www.arabnc.org
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
جدول الأعضاء المشاركين عام 2019
نشاطات نيسان 2000 - أيار 2001
نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002
نشاطات حزيران 2003 - نيسان 2004
نشاطات نيسان 2004 - نيسان 2005
نشاطات نيسان 2005 - نيسان 2006
نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007
نشاطات نيسان 2007 - أيار 2008
نشاطات أيار 2008 - شباط 2009
نشاطات أيار 2010 - أيار 2011
نشاطات أيار 2011 - أيار 2012
نشاطات 31 أيار 2012 - 28 أيار 2013
نشاطات 30 أيار 2013 - 10 حزيران 2014
نشاطات حزيران 2014 - أيار 2015
نشاطات أيار 2015 - نيسان 2016
نشاطات 10 نيسان 2016 – 8 ايار 2017
نشاطات 10 أيار/مايو 2017 – 22 تموز/يوليو
نشاطات 23 تموز 2018 – 25 حزيران 2019
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
بيان المؤتمرات الثلاثة 2/12/2008 ((مواقف 2008))

بيان من المؤتمرات الثلاثة


لقد أملت مؤتمراتنا الثلاثة، ولو في شك، بأن تكون المبادرة المصرية لرأب الصدع الفلسطيني،ومن بعدها مجلس الجامعة العربية، مسعيين إيجابيين يتكللان بالنجاح، ولكن فوجئنا بما عبر عنه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط من موقف ضد حركة حماس، وبقرار مجلس الجامعة العربية بالتمديد لولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
لقد اتسم هذان الموقفان بانحياز سافر لطرف فلسطيني ضد الآخر، كما لو كان المقصود منهما صب الزيت على نار الانقسام. فبدلا من التحرك من مسافة واحدة بين الفرقاء الفلسطينيين، ومن البحث عن أفضل السبل لفتح حوار صبور متأن لا ييأس، ولا يستعجل النتائج، ولا يلجأ إلى التهديد والوعيد عمدت الوساطة المصرية إلى فرض ورقة "حوار" تعبر عن وجهة نظر طرف واحد هو الرئيس محمود عباس كما لو كان قد كتبها وحدد بنفسه إجراءات تنفيذها. وما كان على الآخرين إلا الانصياع والتوقيع.
وجاء قرار مجلس الجامعة العربية، متجاوزا لحدوده، متعديا على الشعب الفلسطيني في تمديده لولاية الرئيس محمود عباس بعد انتهائها الدستوري، فيكون بهذا قد عينه رئيسا على الشعب الفلسطيني وسجل سابقة بالحلول مكان صناديق الاقتراع.
إن هذا الانحياز المزدوج لا يساعد على رأب الصدع، وإنما يشجع الطرف الذي أخذ بوجهة نظره وحدها على المضي بالانقسام. والأخطر على المضي بالمفاوضات السرية بكل ما قد تحمله من مخاطر التنازل عن حق العودة وبما يؤدي إلى التوطين والوطن البديل، ومن مخاطر الإقرار بمبدأ تبادل الأراضي بما يكرس تمزيق الضفة الغربية وإبقاء المستوطنات والجدار وضياع الأغوار والمضي في تهويد القدس وتهديد المسجد الأقصى.
وفي المقابل إن هذا الانحياز يضع حماس والجهاد وعدد من الفصائل والنخب الفلسطينية في زاوية الدفاع عن النفس والكرامة وإستراتيجية المقاومة ويفقد الوسيط المصري ومجلس الجامعة العربية دورهما المأمول في المصالحة وتسهيل الحوار والوصول بالوضع الفلسطيني إلى الوحدة الوطنية الشاملة،بما في ذلك استعادة وحدة القطاع والضفة الغربية، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية التي فقدت دورها وانتهت صلاحية مؤسساتها بلا تجديد ولم يبق منها إلا اسمها وأٍسماء أطرها فارغة من المضمون.
ولهذا فإن مؤتمراتنا الثلاثة: المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي - الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية تهيب بسيادة بالرئيس المصري حسني مبارك بإنقاذ الوساطة المصرية من خلال إعادتها إلى جادة الحياد ،كما تهيب بالملوك والرؤساء والأمراء العرب بالمسارعة إلى منع مجلس الجامعة من التدخل الفظ في الشأن الداخلي الفلسطيني على ضد من ميثاق الجامعة وتقاليدها.
بل إن مؤتمراتنا الثلاثة ترى أن ثمة ضرورة لعقد قمة عربية طارئة لمراجعة السياسات العربية التي سمحت بأن يستمر حصار قطاع غزة فيما الدول العربية قادرة على كسره من خلال موقف حازم واحد.
أما الأسوأ المستجد فقد جاء من الإعلان بأن ثمة عملا لصوغ"ورقة عربية جديدة لعملية السلام"تقدم إلى الرئيس الأمريكي المنتخب باراك اوباما باسم الدول العربية وبتوقيع أمين عام الجامعة العربية مما يشير إلى تخطي حتى المبادرة العربية سيئة السمعة بتنازلات مجانية إضافية.
وإذا تمعنا أكثر في هذه السياسات المضادة لإرادة شعوبنا في كل البلاد العربية فسنجدها قد راحت تنخر في الأوضاع الداخلية وتعمق عزلة النظام عن شعبه وتهدد بالأزمات الحادة والإنفجارات.فالأمة العربية لا تستطيع أن تسكت عما يجري من حصار موت في قطاع غزة،ومن أعمال اغتيالات واعتقالات في الضفة الغربية، ومن تنازلات تهدد القضية الفلسطينية بالتصفية. كما لا تستطيع أن تحتمل ما يجري في العراق والسودان والصومال، بسبب تلك السياسات العربية الرسمية المصابة بالوهن واللامبالاة أو التحرك بالاتجاه الخاطئ.
هذا ما يفرض على القادة العرب أن يتنادوا لمراجعته بأعلى درجات الجدية وبعد النظر وإلا لات ساعة مندم.بعد أن ينزل السيف في الرأس.
وأخيرا لنتذكر جميعا أن الخطيئة بحق فلسطين تلحق العار والدمار بمرتكبها أكان فردا ،أم حزبا ،أم دولة أم جامعة عربية.

       
خالـد السفياني الأمين العام للمؤتمر القومي العربي
منيـر شـفيق المنسق العام للمؤتمر القومي-الإسلامي
عبد العزيز السـيد الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية


 

التاريخ: 2/12/2008