www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن المؤتمر 17/6/2007 ((مواقف 2007))

المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress


خالد السفياني الأمين العام للمؤتمر القومي العربي
يصرح لفضائية الحوار حول تطورات الاوضاع في فلسطين


أكد خالد السفياني الامين العام للمؤتمر القومي العربي لفضائية الحوار أمس الاحد ان لا محيد عن الحوار بين الفصائل الفلسطينية للوصول الى حلول حقيقية وجذرية للاشكالات المطروحة، وإلا فان الاختيار المعاكس من هذا الطرف أو ذاك سيكون اختياراً لا وطنياً لا قومياً لا دينياً ولا انسانياً.
وعن سؤال أكد أن قضية منظمة التحرير الفلسطينية أولاً، ليس هو الحل، إذ رغم أن إعادة ترتيب البيت الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية. وفي اطار كل مؤسساته شيء أساسي وضروري. إلا أننا نحن نعيش إشكالات يومية، بل من ساعة الى اخرى، ويجب ايجاد الحلول العاجلة، وإلا يمكن ان تصل الامور الى ما لا تحمد عقباه.
الآن مثلا نحن في حاجة الى لجنة عليا فلســـطينية يدعو لها الرئيس ابو مازن باعتبار أن مشروعيته كرئيس لدولة فلسطين، غير منازع فيها، لجنة فلسطينية عليا تدبر الامور في الايام القادمة وتكون اطاراً للحوار بين كل الفصائل ومكونات الشعب الفلسطيني، فلا حماس يمكنها أن تلغي فتح ولا في امكان فتح ان تلغي حماس، ولا يمكن لاي منهما، او لهما مجتمعين، الغاء أي فصيل من فصائل الشعب الفلسطيني.
وفي هذا الاطار أتمنى على الرئيس ابو مازن أن يؤكد انه رئيس لكل الفلسطينيين وليس رئيساً لفتح ولا لفريق دون اخر، وأن يؤكد الرئيس هنية كونه رئيساً لحكومة كل الفلسطينيين وليس رئيساً لحماس ولا لأية جهة أخرى. وان يقع الانتباه الى محاولات الادارة الامريكية والكيان الصهيوني في هذا الظرف. محاولات لا يمكن إلا أن يكتوي بها الجميع. محاولات ستضر بحماس وبالشعب الفلسطيني في غزة، وإن كنت مؤمناً بان الشعب الفلسطيني قادر على الصمود وعلى التضحية والتحدي ولن يقهر، وستؤدي من جهة ثانية إلى الإيحاء بأن هناك مخططا متفقا عليه من طرف جزء من السلطة الفلسطينية لتنفيذ المشروع الذي وقع الحديث عنه في بعض المؤسسات ووسائل الاعلام الامريكية بأنه يجب إعطاء النموذج الفاشل في غزة عن طريق إحكام الحصار والتجويع حتى يكره الشعب الفلسطيني النضال والمقاومة ويكره حماس، وفي المقابل النموذج الناجح في الضفة الغربية بقيادة الحكومة الجديدة حتى تستطيع ان تلم حولها الشعب الفلسطيني بدعم الجميع، أمريكا والكيان الصهيوني والغرب وما يسمى بالدول العربية المعتدلة.
الشعب الفلسطيني يمكن أن يقبل الحصار والتجويع لكنه لا يمكن ان يقبل التعامل مع الكيان الصهيوني والادارة الامريكية، وسوف يعتبر أن هناك خيانة، وبالتالي فالجميع سيتضرر، ولذلك فلا محيد عن الحوار وعن الاصرار على بناء الوحدة الوطنية ووضع حد للاقتتال الداخلي ولكل محاولة للاستقواء بالخارج أو قبول بالورود المسمومة التي يقدمها العدو، واريد ان أؤكد على مسؤولية التنظيمات الشعبية العربية في المساعدة في الوصول الى حلول حقيقية للوضع الفلسطيني، وفي هذا الاطار، اود التأكيد، وبعد إجراء عدة مشاورات في هذا الشأن أننا على استعداد للمساهمة في الوصول الى حل بين الاخوة الفلسطينيين بتكامل مع كل المبادرات الرسمية وخاصة على صعيد الجامعة العربية. ونحن نعتبر أن للهيئات الشعبية وللقوى الحية في الامة دورها في ايجاد الحلول في مثل هذه الظروف العصيبة.


المغرب: 17/6/2007