www.arabnc.org
الاستقلال الوطني والقومي 28البرنامج النهائي 28المشاركون في الدورة 28البيان الصحفي للدورة 28مبادرات ومواقف المؤتمر 10 نيسان 2016 - 8 أيار 2017المشهد السياسي 28الديمقراطية وحقوق الإنسان 28العدالة الاجتماعية 28التنمية المستقلة 28التجدد الحضاري 28أمريكا والإرهاب وافتراءات على الإسلامالبيان الختامي للدورة 26
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
نحو نظام شعبي عربي 2009. إعداد أ. معن بشور ((نحو نظام شعبي عربي 2009))

 المؤتمر العشرون
16 – 19 نيسان/ابريل 2009
    الخرطوم - السودان


نحو نظام شعبي عربي **

معن بشور *


* الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي.
** لا تعبر هذه الورقة بالضرورة عن رأي الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي.
*** لا يجوز نشر هذه الورقة كلا أو جزءا إلا بموافقة تحريرية من إدارة المؤتمر.
 

نحو نظام شعبي عربي

مع تعاظم انكشاف عجز النظام الرسمي العربي عن تحمّل مسؤولياته القومية على شتى المستويات، بل مع اتضاح تواطؤ بعض أركانه مع أعداء الأمة العربية على حساب حقوقها وكرامتها وسيادتها وأمنها، كانت تعلو أصوات هيئات ومنظمات وشخصيات تدعو إلى قيام جامعة شعبية عربية أو نظام شعبي عربي يضم في مؤسساته كل الهيئات الفاعلة على المستوى القومي ويسعى لسد الفراغ الناشئ عن غياب النظام الرسمي العربي بل ويشكل حالة ضاغطة على النظام الرسمي نفسه، كما يشكل إطاراً لأوسع تعبئة شعبية عربية لمواجهة تحديات الخارج والداخل.
وعلى مدى العشرين عاماً الماضية نستطيع أن نسجل حراكاً ملموساً في اتجاه تجميع القوى والتيارات، وبلورة الطاقات والإمكانات، وردم الهوة القائمة بين تيارات الأمة واتجاهات الرأي الرئيسية فيها، بالإضافة إلى تنامي دور اتحادات نقابية ومهنية وجمعيات متخصصة في ملء الفراغ الناشئ عن غياب الدور الرسمي العربي، وعن تضاؤل الدور الشعبي بهيئاته التقليدية.
وفي هذا الإطـار يمكن لنا أن نقرأ تأسيس المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي - الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية، وملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي، ومنتديات وندوات الفكر والعمل القومي في العديد من الأقطار، وصولاً إلى المؤتمر العربي العام الذي ضم هذه المكونات جميعاً، والى بروز العديد من الجمعيات العربية المتخصصة في مجالات العلوم والثقافة والترجمة بالإضافة إلى هيئات الدفاع عن حقوق الإنسان ومكافحة الفساد والدفاع عن البيئة، ومبادرات التضامن مع المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان.
ولقد أدى هذا التوسع في تأسيس وتشكيل أطر المجتمع الأهلي على المستوى القومي إلى بروز محاولات من اجل الانتقال بهذه الأطر إلى كيان واسع جامع يتحول إلى مؤسسة فاعلة على المستوى القومي، فتصاعدت الدعوة إلى جامعة شعبية عربية من العديد من الأصوات لعل أكثرها إلحاحاً هو صوت عضو المؤتمر الدكتور علاء الأعرجي (العراق/الولايات المتحدة) الذي كان يحمل إلى كل دورة من دورات المؤتمر ورقة عمل بهذا الخصوص.
ولقد أثمرت هذه الدعوات في النهاية عن قرار اتخذته (لجنة التعبئة الشعبية العربية) التي انطلقت من القاهرة في صيف 2006 بعد اجتماع طارئ للمؤتمرات والاتحادات والمنظمات الشعبية العربية بتأسيس (الجامعة الشعبية العربية) وتشكيل لجنة متابعة تضم الأمناء العامين للمؤتمرات القومي العربي، والقومي الإسلامي، والأحزاب العربية، وملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي بالإضافة إلى رئيس الاتحاد العام للشباب العربي ونائب الأمين العام لاتحاد المحامين العرب الأستاذ عبد العظيم المغربي الذي اختير ليكون منسقاً لهذه اللجنة وقد جرى عرض هذا المسعى خلال الدورة (19) للمؤتمر المنعقدة في صنعاء في ايار/مايو 2008.
وإذا كانت هذه الفكرة لم تأخذ طريقها إلى التنفيذ حتى الآن، لأسباب لا مجال لذكرها في هذه الورقة، فان روحها بقيت حاضرة في العديد من المبادرات التي ضمت كل مكونات المجتمع الأهلي العربي لملتقى القدس الدولي اسطنبول (تشرين الثاني/نوفمبر 2007) وملتقى حق العودة في دمشق (تشرين الثاني/نوفمبر 2008)، واجتماع دمشق للرؤساء والأمناء العامين للمؤتمرات والاتحادات والملتقيات العربية للتضامن مع غزة في وجه العدوان (أواسط كانون الثاني/يناير 2009).

من هنا ارتأت اللجنة التنفيذية للمؤتمر في اجتماعها التحضيري للدورة العشرين أن تكون "القضية الخاصة" لهذه الدورة هي "نحو تأسيس نظام شعبي عربي" لتكون محل اهتمام، وخطوة على طريق تفعيل هذه المبادرة التي يحتاج تنفيذها إلى أمرين:
1- إرادة حازمة لدى مكونات هذا النظام الشعبي.
2- الحد الأدنى من إمكانات العمل الضرورية.
وفي هذا الإطار فإننا نضع بين أيديكم هذا التصور حول تشكيل الجامعة الشعبية العربية وذلك في إطار العناوين التالية:
1- المبادئ العامة:
‌أ- الأهداف.
2- مؤسسات الجامعة:
‌أ- المجلس العام
‌ب- اللجنة التنفيذية العليا.
‌ج- الأمانة العامة
‌د- المجالس المتخصصة.
3- وسائل العمل.
4- الموارد.
بالنسبة للمبادئ العامة والأسس يجري التركيز على ضرورة تشكيل مرجعية شعبية عربية تسعى للتنسيق والتفاعل بين مكونات العمل الشعبي العربي من اجل صناعة القرار الشعبي العربي وتفعيل الحراك الشعبي العربي بوجه التحديات التي تواجهها الأمة.
وتسعى هذه المرجعية إلى أن يكون عملها موازياً للمرجعية الرسمية، تطالبها وتراقبها وتدعو إلى محاسبتها بوجه أي تلكؤ أو تقصير أو تقاعس عن الاضطلاع بمسؤولياتها.
كما تضع هذه المرجعية الخطط الكفيلة بتطوير مؤسسات المجتمع الأهلي ووسائل تنفيذ هذه الخطط والموارد الضرورية لها.
وتحدد هذه المبادر والأسس أيضاً الجهات التي تتكون منها هذه الجامعة الشعبية العربية، وهي الاتحادات المهنية والنقابية العاملة على المستوى القومي، والمؤتمرات والملتقيات والتشكيلات الفاعلة على المستوى القومي، والمراكز والجمعيات المتخصصة ذات البعد العربي  بالاضافة إلى عدد من الشخصيات العربية التي يتم التوافق على دعوتها من خلال مؤسسات الجامعة.
أما بالنسبة للمؤسسات التي تنبثق عن الجامعة فهي:
1- المجلس العام ويضم عدداً من المندوبين عن كل من الاتحادات والمؤتمرات والملتقيات (ثلاثة لكل هيئة على الأقل) ومندوب واحد عن كل المراكز والجمعيات المتخصصة، وينعقد مرة كل عام بالاضافة إلى شخصيات عربية يتم اقرار اسمائها من قبل اللجنة التنفيذية العليا بعد اقتراحات معللة من الامانة العامة.
2- اللجنة التنفيذية العليا وتضم الرؤساء والأمناء العامين لكل من الاتحادات والمؤتمرات والملتقيات، وتنعقد مرة كل ثلاثة أشهر، ويتناوب سنوياً على رئاسته أعضاء اللجنة وفق نظام يتم الاتفاق عليه.
3- الأمانة العامة وتضم الأمين العام وعدد من النواب الذين يتم اختيارهم في اللجنة التنفيذية العليا بالإضافة إلى جهاز تنفيذي يتم تشكيله وفق الضرورة وحسب الإمكانات المتاحة.
4- المجالس المتخصصة: تشكّل الجامعة الشعبية العربية مجالس متخصصة حسب قطاعات اهتمامها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية والتربوية والبيئية والبحثية، بالإضافة إلى شخصيات ذات كفاءة معروفة في مجالات الاختصاص المحددة، ويكون لكل مجلس أمين عام يتم انتخابه داخل المجلس ويحضر

بصفة مراقب اجتماعات اللجنة التنفيذية العليا خلال مناقشتها لموضوع يأتي ضمن اختصاصه.
وسائل العمل:
 تعتمد الجامعة الشعبية العربية كل الوسائل المتاحة لتحقيق أهدافها في التعبئة الشعبية ومراقبة النظام الرسمي العربي والضغط لتحقيق بنود معينة.
ويتم ذلك من خلال:
1. التعبئة الإعلامية عبر وسائط الإعلام المتاحة وتوضع خطة متكاملة بهذا الصدد.
2. تشكيل مرصد شعبي عربي لمراقبة مدى تنفيذ النظام الرسمي العربي للاتفاقيات الموقعة والقرارات الصادرة عن مؤسساته والعمل على تنوير الرأي العام العربي حولها.
3. تشكيل "مجموعات ضغط" من شخصيات وممثلي هيئات من اجل تنفيذ قرارات صادرة عن الجامعة الشعبية العربية.
4. تنظيم مؤتمرات وندوات وأيام خاصة حول قضايا العمل العربي المشترك يشارك فيها مختصون وذوي الصلة المباشرة فيها.
الموارد:
تسعى الجامعة الشعبية العربية إلى إقامة صندوق خاص بها يكون عماده وقفية خاصة، ويتم تمويل الصندوق كما الوقفية من خلال:
1. اشتراكات المؤسسات المشاركة الجامعة.
2. تبرعات شعبية ومن شخصيات ومؤسسات أهلية.
3. هبات غير مشروطة.
4. مشاريع استثمارية تضم موارد خاصة لعمل الجامعة.
الميثاق:
يتم إعداد ميثاق خاص بالجامعة يلتزم به كل المكونات المدعوة للمشاركة في الجامعة.
التأسيس:
تتولى لجنة المتابعة الخاصة بتأسيس الجامعة الشعبية العربية تفعيل دورها وإضافة من تراه ضروري لعضويتها.
وتشمل أعمال التأسيس:
1. إعداد ميثاق الجامعة ونظامها الأساسي والداخلي وكذلك نظام المجالس المتخصصة وآليات عملها.
2. التحضير للمجلس العام التأسيسي في فترة زمنية لا تتجاوز نهاية العام الحالي أو مطلع العام القادم (اقتراح يوم 22 شباط لإعلان التأسيس).
3. إجراء الاتصالات مع كل الجهات المؤهلة للانضمام إلى الجامعة.