www.arabnc.org
الديمقراطية في الوطن العربي أ. أحمد حسينالديمقراطية وحقوق الإنسان 1 - 29العدالة الاجتماعية 29التجدد الحضاري 29الوحدة العربية 29التنمية المستقلة 29القضية الخاصة 29التقرير السياسي 29مبادرات ومواقف المؤتمر 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو 2018بيان إلى الأمّة صادر عن الدورة 29 للمؤتمرأمريكا والإرهاب وافتراءات على الإسلام
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن المؤتمرات الثلاثة 25/5/2011 ((مواقف 2011))
بيان صادر عن
المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي-الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية


يشجب المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي- الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية كل ما جاء في خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في 19/5/2011، شكلاً ومضموناً.
فمن حيث الشكل إتسّم الخطاب بالعنجهية والأستذة والنفاق وهو يخاطب ثورتي مصر وتونس، كما أتسم بالتدخل الفظ في الشؤون الداخلية في بلادنا العربية، وهو يتعرض لليبيا واليمن وسورية والبحرين،منصباً نفسه حكماً يقرر ما هو صحيح وما هو خاطئ. أما البلدان العربية الأخرى فلم يتعرض فيها لاستبداد أو فساد مؤكداً أن موقفه الراهن من حسني مبارك وزين العابدين بن علي لم يتغير إلا بعد سقوطها.
ومن حيث المضمون فقد أستهدف أن ينحرف بأهداف ثورتي مصر وتونس مستخدما ًالوعود برشوتهما مالياً. وقد تجاهل أن حسني مبارك وزين العابدين صنيعتان أميركيتان بامتياز في سياساتهما الخارجية والداخلية بما في ذلك فسادهما واستبدادهما. فما هذا الاستغفال حين يقول لشعبي مصر وتونس بما معناه حضن أميركا هو الذي يحل مشاكلكما ويحقق أهداف ثورتيكما، أو يعرض مساعدته المالية ولديه عشرات بلايين الدولارات المنهوبة من ثروات الشعبين في مصر وتونس.
وفي ليبيا أستمر خطاب أوباما في الحضّ على الاقتتال الداخلي. وقد تجاهل بأن تدخل أميركا والأطلسي عسكرياً عمد إلى اختراق الثورة وأدى إلى المزيد من سفك الدماء والدمار من خلال لعبة مزدوجة تستهدف الهيمنة على ليبيا بعد رحيل صنيعها القذافي ونظامه.
وفي اليمن بالرغم من انحنائه في تأييد رحيل علي عبد الله صالح إلاّ أن أميركا راحت تلعب اللعبة المزدوجة نفسها بين الرئيس والمعارضة إلى جانب مساومة الأخيرة للابتعاد عن ثورة الشباب ولتكرار سياسات علي عبد الله صالح عملياً، ولقد دخل اليمن في مرحلة خطيرة أثر الاشتباكات الدائرة حالياً في صنعاء، بعد تعرض منزل الراحل الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر للقصف، بكل ما يمثل المنزل من رمزية في اليمن.
وفي سورية فقد لجأت أميركا وأوروبا إلى العقوبات، بما يمس سيادة الدولة بهدف التأزيم الداخلي وفرض التراجع عن المواقف الحاضنة والداعمة للمقاومتين في فلسطين ولبنان وفك العلاقة بإيران ومن ثم استتباع سورية لأميركا وإجهاض تطلعات شعبها بتحقيق إصلاحات عميقة تدعم نهج المقاومة والممانعة وليس العكس كما تريد أميركا.
وكذلك كرّس خطاب اوباما السياسة الأمريكية المزدوجة بين النظام والشعب في البحرين بهدف التأزيم من جهة والصيد في الماء العكر بين مجلس التعاون الخليجي وإيران من جهة أخرى.
أما ما جاء في خطاب اوباما من خطوط عريضة للعملية السياسية الفلسطينية الصهيونية فقد اتسم بحصر القضية الفلسطينية بإقامة دولة على حدود 1967 منزوعة السلاح، وفي المقابل اسقط حق العودة، وتجاهل موضوع القدس وأكد على يهودية دولة الكيان الصهيوني. وهذا الشرط الأخير يسقط كل الحقوق الشرعية والتاريخية للشعب الفلسطيني في كل فلسطين.

وللأسف وجد اوباما هنا من يرحب به من قبل السلطة في رام الله والاستعداد للعودة إلى المفاوضات على أساسه. وذلك بالرغم من المصالحة التي يفترض بها أن تنقل الوضع الفلسطيني إلى مواقع الانتفاضة والمقاومة والممانعة وليس إلى مزيد من التنازلات والارتهان لأمريكا.والأنكى أن اوباما عاد بعد يومين ليتراجع كما يريد نتانياهو بالقول أنه يقصد دولة ضمن حدود ال 67، ومع مراعاة ما حدث من تغيرات على أرض الواقع (المستوطنات والجدار) وما سيتفق عليه من تبادل للأراضي. فكيف يجرّب المجرّب المرة تلو الأخرى؟.
إن المؤتمرات العربية الثلاثة، المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي – الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية إذ تشدد على شجب كل ما جاء في خطاب اوباما تحذّر المعارضات العربية وقوى الثورات الشعبية من الانسياق وراء معسول الكلام الأمريكي والنظر إلى مضمونه الحقيقي والتعلم من التجربة التاريخية، وملاحظة التماهي بين أمريكا والكيان الصهيوني، ورفض مبدئي صارم لكل تدخل خارجي في الشأن الداخلي العربي مهما كانت الأسباب.
هذا ولا بد من أخذ العبرة من الرؤوساء الذين أسقطتهم أو ستسقطهم ثورات الشعوب العربية بسبب ارتهانهم لأمريكا والتفريط في القضية الفلسطينية. وتبني ما تطلبه منه سياسات خارجية وداخلية وأجندة اقتصادية عولمية.


التاريخ: 25/5/2011


الأمين العام للمؤتمر القومي العربي  عبد القادر غوقـة
المنسّق العام للمؤتمر القومي – الإسلامي   منير شفيق
الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية   عبد العزيز السيد