www.arabnc.org
الديمقراطية وحقوق الإنسان 1 - 29العدالة الاجتماعية 29التجدد الحضاري 29الوحدة العربية 29التنمية المستقلة 29القضية الخاصة 29التقرير السياسي 29مبادرات ومواقف المؤتمر 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو 2018بيان إلى الأمّة صادر عن الدورة 29 للمؤتمرأمريكا والإرهاب وافتراءات على الإسلام
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان إلى الأمّة صادر عن الدورة 29 للمؤتمر ((التاسع والعشرون 2018))
المؤتمر القومي العربي
ARAB NATIONAL CONFERENCE

بيان إلى الأمّة
صادر عن المؤتمر القومي العربي دورة 29
"دورة جمال عبد الناصر"

انعقدت دورة المؤتمر القومي العربي التاسعة والعشرون  في بيروت المقاومة والحرية، يومي الجمعة والسبت 27 - 28/7/2018 في عام مئوية ميلاد الرئيس الخالد جمال عبد الناصر، وذكرى معركة ميسلون البطولية، وفي ظلال الذكرى السبعين لنكبة فلسطين، والذكرى السادسة والستين لثورة يوليو/تموز في مصر، والذكرى الستين لثورة تموز 1958 في العراق، والذكرى الثامنة عشرة لانتصار الشعب والجيش والمقاومة في تحرير لبنان، والذكرى الثانية عشرة لانتصار تموز 2006، وذلك بمشاركة أكثر من مئتي عضو وضيف وإعلامي.
خلال الدورة توقف المجتمعون امام المشهد الدولي الذي يتسم بتحولات جذرية في ميزان العلاقات والقوة بين مختلف الدول. هذه التحولات أفضت الى بروز محورين متنافسين: الأول في حالة صعود (دول البريكس وفي مقدمها روسيا والصين) والثاني محور الغرب بقيادة الولايات المتحدة الاميركية، في حالة تراجع مع مظاهر أفول واضحة، تواكب هذه التحولات حركة لدى الشعوب تتسم بتمسكها بخصوصياتها القومية وهوياتها الوطنية.
وقد ناقش المجتمعون أوضاع الأمة العربية فلاحظوا فشل مشاريع تدمير الدول ومؤسساتها الوطنية التوحيدية (مؤسسة الجيش الوطني) وتماسك المجتمعات. وقد أكد المؤتمر رفضه للقرار الاميركي - الصهيوني في اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب، ونقل السفارة الاميركية اليها، وإدانة كل من يتخاذل في وجه هذه القرارات، وكل من يسعى الى التطبيع بأي نوع من الأنواع مع العدو الصهيوني.
وحول ما يشاع عما يسمى "صفقة القرن"، رأى المؤتمر ان هذا المشروع عاجز عن ان يتحقق نتيجة المتغيرات في ميزان القوة الدولية والاقليمية والعربية نتيجة للتضحيات ولصمود الشعب العربي في لبنان وسوريا والعراق واليمن وفلسطين حيث مسيرات العودة الكبرى المستمرة وابتكار الأساليب الكفاحية البطولية لديمومة المقاومة الفلسطينية الباسلة، يؤكد المؤتمر أن هذا الشعب البطل عصيّ على كل احتلال وعدوان.
في ضوء كل ذلك يرى المؤتمر ان الأمة العربية بثرواتها الهائلة وطاقاتها الكامنة وموقع الوطن العربي الاستراتيجي مؤهلة لأن تلعب دوراً أوسع في المشهد السياسي العالمي وان تكون قوة فاعلة ومؤثرة إن قامت دولة الوحدة في الحد الاقصى وبالتضامن العربي وتفعيل قرارات العمل العربي المشترك التي أقرّت منذ عقود عدة في الحد الأدنى...
وقد أكد المؤتمر على ما يلي:
أولاً: في القضية الفلسطينية
- ان فلسطين من البحر الى النهر هي جزء لا يتجزأ من الامة والوطن العربي غير قابل للتصرف من قبل أية جهة وفي أي ظرف، وأن حق العودة لجميع الفلسطينيين حق مقدس، غير قابل للمساومة.
- رفض أي نوع من أنواع التطبيع مع العدو الصهيوني او التنسيق معه او عقد الاتفاقات معه، ودعم كل مبادرات مقاطعة العدو عربياً وعالمياً، والتأكيد على ضرورة إلغاء كافة الاتفاقات والمعاهدات المعقودة مع العدو الصهيوني بدءاً باوسلو ومروراً بكامب دايفيد ووادي عربة، وانتهاء بالاتفاقات التجارية والاقتصادية والثقافية والرياضية وغيرها.
- يثمن المؤتمر ما يبتكره الشعب الفلسطيني من أساليب مبدعة وما يقدمه من شهداء هو تجسيد لإرادة الأمّة في المقاومة، وانتصارها انتصار للأمة مما يستدعي أوسع تحرك شعبي عربي وعالمي على كافة المستويات لمساندته وبشكل دائم، وصولاً الى التحرير الكامل.
- لقد أكّد قانون قومية الكيان الغاصب، الحقيقة الاستعمارية الاحتلالية العنصرية الكاملة لهذا الكيان، وذلك يستدعي ملاحقة هذا الكيان امام المحافل والمحاكم الدولية على عنصريته، وإرهابه وجرائمه التي لا تتوقف، ووفقاً للمواثيق الدولية في هذا الخصوص وانسجاماً مع القيم الانسانية، ومطالبة جامعة الدول العربية بالعمل لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعادة تفعيل القرار 3379 الذي الغي عام 1991، الذي ينص على اعتبار الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية والتمييز العنصري.
- يؤكد المؤتمر على دعوته السابقة في مواجهة جرائم العدو في الاستيطان والتهويد في فلسطين بعامة وعاصمتها القدس بخاصة والتصدي لمحاولة الاجهاز على المقدسات الدينية الاسلامية والمسيحية في القدس وعموم فلسطين.
 - التأكيد على ان تحرير فلسطين هي قضية العرب والمسلمين وأحرار العالم، ولا يتم التحرير الا بالقوة، وبالتالي فإن المقاومة بكافة أشكالها، بما فيها المقاومة المسلحة، هي الخيار الاستراتيجي للتحرير. كما أن المقاومة هي الطريق الأجدى  لاستعادة الحقوق والتحرير وهي سلوك يومي يمارس في وجه العدو.
- ان الصراع مع العدو الصهيوني هو صراع وجود، ولا يقبل اي نوع من حلول التسوية، وعليه فإن المؤتمر يرفض بقوة ما يسمى بصفقة القرن وتوابعها، ويدين أي تواطؤ بشأنها.
- يوجه المؤتمر اسمى التحيات للشهداء والأسرى والمعتقلين وعوائلهم ويقف متضامناً معهم ويدعو الى تصعيد التضامن والمساندة والدعم لهم. كما يوجه التحية الى قوافل سفن كسر الحصار والقائمين عليها.
- يدعو المؤتمر الى رفع الحصار عن قطاع غزة والى دعم المقاومة وصمودها.
- يدعو المؤتمر الفصائل والقوى والمنظمات الفلسطينية الى توحيد جهودها في مقاومة الاحتلال ومشاريعه كافة ويدعو السلطة الى الغاء التنسيق الامني.

ثانياً: في العدوان الخارجي على الأمة والأحلاف والتحالفات الاجنبية:
- يرفض المؤتمر كل مشاريع الاحلاف والتحالفات الاجنبية الهادفة الى تمزيق الأمة وتفتيتها ووضع اليد على قرارها وسلب ارادتها وثرواتها وأرضها وصرف نضالها عن البوصلة الحقيقية التي هي فلسطين وعن مواجهة العدو الحقيقي الوحيد العدو الصهيوني، وداعميه والمتواطئين معه.
- يرفض المؤتمر كل صيغة من صيغ الأحلاف والتحالفات الاقليمية والدولية التي يكون العدو الصهيوني جزء منها ويدعو الى مواجهتها بالوسائل كافة.
- يميز المؤتمر بدقة في العلاقات الاقليمية والدولية بين من يخدم مصلحة الأمة العربية ومن يعاديها انطلاقاً من معيار مركزي وأساسي هو الموقف من القضية الفلسطينية، والصراع العربي الصهيوني.
- يطالب المؤتمر باقتلاع القواعد العسكرية من الأراضي العربية كافة ويرفض أي شكل من أشكال التعاون العسكري الذي يضرّ بمصالح الأمة العربية وأهدافها في الحرية والاستقلال.
ثالثا: في المخاطر التي تهدد الأمّة
- يدعو المؤتمر الى نبذ التعصب الطائفي والعرقي والتمييز المذهبي، ومواجهة أشكال التطرف والغلو ونزع فتيل التطاحن والانقسام بين مكونات الأمّة، أكانت على أساس ديني أو عرقي.
- ينبّه المؤتمر من محاولات قوى اجنبية وصهيونية تحاول زرع الفتنة بين الاخوة في المغرب العربي عبر اثارة النزعة الانفصالية في وجه وحدة المغرب الكبير وعروبته.
- يرفض المؤتمر كل مشاريع التقسيم وتفتيت الوطن العربي، في أية صيغة كانت ومن أية جهة أتت، ويؤكد على التمسك بوحدة الدولة الوطنية وعروبتها، ويدعو الى تطوير انظمة الحكم فيها بما يحفظ للمواطن حقوقه السياسية والمدنية بوسائل ديمقراطية تقيم دولة العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص وتحفظ السيادة والاستقلال، وتمهد للتكامل العربي نحو اقامة الدولة العربية الموحدة.
- يدعو المؤتمر إلى مقاومة الغزو الثقافي والفكري الأجنبي وإلى الحفاظ على اللغة العربية عبر تعميم استخدامها والحرص على سلامتها وغرس الاعتزاز بها رسميا وشعبيا. ويرفض تشويهها خاصة في وسائل الإعلام العربية الرسمية والخاصة، وفي هذا الإطار فإن المؤتمر يدعو المنظمتين العربية والإسلامية للتربية والثقافة والعلوم لإعادة النظر في موعد اليوم العالمي للغة العربية وتجسيد ارتباط هذا اليوم بأحد رموز الثقافة العربية.
رابعا: في الساحات الساخنة
يواجه الوطن العربي بشكل عام، وفي كل من سورية واليمن والعراق وليبيا، بشكل خاص، فتنا ونزاعات وصراعات مسلحة وحروبا بالوكالة، تهدف الى هدم هذه البلدان وتفتيتها وتدمير جيوشها وبناها وإعادة تركيبها بعد تغيير هويتها العربية بما يخدم المصالح الصهيونية والامبريالية. 
كما يشهد الوطن العربي حراكا شعبيا مطلبياُ مشروعا، يتطلب الاستجابة لها.
وبناء عليه يرى المؤتمر ما يلي:
أ – في سورية:
- يعتزّ المؤتمر بانتصارات الدولة السورية في  تحرير معظم أراضيها من الإرهاب وداعميه، ويبارك مسيرة المصالحات السورية السورية، ويؤكد على وحدة سوريا وعروبتها ودورها في مقاومة العدوان الصهيوني والتصدي لمشاريعه. ويؤيد جهود الدولة السورية في مواجهة الاحتلال الصهيوني والامريكي والتركي لأجزاء من أرض سوريا.
- يؤكد المؤتمر على الحل السياسي الوطني بحوار سوري - سوري يلتزم بوحدة وعروبة سورية واستقلالها وسيادتها وحقوق مواطنيها في المساواة والعدالة والإصلاح والتطوير.
- يدعو المؤتمر إلى إلغاء كل أشكال الحصار والعقوبات على سورية لا سيّما تعليق عضويتها في جامعة الدول العربية.
- ويحيي المؤتمر الجيش العربي السوري، حماة الديار، وحلفاءه، الذين بذلوا الدماء دفاعا عن الوطن وكرامة الأمة العربية.
ب- في العراق:
- يؤكد المؤتمر على وحدة العراق وعروبته واستقلاله ويرفض مشاريع الفتنة والتفتيت والانفصال.
- يحيي المؤتمر انتصار العراق في مواجهة الارهاب والتطرف ويرفض اقامة القواعد العسكرية الاطلسية على اراضيه.
- يدعو المؤتمر الى حل سياسي عراقي – عراقي يقوم على أساس المصارحة والمصالحة عبر الحوار بين كافة المكوّنات السياسية والمجتمعية يؤدي إلى إقامة الدولة الوطنية المدنية ويرفض كل اشكال المحاصصة الطائفية والقومية والإقصاء.
- يدعو المؤتمر إلى الاستجابة للمطالب المشروعة التي ترفعها الفئات الشعبية ومكافحة الفساد بأشكاله كافة.
ج- اليمن:
- يدين المؤتمر العدوان الذي تقوده حكومتا الرياض وأبوظبي بالتعاون مع واشنطن والكيان الصهيوني على اليمن وجرائمه المتمثلة بالقصف والقتل والتهجير والحصار والتجويع وانتهاك حقوق الانسان وتدمير مخزونه الثقافي والحضاري، ويدعو فورا الى وقف هذا العدوان بكل اشكاله.
- يحمل المؤتمر مسؤولية تجويع الشعب اليمني ومخاطر انتشار الأوبئة للمجتمع الدولي وقوى التحالف.
- يؤكد المؤتمر على وحدة اليمن وعروبته واستقلاله ويرفض النزعات الانفصالية والمذهبية والمناطقية وكل أنواع التطرق والغلو والتعصب والتوحش.
- يدعو المؤتمر الى حل سياسي يقوم على الحوار بين مكوناته الوطنية دون اقصاء او تهميش او وصاية خارجية.
- يدين المؤتمر التدخل الخارجي في الشأن اليمني ومحاولة وضع اليد واقامة القواعد العسكرية فيه ودعم العدوان عليه.
د: في ليبيا
- يؤكد المؤتمر على وحدة ليبيا وعروبتها واستقلالها ويرفض النزعات الانفصالية، وفي الإطار يشجع المؤتمر على إعادة توحيد ليبيا على قاعدة المصالحة.
- يعتبر المؤتمر أن تدمير ليبيا بقوات أطلسية إمبريالية، مؤامرة تستهدف الأمن القومي العربي بدءاً من مصر والمغرب العربي الكبير وصولا الى كل أرجاء الوطن. ويدين كل من ساهم في ذلك وكل من يمده بوسائل الاستمرار.
هـ: في البحرين:
يدعو المؤتمر الى حل سياسي في البحرين يقوم على أساس المواطنة والعدالة والمساواة ويرفض كل اشكال التمييز والقمع وإسقاط الجنسية والمحاكمات الصورية والتدخل الأجنبي ويؤكّد على عروبة البحرين ويدين التطبيع الرسمي والمجاهرة به، ويدعو إلى الإفراج عن كل معتقلي الرأي واحترام حقوق الإنسان.
و- في مصر
- يدين المؤتمر كافة محاولات جماعات التعصّب والغلو والتوحّش ومن يدعمهم إقليميا ودوليا لضرب وحدة مصر ونسيجها الاجتماعي عبر استمرار عمليات الإرهاب التي تستهدف العيش المشترك بالفتن الطائفية والاعتداءات على الكنائس والمساجد كما يدين استهداف مؤسسات الدولة من قوى الأمن والجيش وأمن المواطنين.
- يدعو المؤتمر إلى حوار جاد مع كافة مكوّنات المجتمع الوطني لترسيخ الأمن والاستقرار.
- يعتبر المؤتمر أن استئناف جمهورية مصر العربية لدورها العربي والمساهمة في إنهاء الانقسامات لا يستقيم مع دخولها طرفا في محاور عربية متصارعة.
- ينبّه المؤتمر من محاولات النيل من الأمن القومي المصري عبر ما يسمى بصفقة القرن.
ز: في المغرب الكبير
- ينبّه المؤتمر إلى محاولات قوى أجنبية وصهيونية في زرع الفتنة بين الأخوة في المغرب العربي عبر إثارة النزعة الانفصالية في وجه وحدة المغرب العربي وعروبته الجامعة. كما يؤيد المؤتمر جهود القوى والمنظمات الشعبية والمسيرات المليونية في وجه محاولات التطبيع.
- يدعو المؤتمر إلى تفعيل اتحاد المغرب العربي كخطوة أساسية على طريق بناء الوحدة العربية، وفتح الحدود البرية والغاء التأشيرات بين سائر الدول العربية.
ر: في مجلس التعاون الخليجي:
إن ما يحصل من تصدّع في مجلس التعاون الخليجي سبق أن حذّر منه المؤتمر القومي العربي في دوراته السابقة، حيث نبّه إلى مخاطر الارتهان إلى التحالفات الخارجية وفتح قنوات التطبيع والتواصل مع الكيان الغاصب، الذي مكنه من إحداث اختراقات خطيرة وواسعة في كل ساحة من ساحات المجلس، وقد تكون قاتلة.
إن المؤتمر يعتبر أن الخروج من هذه الحالة هو بالعودة إلى الإطار القومي العربي التحرري وتصحيح بوصلة الصراع فالعدو هو الحركة الصهيونية وكل من يساندها، كما أن الحمايات الغربية للكيانات ليست أكثر من وهح خادع.
كما يدعو المؤتمر دول مجلس التعاون العربي إلى مراجعة السياسات الداخلية والعربية للتصالح مع شعوبها وجماهير الأمة.
الخاتمة:
إن الصمود العربي في الأقطار التي استهدفها الغزو والاحتلال ومخططات التقسيم والتفتيت، أسهم في التحولات الدولية الحالية، وهو ما يفرض على أبناء الأمّة حسن استثمار هذه المتغيرات لصالح الأمّة، والانخراط بانتفاضة الشعب الفلسطيني وفي معركة تحرير فلسطين، كل فلسطين، وعاصمتها القدس، كل القدس.
وعليه يوجه المؤتمر التحية والامتنان الى الجيوش العربية وقوى المقاومة وحلفائهم، في مواجهة العدوان والمساهمة في استعادة الارض ودحر القوى الخارجية ووكلائها في المنطقة.

انتخاب الأمين العام والأمانة العامة
انتخب المؤتمرون الأستاذ مجدي المعصراوي أميناً عاماً للمؤتمر القومي العربي وأمانة عامة هم (بحسب الترتيب الأبجدي):
أ. أحمد الكحلاوي (تونس)، أ. أحمد حسين (مصر)، أ. أحمد كامل (مصر)، د. إسماعيل الشطي (الكويت)، أ. باسل عايد داوود (الأردن)، أ. حامد جبر (مصر)، أ. حسن المرزوق (البحرين)، د. حياة التيجي (المغرب)، أ. خميس العدوي (سلطنة عُمان)، أ. ريم منصور الاطرش (سوريا)، أ. الطيب الدجاني (فلسطين/الكويت)، أ. عبد الإله المنصوري (المغرب)، أ. عدنان برجي (لبنان)، أ. علي عبد الله سعيد الضالعي (اليمن)، أ. فيصل جلول (لبنان)، د. كاظم الموسوي (العراق/بريطانيا)، أ. كريم رزقي (الجزائر)، د. ماهر الطاهر (فلسطين/سوريا)، أ. محمد أحمد البشير (الأردن)، أ. محمد إسماعيل أحمد (مصر)، د. محمد حسب الرسول (السودان)، د. هاني سليمان (لبنان)، د. هزرشي بن جلول (الجزائر)، أ. هشام مكحل (فلسطين/الأردن)، د. يوسف مكي (السعودية).
وبحسب النظام الداخلي للمؤتمر يعتبر الأمناء العامون السابقون أعضاء في الأمانة العامة وهم: د. خير الدين حسيب، أ. معن بشور، أ. خالد السفياني، أ. عبد القادر غوقه، د. زياد حافظ.

المشاركون
أ. ابراهيم شريف السيد ( البحرين ) الامين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)، د. إبراهيم علوش ( الأردن ) ناشط وكاتب سياسي، رئيس جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية في الأردن، المنسق العام للائحة القومي العربي، أ. أحمد الجاسم (الكويت ) صحفي، أ. احمد الدان ( الجزائر ) نائب في البرلمان سابقاً، أمين عام حركة البناء الوطني، أ. أحمد الكحلاوي ( تونس) رئيس الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومقاومة التطبيع الصهيوني، أ. أحمد المرزوقي ( المغرب ) كاتب وناشط سياسي، أ. أحمد حسين محمود ( مصر ) محام، عضو الأمانة العامة للحزب العربي الديمقراطي الناصري، أ. أحمد رياض حسن ( لبنان ) محام، مسؤول العلاقات الخارجية في اتحاد الشباب الوطني، د. احمد سعيد نوفل ( الأردن ) أستاذ جامعي، كاتب، أ. أحمد كامل البحيري ( مصر ) مدير مخيم الشباب القومي العربي، من 2012 حتى 2014، باحث في جريدة الأهرام، أ. أحمد محمود السعدي ( الأردن ) باحث اقتصادي، د. أحمد ملي ( لبنان ) عضو المجلس السياسي في حزب الله، أستاذ جامعي، د. احمد ويحمان (المغرب ) رئيس المرصد الوطني لمناهضة التطبيع، الرائد سي الأخضر بورقعه ( الجزائر ) مجاهد في الثورة الجزائرية، قائد الولاية الرابعة في جيش التحرير الجزائري، د. اسامه حمدان  ( لبنان ) مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس، د. اسامه محيو  ( لبنان ) مدير المؤتمر القومي – الاسلامي، أستاذ جامعي، د. اسماعيل الشطي ( الكويت ) نائب ووزير سابق، العميد د. أمين حطيط ( لبنان ) أستاذ جامعي، باحث ومفكر استراتيجي، عميد متقاعد، الاباتي د. انطوان ضو ( لبنان ) امين عام اللجنة الاسقفية للحوار الاسلامي – المسيحي، أ. إيمان سعد ( مصر / لبنان ) رئيسة الهيئة النسائية الشعبية للتنظيم الشعبي الناصري، أ. باسل عايد داوود ( الأردن ) مصرفي، أ. بشار القوتلي ( لبنان ) ناشط سياسي، أ. بشارة مرهج ( لبنان ) وزير ونائب سابق، مدير عام "دار الندوة"، أ. بشرى الخليل ( لبنان ) محامية، ناشطة، أ. بلال قاسم ( فلسطين ) مسؤول دائرة شؤون الوطن المحتل بمنظمة التحرير الفلسطينية، أ. تيسير ذياب ( الأردن ) محام، أ. جميل هلسة ( الاردن ) ناشط سياسي، مدير عام مكتب المحاسبات التجارية سابقاً، أ. جواد يونس ( الأردن ) محام، د. جورج جبور ( سوريا ) نائب سابق، رئيس الرابطة السورية للأمم المتحدة، د. جورج قرم (لبنان) وزير سابق، أ. حامد جبر ( مصر ) مستشار قانوني، عضو الهيئة العليا لحزب الكرامة، أ. حسن المرزوق (البحرين ) الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي، د. حسن المطروشي ( سلطنة عُمان ) مدير النادي الثقافي في عُمان، كاتب، أ. حسن حدرج ( لبنان) عضو المجلس المركزي في حزب الله، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية، أ. حسن عبد العظيم ( سوريا ) محام، الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي، الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي، أ. حسن عز الدين ( لبنان ) مسؤول العلاقات العربية في حزب الله، الشيخ حسين غبريس ( لبنان ) عضو تجمع العلماء المسلمين والاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، أ. حلمي البلبيسي (  فلسطين / السعودية ) رجل أعمال، المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الشتات، أ. حياة التيجي ( المغرب ) باحثة، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد، د. حيان سليم حيدر ( لبنان ) أمين سر المنظمة العربية لمكافحة الفساد، رئيس المجلس اللبناني "للحق في التجمع"، أ. خالد السفياني ( المغرب ) محام، المنسق العام للمؤتمر القومي - الإسلامي، الامين العام السابق للمؤتمر القومي العربي، أ. خالد المسالمة ( سوريا ) محام، عضو هيئة إدارية لمخيم الشباب القومي العربي، د. خالد شوكات (تونس ) وزير ونائب سابق، أ. خالد عبد المجيد ( فلسطين/ سوريا ) امين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أمين سر تحالف فصائل المقاومة الفلسطينية في سوريا، د. خديجة صبار ( المغرب ) عضو المكتب التنفيذي لمؤسسة محمد عابد الجابري للفكر والثقافة، أ. خليل بركات ( لبنان ) محام، عضو قيادة تجمع اللجان والروابط الشعبية، أ. خميس العدوي ( سلطنة عُمان ) مفكر وباحث، أ. خميس بن عامر الداودي ( سلطنة عمان ) أستاذ وباحث – وزارة التربية والتعليم، أ. رامز مصطفى ( فلسطين / سوريا) مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة في لبنان، د. ربيع كسروان ( لبنان ) اقتصادي، مدير عام دار نشر (المعارف)، أ. رحاب مكحل  ( لبنان ) مدير عام المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، عضو لجنة المتابعة للمؤتمر القومي – الإسلامي، مساعدة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي، د. ريم منصور الأطرش ( سوريا ) كاتبة، د. زهير الخطيب ( لبنان ) مهندس، الأمين العام لجبهة البناء اللبناني، الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي، د. زياد حافظ ( لبنان ) خبير اقتصادي، الأمين العام للمنتدى القومي العربي، د. ساسين عساف ( لبنان ) أستاذ جامعي، نائب رئيس المنتدى القومي العربي في لبنان، أ. سالم أحمد صويص (الأردن ) مهندس، رئيس لجنة مقاومة التطبيع في النقابات المهنية الأردنية، أ. سامي قنديل (فلسطين/ سوريا ) عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، أ. سامي كليب ( لبنان ) إعلامي، أ. سايد فرنجية (لبنان) سياسي، إعلامي، أ. سركيس أبو زيد ( لبنان ) إعلامي، رئيس تحرير مجلة تحولات، رئيس لجنة تكريم سايد كعدو، أ. سعيد مرسي ( الجزائر ) رئيس حزب انصار الجزائر، د. سعيد مصطفى ذياب ( الاردن ) الامين العام لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني، أ. سهيل الناطور (فلسطين / لبنان ) كاتب وباحث، أ. شابخ فرحات (الجزائر) نقيب المعلمين في الجزائر، أ. صفاء الصاوي ( مصر ) رئيسة النادي العربي في بريطانيا سابقا، د. صلاح الدين الدباغ ( فلسطين / لبنان ) محام، خبير قانوني وسياسي، أ. صلاح صلاح ( فلسطين / لبنان ) عضو سابق في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أ. طارق نجيدة ( مصر ) قيادي في حزب الكرامة، أ. طلال ناجي ( فلسطين / سوريا ) نائب الأمين العام للجبهة الشعبية – القيادة العامة، اللواء طلعت مسلم ( مصر ) لواء اركان حرب متقاعد، الأمين العام المساعد للمؤتمر القومي – الإسلامي سابقاً، أ. الطيب الدجاني ( فلسطين / الكويت ) المدير العام لشركة طيبة الكويتية القابضة، الرئيس التنفيذي لمجموعة أطلس الاستشارية، د. عادل الحديثي ( العراق / مصر ) الامين العام لاتحاد المهندسين العرب، د. عادل بن صميدة ( تونس ) طبيب، عضو الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومقاومة التطبيع والصهيونية، أ. عارف عريف عرفات ( فلسطين / سوريا ) كاتب وباحث، أ. عباس الجمعة ( لبنان ) عضو مجلس مركزي للمنتدى القومي العربي، أ. عبد الإله المنصوري  ( المغرب ) باحث، ناشط حقوقي، د. عبد الحسين شعبان ( العراق / لبنان ) خبير في قضايا حقوق الانسان، باحث وكاتب، أ. عبد القادر العلمي (المغرب ) عضو سكرتاريا مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، نائب رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، رئيس سابق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، أ. عبد القادر ياسر عبد القادر ( الأردن ) رجل أعمال، أ. عبد الله عبد الحميد (لبنان ) عضو مجلس أمناء المنتدى القومي العربي، أمين عام ومدير سابق لمخيمات الشباب القومي العربي، أ. عبد الله نجم (لبنان) رئيس اتحاد الشباب الوطني، أ. عبد النبي الفلالي ( المغرب ) نائب برلماني ورئيس مجلس بلدي سابق، أ. عدنان برجي (لبنان ) مدير المركز الوطني للدراسات – المؤتمر الشعبي اللبناني، أمين سر المنتدى القومي العربي، عضو هيئة التنسيق النقابية، أ. عصام السعدي ( الأردن ) كاتب وشاعر، د. عصام نعمان ( لبنان ) محام، وزير ونائب سابق، أ. علي بركة ( فلسطين / لبنان ) ممثل حركة حماس في لبنان، أ. علي عبد الحميد علي ( مصر ) الأمين العام للمؤتمر الناصري العام والمؤتمر الشعبي الناصري، أ. علي عبد الله الأحمد ( سوريا ) إعلامي، عضو الهيئات الاقتصادية، أ. علي عبد الله سعيد الضالعي ( اليمن ) عضو الامانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، أ. عماد شبارو ( لبنان ) رجل أعمال، عضو مجلس إدارة دار الندوة، أ.  عمر زين (لبنان ) رئيس المنظمة العربية لحماية ومساندة الصحفيين وسجناء الرأي، المنسق العام للجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، الأمين العام لاتحاد المحامين العرب سابقاً، أ. عمران الخطيب ( فلسطين / الأردن ) عضو مجلس وطني فلسطيني، عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية، أ.  فارس أبي صعب ( لبنان ) مدير الدراسات في مركز دراسات الوحدة العربية، د. فايز رشيد ( فلسطين/ الأردن ) كاتب، أ. فايز شخاترة  ( الأردن ) محام، رئيس المنتدى العربي، د. فتحي ابو عرجه ( الأردن ) تربوي، أ. فريد خالد ياسين ( لبنان ) رئيس منظمة شباب الاتحاد، د. فؤاد حبش ( فلسطين / الأردن ) عضو نقابة الصيادلة في الأردن، أ. فؤاد دبور ( الاردن ) امين عام حزب البعث العربي التقدمي، أ. فؤاد مطر ( لبنان ) محام، من خريجي مخيم الشباب القومي العربي، أ. فيصل درنيقة ( لبنان ) رئيس دار الندوة الشمالية، أمين عام سابق لمخيمات الشباب القومي العربي، د. فيوليت داغر ( لبنان / تونس ) أمين عام اللجنة العربية لحقوق الإنسان، أ. قاسم صالح ( لبنان ) أمين عام المؤتمر العام للأحزاب العربية، أ. قاسم قصير ( لبنان ) إعلامي، د. كاظم الموسوي ( العراق / بريطانيا ) كاتب، أ. كريم رزقي (الجزائر ) ناشط في حملات فك الحصار على غزّة، أ. كمال الهلباوي ( مصر ) مفكر، أ. كمال شاتيلا ( لبنان ) رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني، د. لبيب قمحاوي (الأردن ) كاتب، ناشط سياسي، رجل أعمال، د. لونا أبو سويرح ( فلسطين /لبنان ) مدير عام مركز دراسات الوحدة العربية، أ. ليث شبيلات ( الأردن ) مهندس، نائب وعضو مجلس اعيان سابق، أ. ليلى خالد ( فلسطين ) عضو قيادة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أ. ماجدة الأزرق ( فلسطين ) عضو هيئة إدارية لمخيم الشباب القومي العربي سابقاً، د. ماهر الطاهر (فلسطين/سوريا) مسؤول العلاقات الدولية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أ. مجدي المعصراوي (مصر ) أمين عام المؤتمر القومي العربي، رئيس مجلس ادارة دار الكرامة للصحافة والطباعة والنشر سابقاً، عضو مجلس الشورى سابقاً، أ. محفوظ منور (فلسطين/لبنان) قيادة في حركة الجهاد الإسلامي، أ. محمد ابو ميزر ( فلسطين / الأردن ) عضو المجلس المركزي الفلسطيني سابقاً، أ. محمد احمد البشير ( الاردن ) رئيس جمعية المحاسبين القانونيين في الاردن سابقا، أ. محمد إسماعيل أحمد علي ( مصر ) عضو اللجنة المركزية للحزب الناصري، مدير مخيم الشباب القومي العربي، أ. محمد الأمين الناتي ( موريتانيا ) وزير سابق، أ. محمد الجباوي (لبنان) عضو المكتب السياسي لحركة أمل، عضو الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية، د. محمد حسب الرسول (السودان) باحث، أ. محمد شرف الدين ( لبنان ) عضو اللجنة التنفيذية للمنتدى القومي العربي، مهندس، من مؤسسين مؤسسات الصدر التربوية، أ. محمد عدلي الخطيب ( فلسطين / سوريا ) نائب أمين السر المساعد لحركة فتح الانتفاضة، أ. محمد فاضل زيان (ليبيا/بريطانيا) محام، جماعة الوطنيين الديمقراطيين الليبية، د. محمود الشربيني (مصر ) نائب رئيس المؤتمر الناصري العام، أكاديمي، أ. محمود مرعي ( سوريا ) أمين عام هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سوريا، أ. محمود معروف (فلسطين/المغرب) صحفي، د. محمود ياسين الحارس ( الأردن ) أستاذ جامعي، رجل أعمال، أ. مروان عبد العال (فلسطين/لبنان) روائي، شاعر، عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، د. مصطفى الكتيري ( المغرب ) الأمين العام لاتحاد المغرب العربي للاقتصاديين، رئيس جمعية الاقتصاديين المغاربة، المندوب السامي لقدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير، د. مصطفى اللداوي ( فلسطين / سوريا ) كاتب وباحث، أ. معن بشور ( لبنان ) رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، الامين العام السابق للمؤتمر القومي العربي، الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي، كاتب، أ. معين الرفاعي (فلسطين / لبنان ) ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان سابقاً،  أ. منير الصياد ( لبنان ) رئيس الاتحاد الاشتراكي العربي - التنظيم الناصري، أ. منير شفيق (فلسطين) مؤلف وكاتب، المنسق العام للمؤتمر القومي – الاسلامي سابقاً، أ. مهدي مصطفى (لبنان ) نائب الأمين العام في الحزب العربي الديمقراطي، د. مهى خير بك ( لبنان ) عضو اللجنة التنفيذية للمنتدى القومي العربي، استاذة جامعية، أ. مي الصايغ ( فلسطين / الأردن ) كاتبة وشاعرة، أ. ميس الكريدي ( سوريا ) أمينة سر هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سوريا، أ. نادية بوركبة ( الجزائر ) رئيسة جمعية نجدة أطفال بلا حدود، أ. ناصر قنديل ( لبنان ) نائب سابق، رئيس تحرير جريدة البناء، أ. نافذ أبو حسنه ( فلسطين / لبنان ) إعلامي، المدير التنفيذي لفضائية فلسطين اليوم، أ. نجيب سليم ( تونس ) عضو الهيئة الوطنية لمناهضة التطبيع والصهيونية، د. نشأت الخطيب (لبنان) باحثة، أستاذة جامعية، عضو اللجنة التنفيذية للمنتدى القومي العربي، أ. نظمي أوجي (العراق/بريطانيا) رجل أعمال، أ. نعيم المدني (الأردن) محام، أ. نور الإمام (الأردن ) محام، عضو نقابة المحامين الأردنيين سابقاً، عضو هيئة إدارية جمعية الحقوقيين الأردنيين، د. هالة الأسعد ( سوريا ) محامية، الأمين العام لجامعة الأمّة العربية، د. هاني سليمان ( لبنان ) محام، أستاذ جامعي، منسق سفينة الأخوة اللبنانية لكسر الحصار عن غزّة، د. هزرشي بن جلول (الجزائر) أستاذ جامعي، منسق البرنامج الثقافي في مخيم الشباب القومي العربي، أ. هشام مكحل ( الاردن ) الأمين العام لاتحاد المعلمين العرب، أ. يحيى محمد عبد الله صالح (اليمن/لبنان) رئيس جمعية كنعان لفلسطين، د. يوسف محمد الصواني ( ليبيا / لبنان ) كاتب وباحث.