www.arabnc.org
الاستقلال الوطني والقومي 28البرنامج النهائي 28المشاركون في الدورة 28البيان الصحفي للدورة 28مبادرات ومواقف المؤتمر 10 نيسان 2016 - 8 أيار 2017المشهد السياسي 28الديمقراطية وحقوق الإنسان 28العدالة الاجتماعية 28التنمية المستقلة 28التجدد الحضاري 28أمريكا والإرهاب وافتراءات على الإسلامالبيان الختامي للدورة 26
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن المؤتمر 18/12/2004 ((مواقف 2004))
المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress 

لقاء تضامني مع راكاد سالم امين عام جبهة التحرير العربية
بشور: تضامننا اليوم مع راكاد سالم هو تضامن مع كل المعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الامريكية والصهيونية.
-       توقيع الاتفاقية الاقتصادية بين القاهرة وتل ابيب تشجيع لشارون على المضي بسياسته الاجرامية.
-       حاصروا الفلسطينيين برا وبحرا وجوا فجاءهم المقاتلون من الانفاق تحت الارض.
-       قوات الاحتلال التي لا تستطيع تأمين وصول المؤن الى جنودها برا، كيف تستطيع ان توفر الامن للعراقيين.

عبّر السيد معن بشور امين عام المؤتمر القومي العربي عن خشيته  ان يكون توقيع القاهرة على الاتفاقية الاقتصادية مع تل ابيب ناتجا عن املاءات اميركية تريد تكبيل مصر بالمزيد من القيود التطبيعية مع الكيان الصهيوني ، خصوصا بعد ان رفض الشعب المصري على مدى 26 عاما أي تطبيع مع هذا الكيان.

وقال بشور: وفي وقت كنا نتوقع فيه تراجعا من بعض الانظمة العربية عن اتفاقيات وعلاقات مع العدو الصهيوني بسبب المذابح اليومية التي يرتكبها هذا العدو بحق الشعب الفلسطيني، متنكرا لكل القرارات والمواثيق الدولية والاتفاقات المعقودة، يأتي هذا التوقيع وكأنه تشجيع لشارون على المضي بسياسته الاجرامية التي جدد بالامس تأكيده على "ثوابتها" مضيفا اليها اعلانه عن تفاهمه مع بوش على اسقاط حق العودة، وعدم الانسحاب الى حدود عام 1967.

كلام بشور هذا جاء خلال لقاء  دعت اليه اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والامريكي مع امين عام جبهة التحرير العربية  راكاد سالم (ابو محمود) المحكوم بالسجن ثماني سنوات في السجون الاسرائيلية بتهمة ايصال مساعدات الى اسر الشهداء الفلسطينية.

وقد حضر اللقاء الحاشد الذي اقيم في دار الرابطة الاهلية في الطريق الجديدة  النائب بشارة مرهج، رئيس حركة الناصريين المستقلين د. سمير صباغ، نائب رئيس حزب رزكاري الكردي غازي خميس، زياد شيا امين عام منظمة الشباب التقدمي على راس وفد من المنظمة، النقابي ابراهيم الراسي، ووفود  تمثل فصائل فلسطينية متعددة.

وقد تحدث في اللقاء ايضا كل من راجي الحكيم رئيس الرابطة الاهلية في الطريق الجديدة، يحيى المعلم امين سر اللجنة الوطنية، د. زهير الخطيب باسم الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق، عمر شبلي باسم اللجان الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين والعراق، حسن ابو زيد باسم منظمة التحرير الفلسطينية وجمال عطيه باسم جبهة التحرير العربية.

ولقد استعرض بشور في كلمته ظروف تعّرفه الى السيد راكاد سالم عام 1969 ابن مخيم برج البراجنة، الخريج في العلوم السياسية من الجامعة اللبنانية، والذي ارتبط بالثورة الفلسطينية منذ تخرجه، وكان من اوائل الذين تجاوبوا مع فكرة جبهة التحرير العربية  كاطار قومي للعمل الفدائي الفلسطيني يسعى الى حشد كل طاقات الامة في معركة التحرير، تماما كما كان اول من لبى نداء العودة الى فلسطين لانه متمسك بحق العودة بحق العودة ورافضا للتوطين.

بشور توقف امام العملية البطولية التي نفذها مقاتلو"حماس" و"صقور فتح " في انفاق رفح، مشيرا الى ان العدو نجح بالتعاون مع نظمة عربية في اغلاق البر والجو والبحر امام المقاومين الفلسطينيين ولكنه ما انتبه الى ان هؤلاء سيحفرون انفاقا تحت الارض ليصلوا الى اهدافهم.

وقال بشور: ان العدو الاسرائيلي قد حكم على راكاد سالم بالسجن 8 سنوات لانه كان يوصل مساعدات الى عائلات شهداء الانتفاضة والمقاومة التي كان يرسلها العراق، رغم ظروفه الصعبة، لكي يتقاسم مع فلسطين لقمة الخبز كما فسوة المعركة، وبهذا المعنى فان ابا محمود كان رمزا للصلة التي تتضح يوما بعد بوم بين فلسطين والعراق، فالعراق استهدف بالعدوان والاحتلال والتدمير بسبب دعمه المتواصل لنضال الشعب الفلسطيني، ومصير المعركة  اليوم في فلسطين مرهون بمصير المعركة الدائرة في العراق.

ورأى بشور رغم كل محاولات التعتيم والتضليل الاعلامي التي تحيط بالمقاومة الباسلة في العراق، فان هذه المقاومة تحقق كل يوم انتصارا جديدا، فادعاء المحتلين  باسقاط الفلوجة تبين اليوم انه كذبة جديدة من ضمن الاكاذيب الكبرى التي مهدت للحرب وواكبت الاحتلال.

واعتبر بشور ان المقاومة العراقية، رغم كل محاولات تشويهها بالصاق عمليات مشبوهة بها ، تتوسع نوعا وكما حسب اعترافات الامريكيين انفسهم وهي تعمل وفق استراتيجية واضحة المعالم ومحددة الاهداف، ومبرمجة المراحل، ولعل ما يظهر عظمة هذه المقاومة هو انها لم تعلن حتى الساعة عن اسم أي من شهدائها او استشهادييها الذين يعطون بذلك اروع الامثلة في التفاني والتضحية.

واذا كان المحتلون وعملاؤهم ينسبون المقاومة الى جهات خارجية فان كل التقارير الصادرة عنهم كشفت ان نسبة غير العراقيين بين الشهداء والمعتقلين لا تتجاوز الاثنين بالمئة، علما انه ليس من حق العربي ان يقاوم في العراق فحسب، بل ان من واجبه ان يقاوم ايضا، وعلما ان بين العراقيين عددا كاف من المقاتلين، ممن يملكون الشجاعة والخبرة والحنكة، تمكنهم من دحر المحتلين واعوانهم  من كل الارض العراقية.

ولفت بشور الى تصريحات احد الجنرالات الامريكيين بانهم يضطرون لنقل المؤن والذخائر الى المراكز العسكرية بطائرات نقل عسكرية لعجزهم عن تأمين الطرق البرية، وأعتبر هذه التصريحات اعترافا صريحا بالعجز عن السيطرة على الارض العراقية، بل هو اقرار بالهزيمة.

وقال بشور كيف يدعي الاحتلال انه قادر على توفير الامن للعراقيين في حين بات عاجزا عن تأمين المؤن والذخائر للجنود الامريكيين.

وختم بشور: حين نتضامن مع راكاد سالم، انما نتضامن مع مروان البرغوثي وعبد الرحيم ملوح والشيخ رائد صلاح، تماما كما نتضامن مع سمير القنطار اللبناني، وهلال ابو زيد السوري، وعشرات المعتقلين والاسرى والمفقودين الفلسطينيين والعرب، بل حين نتضامن مع اسرانا والمعتقلين فاننا نتضامن ايضا مع كل معتقل واسير في سجون الاحتلال الامريكي  في العراق، بل مع كل مواقع المقاومة والممانعة والصمود في فلسطين والعراق كما في لبنان وسوريا اللذين يتعرضان لاقصى الضغوط والتهديدات لثنيهما عن مواقفهما القومية.
  


التاريخ: 18/12/2004