www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن المؤتمر 1/12/2005 ((مواقف 2005))
المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress

بشور إلى صنعاء للمشاركة في مجلس امناء مؤسسة القدس
ويعود من عمان بعد مشاركته في مؤتمر حول مستقبل الصراع العربي - الاسرائيلي 

يتوجه غدا الى صنعاء السيد معن بشور الامين العام للمؤتمر القومي العربي للمشاركة في الاجتماع السنوي لمجلس امناء القدس الذي سينعقد في العاصمة اليمنية بحضور حولي 100 شخصية من مختلف الدول العربية والاسلامية وبرئاسة الشيخ يوسف القرضاوي وبحضور نائب الرئيس الشيخ عبد الله الاحمر رئيس مجلس النواب اليمني.
بشور كان قد عاد امس من عّمان بعد مشاركته في مؤتمر "العرب واسرائيل عام 2005 .. السيناريوهات المحتملة" بعد ان قدم ورقة عمل حول "مستقبل دور مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة في دول المواجهة ( مصر- سوريا- لبنان – الاردن) في الصراع حتى عام 2015".
بشور استهل مداخلته بالتأكيد ان الحديث عن الدور المستقبلي لمؤسسات المجتمع المدني هو حديث من لوحة متداخلة تتشابك من الاحتمالات ذات الابعاد المتعددة بعضها يتصل بمستقبل الصراع ذاته، وبعضها بالتطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في هذه الدول، بالاضافة الى انعكاس الامرين على المؤسسات ذاتها على رؤاها وبناها وآليات عملها.
بعد ان اشار بشور الى المشاهد الثلاثة التي يمكن ان تطغى على احتمالات تطور الصراع العربي الصهيوني وهي المشهد التسووي، او مشهد انهيار التسوية مع تكرار المشهد الراهن أي التذرع بموجبات الصراع للتضييق على الحريات وهو مشهد يؤدي الى انقسام في تحديد المؤسسات الاهلية لدورها، فالبعض يرى ان دورها يجب ان يتركز على التغيير الداخلي كمقدمة للمواجهة، والاخر على المواجهة التي توجد ظروفا ايجابية للتغيير الامر الذي يستدعي صياغة نظرية وسياسية لمعادلة التلازم بين مواجهة الاحتلال الخارجي والاستبداد الداخلي دون السماح لأي تبرير للاحتلال بذريعة الاستبداد او للاستبداد بحجة مقاومة الاحتلال.
اما المشهد الثالث فهو مشهد الفوضى الشاملة التي يروج لها المحافظون الجدد في واشنطن، والتي خطط لها الصهاينة منذ زمن، والتي يبدو العمل جاريا لاحداثها في فلسطين من خلال الصدام بين السلطة والمقاومة، وفي لبنان من خلال اثارة نعرات طائفية ومذهبية، وفي سوريا من خلال الضغوط والتهديدات، وفي مصر حيث تنفذ يوميا خطط محمومة لحرف الحراك الشعبي الصحي عن منحاه الديمقراطي السلمي الى اتجاهات اخرى كاثارة مشكلات طائفية.
هنا اكد بشور على دور حاسم لمؤسسات المجتمع المدني فهي اما ان تنزلق في مشروع الفوضى والفتنة وتتحول الى واجهات ومنصات له، واما ان تقاوم هذا المشروع باتجاه تحصين مجتمعاتها ودولها وبناء الضوابط البنيوية والذاتية التي تحول دون الوقوع في اتون هذا الخيار.
بشور تساءل: هل تستطيع مؤسساتنا ان تضطلع بهذا الدور الانقاذي، رغم ان ظروف عملها متفاوتة بين دولة واخرى؟ وما هي العوائق التي تواجه هذا الدور.
بشور تحدث عن عوائق موضوعية التي يتصل بعضها بالقيود القانونية والتشريعية والواقعية التي تفرض على هذه المؤسسات وبعضها يتصل بالبنى الاجتماعية والتقليدية التي تقوم عليها مجتمعاتنا حيث تتحول بعض هذه المؤسسات الى واجهات لطوائف ومذاهب وعشائر وعائلات.ان العوائق الذاتية لعمل هذه المؤسسات فهو في تمحورها حول فرد او خضوعها لحزب، فتنعكس الازمة التي يمر بها الافراد والاحزاب على عمل هذه المؤسسات التي يطغى عليها مع الوقت الترهل البيروقراطي وهاجس التمويل تماما كما هو حال مؤسسات الدولة في المجتمعات النامية.
مع طغيان البيروقراطية على عمل هذه المؤسسات يضيف بشور "تتم مصادرة روح المبادرة والطبيعة الحيوية لهذه  المؤسسات وهما سر نجاح أي مؤسسة او حتى شخص، كما يزداد الانفاق على الرواتب والعلاوات على حساب المشاريع والفعاليات فيبدأ اللهاث وراء مصادر التمويل فيقع الاختراق الاجنبي لمؤسسات مجتمعنا المدني ويبدأ اخضاعها لاجندات ومشاريع اجنبية خطيرة.
امام هذا التدفق الضخم من المساعدات المالية الاجنبية لمؤسسات معّينة يتراجع حتما دور المؤسسات الملتزمة بالبرنامج الوطني والاولويات الوطنية، وتتراجع فكرة التطوع في هذه المؤسسات لصالح فكرة الوظيفة.
وقال بشور ان اوضح مثال على تغيير الاولويات في ضوء المساعدات هو انه رغم التكاثر المذهل في جمعيات حقوق الانسان ومراكزه في الوطن العربي، نرى شبه غياب للعديد من هذه المؤسسات عن الاضطلاع بدورها في فضح انتهاكات الانسان في فلسطين ولبنان.
بشور توقف امام جملة نماذج ايجابية لدور المؤسسات الاهلية، فرأى في فلسطين في حملة مناهضة الجدار العنصري وفيها متضامنون اجانب نموذجا يمكن الاحتذاء به، وذكر بدور اللجان الاهلية في مصر بمقاومة التطبيع ودعم الانتفاضة الفلسطينية ومقاومة الاحتلال في العراق والتي تحول مؤسسوها القوميون والاسلاميون الى قادة للحراك الشعبي في مصر، كما توقف امام تجارب مقاومة الاختراقات التطبيعية في المغرب، واشار الى دور مؤسسات المجتمع المدني في لبنان حين غابت الدولة زمن الحرب، والى مساهمتها في وقف الحرب واستعادة الوحدة، متوقفا امام شبكة المؤسسات الاهلية التي تم بناؤها حول المقاومة وشكلت عمقا شعبيا لها.
بشور اشار الى تجربة جديدة شهدتها الساحة العربية على  مستوى مؤسسات المجتمع المدني وهو قيام اطر للتحاور والتشاور بين تيارات الامة كلها عبر ما يمكن تسميته بحركة المؤتمرات (القومي العربي، القومي/الاسلامي، الاحزاب العربية) وهي حركة اسهمت في ردم فجوات  كبيرة بين شخصيات واحزاب وقيادات وشكلت خطوة نوعية على طريق بناء (الكتلة التاريخية) القادرة على مواجهة تحيات الصراع بين الامة واعدائها، كما على الاضطلاع بمتطلبات النهوض ومشروعه الحضاري في الامة.

التاريخ: 1/12/2005