www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن المؤتمر 21/12/2006 ((مواقف 2006))

المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress


 

كلمة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي الاستاذ خالد السفياني التي القاها باسم لجنة التنسيق للمؤتمرات الثلاث، القومي العربي، والقومي – الاسلامي، والمؤتمرالعام للاحزاب العربية، في افتتاح المؤتمر القومي – الاسلامي السادس في الدوحة بتاريخ 21/12/2006.
السيد رئيس الجلسة الدكتور خير الدين حسيب
فضيلة العلامة الشيخ يوسف القرضاوي..
المناضل الفاضل اللواء طلعت مسلم
المجاهد الاستاذ خالد مشعل
الاخوات والاخوة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ينعقد هذا المؤتمر في ظرف بالغ الاهمية والدقة، ظرف سمته الاساسية تحقيق انتصارات استراتيجية على العدو الصهيوني وعلى المشروع الامريكي – الصهيوني في المنطقة العربية والاسلامية، لكن صورته الظاهرة الهجمة الشرسة وردة الفعل التي تتجسد في محاولة تطبيق مخطط خيوطه واداواته واهدافه واحدة: خلق شروط الاحتراب الداخلي في كل مواقع الصمود والتحدي في جسم امتنا العربية والاسلامية.
مخطط واحد يطبق في العراق كما في فلسطين ولبنان والسودان والصومال، في اطار ما يسمى بالشرق الاوسط الجديد، والذي يتميز اساساً لدى قوى الارهاب الدولي بما يسمى بالفوضى الخلاقة التي تعني حروباً اهلية مدمرة ، وتحويل النصر الى هزيمة وتفجير وتدمير كل دولة فكرت في المواجهة والمقاومة ورفضت الاستسلام.
ففي العراق بقدر ما تستمر مقاومة الاحتلال وعملائه وتسير بخطى ثابته لتحقيق النصر، بقدر ما ترتفع جرائم الاحتلال بمختلف اشكالها لوضع اللمسات الاخيرة على حرب طائفية عرقية ومذهبية لا تبقي ولا تذر، مما يدفعنا الى التأكيد من جديد على مناشدة كل ابناء العراق وشرفاء الامة، أن لا بديل عن التمسك بالثوابت الوطنية وثوابت الشعب العراقي في دعم مقاومة الاحتلال وعملائه وفي نبذ الفتنة الطائفية والجرائم المدبرة لخلق حرب اهلية وفي طرد المحتل ومعه عملاؤه، وفي الاستقلال الكامل وغيرالمنقوص للعراق، ومحاكمة الغزاة عن جرائمهم وتعويض الشعب العراقي عما تعرض له من اضرار.
ومن هنا مناشدة الشعب العراقي إسقاط مؤامرة التفتيت والتقسيم والفتنة الطائفية والمذهبية والعرقية.
اما في فلسطين
فأخيراً وصل الامر الى توجيه السلاح، الذي وجد لمقاومة المحتل المقيت، الى صدور الفلسطينيين، في فلسطين حيث الوفاء لارواح الشهداء (الرئيس ياسر عرفات، والشيخ احمد ياسين وابو علي مصطفى، وفتحي الشقاقي، وخليل الوزير، والدكتور الرنتيسي واللائحة تطول)، تتطلب ان تبقى كل البنادق موجهة للعدو الصهيوني.
في فلسطين لا محيد عن صيانة الوحدة الوطنية، السلاح الامضى لمواجهة كل المؤامرات واسقاط الحصار والتجويع ومحاولة التركيع. وصيانة الوحدة الوطنية يقتضي اولا التراجع عن قرار الانتخابات المبكرة لانها لا تحظى بتوافق وطني فلسطيني، وستؤدي الى المزيد من التوترات. وإذ نناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتراجع عن هذا القرار، فاننا نؤكد على أن البديل المطلوب هو الحوار الفلسطيني الوطني الكامل وليس فقط بين فتح وحماس، وذلك لوضع الجميع امام مسؤولياتهم. علماً بان الوحدة الوطنية وتحصين الوضع الداخلي لا يحتمل فوضى السلاح والمظاهر المسلحة بل التفكير في قضايا الناس ومعاناتهم وفي خطة موحدة لمواجهة الحصار وسياسة التجويع، لذلك نناشد كل الفصائل والتنظيمات الفلسطينية ضبط النفس وتجنب كل اسباب الاحتراب الداخلي واسقاط مخطط الفتنة الذي يصفق له الارهابي اولمرت من اعماقه.
وإذا كان المطلوب الحفاظ على منظمة التحرير باعتبارها الاطار الوطني الجامع والموحد للشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، وباعتبارها المرجعية العليا للشعب الفلسطيني، فإن ذلك يتطلب ان يطبق الجميع اعلان القاهرة في شأنها لتضم فعلا كل القوى الوطنية والاسلامية في الساحة الفلسطينية ولتكون المرجعية العليا للشعب الفلسطيني.
ولايمكن الحديث عن فلسطين دون التأكيد على مسؤولية العرب والمسلمين في اسناد ودعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده وفك الحصار الظالم عنه ومده بكل ما يحتاجه من مال وسلاح ودعم سياسي واعلامي وديبلوماسي.
ودعوني أتساءل معكم، اين قرار وزراء الخارجية العرب، اين الجامعة العربية، والى متى سيبقى العرب هم من يحاصر ويجوع الشعب الفلسطيني.
ونحن في مؤتمر شعبي يضم العديد من خيرة أبناء الأمة العربية والإسلامية، اسمحوا لي أن أتوجه إليكم، إلينا، لأقول بأن مسؤوليتنا، مسؤولية جماهير الأمة، بل وكل أحرار العالم، لاتقل عن مسؤولية الحكام العرب والمسلمين. بل تفوقها في حماية فلسطين وشعب فلسطين ومقدسات فلسطين الإسلامية والمسيحية، والمقاومة الفلسطينية، والديمقراطية الفلسطينية. ومسؤولية هذا المؤتمر كبيرة، وأنا على يقين أنه سيكون في مستوى المسؤولية.
في لبنان
انتصار تاريخي، ومحاولة لافراغ هذا الانتصار من محتواه، وتدبير تفريخ اسباب الفتنة، لبنان في حاجة فعليا الى وحدة وطنية حقيقية، في حاجة الى حكومة وحدة وطنية تضمن مشاركة الجميع والاطمئنان لدى الجميع. في حاجة الى أن يشارك كل أبنائه في صناعة مستقبله وفي الكشف عن حقيقة من يعبث بأرواح قادته ومسؤوليه، وفي الحيلولة دون الخضوع لإملاءات أية جهة خارجية، عدوة كانت أم صديقة، ودون إقامة أية مؤسسة في إطار يمكن أن يشكل مساً بسيادة لبنان وكرامة اللبنانيين.
ايتها الأخوات والإخوة
هذا المؤتمر هو الاطار الاساسي لتعميق الحوار بين كل اطياف الامة واحباط مشروع الفتنة المذهبية والتقسيم الطائفي والعرقي والمذهبي، هذا المؤتمر هو الاقدر على الرد على كل محاولات بلقنة الامة وتفتيتها ببناء أسس إعادة الثقة .
وأود التأكيد على أن المطلوب منا ليس فقط احباط مؤامرات التقسيم والتجزئة والفتنة، المطلوب منا ليس فقط مواجهة المشروع الامريكي – الصهيوني في المنطقة العربية والاسلامية، المطلوب منا أيضاً وبشكل أساسي، ان نفكر جميعا في مشروعنا نحن ومعنا احرار العالم، مشروع نظام عالمي عادل في مواجهة مشروع نظام الارهاب العالمي الذي تريد الادارة الامريكية وقيادة الارهاب الصهيوني اقامته.
وفي ختام هذه الكلمة أتوجه بالتحية الى كل المقاومين من ابناء الامة، والى كل الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الامريكي والصهيوني والى ارواح الشهداء وعوائل الشهداء والى الصامدين على ارض العروبة والاسلام المرابطين المجاهدين الرافضين للاستسلام والتسليم وخيانة الشعب والوطن في فلسطين والعراق ولبنان وأفغانستان، المكابرين والرافعين دوماً، ومهما كان الثمن، لراية التحرير والكرامة والوحدة والمستقبل المشرق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


التاريخ: 21/12/2006