www.arabnc.org
الاستقلال الوطني والقومي 28البرنامج النهائي 28المشاركون في الدورة 28البيان الصحفي للدورة 28مبادرات ومواقف المؤتمر 10 نيسان 2016 - 8 أيار 2017المشهد السياسي 28الديمقراطية وحقوق الإنسان 28العدالة الاجتماعية 28التنمية المستقلة 28التجدد الحضاري 28أمريكا والإرهاب وافتراءات على الإسلامالبيان الختامي للدورة 26
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن الأمانة العامة 19/12/2011 ((مواقف 2011))

المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress


بيان صادر عن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي


يشكّل جلاء قوات الاحتلال الأمريكي عن العراق، بعد جلاء قوات حلفائها في مراحل سابقة، حدثاً تاريخياً بكل المعاني والأبعاد، وتحوّلاً استراتيجياً كبيراً داخل العراق وعلى الصعد العربية والإقليمية والدولية.
لقد أكد هذا الانتصار على جملة حقائق أهمها:
1 – إن هذا الانتصار التاريخي هو ثمرة المقاومة العراقية الباسلة التي انطلقت منذ الساعات الأولى للاحتلال كتعبير عن إرادة الشعب العراقي التي رفضت الاحتلال بكل عناوينه ومسمياته ومفاعيله.
2 – إن هذا الانتصار التاريخي هو تأكيد على سلامة خط المقاومة كخيار ونهج وثقافة وسلوك، كما هو تتويج لتكامل فعل المقاومة العراقية مع فعل المقاومة على مستوى الأمة ضد المشروع الصهيو – أمريكي.
3 – أظهر هذا الانتصار قدرة الشعوب، مهما كانت قدراتها محدودة، وظروفها صعبة، على مواجهة أعتى القوى في العالم وهزيمتها، وكشف أزماتها البنيوية والإستراتيجية والاقتصادية والأخلاقية على حدّ بعيد.
4 – كشفت الحرب الاستعمارية – الصهيونية ضد العراق، حصاراً وعدواناً واحتلالاً، عن زيّف الإدعاءات الأمريكية وكذبها وتناقضاتها سواء فيما يتعلق بأسباب هذه الحرب الكاذبة، أو بمسؤوليتها عن حروب الإبادة الجماعية والتدمير المنهجي للدولة ومؤسساتها، والتفتيت المذهبي والعرقي للمجتمع، والسلب المنظم للموارد والتراث التاريخي، والتعذيب الوحشي والانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان، وبما يتناقض مع كل شعاراتها وادعاءاتها.
5 – كشفت الحرب العدوانية على العراق، بكل مراحلها، تواطؤ ما يسمى المجتمع الدولي، والنظام الرسمي العربي والإسلامي مع المخططين لهذه الحرب، تمويلاً وتسهيلاً ومشاركة، بل والإسراع إلى الاعتراف بمفاعيل الاحتلال ومحاصرة المقاومة العراقية الباسلة بكل الوسائل والأساليب.
إن جملة الحقائق التي كشفها انتصار العراقيين على المحتل لا تقلل في الوقت ذاته من مخاطر استمرار مشروع الاحتلال ومفاعيله على صعيد الدولة والمجتمع، الدستور والقوانين، بما يجعل من مواجهة هذه المفاعيل استكمالاً طبيعياً لمقاومة الاحتلال. وإزالة أثاره بعد أن هزم الشعب جيوشه، وفي هذا المجال يدعو المؤتمر القومي العربي إلى:
1 – الإسراع في تجاوز الانقسامات السياسية الراهنة ومخاطر الاحتراب الأهلي الدموي عبر تحقيق مصالحة وطنية شاملة لا تستبعد أي جهة عراقية.
2 – الدعوة إلى مؤتمر حوار عراقي وطني ينكب على معالجة كل الثغرات التي تواجه العراق حاضراً ومستقبلاً، والاتفاق على آليات مشتركة لهذه المعالجة تضمن مشاركة كل العراقيين فيها.
3 – الإفراج الفوري عن كل الأسرى والمعتقلين العراقيين والعرب بسبب انتمائهم للمقاومة، والاحتفاء بهم كمقاومين هزموا الاحتلال وصنعوا لوطنهم وأمتهم، فجراً جديداً ومجداً تليداً، وكذلك إعادة الاعتبار لكل شهداء الشعب العراقي، مجاهدين وعسكريين، ممن قدموا أرواحهم في مقاومة العدو، كما إلغاء كل الإجراءات التي تحول دون عودة المنفيين والمبعدين عن العراق لأسباب وطنية وبينهم رموز وقادة بارزون.
4 – تشكيل حكومة اتحاد وطني انتقالية تضم كل القوى والشخصيات السياسية في العراق تكون مهمتها الإشراف على انتخابات نيابية حرّة خارج الاحتلال ينبثق عنها جمعية تأسيسية تضع دستوراً جديداً للعراق بعيداً عن تدخلات المحتل.
5 – العمل على ترسيخ الوحدة الوطنية العراقية بعيداً عن التدخلات الخارجية، والتجاذبات الإقليمية، وإفساح المجال للعراقيين وحدهم معالجة قضاياهم بأنفسهم.
6 – إلغاء اتفاقية الإطار الإستراتيجي المعقودة مع الإدارة الأمريكية باعتبارها أحد مفاعيل الاحتلال ومكملة لمخططاته.
7 – استعادة دور العراق العربي والإقليمي والعالمي، لاسيّما في مواجهة قضايا الأمة الرئيسية وفي مقدمها قضية فلسطين، واستعادة مبادرات وحدوية تحقق تكامله مع أقطار الأمة.
8 – البدء بسلسلة إجراءات لمحاكمة كل من تثبت علاقته بجرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية، وجرائم التعذيب التي شهدها العراق على مدى عشرين عاماً ونيّف، منذ بدء الحصار والعقوبات الاقتصادية عام 1991، حتى جلاء المحتل عام 2011، والسعي لتحويل الملف العراقي برمته إلى المحاكم الدولية المختصة جنباً إلى جنب مع محاكم عراقية مختصة بهذا الشأن.
إن المؤتمر القومي العربي الذي يعّتز أنه بقي أميناً على القضية العراقية منذ تأسيسه قبل عشرين عاماً، رافضاً الحصار وعاملاً على كسره، ورافضاً الحرب العدوانية وساعياً إلى وقفها، ورافضاً الاحتلال وداعماً لمقاومته، يحيّي شعب العراق العظيم، وجرحاه الأبطال، وأسراه الأحرار، ومقاومته التاريخية المجيدة، كما يحيّي شهداء العراق البررة من مواطنين، مجاهدين، ضباطاً وعسكريين، قادة ورئيساً، وقد كتبوا بدمائهم انتصار العراق على المحتل.


التاريخ: 19/12/2011