www.arabnc.org
الاستقلال الوطني والقومي 28البرنامج النهائي 28المشاركون في الدورة 28البيان الصحفي للدورة 28مبادرات ومواقف المؤتمر 10 نيسان 2016 - 8 أيار 2017المشهد السياسي 28الديمقراطية وحقوق الإنسان 28العدالة الاجتماعية 28التنمية المستقلة 28التجدد الحضاري 28أمريكا والإرهاب وافتراءات على الإسلامالبيان الختامي للدورة 26
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن لجنة المؤتمرات العربية 3/9/2004 ((مواقف 2004))
المؤتمر القومي العربي
ARAB NATIONAL CONFERENCE

لجنة المؤتمرات العربية الثلاث بعد اجتماعها الدوري تدعو إلى مواجهة الاستباحة الامريكية للمواثيق الدولية والسيادات الوطنية.
-   إضراب الأسرى والمعتقلين صرخة صادقة ومؤلمة في وجه النظام الرسمي العربي والمجتمع الدولي لتخليهم عن القيام بالحد الأدنى من واجباتهم.
-  الدعوة إلى اعتبار 28 أيلول يوما عربيا وعالميا للتضامن مع الانتفاضة.
-   مطلوب لجان تقصي حقائق عربية ودولية للتحقيق في حجم الجرائم الأمريكية في مدن العراق.
-  الأمة العربية مدعوة إلى احتضان القوى الرافضة للاحتلال ونبذ الصيغ اللاشرعية التي يفرضها المحتل.
-  لماذا تجاهل الإعلام فضيحة اعتقال "يهودي" يحاول تفجير المركز اليهودي.
-  إدانة التدخل الخارجي في السودان والدعوة لتعزيز الوحدة الوطنية والديمقراطية.
- القرار الدولي ضد سوريا ولبنان استنساخ للقانون الأمريكي بمحاسبة سوريا.

عقدت لجنة المتابعة والتنسيق بين المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي/الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية (وهي المؤتمرات التي ينضوي تحت لواءها 90 حزبا وحوالي 750 شخصية) اجتماعها الشهري في مكتب سماحة الشيخ فيصل مولوي وبحضوره وحضور أمين عام المؤتمر القومي العربي معن بشور، أمين عام المؤتمر العام للأحزاب العربية الدكتور عبد العزيز السيد ونائب الأمين العام السيد نواف الموسوي، والمنسق العام المساعد للمؤتمر القومي/الإسلامي د. محمد عبد الله عويضة.
وحضر الاجتماع أيضا مدير المؤتمر القومي/الإسلامي د. أسامة محيو، ومدير المؤتمر القومي العربي رحاب مكحل.
وقد تداول المجتمعون في الأوضاع والمستجدات العربية الراهنة، ولاحظوا حجم الاستباحة الأمريكية – الإسرائيلية للشرعية الدولية، مواثيق واتفاقيات وقرارات، كما لسيادات الدول الوطنية التي يؤكد ميثاق الأمم المتحدة على وجوب احترامها، ناهيك عن التحدي السافر لمشاعر امتنا والعالم بأسره والاستهتار بحقوقها والاستهانة بكرامتها.
1- في هذا الإطار سجل المجتمعون إدانتهم القوية للدعم الأمريكي المطلق لنهج الإجرام والإرهاب العنصري الذي يعتمده الكيان الصهيوني في مواجهة الشعب الفلسطيني على كل المستويات، قتلا جماعيا واغتيالات فردية واعتقالات متواصلة وحصارات وتقطيع أوصال وتدميرا منهجيا للبشر والشجر والحجر.
2- رأى المجتمعون في إضراب ألاف المعتقلين الفلسطينيين والعرب عن الطعام لأكثر من عشرين يوما بسبب الظروف اللاانسانية التي يواجهونها في معسكرات اعتقال تذكر بالمعسكرات النازية وتشابه معسكرات أبو غريب وأم قصر في العراق، صيحة صادقة ومؤلمة في وجه هذا الانتهاك الصهيوني المتمادي لأبسط حقوق الإنسان وللاتفاقيات الدولية وللقانون الدولي الإنساني، مستغربين عدم تحرك النظام الرسمي العربي والمجتمع الدولي للقيام بالحد الأدنى من واجباتهما تجاه هؤلاء المعتقلين وصولا إلى إطلاق سراحهم بأسرع وقت ممكن.
وفيما حيا المجتمعون المبادرات التضامنية الشعبية العربية والدولية التي انطلقت في غير مكان، فقد دعوا هيئات حقوق الإنسان العربية والدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة إزاء هذه القضية، مشددين على تبني الفكرة التي أطلقها صندوق العون القانوني للفلسطينيين بان يتحرك الصليب الأحمر الدولي  من اجل الدعوة إلى مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية جنيف الرابعة ليقرر فرض عقوبة على إسرائيل، كما توجهوا إلى هذا الصندوق أيضا لكي يدرس مع اتحاد المحامين العرب فكرة التقدم بدعوى أمام محاكم جزاء دولية ضد مسؤولين إسرائيليين كبار لم يخفوا في تصريحات علنية  نيتهم بقتل المعتقلين والأسرى.
وإذ أكد المجتمعون على أن التضامن مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني لا ينفصل عن التضامن مع عشرات الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الأمريكي، لا سيما في العراق، فقد رأوا أيضا إن هذا التضامن ينبغي أن يكون حافزا لتضامن شعبي ورسمي، عربي وإسلامي وعالمي، مع الانتفاضة الفلسطينية الباسلة وهي على أبواب عامها الخامس تواجه المحتل في ظل غياب شبه كامل لأي مساندة جدية عربية وإسلامية ودولية، بل في ظل غطاء دولي للاحتلال وتواطؤ إقليمي وتخاذل رسمي عربي وإسلامي.
وفي ظل هذه الاوضاع يجيء اعلان الرئيس الليبي معمر القذافي عن استعداده للتعويض على اليهود المهاجرين إلى فلسطين المحتلة ضمن نهج التنازلات المجانية التي ما فتئ يقدمها العديد من القادة العرب منذ كامب ديفيد على حساب القضية الفلسطينية، وبديلا عن دعمها ومساندتها، وهو نهج مدان من الجماهير العربية وقواها الحرة والحية.
كذلك توجه المجتمعون إلى كل القوى الحية والأحزاب والفعاليات وهيئات المجتمع المدني في الأمة والعالم من اجل أن يكون يوم 28 أيلول 2004، الذكرى الرابعة لانطلاقة انتفاضة  الأقصى، يوما عربيا وإسلاميا ودوليا للانتفاضة وللتضامن مع الشعب  الفلسطيني تستعيد من خلاله قوى الأمة وأحرار العالم زخم التحرك الشعبي الداعم للشعب الفلسطيني في جهاده البطولي لاستعادة حقوقه المشروعة.
3 - وفي إطار مفاعيل هذه الاستباحة الأمريكية – الصهيونية أيضا توقف المجتمعون أمام جرائم القتل الجماعية التي ترتكب كل يوم بحق الشعب العراقي بكل شرائحه وفئاته وفي كل مناطقه، ودعوا جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة وهيئات الحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، لتشكيل لجان تقصي الحقائق لتفحص ما خلفه ويخلفه الدمار في المدن والمناطق العراقية خصوصا تلك التي شهدت، وتشهد، معارك عنيفة مع قوات الاحتلال كالفالوجة التي تتعرض لقصف وحشين يومي والنجف التي تعرضت لتدمير وحشي شامل والكوفة التي شهد مسجدها مجزرة جماعية وسامراء التي ما زالت محاصرة منذ اكثر من شهرين وبعض أحياء العاصمة بغداد كما إلى التحقيق في أوضاع عشرات الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الأمريكي.
وإذ أبدى المجتمعون اعتزازهم بتنامي المقاومة العراقية واتساعها لتشمل كل المناطق العراقية، ابدوا اطمئنانهم وارتياحهم أيضا إلى التوجه الجاد لترسيخ مناخ الوحدة الوطنية بين العراقيين ونجاحهم، بفضل جهود قياداتهم الواعية والمخلصة، في تجاوز العديد من الأفخاخ والمناورات الرامية إلى إشعال مخطط الفتنة الأهلية والتفتيت العرقي الطائفي والمذهبي في العراق ودعوا إلى تعزيز هذا المناخ.
وفي حين دعا المجتمعون الأمة العربية والإسلامية، بكل مواقعها وتياراتها، إلى احتضان القوى الرافضة للاحتلال وافرازاته، المناهضة لإجراءاته، المقاومة لقواته، واعتبارها الأكثر تعبيرا وتمثيلا لإرادة الشعب العراقي من كل الصيغ والاطر اللاشرعية والأشكال المهينة (من حكومة مؤقتة، منصبة، ومجلس "وطني" مزيف)، التي أوجدها المحتل ويحاول فرضها على العراقيين والعالم، فقد شددوا أيضا على ضرورة الحرص على تفويت الفرص أمام المحتل وعملائه الساعين بكل الوسائل من اجل تشويه صورة المقاومة الباسلة عبر بعض عمليات التفجير المشبوهة والاختطاف وقتل الرهائن وغيرها من أعمال مثيرة للفتنة، داعين كل المخلصين في العراق إلى العمل من اجل الإفراج عن الصحفيين الفرنسيين المخطوفين لما في استمرار إحتجازهما من إساءة لصورة العراقيين والعرب والمسلمين على أكثر من صعيد، وبما يخدم مخططات الأعداء في تحويل الأنظار عن جرائمهم الفظيعة في فلسطين والعراق، وهو أمر بات يتكرر في غير مكان من هذا العالم بهدف تشويه صورتنا وصرف الأنظار عن قضايانا.
وفي هذا الصدد تساءل المجتمعون عن تجاهل الدوائر الإعلامية العربية والعالمية لخبر من نوع إلقاء السلطات الفرنسية القبض على حارس يهودي سعى إلى تفجير مركز يهودي لإلحاق الأذى بسمعة العرب والمسلمين واتهامهم بالعداء للسامية في عملية باتت "نموذجية" في أسلوب عمل الموساد الصهيوني منذ فضيحة لافون في مصر عام 1954.
وسأل المجتمعون لو كان هذا الفاعل عربيا أو مسلما أما كانت الدنيا تقوم ولا تقعد، وزعماء الدول يتسابقون إلى التنديد والاستنكار؟ بينما حين يتضح أن الفاعل هو صهيوني ينفذ عملا مخابراتيا مشبوها تصمت هذه الأصوات، تماما كما تصمت على فضيحة الجاسوس الصهيوني فرانكلين الموظف في البنتاغون والمتهم بتسريب معلومات عن النشاط النووي في إيران  إلى الموساد.
4- ومن وقائع هذه الاستباحة وخطوطها المتعددة، توقف المجتمعون  أمام الضغوط الأمريكية والغربية ضد السودان بذريعة أحداث دموية مؤلمة تقع في دارفور على خلفية توترات أهلية وقبلية ناجمة عن حال البؤس والفقر والتخّلف الشديد الذي تعيشه المنطقة.
وإذ لاحظ المجتمعون توقيت هذه الضغوط المتزامن مع نجاح السودانيين في إيقاف  الحرب الأليمة في الجنوب، وبداية الحوار الداخلي بين الحكومة والمعارضة في القاهرة، ومع بداية استثمار السودانيين لمواردهم النفطية بهدف تنمية بلادهم، لم يستبعدوا وجود أصابع صهيونية واستعمارية تسهم في تفجير مكونات المجتمع السوداني وتمزيق نسيجه الوطني المتنوع ضمن الوحدة خدمة لمخطط بات معروفا في غير قطر وفي غير منطقة.
ولقد اطلع المجتمعون على التقرير المقدم من ممثلي المؤتمر القومي العربي (اللواء طلعت مسلم) والقومي/الإسلامي (السيد حمد حجاوي) اللذين شاركا في وفد الاتحادات والمؤتمرات العربية إلى دارفور، لاحظوا أن هذه البعثة تؤكد، ما سبق للعديد من بعثات عربية ودولية  أن أكدته، على خلو المنطقة من عمليات  إبادة جماعية كما ادعت بعض الأوساط المغرضة.
وإذ أكد المجتمعون على تضامنهم مع السودان في وجه كل التدخلات الأجنبية، جددوا دعوتهم إلى حضور عربي وإسلامي وأفريقي أكثر فعالية في معالجة مسألة دارفور، كما توجهوا إلى كل القوى السودانية، وفي مقدمها الحكومة/من اجل تحصين الأوضاع الداخلية عبر تطور ديمقراطي داخلي جاد، وعبر التمسك بوحدة وطنية أصيلة تصون تنوع السودان وتحترم خصوصياته، وعبر رفع أية مظالم تحس بها أية فئة سودانية انطلاقا من أن السودان لكل السودانيين، وان السودانيين هم ركن رئيسي في أمتهم العربية والإسلامية وفي دائرتهم الأفريقية، بل هم جسر التواصل الرئيسي بين العرب وعمقهم الأفريقي.
5-  رأى المجتمعون في التهديدات الأمريكية والصهيونية ضد سوريا ولبنان، التي تتنوع في ذرائعها وتتوحد في أهدافها ومقاصدها، نموذجا صريحا لهذه الاستباحة الممجوجة لأبسط المبادئ التي يرتكز عليها ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات والأعراف الدولية، والتي ترفض وبوضوح مبدأ التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
فبين استغلال قضية لبنانية داخلية، كقضية تعديل الدستور، إلى استغلال عملية فدائية جريئة في عمق الأرض الفلسطينية المحتلة، تتناوب واشنطن وتل أبيب على اعتماد سياسة التهويل والتهديد ضد لبنان وسوريا بهدف إسقاط أخر مواقع الممانعة لمشروع الهيمنة الصهيونية - الأمريكية على المنطقة.ولقد فضح القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن، بصيغته الأولية التي قدمها المندوبان الأمريكي والفرنسي، النوايا الحقيقية لأصحابه حين انتقل من قضية حرية الانتخابات الرئاسية اللبنانية إلى المطالبة بنزع سلاح المقاومة قبل تحرير كامل الأرض اللبنانية، وقبل عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلادهم حسب القرارات الدولية.
وإذ استغرب المجتمعون انزلاق فرنسا (وهي التي تحظى بمكانة خاصة عند العرب كما تجلى في موجة التعاطف مع الصحفيين الفرنسيين  المخطوفين في العراق)، إلى موقف يسهم في تغطية الأغراض الأمريكية – الصهيونية، وقبولها بتبني مشروع قرار دولي يعتبر استنساخا واضحا لقانون محاسبة سوريا في الكونغرس الأمريكي دعوا الحكومة الفرنسية إلى مراجعة جريئة وسريعة لموقفها هذا في ضوء المصالح الفرنسية العليا وبعيدا عن مسايرة الضغوط الخارجية الأمريكية والصهيونية الداخلية، كما شددوا على أهمية الوحدة والتضامن بين اللبنانيين جميعا إزاء المخاطر الكبرى التي تحيق ببلدهم، والتي ترمي إلى إشعال الفتنة بين أبنائه من جديد، على قاعدة احترام الأسس الديمقراطية وفكرة التنوع التي قام عليها لبنان، كما شددوا على أهمية تعزيز العلاقات اللبنانية – السورية على قواعد التكافؤ والاحترام المتبادل والتخّلص مما يعتريها من شوائب وممارسات لا تخدم البلدين الشقيقين.
وقد توجه المجتمعون إلى كل الأحزاب والقوى والشخصيات السياسية والنقابية والثقافية والإعلامية التي تنضوي تحت لواء المؤتمرات الثلاثة (وعددها 90 حزبا و750 شخصية) إلى التحرك مع كل القوى الخيرة في الوطن العربي والعالم الإسلامي والمجتمع الدولي لمواجهة هذه التهديدات الأمريكية  الصهيونية ضد لبنان وسوريا، ولمساندة البلدين الشقيقين في صمودهما على ثوابتهما الوطنية والقومية.

التاريخ: 3/9/2004