www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن المؤتمر 18/6/2007 ((مواقف 2007))

المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress


بيــان ونــداء
حـول أحـداث غـزة والضفـة الغربيــة


تتابع هيئة المبادرة الشعبية العربية التي تضم المؤتمرات العربية الثلاثة: القومي العربي والقومي الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية واتحادات عربية قومية التي تمثل في مجموعها مئة وعشرين حزباً عربياً من آلاف الشخصيات العربية السياسية والفكرية من المحيط إلى الخليج بكل حزن وألم التطورات والأحداث الدامية التي شهدتها ويشهدها قطاع غزة والضفة الغربية على أيدي إخوة السلاح من أبناء القضية والوطن من حركتي فتح وحماس والتي ذهب ضحيتها المئات من القتلى والجرحى، في لحظة تاريخية بلغ فيها مأزق العدو الصهيوني ذروته وتوالت الهزائم التي تطارد الإدارة الأمريكية ومشروعها في ساحات المواجهة في المنطقة والوطن العربي..
إن ما شهدته وتشهده الأرض الفلسطينية المحتلة هذه الأيام لهو خارج على تقاليد النضال الفلسطيني، فهو تحويل لاتجاه البنادق عن مسارها الصحيح وعن واجبها ومهماتها التي نذرت لها الأرواح والأنفس على امتداد عمر الجهاد والمقاومة والثورة.
وإذ تدين المؤتمرات والاتحادات هذه الأحداث، فإنها تؤكد ما يأتي:
1- إن ما حدث لهو نتيجة للاقتتال الذي أخرج الإخوة الفلسطينيين عن سكة الحوار ومائدته إلى هذه المتاهة الدموية، والتي تعود جذورها إلى سنوات والتي ساهم تفاقمها في الحصار اللانساني المفروض على الشعب الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي والقوى الدولية المساندة له،  وترى أن ما حدث لن يفيد منه إلا العدو الصهيوني الأمريكي الأوروبي وأنه سيضع القضية وأبناءها وفصائلها سواء منها التي شاركت في الاقتتال والتي لم تشارك، في موقع المغلوب.
2- وإننا ندين كمبدأ أساس وثابت من ثوابت الأمة الاقتتال كأسلوب لحل المشكلات أياً كانت مبرراته ودعاواه، كما ندعو إلى تحقيق فلسطيني وعربي منزه لتحديد المسئوليات في تفاقم الأوضاع والتوترات داخل الساحة الفلسطيني.
3- إننا نؤيد الشرعية الفلسطينية كما أفرزتها صناديق الانتخابات في فلسطين على مستوى الرئاسة وعلى المستوى التشريعي والتنفيذي ،البرلمـان والحكومـة، وندعـو لتكامل دورهما خدمة للشعب والقضية. وتجنب كل ما من شأنه أن يعمق الانقسام الفلسطيني.
4- وندعو جميع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الوطنية في الداخل إلى دعم هذا التوجه والمساعدة على تحقيقه وتثبيته، ليجري تجاوز آثار ما حدث على النحو الذي يوقف المسلسل الدموي، ويحفظ الأرواح والممتلكات.

5-  وللحيلولة دون تفشي منطق الثارات العشائرية، ندعو إلى تشكيل لجنة حكماء شعبية ممثلة لعادات المجتمع الفلسطيني وأعرافه لتعالج ذيول الأحداث بالعدل والحكمة.

6- إننا نطالب المؤسسات الوطنية الفلسطينية أن تقف مع الشعب الفلسطيني وإرادته الوطنية، وأن لا تنتصر لفريق على حساب الآخر ونخص المجلس المركزي الفلسطيني، الملتئم قريباً، مؤكدين أن التمترس وراء القرارات لا يحل المشكلات، بل يسّعرها ويعقدها ويمعن في تمزيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.
7-  كما تطالب بعدم السماح بالتدخل الخارجي ولاسيما الأمريكي والصهيوني في الشأن الفلسطيني، واذا كان من دعم عربي أو دولي للرئاسة الفلسطينية فليكن هذا الدعم بهدف الضغط على المحتل الصهيوني، لاتشجيعا على الانقسام والاقتتال بين الإخوة.
8- إن الحوار والحوار الجاد على قاعدة برنامج سياسي ونضالي هو وحده السبيل لتجاوز هذه الفتنة ومحاصرة من يريدون استغلالها لإضعاف القضية الفلسطينية والإمعان في حصار الشعب الفلسطيني وتخفيف الضغط الذي ينذر بمزيد من التردي لحكومة العدو التي تؤذن بالانهيار.
9-  إننا ندعو جميع القوى الفلسطينية وفي مقدمها فتح وحماس إلى كلمة سواء للاستجابة إلى نداء الضمير الفلسطيني والعربي والإسلامي والإنساني والالتقاء معاً من أجل بناء أسس للوحدة الوطنية الفلسطينية التي تحصّن الوجود الحاضر والمستقبل الفلسطيني، مستقبل القضية والوطن والشعب في الداخل والخارج.
10- ندعو جميع الدول العربية والإسلامية صاحبة المبادرات والاتفاقات السابقة إلى مواصلة دورها في هذا السبيل، كما ندعو إلى مبادرات شعبية عربية في هذا الاتجاه.
11- نؤكد على أن منظمة التحرير الفلسطينية ينبغي لها أن تكون المظلة والحاضنة لجميع الفلسطينيين في إطار يستوعب المتغيرات البنيوية النضالية والسياسية المستجدة على قاعدة لا تلغي حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمها حقه في العودة والمقاومة والتحرير.
في سبيل ذلك فإن المؤتمرات الثلاث: الأحزاب العربية والقومي العربي والقومي الإسلامي والاتحادات العربية جميعاً وهيئات المجتمع المدني تضم صوتها إلى صوت المبادرات العربية المخلصة التي تسعى إلى العودة بالإخوة في فتح وحماس ومعهم جميع القوى الفلسطينية إلى مائدة الحوار. وتأمل أن يستجيب الجميع إلى صوت العقل ونداء الحق والضمير.
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"


التاريخ: 18/6/2007