االمؤتمر القومي العربي
ARAB NATIONAL CONFERENCE
التاريخ: 30/4/2013
الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي
تنعي عضو الأمانة العامة السابق هاني فاخوري
نعت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي العضو السابق فيها وأحد مؤسسي المؤتمر القومي العربي الراحل الأستاذ هاني فاخوري صاحب التاريخ الفاعل في النضال الوطني والقومي من أجل فلسطين وكل قضايا الأمة.
عرفت الساحة الوطنية في لبنان هاني الفاخوري قيادياً في الحركة الوطنية اللبنانية في السبعينات، ومؤسساً في ندوة العمل الوطني، واللقاء اللبناني الوحدوي، والمنتدى القومي العربي، والحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق.
كما شارك مع عدد من إخوانه بتأسيس الحركة اللبنانية المساندة لفتح في أواسط الستينات، ثم في الحركة اللبنانية العربية الديمقراطية (عدل)، بالإضافة إلى العديد من أطر العمل الوطني والقومي.
وقد أنتخب الفاخوري عضواً في الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي خلال دورته الثامنة في الدار البيضاء-المغرب، كما شارك في تأسيس المؤتمر القومي – الإسلامي.
هاني الفاخوري عضو في لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية والقومية والإسلامية منذ تأسيسه، ومشارك في العديد من الاعتصامات والمسيرات التضامنية مع فلسطين والعراق وسائر قضايا العالم.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته
للقيام بواجب التعزية يمكنكم الاتصال علي عنوان شقيقه الأستاذ عبد الحميد فاخوري
هاتف:00961 3288333
بريد الالكتروني: [email protected]
*********************************************************
هاني الفاخوري :
رسالة بيروت... ونداؤها الأصدق
معن بشور
الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي
المنسق العام للحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق
30/4/2013
كان الثلاثاء موعداً للقاء اسبوعي مع أبي ياسر في (دار الندوة) منذ اكثر من عشر سنوات ونيف، وذلك في اطار "الحملة الاهلية" ، لم يكن هاني الفاخوري يغيب ابداً ... إلا هذه الثلاثاء.. فقد اخلف المناضل الكبير الميعاد ... ورحل في رحلة العمر الطويلة.....
كان التزام ابي ياسر بالقضية... وانضباطه بكل متطلبات العمل من أجلها... تعبيراً حقيقياً عن وطنية اصيلة سكنت الرجل الكبير على مدى ستين عاماً ونيف... فكان بين اللبنانيين من الاكثر التزاماً بقضية فلسطين .. وبين العروبيين الأكثر تمسكاً بقيمة الحرية....
حين أصدر ابو ياسر مع زميله راشد الحوري (اطال الله عمره) في اواسط الستينات نشرة فلسطيننا لتكون الناطقة باسم حركة (فتح) قبل رصاصاتها الأولى كان يقول للجميع: "نحطم سايكس – بيكو حين يصبح النضال الوطني في كل قطر نضالاً قومياً على مستوى الأمة، وحين يصبح النضال القومي نضالاً وطنياً في كل قطر"، وكان يقول أيضاً : "فلسطين لن تتحرر إلا بجهاد وجهود كل أبناء الأمة واحرار العالم".
لم يخالجه اليأس مرة واحدة، بل كنت تراه حاملاً اكوام السنين ليتنقل بها من اجتماع إلى مؤتمر، ومن ندوة إلى منتدى، ومن مسيرة إلى اعتصام ودائماً يطل بوجهه السمح وعينيه المتفرستين بكل ما يدور حوله... وبروحه الساخرة الجميلة التي يتطلع الجميع إلى تعليقاته المعبّرة عنها
وككل مناضل باحث عن الصيغ الافضل والاكمل، كنت تراه يسعى دائماً لتطوير أطر عمله، مستفيداً من تجارب سابقة، ومنفتحا على تجارب لاحقة، فقلما كنت تجد صيغة أو "ندوة" للعمل الوطني أو "منبراً للوحدة " أو "لقاءاً وحدوياً" إلا وكان ابو ياسر أول المستجيبين.
هاني الفاخوري ابن العائلة البيروتية العريقة، التي قدمت علماء وسياسيين واداريين وادباء ومؤرخين ومناضلين، كان مسكوناً برسالة مدينته بيروت، عاصمة العروبة والحرية والمقاومة، مدركاً ان بيروت هي اكثر من مدينة انها نداء دائم للوحدة الوطنية والقومية بل دعوة مستمرة للكفاح من اجل قضايا الأمة وللنضال ضد كل تزوير أو تزييف...
وحين انفجر قلب ابي ياسر... كان تعبيراً عن حال الأمة المتشظية من حوله ، وعن واقع مجتمعه الممزق ارباً ارباً، وهو ما كان ابو ياسر يسعى إلى مواجهته بكل ما أوتي من قوة...
كان يدرك ان بيروت العظيمة، ومعها لبنان والامة، إما ان تكون عابرة للعصبيات المريضة وإما ان لا تكون... لكنها بتراث هاني الفاخوري وارثه النضالي والوطني وباخوانه امثال الاخ الكبير عبد الحميد فاخوري ستكون اقوى من المؤامرة والفتنة.
|