www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن المؤتمر 15/11/2005 ((مواقف 2005))
المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress

بشور يعود من دمشق:
 
- لقاؤنا مع الرئيس الاسد اتسم بالمصارحة والشفافية والحوار المعمق في قضايا الامة.
- شعارنا دائما: دفاع عن الوطن في وجه الاخطار، والحوار داخل الوطن لتعزيز مسيرة الاصلاح.

عاد إلى بيروت في ساعة متأخرة من ليل أمس الاثنين السيد معن بشور الأمين العام للمؤتمر القومي العربي بعد أن حضر على مدى يومين اجتماعات الدورة 28 للأمانة العامة للمؤتمر التي انعقدت في دمشق بحضور 27 شخصية من 17 بلدا عربيا وناقشت مختلف الأوضاع العربية.
وكان بشور وأعضاء الأمانة العامة قد التقوا على مدى ثلاث ساعات بالرئيس السوري الدكتور بشار الأسد حيث جرى نقاش شامل وصريح لمختلف القضايا والملفات المطروحة في المنطقة.

بشور كان قد التقى أيضا بالسيد محمد سعيد بختيان الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي بحضور الدكتور فيصل كلثوم رئيس مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية (الذي استضاف اجتماعات الأمانة العامة).

كما التقى بشور وأعضاء الأمانة العامة خلال وجودهم في دمشق بعدد من الشخصيات السورية والعربية التي تنتمي إلى أطياف سياسية متنوعة.

بشور صرح بعد عودته من دمشق بما يلي:

لقد كانت الدورة الحالية لاجتماعات الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي المنعقد في دمشق خلال اليومين السابقين دورة بالغة الأهمية نظرا لدقة الظروف التي تمر بها الأمة العربية ولخطورة المخططات الرامية إلى استهداف سوريا كحلقة من حلقات استهداف أقطار الأمة وكياناتها الوطنية تهدف فرض الاستسلام من جهة ونشر واقع الفوضى والتفتيت من جهة أخرى .

ولقد ناقشت الأمانة، بالحضور الموسع الذي شهدته دورتها هذه، مختلف القضايا المطروحة بدءا من الهجمة الحالية ضد سوريا وتحصين شروط المواجهة إلى ما تشهده فلسطين والعراق ولبنان وصولا إلى كل أقطار الأمة ومهاجر أبنائها لا سيما ما شهدته الأوضاع في ضواحي باريس من أعمال عنف في الآونة الأخيرة.
وستصدر الأمانة العامة خلال أيام بيانا يتضمن موقفها من كل المستجدات الراهنة في إطار قناعة المؤتمر المبدئية بتلازم مواجهة الضغوط والتدخلات الاستعمارية مع تحصين الجبهات الداخلية في الأمة من خلال تعزيز اللحمة الوطنية داخل كل قطر والتكامل القومي على مستوى الأمة وتعزيز سبل المشاركة الشعبية عبر آليات التطوير الديمقراطي واحترام الحريات العامة والخاصة وحقوق الإنسان.
ولقد اتسم لقاء الأمانة العامة مع الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد بدرجة عالية من الشفافية والصراحة والحوار المعمّق حول مختلف القضايا المطروحة في ظل التأكيد من كل أعضاء الأمانة على وقوف أبناء الأمة العربية من المحيط إلى الخليج، وبقوة، إلى جانب سوريا في وجه الضغوط والتهديدات القديمة – الجديدة، وفي ظل محاولات بعض الدول الكبرى استغلال الإجماع اللبناني والعربي والدولي على كشف الحقيقة في عملية اغتيال الشهيد رفيق الحريري لتنفيذ مخططات باتت معروفة للجميع، ووفق آليات وأساليب متكررة لما شهدناه في أقطار أخرى لاسيّما العراق.

كما تطرق اللقاء مع الرئيس بروح عالية من المسؤولية القومية إلى سبل تحصين الأوضاع الداخلية لمجابهة الضغوط الخارجية عبر تعزيز الحوار وتفعيل آلياته مع كل القوى والشخصيات السياسية الوطنية في سوريا والتي اتخذت موقفا حازما من المخططات الأجنبية، كما عبر إزالة كل المعوقات التي تقف في وجه تعزيز هذا الحوار وتمتين اللحمة الوطنية، وقد كان موقف الرئيس الأسد واضحا وحازما في هذا المجال مؤكدا أن سوريا لكل أبنائها، وان قيادة منفتحة على كل مواطن أو مجموعة لا لمواجهة التحديات الراهنة فحسب، بل لتعزيز مسيرة البناء والتحديث والتطوير والإصلاح التي تحتاجها سوريا في كل مجال.

كذلك توقف اللقاء أيضا أمام العلاقات العربية – العربية، وضرورة تطويرها وتعزيزها في إطار حماية الأمن القومي للأمة وعبر تكامل المصالح بين أقطارها، وجرى البحث بشكل خاص في العلاقة بين لبنان وسوريا التي ينبغي الحرص عليها، وعلى تطويرها، وتنقيتها من كل شائبة أو خطأ علق بها سواء خلال الوجود العسكري السوري في لبنان أو بعد خروج القوات العربية السورية، وبالتالي أن يتصرف المسؤولون في البلدين بما يحول دون استغلال أعداء البلدين لأية ثغرة بغية النفاذ منها لضرب العلاقة بين البلدين، وان يتم الإدراك الدقيق والعميق لأهمية الاحترام المتبادل لسيادة البلدين ومصالحهما المشتركة، وان يتمسك اللبنانيون بكل قواهم ومسؤوليهم بالمبدأ الوطني اللبناني الشهير بان لا يكون لبنان مقرا للاستعمار أو ممرا  له إلى سوريا والبلاد العربية.

وإذ رحب أعضاء الأمانة العامة بخيار المقاومة والصمود الذي تعتمده سوريا في مواجهة التحديات ورفضها خيار الفوضى التي تخطط لها جهات معروفة لا تخفي استراتيجيتها الواضحة في هذا الإطار، أكدوا على ضرورة تكامل المقاومة العربية في كل ساحاتها بدءا من العراق وصولا إلى جنوب لبنان وفي القلب منها المقاومة الأسطورية لشعب فلسطين مدركين في الوقت ذاته أن استهداف سوريا اليوم هو استهداف للعقدة الجيوسياسية التي تمثلها من خلال موقفها المطل على الساحات الثلاث.

وإذ نشكر الرئيس الأسد حسن استقباله واستماعه ورحابة صدره فاننا نؤكد أن المؤتمر القومي العربي كإطار للحوار والتشاور بين جمع واسع من آهل الفكر والرأي والنضال ممن ينتمون إلى كل تيارات الأمة الفاعلة والملتزمة بالمشروع النهضوي العربي يتصرف أمام كل الأزمات العربية وفق قاعدة بسيطة وهي انه متراس من متاريس الدفاع بوجه أعداء الأمة وانه جسر للحوار بين أبناء الأمة مهما كان بينهم تباعد أو تناحر أو توتر انفعالي.

وقد أكدنا للرئيس الأسد أيضا أن هذا المؤتمر الذي يضم بين أعضائه السوريين شخصيات تنتمي إلى مواقع سياسية بعضها أعضاء في حزب البعث والأحزاب المتحالفة معه في الجبهة الوطنية وبعضها الأخر مستقل أو ينضوي تحت لواء تجمعات وقوى سياسية تنتمي إلى المعارضة الوطنية الديمقراطية، هو اطار مؤهل أيضا لان يساعد في تعزيز آليات الحوار الداخلي تحت شعار "الدفاع عن الوطن في وجه الأخطار الخارجية والحوار داخل الوطن لتعزيز مسيرة الإصلاح والبناء" والديمقراطية.


التاريخ: ‏15‏/11‏/2005