع للشباب القومي العربي، داعياً الشباب للتوحد وتجاوز الخلافات. كما أكد علي أهمية المشروع النهضوي العربي بالعناصر الست (الديمقراطية – الوحدة - الاستقلال الوطني القومي - العدالة الاجتماعية - التنمية المستقلة والتجدد الحضاري) في كيفية تحويله من نصوص إلى واقع وفي السياق ذاته عرّج على محاولة بعض القوى الداخلية والخارجية التآمر على الثورات العربية وإفشالها.
وزير التربية التونسي د. عبد اللطيف عبيد أكّد في كلمته على روابط تونس مع الأقطار العربية منذ الفتح العربي، وتأسيس مدينة القيروان مبرزاً البعد الحضاري للعروبة التي تسمو فوق الاستعلاء العرقي والتفوق السلالي، المنفتح على باقي المكونات الأخرى. كما حذر من المشاريع التآمرية على الأمة العربية داعيا إلى تجذير قيم الممانعة والمقاومة والوحدة كمشروع مستقبلي قائم على أسس التكامل والتنسيق والتدرج، كما أشار إلى أهمية تسمية الدورة باسم المناضل الكبير عبد الحميد مهري الذي درس في تونس في الزيتونة، وتحدّث عن دوره النضالي والوحدوي.
أما الأمين العام للمؤتمر القومي العربي ورئيس مجلس أمناء ملتقى الشباب العربي أ. عبد الملك المخلافي فقد ركز في مداخلته على فكرة المخيم من حيث النشأة والأهداف، واعتباره نقلة نوعية في تاريخ العمل الوحدوي العربي، وربطه بالدور الكبير الذي لعبه المؤتمر القومي العربي كمرجعية فكرية داعيا الى التمسك بالعروبة والهوية القومية الجامعة كرد عملي على مخططات التفتيت الطائفي والعرقي، وبوحدة الأمة العربية الحضارية والثقافية في مواجهة مشروع الشرق أوسطية، وتمنى أن يكون الشباب قد استوعب ان الثورات العربية يجب أن توجه ضد الاستعمار والطائفية والقطرية. وأشار المخلافي في كلمته إلى أن هذا المخيم يشرف عليه لجنة من السادة أحمد الكحلاوي (رئيساً) وكل من أ.عبد الاله المنصوري (المغرب)، أ. عبد الله عبد الحميد (لبنان)، أ. هزرشي بن جلول (الجزائر)، كما يشرف على إدارته أ. أحمد كامل مع فريق من الشباب المشارك.
بعد ذلك عرض فيلم توثيقي عن المخيمات السابقة وفقرة فنية، وقد شكر مدير المخيم أحمد كامل كل الذين ضمنوا استمراريته وخص بالذكر أ. فيصل درنيقة، وأ. عبد الله عبد الحميد، كما قدّم في الختام هدية تذكارية لوزير التربية التونسي د. عبد اللطيف عبيد.

ثالثاً: تنظيم المخيم
أشرف على إدارة فعاليات المخيم بالإضافة إلى مدير المخيم الأستاذ أحمد كامل أعضاء الهيئة الإدارية الذين شاركوا في دورات سابقة وهم: مهدي السفياني (المغرب)، بيروت العابدي (تونس)، أسعد حمود (لبنان)، عبد القادر غوقة (ليبيا)، مهند الجلامدة (الأردن)، محمد رمضان (ليبيا)، سهى الفقيه (تونس)، زيدان دو (الجزائر)، أحمد عدوان (الأردن)، وخمسة منشطين هم: عمر بن حاج عمر (تونس)، زياد درويش (لبنان)، مروان الخليفي (تونس)، يونس شرقي (الجزائر)، باسل العلوي (تونس).
هذا التسلسل الهرمي الذي أنتهج سابقاً كان الهدف منه إنجاح المخيم وتسهيل تسييره وضمان تجسيد أهدافه. وهذا ما عكسته الاجتماعات الدورية التي كان يعقدها مدير المخيم وبشكل دوري نهاية كل يوم مع أعضاء الهيئة الإدارية، والمنشطين، ورؤساء المجموعات والتي تمتد إلى فترة متأخرة من الليل رغم حالة التعب والإرهاق التي ارتسمت على وجوه الإداريين. وكان الهدف من ذلك تقديم حوصلة عامة لنشاط وفعاليات المخيم اليومية قصد تجاوز السلبيات، وأشكال القصور، وتكريس الايجابيات والبناء عليها، ثم تسطير وضبط برنامج اليوم التالي، وتحديد جميع الأنشطة المزمع القيام بها، وقصد إنجاح أنشطة المخيم وتحقيق الأهداف المتوخات منه تمّ تقسيم المشاركين إلى مجموعات تحمل أسماء لشخصيات وأعلام تاريخية وسياسية وفكرية تركت بصماتها في تاريخ تونس الحديث والمعاصر، ولعبت دورا كبيرا في قضايا التحرر الوطني  والقومي.
كما تم تشكيل أربعة لجان على النحو التالي:
1- اللجنة الثقافية: أشرف عليها عضو الهيئة الإدارية مهند الجلامدة.
2 – اللجنة الإعلامية: أشرف عليها عضو الهيئة الإدارية أحمد عدوان.
3- اللجنة الفنية: أشرف عليها عضو الهيئة الإدارية مهدي السفياني.
4- اللجنة الرياضية : أشرف عليها عضو الهيئة الإدارية زيدان دو.
جدول تلخيصي لعدد المشاركين والأقطار
الوفد العدد  عدد الإناث  عدد الذكور
المغرب    13 07 04
مصر      10 02 08
الجزائر    08 02 06
لبنان       07 01 06
اليمن      06 01 05
الأردن    05 01 03
ليبيا       04 01 03
فلسطين   03 02 01
تونس     29 12 17
المجموع  82 29 53

ولم يتمكن وفدا سوريا والعراق من المشاركة لتعذّر سفرهما بسبب الأوضاع الأمنية في سوريا.

رابعاً: أنشطة المخيم
1- النشاط الثقافي: تميز بالتنوع والثراء، واشتمل على محورين: حوارات مفتوحة مع نخبة من السياسيين والمفكرين ورجالات الحكم من تونس، ومن أقطار عربية أخرى .
وحلقات النقاش التي منحت فيها هيئة الإشراف والمدير كامل الحرية ومطلق الصلاحية في اختيار المواضيع والقضايا التي يعتقدون بأنها جديرة بالمناقشة، ويمثل فهمها واستيعابها مدخلاً لبناء فكرة واضحة ودقيقة بعيدا عن مبدأ التخوين، والإلغاء، والرفض، والمكابرة، وأن لا تثير خلافات حادة، أو حساسيات طائفية وعرقية ومذهبية، وأن تكون مؤسسة على الحجج والبراهين والمنطق، و أن تساهم كلها في بلورة فكر قومي عربي تحرري يصب في خدمة المشروع النهضوي العربي، الذي أقرّه مجموعة من المفكرين والباحثين والخبراء وأشّرف عليه مركز دراسات الوحدة العربية.

أ – المحاضرات والحوارات:
تمحورت حول مجمل القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية التي دار حولها النضال منذ عصر النهضة العربية في القرنين الماضيين، والتي ترتبط بالمشروع النهضوي العربي (الوحدة العربية، الديمقراطية، التنمية المستقلة، العدالة الاجتماعية، الاستقلال الوطني والقومي، التجدد الحضاري) وكانت على النحو التالي:
 1 - حوارات مفتوحة مع الأمين العام للمؤتمر القومي العربي ورئيس مجلس أمناء ملتقى الشباب العربي الأستاذ عبد الملك المخلافي حول: فكرة المخيم، نشأته، تطوره، أهدافه وآليات عمله.
2 – الأمين العام لملتقى الشباب القومي العربي د. محمد السعيد إدريس حول: ثورة 23 يوليو وثورات الربيع العربي.
3 – وزير التربية التونسي د. عبد اللطيف عبيد حول: الثورة التونسية والحركة الإصلاحية الوطنية.
4 - الأمين العام المساعد للمؤتمر القومي العربي سابقاً الأستاذ ضياء الفلكي حول: الهجرة والمهاجرين.
5 – عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي وعضو هيئة الإشراف على المخيم أ. عبد الإله المنصوري حول: تحديات التحول الديمقراطي في الوطن العربي.
6 – حوار مفتوح مع عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي أ. الأستاذ رجاء الناصر حول: الاستقلال الوطني والقومي.
7 – لقاء مع أ. محمد أنور اللجمي وأ. سمير إدريس حول "القدس".
8 – عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي أ. أحمد الكحلاوي وعضو هيئة الإشراف على المخيم أ. هزرشي بن جلول حول: المرحوم عبد الحميد مهري: نضاله الوطني والقومي.
9 – د. أحمد النجار حول: تحديات الاقتصادات العربية بعد الثورات العربية.
10 – الأمين العام للمؤتمر القومي العربي السابق أ. خالد السفياني حول قضايا الأمة (فلسطين، المؤتمر القومي العربي، المشروع النهضوي العربي).
11 – وزير الثقافة التونسي د. مهدي المبروك حول: الثورات العربية والتحدي الثقافي.
ب- حلقات النقاش: تضمنت ما يلي:
- الشباب والقومية العربية قدمها المشاركان محمود سعد (مصر)، وزيدان دو (الجزائر)، وأدارتها المشاركة أمل علي (اليمن).
- الثورة اليمنية: الواقع والطموح قدمها المشارك فخر العزب (اليمن)، وأدارها المشارك آسر حسين عبد الغني (مصر).
- الدين كوسيلة للوصول إلى السلطة قدمتها المشاركة هبة خنتيشي (ليبيا)، وأدارها المشارك منير فنيدي (المغرب).
- القوة العسكرية العربية وتأثير التبعية للغرب في بنائها، قدّمها المشارك سالم بوحجر (تونس)، وأدارتها المشاركة بيروت حمود (فلسطين).
  - دور الشباب العربي في الصراع العربي – الصهيوني، قدّمها المشارك ماهر الزيباوي (لبنان)، وأدارها المشارك محمد سعد (مصر).
- مصر ما بعد يناير قدمها المشارك محمد سعد (مصر)، وأدارها المشارك أحمد الضبع (مصر).
- الثورة التونسية بين المرجو وما تم تحقيقه، قدّمها المشارك نضال البدروشي (تونس)، وأدارتها المشاركة أميرة إدريس (مصر).
- كيف يستوعب المشروع النهضوي العربي كل التيارات في الأمة؟ قدّمها، المشاركان بلال سعد (مصر)، ومحمد الأمين مجرالي (الجزائر)، وأدارتها المشاركة خولة نويصر (الجزائر).
- عرب 48 وكيفية المحافظة على الهوية، قدّمتها عضو الهيئة الإدارية أماني إبراهيم (فلسطين)، وأدارها عضو الهيئة الإدارية أحمد عدوان (الأردن).
- الحراك الشعبي في الأردن، قدّمها المشارك مراد جلامدة (الأردن)، وأدارتها حيفا جموسي  (تونس).
- الوطن العربي وخطر التقسيم، قدّمتها المشاركة كنزة بورمان (المغرب)، وأدارتها المشاركة راكنة جلامدة (الأردن).
- الأراضي العربية المحتلة، قدّمتها يافا إبراهيمي (تونس)، وأدارها المشارك سالم بوحجر (تونس).
- المقاومة العربية في ظلّ الحراك العربي، قدّمها المشارك نضال البدروشي (تونس)، وأدارها المشارك بلال البزري (لبنان).
ج- النشاط الإعلامي: تميز النشاط الإعلامي بالكثافة والاتساع، واشتمل على أربعة مجلات حائط تضمنت جميع الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية والسياحية، بالإضافة إلى النثر والشعر ولوحات ورسوم كاريكاتورية. كما أنجز أعضاء اللجنة الإعلامية صفحة على موقع التواصل الاجتماعي، وتقارير عن شهداء تونس ونضالاتهم في خدمة القضية الفلسطينية.
وقد حظيت فعاليات المخيم وأنشطته بتغطية من قبل وسائل الإعلام التونسية، وقناة "الميادين الفضائية" التي أنجزت عدة تقارير، وأجرت عدة حوارات مع المشاركين، وصورت الكثير من المشاهد داخل المخيم وخارجه وعرضتها في عدة حلقات على القناة.
د- النشاط الرياضي: رغم حالة الإرهاق والتعب التي كانت بادية على وجوه المشاركين بسبب كثافة النشاط الثقافي والرحلات السياحية، ورغبة الشباب في استثمار كل الوقت للحوار والتعارف والتفاعل فيما بينهم فقد بذل المشرفون على اللجنة الرياضية مجهودات معتبرة لحثّ الشباب على النشاط الرياضي الذي بدأ بافتتاح أولمبياد اشتمل على: التمارين الرياضية الصباحية، ومنافسات في كرة القدم (4 فرق) وكرة السلة نساء (فريقان)، وكرة السلة رجال (فريقان)، ومنافسة شّد الحبل (فريقان).
ه- النشاط الفني: تميز بالتنوع والثراء هو الأخر حيث أتيح للمشاركين تقديم فقرات فنية على شكل باقة من الأغاني الوطنية والقومية، والشعر، والمسرحيات، والألعاب الجماعية، والموسيقى. ويعود الفضل في ذلك إلى الدور الذي لعبته الفرقة التي تم تشكيلها من المشاركين، وأطلق عليها اسم "نغم العروبة"، وإلى وجود عناصر مشاركة تنتمي إلى " فرقة الكرامة" التونسية الذائعة الصيت، والتي أشرف عليها الأستاذان محمد أنور اللجمي وسمير إدريس.
ز- الرحلات:
تضمن برنامج الرحلات السياحية ما يلي:
- رحلة إلى القيروان حيث زار الشباب المشارك مقام الولي الطاهر سيدي الصحبي، وزيارة جامع الصحابي عقبة ابن نافع. بعدها اتجهوا إلى مدينة سوسة حيث تعرفوا على أبرز معالمها السياحية وآثارها التاريخية.
- رحلة إلى مدينة تونس حيث زار المشاركون رئيس الجمهورية الدكتور محمد منصف المرزوقي في القصر الجمهوري وتعرفوا على أبرز معالمه الكبرى (قاعة الجلسات، قاعة عليسة، رواق قصر قرطاج، رواق البايات، بهو الرؤساء، مكتبة القصر، القاعة الذهبية، رواق الهدايا، القاعة الكبرى، القاعة الزرقاء)، ثم زيارة منطقة سيدي بوسعيد السياحية – رحلة إلى مدينة قربص على الساحل الغربي من الوطن القبلي حيث زار الشباب مركز المدينة وأعجبوا بالبيوت المبنية بالفخار المحلي على الطراز العربي – الأندلسي. ثم توجهوا إلى عين العيروس، التي هي عبارة عن شلال ساخن أقيمت على جنباته محطات استشفائية علاجية.
- زيارة إلى مدينة الحمامات حيث تعرفوا على أبرز معالم المدينة ومناطقها.
- رحلة إلى مدينة تونس حيث زار المشاركون جامع الزيتونة وجالوا في أسواق وحارات المدينة القديمة.

خامسا: حفل الاختتام
على مدى عشرة أيام وفي حضن تونس الدافئ بحراكها الشعبي وطيبة أهلها، ومناظرها الطبيعية الخلابة، وبعد برنامج حافل بالحوارات والزيارات اختتم مخيم الشباب القومي العربي في دورته الواحدة والعشرين أعماله في المركز الثقافي الدولي بالحمامات بتونس بحضور حشد من الشخصيات القومية يتقدمهم وزير الثقافة الدكتور مهدي بلمبروك والأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي الأستاذ خالد السفياني، وعضوا الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الأستاذ رجاء الناصر والأستاذ احمد الكحلاوي، والأستاذ فتحي الهداوي مدير المركز الثقافي الدولي بالحمامات، والأمين العام  لحركة الشعب الأستاذ محمد براهمي والأمين العام المساعد السابق للاتحاد العام التونسي للشغل، بدأ الحفل بالنشيد الوطني التونسي فنشيد مخيم الشباب القومي العربي (بلاد العرب أوطاني)، فكلمة لعريف الحفل مهند الجلامدة (الأردن)، ثم كلمة باسم المشاركين ألقتها المشاركة خولة نويصر (الجزائر)، كما ألقى عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي وعضو هيئة الإشراف على المخيم الأستاذ عبد الإله المنصوري كلمة أشار فيها إلى تجربـة المخيم منذ الانطلاقة مؤكدا علـى أهمية استمراريته ونجاحه كمظهر من مظــاهر تعــلق الشباب بالبعد القومي وتسلحهم بالوعي الوحدوي وعلى الأسس الست التي يرتكز عليها المشروع النهضوي العربي الحضاري وعلى دور الشباب في تكريسه وتجذيره علـى أرض الواقع كآلية للاستنهاض القومـي والتحرر الاجتماعي والرقي الاقتصادي والازدهار العلمي والتكنولوجي.
بدوره أشاد مدير المخيم الأستاذ أحمد كامل بالشباب والشابات المشاركين في المخيم وعلـى تفانيهم وإصرارهم على نجاح هذه الدورة. كما أشاد بأعضاء الهيئة الإدارية مركّزاً على ضرورة ديمومة التجربة رغم العراقيل والمشاكل التي تصطدم بها.
 وقـام الأمين العــام السابق للمؤتمر القومي العربي أ. خالد السفياني في ختام الاحتفال بتسليم الجوائز للفائزين على النحو التالي:
جائزة أفضل مشارك ومشاركة: كنزة أبو رمان (المغرب)، سالم بوحجر (تونس).
جائزة الأداء المتميز: زياد درويش (لبنان)، منذر بوعزة (تونس).
جائزة الأداء الثقافي المتميز: محمد سعد (مصر).
جائزة الأداء الإعلامي المتميز: بلال البزري (لبنان).
جائزة المسابقة الثقافية: ابتسام نويصر (الجزائر)، مراد جلامدة (الأردن).
جائزة أفضل حلقة نقاش: فخر العزب (اليمن)، احمد الضبع (مصر).
جائزة أفضل توثيق لحلقات النقاش: خولة نويصر (الجزائر).
جائزة أفضل مشاركة فنية: فداء الوحيشي (تونس).
جائزة أفضل مجموعة خدمة: مجموعة فرحات حشاد (ترأستها بيروت حمود).
جائزة الأداء الرياضي المتميز: آسر حسين عبد الغني (مصر).
واختتمت فعاليات حفل الاختتام بتقديم شهـادتي تقديــر للأستاذين التــونسيين: سمير إدريس ومحمد أنــور اللجمي (والد الشهيد على أرض فلسطين بليغ اللجمي) على دورهم الكبير في إنجاح الدورة فنياً من خلال إشرافهما على أداء الأغاني الوطنية والقومية الملتزمة وعلى الوصلتين الفنيتين اللتين كانتا مسك الختام (وطني حبيبي، زهرة المدائن).
وضمن فعاليات المخيم وفي الأمسية الرابعة، كرّم المشاركون مدير المخيم السابق أ. عبد الله عبد الحميد خلال وجوده في للمخيم بحضور مساعدة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي أ. رحاب مكحل، وقدم له مدير المخيم أ. أحمد كامل هدية رمزية باسم المشاركين تقديراً لجهوده.
يذكر أن فعاليات الدورة الواحدة والعشرين لمخيم الشباب القومي العربي قد أقيمت باسم المناضل القومي الأستاذ عبد الحميد مهري أحد رجالات الاستقلال في الجزائر والأمين العام السابق لجبهة التحرير الجزائرية والأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي تكريما لروحه الطاهرة واعترافا بدوره البارز في الدفاع عن قضايا الأمة العربية.

سادساً: تقييم عام:
حرصا على تطوير المخيم، وعدم تحويله إلى مجرد لقاء سنوي، ورغبة مّنا في فتح أفاق مستقبلية جديدة نورد الملاحظات التالية:
1- غياب التمثيل الشامل لجميع التيارات والاتجاهات الفاعلة على الساحة العربية عن المشاركة في المخيم، واقتصارها على التيار القومي الكلاسيكي (البعثيون، الناصريون)، الأمر الذي يصعب مهمة تحقيق الكتلة التاريخية المنوط بها تجسيد المشروع النهضوي القومي العربي على أرض الواقع.
2 – مازالت النسبة الضئيلة لمشاركة العنصر النسوي تطرح أكثر من علامة استفهام، رغم أن المرأة العربية تمثل أكثر من نصف المجتمع، وتلعب دوراً كبيراً وفاعلاً في أكثر من قطر عربي، وعليها يعول في إحداث تغيير جذري داخل المجتمع العربي.
3- رغم مرور أكثر من عشرين سنة من انعقاد أول مخيم للشباب القومي العربي تستمر ظاهرة عدم انفتاح المخيم على الأقليات (باستثناء الأمازيغ في المغرب العربي). وعليه يتحمل القوميون كل في قطره مسؤولية إقناع الأقليات بمفهوم العروبة الحضارية التي تتجاوز العرق والسلالة والدم، وترتكز على التكامل والانسجام والوحدة، وعلى معركة المصير الواحد.
4 – لم يستطع المخيم كسر وتجاوز عقبة التمثيل الجغرافي، حيث يثير غياب مشاركين من بعض الأقطار العربية (الخليج والمهجر) بشكل دائم ومتكرر إشكاليات ويطرح عدة أسئلة من أهمها: أين دور أعضاء المؤتمر القومي العربي والشباب المشارك في المخيمات السابقة كل في ساحته في تسمية المشاركين؟ وهل يتصلون بالأحزاب الوطنية والهيئات الشبابية والجمعيات الثقافية والمستقلين، وتعريفهم على فكرة وهدف مخيم الشباب القومي العربي، ودفعهم إلى المشاركة في فعالياته وأنشطته قصد تعميق حسهم القومي، وتحريك شعورهم الوحدوي؟
5 – ما زالت ظاهرة اختيار الشباب والشابات في فعاليات المخيم تفتقر إلى المقاييس الموضوعية، وتتكئ في بعض الأحيان على مبدأ القرابة العائلية (الأحفاد، الأبناء، الإخوة)، والمجاملة والعلاقات الشخصية، والنظرة الحزبية الضيقة، الأمر الذي أفقد المخيم توازنه في بعض الأحيان، وأفقدنا بالتالي الاستفادة من طاقات شبابية عربية تتميز بالنشاط والحيوية.
6 – عدم الالتزام بربع المشاركين من الدورات السابقة يصّعب مهمة الإدارة في تنفيذ البرنامج المسّطر، خاصة وأن عددا معتبرا من المشاركين يأتون إلى المخيم وهم يجهلون قواعده وقوانينه.
7 – رغم التذكير الدائم للشباب بالبعد الوحدوي الجامع للمخيم وضرورة (نعمل سويا فيما اتفقنا فيه وليعذر بعضناً بعضاً فيما اختلفنا فيه)، إلى أن بعض المشاركين لم يتحرروا من عقلية التخوين والاتهام والنظرة الحزبية الضيقة والاحتقان المتبادل. وهي ظاهرة تعكس فشل أحزابنا ومنظماتنا في تكريس قيم الحوار والتفاعل والإصغاء المتبادل.
9- إذا كان مدير المخيم قد لعب دوراً كبيراً في توفير شروط نجاح الدورة الواحدة والعشرين، وتحمل الكثير من الضغط والإرهاق، فإن بعض أعضاء الهيئة الإدارية والمنشطين ظلّ وبحكم عامل صغر السن، وافتقارهم للخبرة والتجربة يتصرفون كمشاركين، وبعقلية حزبية ضيقة، وحسابات سياسية خاطئة.

جوانب مشرقة للتجربة

إن التركيز على الجوانب السلبية في تجربة المخيم، وما أنتابها من ثغرات وعثرات، والقراءة النقدية التي تبدو قاسية في بعض جوانبها لا يجوز أن تدفعنا إلى التغاضي عن الجوانب المشرقة والمتعددة في هذه التجربة، والتي يمكن رصدها فيما يلي:
1- استمرار انعقاد مخيم الشباب القومي العربي رغم شّح الموارد المالية وإجراءات المطارات والتأشيرات المذّلة والمتاريس التي توضع أمامه يشكل مظهرا من مظاهر حركة المقاومة والممانعة الوطنية والقومية التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من كينونة الشباب العربي. وهو بالتالي رد واضح وصريح على من يدعي "موت القومية العربية" و"احتضار العروبة" وتراجع القوميين عن أداء رسالتهم التاريخية.
2- بات المخيم يشكل ركيزة أساسية، وقاطرة باتجاه تجذير العمل القومي والفعل الوحدوي انطلاقاً من القاعدة الشعبية وليس من خلال القنوات الرسمية.
3- أصبح المخيم مدرسة رائدة في تكوين الأطر الشابة المؤمنة برسالة الوحدة العربية ومسؤولية النهوض بالأمة على مسار استرجاع هويتها الحضارية، وممارسة دورها الطليعي كما كانت في السابق.
4- استمرار المخيم في المحافظة على استقلاليته، والبعد عن أي ارتهان أو تبعية لتيار سياسي معين ظاهرة ايجابية وصحية ينبغي البناء والتأسيس عليها.
5 – يمثل المخيم التجسيد العملي للوحدة العربية في حدودها الدنيا، ويكرّس حلم رواد القومية العربية الأوائل الذين حلموا عبر نضالاتهم وكتاباتهم بوحدة العرب. فخلال فترة المخيم تختفي الشعارات القطرية وتتحطم أمام لغة الوحدة والتضامن.
6 – ساهم المخيم في تقوية الروابط والعلاقات بين الشباب العربي، وسمح باستيعاب الخصوصيات الموجودة داخل الأقطار، وتعرف الشباب من خلاله على بعض المعالم التاريخية في القطر المستضيف ومعالمه السياحية.

سابعا: الاقتراحات:
حرصاً منّا على تجاوز السلبيات المشار إليها، وتطوير عمل المخيم مستقبلا، وتحويله إلى أنموذج صادق للعمل القومي أقترح ما يلي:
1- ضرورة تحقيق التنوع والتكامل في تركيبة المشاركين في المخيم، وعدم الاقتصار على التيار القومي التقليدي (البعث، الناصرية)، وذلك من خلال الانفتاح على جميع التيارات والقوى السياسية والاجتماعية الموجودة على الساحة العربية المؤمنة والملتزمة بالمشروع الحضاري القومي العربي بعناصره الستة.
2- أن يتشكل من أعضاء المؤتمر القومي العربي داخل كل قطر لجنة تأخذ على عاتقها مسؤولية انتقاء الشباب المشارك والتنسيق مع الأحزاب الوطنية، والمنظمات الجماهيرية، والاتحادات النقابية، والروابط الشعبية.
3 – أن يتم منح العضوية في المؤتمر القومي العربي لنسبة محددة من الشباب القومــي الذين تتوفر فيهم الكفاءة والقدرة على تقديم إضافات تخدم المشروع النهضوي العربــي (خدمات إعلامية، مساهمات فكرية ومادية، شبكة علاقات ...)، وأن يكون ذلك منسجماً ما ينص عليه النظام الأساسي والداخلي، ولاستراتيجية المؤتمر فيما يتعلق بالعضوية.
4 – أهمية ضمان الحدّ الأدنى اللازم سنويا لتمويل انعقاد المخيم من خلال تحمل أعضاء المؤتمر والشباب مسؤولية الاجتهاد والبحث عن قنوات لتوفير الإمكانات المالية (الاتصال برجال الأعمال، الاشتراكات، نشاطات استثمارية ...) بشرط الحفاظ على صدقية المخيم واستقلاليته وتحرره من أي وصاية أو تبعية.
5 – هناك حاجة ملّحة وضرورية لتخصيص جلسة من جلسات المؤتمر القومي العربي سنوياً لدراسة واقع وأفاق المخيم، وذلك من خلال تقديم تقرير دقيق وشامل وموضوعي يرصد السلبيات والايجابيات على أفق تجاوز الحاضر بكل ما يكتنفه من اختلاف وتباين في وجهات النظر إلى استشراف مستقبل المخيم ووضع تصورات محددة له من خلال ربط الواقع بالطموح.
6 – أهمية تحديد تاريخ انعقاد دورة المخيم المقبلة. 3 أشهر على الأقل قبل انعقاده حتى يتسنى للمشاركين تحضير أنفسهم مادياً وثقافياً وإجراء الاتصالات اللازمة (اختيار المشاركين، تحضير جواز السفر، البطاقات، التأشيرات ...).
7 – بعد اختيار القطر المستضيف، وتحديد تاريخ الانعقاد ينبغي وضع برنامج تفصيلي: ثقافياً يعده أعضاء الهيئة المشرفة على المخيم، سياحياً: يفضل الاعتماد فيه على مرشد سياحي من البلد المستضيف ينتدب خلال فترة المخيم.

خاتمة
وبسبب التحديات  الخارجية التي تتعرض لها أمتنا العربية، وحالة التشتت التي تميز النظام السياسي العربي، وتعثر تجربة الوحدة والتكامل قومياً يبقى الرهان قائماً على مخيم الشباب القومي العربي، وعلى الذين يتولون تسييره وإدارة شؤونه قائماً كإطار جامع لمختلف التيارات القومية واليسارية والإسلامية والليبرالية الملتزمة بالمشروع النهضوي العربي، كما يبقى عنواناً لتوثيق الروابط بين الشباب العربي وشحذ وعيهم القومي الوحدوي، ومدرسة مثالية ونموذجية للعمل القومي الذي يولي أهمية كبيرة لقطاع حيوي واستراتيجي يمثل رأسمال الأمة الحقيقي للوحدة والتطور والازدهار في جميع المجالات.
وفي الأخير نسجّل تقديرنا الكبير، واعتزازنا اللامتناهي لكل الذين يتجشمون المصاعب ويناضلون بشكل دائم ومستمر من أجل استمرارية تجربة المخيم باحتضانها وتمويلها ورعايتها باعتبارها أمانة، ومسؤولية، وتكليف، وقدر.