www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان صادر عن الأمانة العامة 22/6/2010 ((مواقف 2010))

المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress


بيان
الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي

عقدت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي اجتماعها الدوري في بيروت (17 حزيران/ يونيو 2010) برئاسة الأمين العام للمؤتمر الأستاذ عبد القادر غوقه (ليبيا)، وحضور الأمناء العامين السابقين د. خير الدين حسيب (العراق/لبنان)، أ. عبد الحميد مهري (الجزائر)، أ. معن بشور (لبنان)، وأعضاء الأمانة العامة السيدات والسادة: أ. أحمد الكحلاوي (تونس)، أ. أمين اسكندر (مصر)، أ. حسن عريبي (الجزائر)، د. خضير المرشدي (العراق/سوريا)، أ. رجاء الناصر (سوريا)، د. زياد الحافظ (لبنان)، د. ساسين عساف (لبنان)، د. سليم الحص (لبنان)، أ. عبد الإله المنصوري (المغرب)، أ. عبد الملك المخلافي (اليمن)، د. عبد الوهاب القصاب (العراق/قطر)، د. عدنان عمران (سوريا)، أ. غناء المقداد (اليمن)، د. ماهر الطاهر (فلسطين/سوريا)، أ. ماهر مخلوف (مصر)، أ. مجدي المعصراوي (مصر)، أ. محمد أبو ميزر (فلسطين/الأردن)، د. محمد الأغظف الغوتي (المغرب)، د. محمد السعيد إدريس (مصر)، د. محمد المسفر (قطر)، أ. محمد حسب الرسول (السودان)، أ. محمد منيب جنيدي (مصر)، أ. منى النشاشيبي (فلسطين/بريطانيا)، د. هاني سليمان (لبنان)، د. يوسف مكي (السعودية).
وناقشت جدول الأعمال المقترح ومجمل الأوضاع والتطورات السياسية العربية وأصدرت البيان التالي:
إن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي وهى تتابع وتعايش ما يحدث من تطورات على الأرض العربية حريصة كل الحرص على أن تؤكد ما يلي:

أولاً: بالنسبة للقضية الفلسطينية

1. توجيه كل التحية والتقدير للشعوب والقوى والحركات والأحزاب المؤمنة بحرية واستقلال وكرامة الشعوب التي أعدّت ونظّمت وشاركت في انطلاقة "أسطول الحرية" لكسر الحصار الإجرامي السياسي والمادي المفروض على قطاع غزة الصامد والمناضل وتخصّ بالتقدير شعب وحكومة وقيادة تركيا الشقيقة على كل ما تقدمه من دعم ومساندة مادية ومعنوية للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. ولا يسع الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي إلاّ أن تؤكد على أسمى مشاعر الاعتزاز بشهداء أسطول الحرية من أبناء الشعب التركي الذين افتدوا بأرواحهم الطاهرة حرية وكرامة شعب فلسطين المحاصر في قطاع غزة، كما نجدّد التحية لموقف تركيا شعباً وقيادة.
إن ما قام به الشرفاء من أبناء الأمة العربية والدول الشقيقة والصديقة من عمل بطولي من أجل كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة من خلال "أسطول الحرية" يجب أن يستمر وأن يتواصل بمشاركات عربية أوسع وأقوى من كل أبناء الأمة من أجل إسقاط سياسة الحصار وما تهدف إلى تحقيقه من كسر لإرادة المقاومة والصمود عند الشعب الفلسطيني.
2. إن تجديد الدعوة إلى المصالحة الوطنية الفلسطينية هذه الأيام يجب ألاّ يقترن بالدعوة إلى فك الحصار المفروض على قطاع غزة، وألا تكون تلك المصالحة شرطاً لفك هذا الحصار، ولكن يجب أن تكون طريقاً نحو استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة الالتزام ببرنامج وطني للمقاومة والتحرير وإسقاط كل الحلول الاستسلامية والاعتراف بفشل ما يسمى بعملية التسوية وخاصة ما يعرف بـ "خيار الدولتين" والانطلاق نحو مشروع وطني شامل لتحرير فلسطين وفرض خيار الدولة الواحدة الوطنية والديمقراطية.
3. دعوة النظام الرسمي العربي إلى التوقف عن اللهاث وراء سراب التسوية والتوجه نحو دعم صمود الشعب الفلسطيني وإعطاء كل الأولوية لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية القادرة على فرض خيار المقاومة وإنجاز المشروع الوطني الفلسطيني في الحرية والاستقلال وهزيمة المشروع الصهيوني الاستيطاني الإمبريالي باعتبار أن تحقيق ذلك هو انتصار وانطلاق حقيقي للمشروع النهضوي العربي بأهدافه النبيلة في التحرر والوحدة والديمقراطية والعدالة والتنمية والتجدد الحضاري.

ثانياً: في القضية العراقية

أن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي وهى تدرك مدى العلاقة بين كل مساعي إنجاح ما يسمى بـ "العملية السياسية" في العراق والحرص الأمريكي الشديد على تحقيق الأطماع والأهداف الأمريكية في العراق حريصة على تأكيد ما يلي:

1. تجدد الأمانة العامة رفضها للعملية السياسية في ظل الاحتلال وترى فيها محاولة هدفها شرعنة الاحتلال وإلهاء الشعب في العراق عن أولوية التصدي لقواته، وبالتالي فهي تجدد رفضها لكل إفرازات هذه العملية وتجلياتها وترى فيها وسيلة من وسائل الاحتلال الأمريكي لاستمرار فرض الهيمنة والسيطرة على العراق بعد الانسحاب الاضطراري لقواته المهزومة تحت ضربات المقاومة العراقية، واعتبارها أداة من أدوات الحرب الطائفية والعرقية البغيضة المفروضة على الشعب العراقي من الاحتلال وأعوانه، وتهديد للوحدة الوطنية العراقية وتكريس لبقاء واستمرار الاحتلال يفرض سيطرة عملائه على حاضر ومستقبل العراق.
2. دعم المقاومة العراقية باعتبارها الخيار الوطني العراقي للحرية والاستقلال والحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً، ولا يسع الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي إلاّ أن تطالب المقاومة العراقية بالوحدة أولاً وبإنجاز مشروع وطني للمقاومة الشاملة تتواصل به مع جماهيرها الأبية في الوطن العراقي وتهزم به المشروع الأمريكي وتسحق به أطماع كل القوى الإقليمية وأعوانها في العراق.
3. رفض أي دعوة أو سياسة ترفع شعار ملء فراغ الانسحاب من العراق سواء كانت إقليمية أو دولية أو حتى عربية، فالشعب العراقي ومقاومته هما المعنيان والقادران على ملء كل فراغ عسكري أو سياسي واستعادة الوطن العراقي حراً مستقلاً وموحداً شرط أن تحصل المقاومة على الدعم العربي أولاً والإقليمي والدولي ثانياً باعتبارها حركة تحرر وطني هدفها هو دحر الاحتلال وتحقيق الاستقلال والتحرر الكامل للوطن العراقي والشعب العراقي والحفاظ على وحدته وعروبته.

أما بالنسبة للقضايا العربية الأخرى فأن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي تجدد التزامها بكل ما سبق أن أعلنه المؤتمر القومي العربي من مواقف والتزامات في بيانه الصادر عن مؤتمره الأخير قبل شهرين والمنعقد في بيروت (16 – 17 نيسان/أبريل 2010)، كما تؤكد انحيازها المطلق لدعم نضال أمتنا العربية من أجل حريتها ووحدتها وتقدمها وتجديد نهضتها الخالدة.


 

التاريخ: 22/6/2010