www.arabnc.org
الديمقراطية في الوطن العربي أ. أحمد حسينالديمقراطية وحقوق الإنسان 1 - 29العدالة الاجتماعية 29التجدد الحضاري 29الوحدة العربية 29التنمية المستقلة 29القضية الخاصة 29التقرير السياسي 29مبادرات ومواقف المؤتمر 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو 2018بيان إلى الأمّة صادر عن الدورة 29 للمؤتمرأمريكا والإرهاب وافتراءات على الإسلام
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن الأمانة العامة 19/9/2004 ((مواقف 2004))
المؤتمر القومي العربي
ARAB NATIONAL CONFERENCE

القرار 1574 ضد السودان يكشف من جديد سياسة ازدواجية المعايير الدولية
القرار جزء من خطة أمريكية للهيمنة على موارد النفط ومخطط صهيوني لتفجير المنطقة
دعوة الحكومة السودانية والقوى السياسية إلى اعتماد سياسة إسقاط الذرائع عبر الحوار والديمقراطية

صدر عن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي ما يلي:

مرة جديدة تثبت الإدارة الأمريكية أنها نجحت في اختطاف مجلس الأمن الدولي وتحويله إلى واجهة تملي عليه القرارات والتوجهات التي تتلاءم مع مخططاتها ومصالحها، بعد أن ظن كثيرون وجود ممانعة محدودة أبان التحضير للحرب على العراق وتفاءلوا بإمكانية تطويرها وتوسيعها.
فالقرار 1564 الصادر بحق السودان يكشف أن ازدواجية المعايير والمقاييس لم تعد محصورة بالسياسة الأمريكية بل باتت سمعة القرارات الدولية ذاتها، إذ كيف تفسر الإسراع في اتخاذ هذا القرار بحق السودان، بذريعة وجود مذابح في السودان، فيما لا نجد قرارا واحدا يصدر لوقف المجازر المستمرة في فلسطين منذ أربعة أعوام، ولإدانة المجازر المستمرة بحق الشعب العراقي منذ سنة ونصف على يد القوات الأمريكية حتى لا نتحدث عن مليون ونصف عراقي قضوا بسبب العقوبات الاقتصادية التي اقرها مجلس الأمن منذ عام 1990.
إن سقوط مجلس الأمن في قبضة الاملاءات الأمريكية هو واحد من اخطر الظواهر التي باتت تهدد اليوم الأمن والاستقرار والسلام في العالم بأسره كما تهدد بفقدان المصداقية في المؤسسات الدولية الأمر الذي سيدفع شعوب وأمم كثيرة إلى إدارة ظهرها لهذه المؤسسات والمواثيق والقرارات الصادرة عنها، والى اتساع ظاهرة العنف والتطرف والتحلل من أي التزامات دولية.

وفي الإطار ذاته فان أحدا لا يستطيع ان يقرأ القرار 1564 بحق السودان وقبله القرار 1559 بحق سوريا ولبنان، والقرارات المشّرعة للاحتلال الامريكي في العراق، بمعزل عن مشروع الهيمنة الاستعمارية الامريكية على العالم، انطلاقا من هذه المنطقة بل بمعزل عن المشروع الصهيوني الساعي إلى تمزيق هذه المنطقة لتحقيق مشروع الشرق الأوسط الكبير.

كما ان احد لا يستطيع ان يقرأ هذا القرار بعيدا عن المطامع الامريكية بموارد السودان النفطية منها بشكل خاص، بعد ان اتضح ان السودانيين باتوا قادرين على استثمار مواردهم، بل لا يمكن نقرأ هذا القرر بعيدا عن المخطط الامريكي الساعي إلى الامساك بكل منابع الطاقة في العالم للتحكم بمستوى انتاجها واسعارها وللسيطرة على الاقتصاد العالمي من خلالها.

والحرب المستمرة على السودان، وفي مناطق متفرقة منه، انما تستهدف ايضا ضرب العمق الاستراتيجي الافريقي للامة العربية، كما تستهدف معادلة التكامل العربي – الاسلامي – الافريقي الذي يقوم عليه السودان.

اننا اذ ندعو كل المواقع والقوى الحية في الامة العربية والاسلامية والاتحاد الافريقي إلى تعبئة الطاقات لوقف هذا المسلسل الخطير ضد امن السودان ودوره ووحدته وسيادته وموارده، فإننا ندعو أيضا الحكومة السودانية وكل القوى السياسية والاجتماعية الفاعلة إلى ادراك خطورة ما يحاك للسودان، والى الارتقاء بممارساتها وعلاقاتها إلى مستوى التحديات المفروضة واسقاط كل الذرائع عبر حوار جاد ومخلص يهدف إلى تعميق الوحدة الوطنية واحترام التعددية السياسية وصون الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان والحل السلمي للنزاعات الاهلية والافراج عن المعتقلين السياسيين.
 

التاريخ: 19/9/2004