www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
نعي المناضل ناجي علوش 31/7/2012 ((مواقف 2012))

المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress


 

نعت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي المرحوم الأستاذ ناجي علوش ببيان جاء فيه

ننعي اليكم عضو المؤتمر القومي العربي المناضل والكاتب والمفكر الأستاذ ناجي علوش الذي توفي أمس في العاصمة الأردنية عمان عن عمر يناهز 77 عاماً، أثر معاناة طويلة مع المرض.
وكان علوش أحد قياديي حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وعضو المجلس الثوري السابق للحركة.
وعمل طيلة حياته في خدمة القضية الفلسطينية والقومية، ويعدّ الفقيد من أبرز الكّتاب والمفكرين العرب القوميين، حيث ترأس الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين أكثر من مرة، كما ساهم في تأسيس مركز دراسات الوحدة العربية وبقي عضواً في مجلس أمنائه من عام 1975.
للفقيد العديد من الكتب الفكرية عن فلسطين والمشروع القومي، بينها "الحركة القومية العربي" و "المشروع القومي من الدفاع إلى الهجوم" و "الوطن العربي: الجغرافية الطبيعية والبشرية" و "الديموقراطية: المفاهيم وقضاياها"، و "المقاومة العربية في فلسطين".
 وإضافة إلى كتاباته الفكرية، فهو شاعر وأديب أصدر عدداً من المجموعات الشعرية.
أننا برحيل الأستاذ ناجي علوش نفتقد قامة قومية كبيرة انحازت طيلة حياتها لقضايا الوطن والأمة وأثرت الفكر القومي العربي.
    
للفقيد الرحمة ولعائلته الصبر والسلوان
الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي

التاريخ:30/7/2012


ومن جهة أخرى نشرت جريدة السفير اللبنانية في عددها الصادر صباح الأثنين 30/7/2012 مقالاً للأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي الأستاذ معن بشور عن الراحل الكبير الأستاذ ناجي علوش هذا نصه:


 

ناجي علوش
الحائر بين فلسطين والعروبة ليس بحائر

معن بشور


 

لم يكن ناجي علوش مجرد مفكّر وكاتب، أديب وشاعر، مناضل وقائد في حركة التحرير الوطنية الفلسطينية، وحركة التحرير الشعبية العربية فحسب، بل كان واحداً من الذين عاشوا فلسطينهم وعروبتهم في كل حركاتهم وسكناتهم، في كل مقالاتهم ومؤلفاتهم.
فهو ابن بيرزيت الذي عرفته شوارع عمان، وصحافة الكويت، وأحياء بيروت، وحواري دمشق، ونخيل العراق، ومنابر القاهرة، ومنتديات المغرب العربي الكبير، وتعاملت معه وكأنه واحد من أبنائها ممن تركوا في قلوب الكثيرين وعقودهم ذكريات حلوة، وأفكاراً غنية، وطموحات بلا حدود.
كان ناجي علوش نموذجاً للمناضل والمفكر الذي حملته مبادؤه إلى الانضواء في أكثر من حزب أو حركة أو منظمة، لتحمله المبادئ نفسها إلى الخروج منها انطلاقاً من قناعته الراسخة ان التنظيم مجرد وسيلة لخدمة أهداف نبيلة، وليست غاية تصبح الأهداف مجرد وسائل في خدمة التنظيم.
اختار ناجي علوش، منذ مطلع حياته، ان يكون «المثقف العضوي» ـ حسب غرامشي؟؟ ـ فحمل في آن القلم والبندقية، وجمع بين النظرية والممارسة، وتنقل بين محافل الفكر  وخنادق القتال، مدركاً أن الثقافة تحصن النضال من الانزلاق إلى مهاوي السطحية والارتجال والانفعال والعصبية العمياء، تماماً كما يوفر النضال للثقافة بوصلة ترشدها إلى كوامن الوجع في الواقع، وإلى مكامن الطاقة لدى الإنسان.
ولا أنسى، يوم جاءني أبو ابراهيم خلال انعقاد المؤتمر الثاني للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين في تونس عام 1977، وكان الأمين العام للاتحاد، ليطلب موافقتي لأكون عضواً منتخباً في الأمانة العامة للاتحاد، وذلك من أجل إعطاء البعد القومي العربي للقضية الفلسطينية التي استشهد في سبيلها رموز بارزون من أبناء الأمة العربية.
قال لي يومها ناجي علوش: ان فلسطين هي أولاً وأخيراً، انتماء نضالي، لا يستحقها إلا من يناضل في سبيلها، بل ان الحائر بين فلسطين والعروبة ليس بحائر.
وحين يقلب ناجي علوش اليوم الصفحة الأخيرة من حكايته الممتلئة نضالاً وعطاءً، وينهي كتابة الشطر الأخير من قصيدة عمره المتفجرة إبداعاً والتزاماً، يقف كل من عرف ابا ابراهيم بخشوع امام شمعة مضيئة في ظلام واقعنا الراهن، وامام لحظة وحدوية ثورية مشرقة في زمن التشرذم والتفتت، بل امام قامة وقيمة نفتقد أمثالها اليوم في حياتنا الفكرية والثقافية والإنسانية وقد باتت ملوثة بكل أشكال التلاعب بثوابت الأمة ومقدساتها.