www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن المؤتمرات الثلاثة 4/10/2010 ((مواقف 2010))

بيــان
حول المفاوضـات المباشرة
بين السلطة الفلسطينيـة والكيـان الصهيونـي


إن إقدام حكومة نتنياهو على عدم التجديد لقرار الوقف الجزئي للاستيطان في الضفة الغربية، ما كان ليحصل مع الأزمة العالمية التي تعانيها، ومع كل ما ستواجهه من عزلة دولية بسببه؛ لولا تأكدها من أن إدارة أوباما ستأتي لاسترضائها بالمزيد من التسليح والمكاسب السياسية، بالإضافة إلى أملها في تراجعات جديدة ستقدمها لها كل من سلطة رام الله ولجنة المتابعة العربية، تحت حجة دعم أوباما وإعطاء "فرصة أخيرة" جديدة للمفاوضات.
من هنا فإن ما يجري الآن من حراك سياسي أميركي، إنّما يتمثل في استمرار المفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بشروط أفضل لاستمرار الاستيطان في الضفة الغربية وليس في القدس فقط.
وبهذا تكون القضية الفلسطينية قد مسّخت، حين أصبح مطلب المفاوض الفلسطيني ولجنة المتابعة العربية هو الوقف الجزئي للاستيطان، مقابل إطلاق المفاوضات المباشرة برعاية أميركية، وهي مفاوضات تصفوية للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني تحت عنوان "حل الدولتين". هذا الحل الذي يكرس اغتصاب الكيان الصهيوني ل 78% من أرض فلسطين، ويعترف بدولته غير الشرعية، ويحوِّل قضية اللاجئين من قضية حق عودة إلى قضية توطين وتعويض، فضلاً عن تهويد القدس وما سيستتبع من الضفة الغربية والجوار والتفاوض حتى على باقي الأرض التي يلتهمها الاستيطان، وما سيفرض من اتفاقات أمنية وشروط على الدول العربية.
إن مؤتمراتنا الثلاثة، المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية، إذ تؤكد على معارضتها الحاسمة للمفاوضات مع حكومات الكيان الصهيوني من حيث أتت - تشدد على رفضها لأي تطبيع أو صلح أو معاهدة معها، أو اعتراف بها. وتدعو السلطة الفلسطينية والدول العربية إلى التخلي التام عن إستراتجية المفاوضات التي ألحقت الأضرار الفادحة بالقضية الفلسطينية وبالوضعين العربي والفلسطيني، وتحمّل السلطة والدول العربية مسؤولية اختزال القضية الفلسطينية في تجميد الاستيطان بما يعنيه من تَخَلٍّ عن الحق العربي الفلسطيني.  وكذلك تطالب السلطة والنظام العربي بالوقوف مع الشعب الفلسطيني وجماهير الأمة التي ترفض المفاوضات العبثية، وتطالبها بالعودة إلى استرتيجية المقاومة والمقاطعة والانتفاضة في ظل الاستمساك بالثوابت المقررة بميثاقي منظمة التحرير الفلسطينية لعامي 1964 و 1968.
هذا هو الأساس القادر على توحيد الشعب الفلسطيني وتعبئة الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم ضد الكيان الصهيوني العنصري وعزله وشلِّه. بل وفرض التراجعات عليه، بلا قيد أو شرط، كما حدث في انسحابه من جنوب لبنان وقطاع غزة، والعزلة الدولية المتصاعدة التي يعانيها.
إن مؤتمراتنا الثلاثة تدعو مجلس الجامعة العربية إلى سحب ما يسمى بمبادرة السلام العربية، وحلّ لجنة المتابعة، والتوقف عن مسلسل التراجعات، وفقدان الهيبة العربية؛ وذلك مقابل عدو يستعد للحرب يومياً، ويصّر على تهويد القدس وفلسطين بالكامل، عبر ما يسمى يهودية الدولة والاستمرار في الاستيلاء على الأرض والمنازل وطرد المواطنين وإقامة المستوطنات. وقد راحت إدارة أوباما تسانده في ذلك وتعزز قدراته العسكرية، وكذلك أعلنت تأييده 
لانتزاع الاعتراف الفلسطيني- العربي بيهودية الدولة، أي اعتبارها من حق اليهود فقط. وهي جريمة كبرى تتوج ما ارتكب من جرائم بحق فلسطين وقضيتها وشعبها.

 عبد القادر غوقة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي
منير شفيق المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي
عبد العزيز السيد الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية


 

التاريخ: 4/10/2010