www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن الأمانة العامة 24/5/2010 ((مواقف 2010))

المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress


 
بيان صادر عن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي
حول دلالات أسطول الحرية الدولي لكسر الحصار على غزّة


يأتي أسطول الحرية الدولي لكسر الحصار على غزّة، والذي يضم تسع سفن تحمل حوالي 800 متضامن من 40 دولة والآف الأطنان من المواد الأعمارية والطبية والغذائية التي يفتقدها شعبنا العربي الفلسطيني في قطاع غزة منذ سنوات، وتحديداً منذ العدوان الصهيوني المدمّر الذي تعرضوا له منذ عام ونصف ليحمل جملة دلالات بالغة الأهمية في حركة الصراع الوجودي والتاريخي بين أمتنا وأحرار العالم من جهة، وبين العدو الصهيوني وداعميه الاستعماريين من جهة ثانية.
أول الدلالات: اتساع نطاق صحوة الضمير العالمي على الجريمة الصهيونية المتمادية بحق شعبنا العربي الفلسطيني خصوصاً وأمتنا العربية عموماً، وهي صحوة تؤدي إلى عزلة متزايدة لهذا الكيان الصهيوني على صعيد الرأي العام العالمي وهو الكيان الذي نجح في تصوير نفسه في البداية كضحية أمام جلاد، وليتبين اليوم أنه الجلاد، فيما شعبنا العربي الفلسطيني وأبناء الأمة هم الضحية الدائمة لعنصريته وعنجهيته ومنطقه الاستعماري الاستيطاني الاحلالي التوسعي.
وثاني الدلالات: اتساع نطاق المشاركة الإسلامية في تحمل مسؤولية الانتصار للحق الفلسطيني، وهي مرشحة للتزايد من أقصى الشرق الأقص في ماليزيا وأندونيسيا، إلى قلب الشرق الأوسط في تركيا وإيران، وصولاً إلى العمق الأفريقي والوجود الإسلامي المتنامي في أوروبا وأمريكا وقارات الدنيا كافة.
ثالث الدلالات: الضيق المتزايد عربياً وإسلامياً ودولياً من جريمة الحصار على قطاع غزّة الصامدة، وهي جريمة لا تنحصر مسؤوليتها بالعدو الصهيوني وحده، بل بأنظمة عربية مشاركة في الحصار، أو متواطئة معه، أو صامتة عليه، وهو ضيق تعبّر عنه هذه القوافل المتتالية من البر والبحر التي تحمل في معانيها من المضامين الإنسانية والتحررية أكثر مما تحمله من المواد الإنسانية التي يتوق إليها أهلنا المحاصرون في غزّة.
رابع الدلالات: إن اتساع الحركة الإسلامية والعالمية المنتصرة لقضايا أمتنا الكبرى في فلسطين والعراق والتي تتجسد في قوافل التضامن مع أهلنا المحاصرين في غزّة، أو في مئات المتضامنيين الأوروبيين والأجانب المشاركين في حملات مواجهة الجدار العنصري والاستيطاني، أو في الالآف من المشاركين في مؤتمرات وملتقيات ومنتديات انعقدت حول القدس وحق العودة والجولان ودعم المقاومة ونصرة السودان ونصرة أسرى الاحتلال الصهيوني والأمريكي، تأكيد على سلامة النظرة القومية العربية التي أكدت دوماً على تكامل عميق بين العروبة والإسلام، وكما على المضمون العالمي الإنساني لحركة تحررنا القومي، كما أن هذا الاتساع هو دعوة لكل القوى الحيّة في الأمة لكي تتحمل مسؤولياتها في إطلاق برامج وآليات تحول هذا الانتصار المتزايد لقضايانا إلى قوة فاعلة في عالم اليوم، بل إلى قطب شعبي عالمي كبير يمارس دوره في بناء عالم أكثر عدلاً وأكثر توازناً.
وخامس الدلالات: أن سلطات الاحتلال الصهيوني تجد نفسها أمام مأزق جديد وخطير وهي تواجه هذا الأسطول، فإن ارتكبت حماقة ومنعت وصول الأسطول إلى غزّة بالقوة ستجد نفسها في مواجهة كبرى جديدة مع الرأي العام الدولي، ومع دولة فاعلة كتركيا ومع منظمات أوروبية وآسيوية مؤثرة، وإن سمحت للأسطول أن يصل إلى غزّة فإن ذلك سيعتبر هزيمة جديدة لحكومتها ومنطقها العدواني وغطرستها وحصارها لغزّة.
إن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي إذ تضع هذه المعاني والدلالات أمام الرأي العام العربي والإسلامي والعالمي، فأنما تدعو الجميع إلى الحذر من أي حماقة صهيونية ترتكب ضد سفن أسطول الحرية وركابها، وتهيب بالقوى الحيّة في الأمة وأحرار العالم إلى مولكبة مسيرة الأسطول التضامني وإحاطته بسياج من التضامن الشعبي الكاسح ومن الضغط المؤثر على المجتمع الدولي للحيلولة دون ارتكاب الصهاينة لأي عمل من أعمال القرصنة البحرية والملاحقة القانونية لأي فعل صهيوني مخالف للقانون الدولي ولقانون الملاحة البحرية.
كما تعلن الأمانة العامة اعتزازها بكل الهيئات والشخصيات المنظمة والمشاركة في هذا الأسطول لاسيّما من تركيا واليونان وماليزيا والسويد وإيرلندا وبريطانيا والعديد من أقطارنا العربية كالجزائر ومصر والجزيرة العربية والخليج، كما باللجنة الدولية لكسر الحصار على غزّة التي يرأسها الرمز الوطني والقومي البارز عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الدكتور سليم الحص، كما بالمشاركة الفاعلة في الأسطول لعضو الأمانة العامة للمؤتمر المحامي الدكتور هاني سليمان منسق سفينة الأخوّة اللبنانية لكسر الحصار وأخوانه وفي مقدمتهم مطران القدس والمناضل الكبير المطران إيلاريون كبوجي.


التاريخ: 24/5/2010