www.arabnc.org
الاستقلال الوطني والقومي 28البرنامج النهائي 28المشاركون في الدورة 28البيان الصحفي للدورة 28مبادرات ومواقف المؤتمر 10 نيسان 2016 - 8 أيار 2017المشهد السياسي 28الديمقراطية وحقوق الإنسان 28العدالة الاجتماعية 28التنمية المستقلة 28التجدد الحضاري 28أمريكا والإرهاب وافتراءات على الإسلامالبيان الختامي للدورة 26
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
المؤتمر القومي العربي الأول 1990 ((الأول 1990))
بيان إلى الأمة
ـ في هذه الحقبة التاريخية الاستثنائية التي يشهد فيها العالم عملية تحول حضاري كبرى،
وفي مواجهة التحديات متزايدة الخطورة، التي تمس قيم الأمة العربية ومقدساتها وكرامة إنسانها ومصالحها،
وفي ظل تفاقم عجز الأنظمة القائمة عن مواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه الأمة، هذا العجز الذي ينقلب طغياناً وقهراً وافقاراً للمواطن العربي، وهدراً لإمكانات الأمة،
وفي عصر الانتفاضة وارهاصات الحرية والديمقراطية في الوطن العربي المهدد في وجوده ومصيره،
وعلى هدى تجارب تاريخية تقوم كمنارات في تاريخنا الحديث، حين كان يتداعى أهل الرأي للتلاقي والنظر في حال الأمة،
انعقد المؤتمر القومي العربي الأول بمدينة تونس في الفترة من 3 إلى 5 مارس (آذار) 1990 جامعاً شمل عدد من المثقفين وأهل الرأي العرب، يجمعهم إيمانهم بأمتهم، وشعورهم بالمسؤولية القومية.
ـ ولقد تدارس المؤتمرون أحوال الأمة، وعبروا عن اعتزازهم بانطلاق الانتفاضة الفلسطينية الباسلة وصمودها في وجه محاولات اخمادها، وبسالة الشعب العراقي في حماية الحدود الشرقية للأمة العربية. ولاحظوا تنامي الوعي السياسي العربي، الذي كان من نتائجه أن أصبحت الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان مطلباً شعبياً واسعاً، والانتقال نحو التعددية السياسية في كل من مصر وتونس والجزائر والأردن واليمن، والتحرك الشعبي في الكويت مطالباً بعودة الحياة النيابية. كما نظر المؤتمرون بروح التفاؤل إلى تزايد التقارب العربي وبشائر استعادة اليمن وحدته.
 
ـ بيد أن هذه الملامح الإيجابية للتحولات العربية المعاصرة لم تخف عن المؤتمرين الأزمة الشاملة التي يعيشها الوطن، وخاصة استمرار احتلال الأرض العربية، وتفاقم سياسة القوة الإسرائيلية وتحديها السافر للإرادة العربية في فلسطين وخارجها . بينما تكدس بعض الأنظمة العربية السلاح باهظ التكلفة، ولا توجهه نحو العدو الأساسي، وتحول دون توظيف الإمكانات العربية، وفي مقدمتها النفط، في النضال القومي.
كما استمرت الخلافات العربية تفت في عضد الأمة، كما بين العراق وسوريا ، وبين المغرب والجزائر حول الصحراء. وما زال لبنان يعيش حرباً ضروساً، وتتهدد السودان حرب أهلية مستعرة.
وتحيط بالأمة بور توتر حرجة على الحدود الشرقية والشمالية والجنوبية ، وتتفجر أزمات حول مصادر المياه مع دول الجوار.
وعلى الصعيد الإنساني، يعاني المواطن العربي من افقار متزايد. وما برح الشعب العربي يرزح تحت نير القهر الإجتماعي والسياسي، محروماً من حقوقه الإنسانية الأساسية، بل شهدت بعض أقطار الوطن العربي مؤخراً انتكاساً في التجربة الديمقراطية.
كما استشرى الفساد والإفساد في ربوع الوطن. وهو فساد شامل تخطى العمل السياسي، المعطل أصلاً، ليمتد إلى مكونات الوجدان العربي، أي الثقافة عموماً. فأجهزة الاعلام والترويج الرسمي تحارب عامة ما هو أصيل لحساب ما هو هجين أو تافه.
ـ إن استمرار الوضع الراهن في الوطن العربي ينذر بكارثة قومية. ولقد أرجع المؤتمرون تردي حال الأمة إلى عدم قدرة الدولة القطرية على خلق مشروع للنهضة القومية، واختزال القرار العربي في إرادات فردية غير قادرة على تحقيق غايات الأمة، بل وتكرس استلاب الأرض، وتكبيل إرادة الشعب، وتورث التجزئة والتخلف وتهديد الأمن القومي.
إن أنظمة الدولة القطرية العاجزة تقاتل الناس في حاضرها ومستقبلها ، وتشكل بذاتها عقبة في طريق التواصل بين المواطنين العرب؛ فهي تقيم الحدود لمنع عبور الأفكار والأشخاص ورؤوس الأموال، وتعطل التنسيق والتكامل، فإذا سلمت بقدر منه لأغراض تكتيكية، عطلت قيام مؤسساته أو شلت فاعليتها.
 
ـ وبالمقابل فإن غايات الأمة في التحرير وتقرير المصير، والوحدة، والتنمية المستقلة، وصيانة الأمن القومي، تتطلب رؤية تاريخية تحمل مشروعاً للنهضة في الوطن. ومناط الأمل في صنع مشروع النهضة هذا هو الشعب العربي، بشرط تحرير طاقاته الخلاقة، وبناء المؤسسات الاجتماعية والسياسية التي تضمن تعبئة هذه الطاقات لتحقيق غايات الأمة.
ـ ان الوطن العربي يحتل موقعاً فريداً في الكيان الدولي المعاصر. والعالم يموج بتغيرات بالغة الأهمية، تحمل فرصاً يتعين على العرب انتهازها ، ومخاطر يجب تفاديها. إلا أن استثمار هذه التغيرات في تحقيق غايات الأمة يتطلب وطناً عربياً حركياً وقادراً. وعليه، فإن بناء القدرة الذاتية، والتفاعل الإيجابي مع المعطيات الدولية، هو أهم محددات الاستفادة من التطورات العالمية.
ـ ويرى المؤتمرون أن المخطط الصهيوني هو التهديد الأكبر للوطن ومصيره، مما يجعل من الصراع العربي الصهيوني قضية العرب المركزية . ويؤكد أن المفتاح الرئيسي لحسم هذا الصراع لمصلحة العرب يتمثل في بلورة إرادة قومية فاعلة من ناحية، وبناء قوة ذاتية عربية، من ناحية أخرى.
وفي هذا الصدد يحيي المؤتمر انتفاضة الشعب العربي الفلسطيني في الضفة والقطاع المحتلين، ويدعو الحكومات العربية والمنظمات الشعبية كافة إلى تقديم أقصى الدعم لضمان صمود الانتفاضة ضد أعتى صنوف العنصرية والعدوانية المدججة بالسلاح. كما يدعو إلى دعم المقاومة اللبنانية الرائعة، ضد نفس العدو. كما تبين للمؤتمر خطورة تهجير اليهود السوفييت من أوطانهم إلى إسرائيل وتوطينهم بالأرض العربية المحتلة ، دعماً لقدرات العدوان لدى العدو الإسرائيلي، واستمراراً لاقتلاع الشعب العربي الفلسطيني من أرضه، وتهديداً إضافياً لحقه في تقرير المصير. وإذ يدين المؤتمر المخطط الأمريكي لتوجيه هذا التهجير إلى الأرض العربية المحتلة والاستجابة السوفييتية له، يدعو كل القوى الرسمية والشعبية العربية إلى العمل على وقف التهجير في أسرع وقت، وبشتى الوسائل، ودعم صمود شعبنا في الأرض المحتلة في وجه محاولات الاقتلاع، والتمسك بحق العودة، في إطار استراتيجية قومية فاعلة.
ـ وقد ساد المؤتمر اتفاق على أن العنصر الحاسم في تشكيل المستقبل العربي هو إقامة بنية المجتمع على مؤسسات سياسية واجتماعية تكفل تعبئة طاقات الشعب لتحقيق غايات الأمة، في إطار سيادة القانون؛ بما يشمل قيام تعددية سياسية حرة، وضمان تداول السلطة، والتمثيل النيابي السليم عن طريق انتخابات نزيهة، وإنشاء مؤسسات جماهيرية حقة للمجتمع المدني ودعمها، واحترام حقوق الإنسان الأساسية دون تمييز يقوم على العرق أو اللغة أو الدين، واحترام تنوع الأقوام في الوطن العربي والاعتناء بثقافاتهم.
وعلى وجه الخصوص، يطالب المؤتمر بإطلاق سراح سجناء الرأي كافة في الأقطار العربية، أو تقديمهم لمحاكمات عادلة، وبالاحترام الصارم لحق اللجوء السياسي للمعارضين العرب، والسماح بحرية العمل للمنظمات العاملة بمجال حماية الإنسان وتعزيزها.
ـ إن بناء دولة الوحدة العربية هو غاية عليا لنضال الشعب العربي. وعليه، يدعو المؤتمر الأنظمة العربية والقوى الشعبية في الوطن العربي إلى النضال من أجل تعظيم مساحة العمل التكاملي العربي، وصولاً إلى هذه الغاية. ويركز في هذا الصدد على دعم الثقافة العربية ومقاومة الغزو الثقافي واللغوي في عموم الوطن، وعلى دعم جميع أشكال العمل العربي الوحدوي، ومقاومة أي توجهات أو مؤسسات، ذات طبيعة انعزالية. كما يدعو المؤتمر إلى إقرار حقوق المواطنة العربية لكل العرب في أي قطر عربي، وحماية حقوق العرب المقيمين خارج الوطن العربي، وخاصة في مواجهة التمييز العنصري.
ـ ولما كان الخلاف السوري - العراقي يعتبر من أخطر الخلافات التي تترك آثارها السلبية على الأمة العربية بأكملها، فقد ناقش المؤتمر هذا الخلاف وأكد أن حجم الضرر والاستنزاف القومي المترتب عليه في هذه المرحلة بالذات لا يتناسب إطلاقاً مع كل ما توصل إليه المؤتمر حول أسبابه ومصادره، ومن ثم لا يرى المؤتمر مبرراً لاستمراره بأي حال. ولذلك يطالب المؤتمر الرئيسين السوري والعراقي بوضع حد فوري للخلاف . كما يدعو جميع القوى الشعبية، للضغط من أجل هذا الهدف، لأن استمرار هذا الخلاف يؤدي إلى إهدار الطاقات العربية واستمرار عجز الأمة العربية عن استخدام هذه الطاقات في مواجهة أعدائها وتحقيق غاياتها.
ـ وفيما يتعلق بالأزمة اللبنانية، فإن المؤتمر يرى أن الأزمة اللبنانية هي مسؤولية قومية وامتحان جدي وتاريخي لقدرات هذه الأمة وأهميتها لتوفير العلاج الصحي والصحيح لمسألة الأقليات، الدينية منها والعرقية، في إطار المواطنة والمساواة والوحدة الحضارية، وأن استمرار الأزمة يهدد أيضاً بامتداد ما يماثلها إلى أقطار عربية أخرى. ويؤكد المؤتمر على أن المسؤولية الأساسية عن حل الأزمة هي عربية ولبنانية. ومن هذا المنطلق يرى أن مقررات قمة الدار البيضاء واتفاق الطائف تمثل الأساس المناسب لحل هذه الأزمة حالياً. ويدعو الأنظمة والقوى الشعبية العربية إلى وقفة قومية لكفالة تنفيذ ذلك الاتفاق وتمكين السلطة الشرعية من بسط سيطرتها على كل لبنان ودعم تيار الوحدة والسلام فيه وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي، والبدء فوراً في النهوض بمسؤوليتهم في إعادة إعمار لبنان.
ـ وقد اعتبر المؤتمر ان استمرار تردي الوضع التنموي العربي يشمل تهديداً خطيراً للمستقبل العربي في ضوء تدني إشباع الحاجات الإنسانية في الوطن العربي من جانب، والأهمية المتزايدة للعامل الاقتصادي في العالم المعاصر من جانب آخر.
وعليه يؤكد المؤتمر على حتمية قيام جهد عربي مخطط ومتسارع لبناء القدرة الانتاجية العربية، في إطار تكاملي متنامي. ويركز على أهمية الاستثمار في البشر، وخاصة نشر التعليم، وترقية نوعيته، بما يمكن من بناء قدرة تقنية ذاتية تقوم على استيعاب التقانة الحديثة والمشاركة في تطويرها. على أن يتم ذلك في إطار دعم الهوية الحضارية العربية الإسلامية مع التفاعل الإيجابي مع ينابيع الحضارة الإنسانية.
 
ـ ان الدين عموماً، والإسلام خاصة، هو أهم مكونات الوجدان العربي. ويرى المؤتمر أن الدين كان دافعاً للوحدة والتقدم وداعياً للتسامح، ويمكن أن يكون اليوم كذلك. ان العروبة ليست انفصالاً عن الإسلام، ولكنها الصيغة السياسية المعاصرة لرسالته الحضارية في المجتمع العربي.
ـ ان تحرير الأرض والإنسان والتنمية المستقلة والتوحيد القومي هي لبنات أساسية لضمان الأمن القومي العربي بما يحمي مصالح الأمة ويدعم مشروعاً للنهضة يحقق للعرب المكانة التي يتطلعون إليها في القرن الواحد والعشرين. ويؤكد المؤتمر أن تحرير الأرض، وحماية حدود الوطن العربي، هي مسؤولية قومية. وينبغي أن تتجسد هذه المسؤولية في صياغة استراتيجية قومية للأمن، تقوم على جبهة عسكرية واحدة، تضمن مواجهة المخطط الصهيوني والأخطار الخارجية التي تتهدد الأمة.
فلا مجال لقيام أمن قطري أو اقليمي. فالأمن القومي يكون جماعياً فيحمي الأقطار العربية كلها أو لا يكون، فيظل الخطر محدقا بالأقطار العربية منفردة ومجتمعة. والجيش للتحرير، وأي جيش لغير هذه المهمة هو عبء على الأمة وليس إضافة لرصيدها.
كما يؤكد المؤتمر على أن الأمن القومي العربي يتعزز بحسن العلاقات مع دول الجوار، على أساس الأمن المتبادل وحماية مصالح الطرفين.
- وقد قرر المؤتمرون أن ينعقد المؤتمر القومي العربي دورياً مرة كل عام، وأن تشكل أمانة عامة له من عدد محدود من الشخصيات القومية، تكلف بمهام محددة بين كل مؤتمرين بما في ذلك الإعداد للمؤتمر التالي. وقرر تكليف اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأول بالاستمرار في عملها كأمانة عامة له.
- ان المؤتمر القومي العربي الأول ، إذ يحيي نضال الأمة العربية، من تونس بالذات في المغرب العربي الذي دفع غالياً ثمن الحفاظ على عروبته واسلامه واستعادة حريته، يتوجه إلى المواطنين، في كل أرض عربية، بأن يتحركوا ليمسكوا مصيرهم بأيديهم، وليمارسوا التأثير على الأنظمة ، لانتزاع حقوقهم الطبيعية وتحقيق طموحاتهم.
إن الإنسان العربي هو الغاية وهو المرتجى.
وإذا كانت سنوات الهزيمة والخيبة والضياع قد أفقدت المواطن العربي ثقته بالأنظمة والمنظمات، فلا بد من عودته بذاته إلى ساحة النضال ليبني المؤسسات المحققة لآماله. إن الغد يصنعه أهله، ولا يأتي جاهزاً كمنحة من حاكم، أو متحكم، أو هبة من أجنبي. إن حاضرنا بائس، فلننقذ مستقبل أجيالنا القادمة.
وليكن إيماننا بمقدساتنا، وقيمنا، وتمسكنا بأرضنا، ووعينا بتاريخنا، وبحقوقنا، وبأهليتنا، طريقنا إلى غدنا الأفضل، إلى وطن عربي يحمي كرامة انسانه وحرية أرضه، ويساهم، بجدارة، في مسيرة الحضارة الإنسانية.
 
أحمد صدقي الدجاني (فلسطين) علي الكنز (الجزائر)
أحمد محمد الحبيشي (اليمن) غسان سلامة (لبنان)
أحمد يوسف أحمد (مصر) فاروق أبو عيسى (السودان)
أديب الجادر (العراق) فريد عبدالكريم (مصر)
الطاهر لبيب (تونس) ليلى عبدالحميد شرف (الأردن)
الياس سابا (لبنان) مجدي حماد (مصر)
أمين هويدي (مصر) محمد البصري (المغرب)
برهان غليون (سوريا) محمد محمود فائق (مصر)
بشارة مرهج (لبنان) محمد محمود الإمام (مصر)
بلند الحيدري (العراق) مسعود الشابي (تونس)
جاسم القطامي (الكويت) محمود رياض (مصر)
جمال عبده الشاعر (الأردن) محمود المغربي (ليبيا)
جميل مطر (مصر) مصطفى عمر التير (ليبيا)
جورج توفيق العبد (فلسطين) مصطفى نويصر (الجزائر)
حسيب بن عمار (تونس) معن بشور (لبنان)
جهاد الزين (تونس) منح الصلح (لبنان)
حمد الفرحان (الأردن) منصف المرزوقي (تونس)
حنان ميخائيل عشراوي (فلسطين) منصور رشيد الكيخيا (ليبيا)
خيرالدين حسيب (العراق) مهدي الحافظ (العراق)
سعاد الصباح (الكويت) نادر فرجاني (مصر)
سليمان الحديدي (الأردن) نجاح واكيم (لبنان)
ضياء الفلكي (العراق) نوبير الأموي (المغرب)
طلال سلمان (لبنان) هشام جعيط (تونس)
طه محمد الفرنواني (مصر) وحيد عبدالمجيد (مصر)
عبدالله النيباري (الكويت) يحي الجمل (مصر)
عبدالله أمين (العراق) يوسف صايغ (فلسطين)
عبدالإله بلقزيز (المغرب) يوسف فتح الله (الجزائر)
عبدالخالق عبدالله (الإمارات)  
عبدالرحيم مراد (لبنان)  
عبدالملك المخلافي (اليمن)  
عبدالمنعم سعيد علي (مصر)  
عبدالوهاب الباهي (تونس)  
عصام نعمان (لبنان)  
علي اومليل (المغرب)