www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن المؤتمر 17/6/2007 ((مواقف 2007))

المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress


خالد السفياني الأمين العام للمؤتمر القومي العربي
يصرح لفضائية الحوار حول تطورات الاوضاع في فلسطين


أكد خالد السفياني الامين العام للمؤتمر القومي العربي لفضائية الحوار أمس الاحد ان لا محيد عن الحوار بين الفصائل الفلسطينية للوصول الى حلول حقيقية وجذرية للاشكالات المطروحة، وإلا فان الاختيار المعاكس من هذا الطرف أو ذاك سيكون اختياراً لا وطنياً لا قومياً لا دينياً ولا انسانياً.
وعن سؤال أكد أن قضية منظمة التحرير الفلسطينية أولاً، ليس هو الحل، إذ رغم أن إعادة ترتيب البيت الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية. وفي اطار كل مؤسساته شيء أساسي وضروري. إلا أننا نحن نعيش إشكالات يومية، بل من ساعة الى اخرى، ويجب ايجاد الحلول العاجلة، وإلا يمكن ان تصل الامور الى ما لا تحمد عقباه.
الآن مثلا نحن في حاجة الى لجنة عليا فلســـطينية يدعو لها الرئيس ابو مازن باعتبار أن مشروعيته كرئيس لدولة فلسطين، غير منازع فيها، لجنة فلسطينية عليا تدبر الامور في الايام القادمة وتكون اطاراً للحوار بين كل الفصائل ومكونات الشعب الفلسطيني، فلا حماس يمكنها أن تلغي فتح ولا في امكان فتح ان تلغي حماس، ولا يمكن لاي منهما، او لهما مجتمعين، الغاء أي فصيل من فصائل الشعب الفلسطيني.
وفي هذا الاطار أتمنى على الرئيس ابو مازن أن يؤكد انه رئيس لكل الفلسطينيين وليس رئيساً لفتح ولا لفريق دون اخر، وأن يؤكد الرئيس هنية كونه رئيساً لحكومة كل الفلسطينيين وليس رئيساً لحماس ولا لأية جهة أخرى. وان يقع الانتباه الى محاولات الادارة الامريكية والكيان الصهيوني في هذا الظرف. محاولات لا يمكن إلا أن يكتوي بها الجميع. محاولات ستضر بحماس وبالشعب الفلسطيني في غزة، وإن كنت مؤمناً بان الشعب الفلسطيني قادر على الصمود وعلى التضحية والتحدي ولن يقهر، وستؤدي من جهة ثانية إلى الإيحاء بأن هناك مخططا متفقا عليه من طرف جزء من السلطة الفلسطينية لتنفيذ المشروع الذي وقع الحديث عنه في بعض المؤسسات ووسائل الاعلام الامريكية بأنه يجب إعطاء النموذج الفاشل في غزة عن طريق إحكام الحصار والتجويع حتى يكره الشعب الفلسطيني النضال والمقاومة ويكره حماس، وفي المقابل النموذج الناجح في الضفة الغربية بقيادة الحكومة الجديدة حتى تستطيع ان تلم حولها الشعب الفلسطيني بدعم الجميع، أمريكا والكيان الصهيوني والغرب وما يسمى بالدول العربية المعتدلة.
الشعب الفلسطيني يمكن أن يقبل الحصار والتجويع لكنه لا يمكن ان يقبل التعامل مع الكيان الصهيوني والادارة الامريكية، وسوف يعتبر أن هناك خيانة، وبالتالي فالجميع سيتضرر، ولذلك فلا محيد عن الحوار وعن الاصرار على بناء الوحدة الوطنية ووضع حد للاقتتال الداخلي ولكل محاولة للاستقواء بالخارج أو قبول بالورود المسمومة التي يقدمها العدو، واريد ان أؤكد على مسؤولية التنظيمات الشعبية العربية في المساعدة في الوصول الى حلول حقيقية للوضع الفلسطيني، وفي هذا الاطار، اود التأكيد، وبعد إجراء عدة مشاورات في هذا الشأن أننا على استعداد للمساهمة في الوصول الى حل بين الاخوة الفلسطينيين بتكامل مع كل المبادرات الرسمية وخاصة على صعيد الجامعة العربية. ونحن نعتبر أن للهيئات الشعبية وللقوى الحية في الامة دورها في ايجاد الحلول في مثل هذه الظروف العصيبة.


المغرب: 17/6/2007