www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان من أعضاء المؤتمر في أمريكا 31/10/2005 ((مواقف 2005))
المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress

حول "إعلان دمشق"
بيان من أعضاء المؤتمر القومي العربي في الولايات المتحدة 

الأخوات والأخوة أعضاء المؤتمر القومي العربي المنتمين للمعارضة السورية:
حسن عبد العظيم، عبد المجيد منجونة، رجاء الناصر، جاد الكريم الجباعي، أحمد الجباعي، حسين العودات، حميد مرعي، فداء الحوراني، حذام عدي، سليم خير بك، يوسف صياصنة، عبد الغني عياش، فيصل الركبي، قاسم العزاوي، أديب الأمير، عبد الله التركماني، جمال هنيدي، عمر كرداس، فايز الفواز. في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ سوريا الحديث، نجد لزاما علينا -نحن أخوتكم في المؤتمر، المقيمين في الولايات المتحدة - أن نتحدث إليكم حديث القلب إلى القلب دونما حواجز أو تحفظات، مدركين أن أهداف المؤتمر التي نجتمع عليها، لا بد وأن تضعنا في خندق واحد أمام الأخطار المحدقة، وتوفر لنا جميعا موقعا فريدا للتفاعل والحوار والاحترام المتبادل. 
لقد طالعنا بكثير من القلق والتوجس "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي"، الصادر منذ نحو أسبوعين، حاملا تواقيع عدد موفور منكم، سواء بالاسم، أو عبر تنظيمه الأم.
وبوضوح شديد نقول: إن سبب هذا القلق والتوجس هو تجاهل "الإعلان" للأخطار المدمرة التي تهدد أول ما تهدد كثيرا من مطالبه المحقة، والتي قد يستغل أصحابها والمناضلون من أجلها مطية لتهديد الوطن السوري دولة وشعبا وعروبة. إنه ليس اعتراضا على الإصلاح والتغيير.
فنحن وإياكم نجد أنفسنا
بالضرورة - متحرقين لإصلاح جذري ولانفراج ديمقراطي حقيقي في سوريا، يطلق العنان لقدرات شعبها العظيم حتى توفر السياج الواقي من أخطار الداخل والخارج. 
نحن بالملموس، نرى رأي العين ما يراد بسوريا أولا بأول، موقنين أن مقولة استثمار الضغوط الأمريكية والأوروبية على النظام شديدة الخطل و/أو السذاجة، إذ أنها تتلاعب باستخفاف بمصير الوطن السوري، وتتيح لأعدائه مطايا وأحصنة طروادة لتقويضه ونزع عروبته مرة وإلى الأبد، وتحويله إلى كيس أقليات يحمل سمات مفدرلة، تحرسه كردية سياسية تهدد بإلحاق الشمال الشرقي بالشمال العراقي إن لم تبلغ مراميها. 
الأخوات والأخوة:
لسنا هنا في معرض التنطح للدفاع عن النظام السوري، فلدى كل منا أطنان من المرارة والنقد والالتياع من ممارسات داخلية وإقليمية زاولها النظام عبر ثلث القرن المنصرم. بل إننا نطالب النظام بتحمل مسؤوليته في الانقاذ، والمسارعة بالاصلاحات المطلوبة، لئلا يتحول الوطن إلى عراق محتل أو لبنان منتدب. لكن الأهم - وألف مرة - هو أن نعرف لماذا يجري استهداف هذا النظام الآن من قبل الجناح الحاكم من المؤسسة الأمريكية. يخطئ من يظن أن غاية هذا الاستهداف هو الإتيان بنظام ديمقراطي ليبرالي يخرج البلاد من قفص الاستبداد إلى معارج الحرية؟ لا نظن أن أحدا يصدق مثل هذا الادعاء.
أما هواة الفهلوة السياسية على طريقة أنور السادات فهم واهمون لدرجة الانتحار.
 
هم يريدون إسقاط النظام بوابة ليلجوا منها إلى تدمير الكيان السوري. هذا ليس توصيفا مجازيا، بل حقيقة تخرج من أدراجهم إلى خرائط العمل. ومن أسف أن بعض أركان المعارضة منشغلون بكيفية استغلال هذه الأزمة الخانقة للتخلص من النظام... وليأت  من بعد ذلك الطوفان.  
الطوفان أيها الأخوة هو الفوضى أو الاحتلال (المباشر أو غير المباشر)... وهذا ما يربأ به كل أعضاء المؤتمر القومي ويرفضونه جميعا. أما إذا توهم البعض أنه آت بديلا فليدع أوهامه وأحلامه قبل أن تتحول إلى كوابيس. نعم قد يصبح البعض ديكورا جميلا في بيت خيانة كما هو حال الحزب الشيوعي وجماعة الإخوان المسلمين في العراق، لكن المرتكز الأساسي لبيت الخيانة هذا هو جماعاتهم الصرفة وهم أكثر من الهم على القلب عددا وتنوعا.
وبمناسبة ذكر "الإخوان" فهم مندرجون في تدبيرات ما هو مراد حتى يوفروا حيزا غير مهيمن من سنية سياسية توازي وتنابذ الشيعية السياسية القائمة في عراق الاحتلال.
 
الأخوات والأخوة:نحن نعرف بعضنا البعض تحت سقف المؤتمر بما يكفي للقول إن سلامة الطوية متوفرة لدينا جميعا، وأن مرارة الاستبداد هي ما جرف البعض لركوب مركب خشن. لكن الاستبداد لا يستبدل بما هو أسوأ منه، ولا يصلح تعلة للتواطؤ مع عدو البلاد وإلا فإن مشعر الوطنية مصاب بخلل وظيفي شديد لا يرجى منه صلاح. نحن نرى قلة لولبية داخل الوطن وفي باريس تحرك مفاتيح هذه "الهوسة" باتجاه التوريط. 
ألا فلننتبه أيها الأخوة ولنتلمس طريقنا بروية ولنعد الحساب.
أليس غريبا أن "الإعلان" لم يذكر العراق ولا فلسطين ولا أي قضية عربية بكلمة؟ هل إنقاذ سوريا يأتي بالخضوع لإملاءات  الخارج؟ ما هي سوريا الخضوع هذه التي لا يمانع البعض في إنجازها طالما خلصتهم من استبداد النظام الحالي؟ ألن تكون بيدقا في ترسانة المحتل القريب وهو ذاته "مشروع محتل المستقبل" غير المباشر؟ هل راق لهم أن يعيدوا سيرة المعارضة العراقية والتي كانوا يفاضلونها مباهين بوطنيتهم  قبالة عمالة الآخرين؟
 
عهدنا بحصافتكم وصفاء وطنيتكم يكفل أملنا بمراجعة لكم أمينة وشافية لكل تقييمكم الاستراتيجي للمشهد الإقليمي بما يؤمن انفكاك الشرفاء عن المشروع الزاحف وأدواته المحلية والإقليمية، ونبذا للزمرة اللولبية القابعة بين ظهرانيكم أو في باريس والتي نطالع مقولاتها - الجنائية - في "النهار" و"المستقبل" وأحيانا "الحياة" سما زعافا لا ترياق له. 
الأخوات والأخوة:
لعل هناك قاسما مشتركا أدنى حفزنا جميعا للانتماء تحت مظلة قومية عربية جامعة. هذا الانتماء وهذه المظلة تناديكم بأعلى الصوت أن تعالوا إلى كلمة سواء لا مفاعل لها إلا حماية الوطن السوري من العاديات وسلامة المجتمع السوري من الداهمات.
من هنا فنحن من موقعنا ندعوكم إلى حوار جاد وصريح في محاولة أمينة لبلورة رؤية جامعة حول كيفية درء الخطر المحيق بوطن هو لنا جميعا في القلب من القلب.
كلكم سوريون وكلكم عرب وشرف الانتماء للنسبين مدعاة للنأي عما يجهز عليهما.
إنا قد بلغنا اللهم فاشهد. 
أعضاء المؤتمر القومي العربي في الولايات المتحدة:
كمال خلف الطويل، منير العكش، منذر سليمان، زياد الحافظ، فوزي الأسمر، محمد دلبح 

واشنطن 31/10/2005