www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن الأمانة العامة للمؤتمر 23/7/2012 ((مواقف 2012))

المؤتمر القومي العربي
ARAB NATIONAL CONFERENCE


بيان حول تطورات الأزمة السورية
صادر عن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي


 

دخلت الأزمة السورية منعطفات خطيرة يتمثل بعضها بتصاعد المواجهات الدموية العنيفة من تفجيرات واشتباكات واغتيالات، فيما بعضها الآخر والأخطر يتمثل في تصاعد التهديدات الصهيونية والأمريكية بذرائع متعددة أبرزها الحديث عن أسلحة كيماوية وعن محاولات القيادة السورية تسليمها لحزب الله في تمهيد واضح لاستهداف عسكري لسوريا ولبنان في آن.
وإذ يجدّد المؤتمر القومي العربي، دعوته في مواجهة التطورات الداخلية الدامية، إلى إعلاء لغة الحوار على لغة الاحتراب، والشعار والهوية الوطنية على الشعار الطائفي، والحل الداخلي على الحل الخارجي، وعلى المصالحة الوطنية بدلاً من العنف والاقتتال، والتسوية التاريخية بدلاً من الإقصاء والاستئثار، وإذ يؤكد على ما طالب به سابقاً حول ضرورة الاستجابة لمطالب الشعب العادلة في الحرية والكرامة والعدالة وإقامة نظامه الديمقراطي التعددي بإرادته الحرة، فإنه يحذّر في الوقت نفسه من أمور خمسة داهمة على المستوى الخارجي:
أولاً: استهداف وحدة الشعب السوري عبر تسعير طائفي ومذهبي حاد، وعبر ممارسات دموية تهدف إلى تعميق الشرخ بين مكونات المجتمع السوري التي كانت نموذجاً للوحدة الوطنية عبر التاريخ.
ثانياً: اشتداد الهجوم على الجيش السوري، واغتيال بعض قياداته وخبرائه المتخصصين في بناء قدراته النوعية، وهو أمر يذكّر أيضاً باستهداف الجيش العراقي عبر الحصار والعدوان، ثم عبر حلّه كأول قرار للحاكم الأمريكي في العراق بعد الاحتلال.
ثالثاً: تصاعد الحديث الإسرائيلي والأمريكي عن الأسلحة الكيماوية في سوريا بما يذكّر بسيناريو العدوان على العراق فاحتلاله وتدمير كل بناه وتمزيق وحدته، وضرب هويته.
رابعاً: التصريحات الأميركية الأخيرة التي تتحدث عن عمل ما ضد سوريا من خارج مجلس الأمن، وتسليح المعارضة، مما يزيد من اشتعال الحرب الداخلية.
خامساً: تعطيل أي مبادرة أو جهد سلمي متوازن لإخراج سوريا من النفق الدموي الذي تمر فيه، وإبقاء البلاد ساحة استنزاف لقدراتها، وإنهاكاً لمجتمعها، وإضعاف لدورها.
وفي هذا الإطار ترى الأمانة العامة للمؤتمر في قرارات وزراء الخارجية العرب وتوجهات بعضهم خلال اجتماعهم في قطر تصميماً على إسقاط مهمة المبعوث الدولي كوفي أنان وضرب أي فرصة للحل السياسي في سوريا.
إن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي التي حذّرت منذ أوائل التسعينات مما كان يحاك للعراق من مكائد وساندته في وجه الحصار والعدوان والاحتلال، كما ساندت عبر المواقف والمبادرات لبنان المقاوم في وجه كل ما تعرّض له من عدوان واحتلال، وغزّة الصمود بوجه الحصار والاعتداءات الآثمة، تجدّد دعوتها اليوم لكل القوى الحيّة في الأمة والعالم إلى التحرك لإنقاذ سوريا من محنتها الدامية، وإلى مواجهة كل ما يحاك لمصيرها ومستقبلها ولشعبها وقواتها المسلحة من مخططات ومكائد صهيونية واستعمارية عبر إسقاط كل الذرائع والمبررات والدعوات الرامية إلى استدعاء تدخل استعماري – صهيوني بكل ما ينطوي عليه هذا التدخل من تصعيد دموي وتهديد للاستقلال والسيادة الوطنية وتمزيق لوحدة سوريا وتدمير لأمنها واستقرارها وتعطيل لموقعها ودورها الوطني والقومي، وأن الحل السلمي وتنفيذ مبادرة كوفي عنان كاملة يبقى هو المخرج الذي يجب التأكيد عليه والالتزام به.

التاريخ: 23/7/2012