www.arabnc.org
الاستقلال الوطني والقومي 28البرنامج النهائي 28المشاركون في الدورة 28البيان الصحفي للدورة 28مبادرات ومواقف المؤتمر 10 نيسان 2016 - 8 أيار 2017المشهد السياسي 28الديمقراطية وحقوق الإنسان 28العدالة الاجتماعية 28التنمية المستقلة 28التجدد الحضاري 28أمريكا والإرهاب وافتراءات على الإسلامالبيان الختامي للدورة 26
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
المؤتمر القومي العربي التاسع عشر 2008 ((التاسع عشر 2008))

المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress


بيان إلى الأمة
صادر عن الدورة التاسعة عشرة للمؤتمر القومي العربي
صنعاء، 10 – 13 أيار/مايو 2008

في صنعاء، عاصمة الجمهورية اليمنية، وعشية الذكرى الثامنة عشرة لقيام الوحدة اليمنية، الإنجاز الوطني والقومي البارز، وفي ظل ضيافة كريمة وحفاوة مميزة من اليمن، شعبا وأحزابا وحكومة ورئيسا، انعقد المؤتمر القومي العربي في دورته التاسعة عشرة في ظل ضغوط هائلة يتعرض لها الوطن العربي على كافة الصعد العالمية والإقليمية والمحلية.
** فعلى الصعيد العالمي ما زال المشروع الإمبراطوري الأمريكي يمارس ـ رغم ما تعرض له من نكسات ـ ضغوطا هائلة لفرض هيمنته وسيطرته المطلقة على المنطقة كخطوة يراها ضرورية لتأمين استمرار هيمنته على النظام العالمي كله، مستخدما في ذلك وسائل عديدة أهمها:
1 ـ غزو أجزاء من الوطن العربي واحتلالها مباشرة، مثلما حدث للعراق، وترتب عليه تدمير الدولة، ونهب ثرواتها الحضارية والنفطية وتشريد ما يقرب من ربع سكانها في الداخل والخارج.
2 ـ غزو واحتلال أجزاء أخرى من الوطن العربي بالوكالة، مثلما حدث في الصومال حينما تكفلت القوات الإثيوبية بهذه المهمة والتي أدت إلى إجهاض كل الجهود التي استهدفت إخراج هذا الصومال من أزمته الطويلة بالإضافة إلى تدمير بنيته السياسية وتشريد شعبه.
3 ـ تعميق الانقسامات والنعرات الطائفية والعرقية تطبيقا لاستراتيجية معلنة في تفكيك أقطارنا العربية وإعادة تركيبها على أساس طائفي وعرقي، وهو ما تجلى بوضوح من خلال الدور الذي تلعبه الدبلوماسية الأمريكية العلنية وأجهزة استخباراتها السرية في تعميق وتكريس الأزمات المختلفة في العراق ولبنان وفلسطين والصومال والسودان.
4 ـ تعميق الانقسامات بين الفصائل الوطنية خاصة في الدول العربية المحتلة للحيلولة دون قيام جبهة قادرة على مقاومة المحتل وتنفيذا لسياساته في التقسيم الطائفي والعرقي والسياسي، وهو ما تجلى بوضوح من خلال السياسة الأمريكية المتبعة في كل من العراق وفلسطين.
5 ـ الاستمرار في مخطط إضعاف النظام الإقليمي العربي بكل مستوياته، وتفكيكه، واستبداله بنظام شرق أوسطي، يخدم المخططات الأمريكية الصهيونية، وكان آخر مظاهر هذا الجهد العمل على شل مؤسسة القمة العربية، من خلال تعطيل عملية تطوير هذه المؤسسة، ومحاولة تعطيل الانعقاد الدوري لها، كما جرى مؤخرا.
** وعلى الصعيد الإقليمي، ما يزال الكيان الصهيوني يصر رغم كل ما تعرض له من نكسات خلال السنوات الأخيرة على يد المقاومة في فلسطين ولبنان، على ممارسة سياساته التوسعية وفرض رؤيته لتسوية تكرس هيمنته على المنطقة مستخدما في ذلك وسائل عديدة أهمها:
1 ـ الضغط على فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة وسعيه المتواصل لاستئصالها وتدمير بنيتها التحتية، والعمل على تفجيرها من الداخل، والحيلولة دون قيام أي وحدة أو تنسيق بين أطرافها.
2 ـ حصار الشعب الفلسطيني وتجويعه ، ومثال قطاع غزة هنا مثال صارخ يتجاوز كل الحدود، وكل القيم، وكل معايير الصراع، وارتكاب مجازر بشعة ضد السكان المدنيين وفق سياسة منهجية تصل إلى حد الإبادة الجماعية بهدف دفع الشعب الفلسطيني للتخلي عن خيار المقاومة والاستسلام لمشروع التسوية .
3 ـ العمل على صهينة القدس وتهويد مقدساتها وتهجير أبنائها، وإدامة الاستيطان فيها وفي كل مناطق الضفة الغربية، والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري، بالإضافة إلى العمل على إسقاط حق العودة باعتباره جوهر القضية الفلسطينية، التي تبقى القضية المركزية للأمة العربية، والجهود المتصاعدة لتكريس "يهودية الكيان"، وما يستتبع ذلك من عمليات تهجير واسعة النطاق في عموم الأرض الفلسطينية، واعتبار الاحتفالية الصهيونية الدولية بالذكرى الستين للنكبة مدخلا لتحقيق هذا الهدف.
4 ـ العمل على نزع سلاح المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق، بعد أن اثبت هذا السلاح جدارته في مواجهة مخططات التحالف الأمريكي - الصهيوني.
5 ـ تعميق الانقسامات الطائفية واستخدامها وسيلة وذريعة لتعميق التناقضات الإقليمية خاصة بين إيران والدول العربية، والعمل المركز وبأدوات مختلفة على إقناع الدول والشعوب العربية بأن إيران وليس المشروع الصهيوني، والأمريكي هو مصدر التهديد الرئيس لأمن المنطقة.
** وعلى الصعيد المحلي تعاني شعوبنا في كل الأقطار العربية دونما استثناء من تحالف قوى الفساد والاستبداد المسيطرة على السلطة والثروة، التي راحت تعمل على تعميق ثقافة التخلف والاستسلام، وتحاصر ثقافة المقاومة والنهوض، وتعمل على إجهاض فاعلية المجتمع المدني ومحاصرة مؤسساته، وتكريس حالة التبعية والاستسلام للمخططات الأمريكية والغربية، وفي ظل هذا المناخ كان طبيعيا أن تنهار الخدمات التعليمية والصحية، وتتفشى البطالة والأمية ويشيع الفقر ويتسع حجم القوى التي تسقط تحت سقفه، وتسود المجتمعات العربية حالة غير مسبوقة من الاحتقان السياسي والطائفي مهددة وحدة كل قطر وتماسكه.
في إطار هذه الرؤية وبعد مناقشة مستفيضة لحال الأمة على مدى أربعة أيام متتالية في الجلسات العامة وفي اللجان المتخصصة خلص المؤتمر إلى ما يلي:
أولا : لا مخرج للأمة العربية من حالة التردي الراهنة والمرشحة للانتقال من السيئ إلى الأسوأ إلا بإطلاق مشروع للنهضة تشارك في صنعه كل القوى الوطنية والقومية والإسلامية واليسارية المؤمنة بوحدة الأمة، والرافضة للاحتلال الأجنبي، وللتبعية والتخلف، وللاستبداد ومنهج الفساد، والراغبة في إقامة مجتمعات حرة مستقلة وديموقراطية قادرة على الانطلاق والتنمية والمساهمة في صنع نظام إنساني عالمي جديد متعدد الأقطاب عادل يستطيع أن يصون حقوق الشعوب وخياراتها.
ويهيب المؤتمر القومي العربي بكل النخب العربية وبمراكز البحث الوطنية في أن تضاعف من جهودها لصياغة نظرية للأمن القومي العربي وللتكامل السياسي والاقتصادي والخطوات العملية لإنجازها.
ثانيا : يؤكد المؤتمر القومي العربي على أن المشروع الصهيوني ـ  الأمريكي هو مصدر التهديد الرئيس لأمن الأمة ولأمن المنطقة، ومقاومة هذا المشروع تشكل الحد الفاصل، ومعيار الفرز الحقيقي بين مختلف القوى، والنظم العربية، وتبرز هنا أهمية رفض مسار التسوية التي تمر في هذه المرحلة بمنعطف جديد وخطير، ورفض طروحاتها ومشاريعها وقواها، فلسطينية كانت أم عربية،  كذلك يعلن المؤتمر رفضه لكل المحاولات الرامية لاستبدال هذا الخطر بمصادر تهديد أخرى حقيقية كانت أو وهمية.
ثالثا : يود المؤتمر القومي العربي لفت الانتباه إلى خطورة المخططات الداخلية والخارجية لإثارة الفتن بكل مستوياتها، عرقية وطائفية ومذهبية وجهوية، وإضعاف المجتمع المدني، وتفكيك عوامل التماسك الوطنية والقومية، وفي هذا الإطار يهيب المؤتمر بكل القوى الحية في المجتمع وبكافة المؤسسات الرسمية والشعبية المعنية أن تبذل كل ما في وسعها للحفاظ على اللغة العربية باعتبارها الوعاء الجامع للثقافة العربية والإسلامية والعمود الفقري للهوية القومية العربية، والعمل على استعادة دورها في كل مجالات العلوم والثقافة، وتفعيل حركة المجتمع المدني الوطني غير المرتبط بالتمويل الخارجي، والعمل على إيجاد دور فاعل لها  في بنية جامعة الدول العربية وحفزه للتمثيل في مجالس ومنظمات الأمم المتحدة وتمكينه من لعب دور أكثر فاعلية على الساحة القومية والدولية.
والمؤتمر القومي العربي إذ يؤكد وقوفه إلى جانب كل عمل وحدوي في المغرب العربي وفي المشرق العربي، ويدعو إلى تعزيز كل توجه وحدوي رسميا كان أم شعبيا يؤكد وقوفه بحزم في مواجهة دعوات التقسيم والتفتيت التي تستنبتها القوى والنظم الغربية داخل مجتمعاتنا العربية بدعاوى عرقية تارة، وطائفية تارة أخرى، مستندة إلى ما تشيعه أجواء الاستبداد والفساد من ردود فعل في هذه المجتمعات. كما يدعو المؤتمر أقطار المغرب العربي إلى فتح الحدود فيما بينها ودعوة شعوب المغرب العربي للقيام بدورها الفاعل من أجل التقارب والتكامل وصولا إلى الوحدة بين أقطارها على طريق وحدة الأمة العربية.
رابعا : يؤكد المؤتمر على أن قضية الديمقراطية، والحريات السياسية، وحقوق الإنسان، وهي جميعها إما مفقودة تماما أو منتقصة بشدة في دولنا العربية، لم تعد تمثل ضرورة إنسانية واجتماعية فحسب، وإنما هي أيضا تقدم معيارا لصدق أي قوة أو جماعة أو نظام فيما تطرحه من شعارات، أو تعمل له من أهداف كما تمثل  الشرط اللازم  لخروج الأمة من أزمتها الداخلية، وتجاوزها إمكانية الانفجار الداخلي الذي باتت مؤشراته شديدة الوضوح في أكثر من قطر. ويؤكد المؤتمر على أهمية النضال من أجل الديموقراطية وحقوق الإنسان في صيانة وحدة المجتمع وسلامه الداخلي . وفي هذا الإطار يطالب المؤتمر الأنظمة العربية بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، ومعتقلي الرأي ومن بينهم أعضاء المؤتمر القومي العربي، وأهمية تفعيل  دور المرأة العربية في مختلف وجوه الحياة في المجتمع العربي، وتمكينها من القيام بدورها بما يوفر للأمة قوة رئيسة ما زالت غائبة عن معظم شؤون الحياة وفعالياتها. ويوجه المؤتمر في هذه المناسبة تحية خاصة الى المرآة العربية المجاهدة في فلسطين ولبنان والعراق والصومال وكافة ساحات المواجهة والمقاومة.
خامسا : إن المؤتمر القومي العربي يستشرف فشل المشروع الأمريكي في تحقيق انتصار ناجز له في الوطن العربي وفي محيطنا الإسلامي، ويرى أن مأزق هذا المشروع صنعته قوى المقاومة العربية والإسلامية وما تزال، ويعلن  وقوفه بوضوح، ودون أي تردد إلى جانب هذه القوى  في مختلف أقطار الوطن العربي التي تعاني من الاحتلال، ومن العدوانية الإسرائيلية والأمريكية، والى جانب فعالياتها وجهودها لتحقيق النصر، من فلسطين والعراق ولبنان، وصولا إلى الصومال، ويدعو إلى حمايتها  وتعزيز قدرتها، وحفظ سلاحها، ووحدتها الذاتية، وذلك من خلال صيانة هذه الوحدة وتأمين استنادها إلى وحدة وطنية حقيقية وجبهة داخلية مقاومة فاعلة. كما يدعو إلى مقاومة كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني والى تفعيل سلاح المقاطعة بكل أشكالها.
ويوجه المؤتمر التحية للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، والأسرى والمعتقلين في سجون الغزاة وعملائهم في العراق، ويطالب بالإفراج الفوري عنهم وإيقاف المحاكمات الصورية المتواصلة.
سادسا : يؤكد المؤتمر القومي العربي حرصه على إقامة أفضل علاقات التعاون مع دول الجوار العربي وعلى الأخص : إيران وتركيا والعمق الأفريقي، على قاعدة المصالح والعوامل المشتركة، الاقتصادية والثقافية والأمنية والسياسية، دون أي تجاوز أو عدوان أو افتئات على هذه المصالح والعوامل المشتركة، وفي هذا الإطار يتطلع المؤتمر إلى مقاربة عربية - إيرانية لحل كل القضايا التي تثير الاحتكاك بين الأمة العربية وإيران، ومعالجة جريئة لكل الالتباسات الخطيرة التي تشكل دافعا لهذا الاحتكاك، ونخص بالذكر هنا العراق، الذي يجب أن تبنى العلاقة فيه مع إيران، على قاعدة مقاومة المحتل، ورفض كل إفرازات الاحتلال ومؤسساته، وتوفير مستلزمات هزيمته، والالتزام بعروبة العراق ووحدته أرضا وشعبا، وأن توقف ايران كل الممارسات والسياسات والتدخلات في الشأن العراقي التي تتنافى مع هذا الالتزام وكذلك توقفها عن إثارة النعرات الطائفية والعرقية، وخاصة تبنيها للأحزاب الطائفية المساندة للاحتلال الأمريكي والتي تعمل على تقسيم العراق على أساس طائفي.
ويعمل المؤتمر على إطلاق مسعى للحوار مع القيادة الإيرانية، ومع القوى الحية في المجتمع الإيراني من أجل تعزيز هذا الهدف، ولفتح السبل أمام ولادة تحالف شعبي، إيراني عربي، يساهم في تحرير المنطقة وحمايتها من كل عدوان.
وفي سياق حق الأمة في استعادة أراضيها المحتلة، يؤكد المؤتمر على دعمه الكامل لجهود استعادة مختلف الأراضي العربية المحتلة، ونخص بالذكر جزر الإمارات العربية الثلاث، وسبتة ومليلة والجزر المتوسطية المغربية، وكذلك جزيرة مايوت (جزر القمر).
في إطار هذه الرؤية العامة لحال الأمة والمخاطر التي تحيط بها في هذه المرحلة، والتوجهات الرئيسة التي يعتمدها المؤتمر، أقرت الدورة التاسعة عشرة التقارير التفصيلية للجان التي شكلها المؤتمر، وهي:
1 - العمل العربي المشترك : التحديات والآفاق
- المحور السياسي: تقييم عام للعمل العربي المشترك وآلياته ومعوقاته.
- المحور الدفاعي والأمني: الأمن القومي العربي ودور معاهدة الدفاع العربي المشترك: الواقع والمعوقات والآفاق.
- المحور الاقتصادي: آليات الوحدة الاقتصادية العربية القائمة، بين الواقع والطموح.
- المحور الثقافي: المنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم، والإستراتيجية الثقافية العربية وقضايا التربية واللغة العربية: الواقع، المعوقات وسبل التطوير.
- المحور الدبلوماسي العربي: الدبلوماسية العربية المشتركة: حدود التعاون وأسباب الجمود.
- البرلمان العربي الموحد: خطوة للاستعراض ام للتفعيل.
- العمل الشعبي العربي المشترك: الواقع والمعوقات والآفاق.
2 - الواقع السياسي العربي الراهن: ابرز التحديات وسبل المواجهة

كذلك أقر المؤتمر التوصيات الملحقة بكل تقرير من هذه التقارير وأودعها الأمانة العامة للمؤتمر للعمل وإدخال التعديلات المقترحة عليها من طرف المؤتمرين والعمل على تنفيذها، كما أقر المؤتمر تكليف الأمانة العامة بإعداد مجموعة من القرارات المتصلة بالقضايا العربية الراهنة، وكذلك مجموعة من الرسائل الموجهة إلى الرؤساء والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني العربية تتضمن مواقف المؤتمر ورؤاه، تجاه مختلف القضايا والساحات التي عالجها .
وأقر المؤتمر إلى جانب البيان الختامي إصدار " إعلان صنعاء "، الذي يتضمن رؤية المؤتمر لقضايا الأمة الرئيسة في هذه المرحلة.

المشاركون
أ.
ابراهيم كمال الدين ( البحرين ) رئيس الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع
أ. ابراهيم يسري ( مصر ) سفير سابق، كاتب ومحلل سياسي
أ. احمد الاصبحي ( اليمن ) الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام سابقاً
اية الله احمد الحسني البغدادي ( العراق ) مرجع ديني
أ. احمد الشوتري  ( الجزائر ) استاذ جامعي
أ. احمد القميري ( اليمن ) عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للاصلاح
أ. احمد الكحلاوي ( تونس ) رئيس الهيئة الوطنية  لدعم المقاومة العربية في العراق وفلسطين
أ. احمد الوافي ( موريتانيا ) رئيس منتدى الفكر والحوار في موريتانيا
أ. احمد سعيد ناصر ( اليمن ) صحفي، مدير تحرير صحيفة الوحدوي
أ. احمد عبد الرحمن محمد  ( السودان ) أمين عام مجلس الصداقة الشعبية العالمية – وزير سابق
أ. احمد عمر زعبار ( تونس / بريطانيا ) شاعر، صحفي
د. احمد محمد المتوكل ( اليمن ) عضو مجلس الشورى، سفير سابق
أ. امجد الكلاس ( سوريا ) رجل اعمال
أ. امين اسكندر ( مصر ) كاتب، عضو قيادة حركة كفاية
أ. امين الغفاري ( مصر / بريطانيا ) نائب رئيس الجالية المصرية - لندن
أ. امين مختار مازن ( ليبيا ) رئيس تحرير مجلة "الكتاب العربي" ومجلة "لا"
أ. امين يسري ( مصر ) سفير سابق
أ. بوشرة بوشنتوف ( المغرب ) عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي
الشيخ د. تيسير التميمي ( فلسطين ) قاضي قضاة فلسطين
أ. تيسير مدثر ( السودان ) محام
أ. ثائر الدوري ( سوريا ) طبيب  / كاتب
أ. جمال السلمان ( البحرين ) مسؤول الثقافة بنادي العروبة/عضو اللجنة التأسيسية للتجمع القومي الديمقراطي
أ. جمال فهمي ( مصر ) عضو مجلس نقابة الصحفيين المصريين، مسؤول العلاقات العربية والخارجية
أ. جميل هلسة ( الاردن ) مدير عام مكتب المحاسبات التجارية
د. جواد الحمد ( الاردن ) مدير عام مركز دراسات الشرق الاوسط
أ. حاتم ابو حاتم ( اليمن ) رئيس اللجنة اليمنية لمقاومة التطبيع
د. حارث الضاري ( العراق / الاردن ) الامين العام لهيئة علماء المسلمين
أ. حسن الوائلي ( العراق / بريطانيا ) مهندس
أ. حسن عريبي ( الجزائر ) نائب سابق في البرلمان عن حركة الاصلاح الوطني
د. حسن علي العالي ( البحرين ) نائب رئيس جمعية التجمع القومي الديمقراطي
د. حسن نافعة ( مصر ) رئيس قسم العلوم السياسية / جامعة القاهرة
أ. حمد احمد العثمان ( البحرين ) عضو جمعية الوسط العربي الاسلامي
أ. حمدان حمدان ( سوريا ) كاتب، باحث
أ. حمزة برقاوي ( فلسطين/سوريا ) كاتب، امين سر الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين
أ. حميد مرعي ( سوريا ) اقتصادي
أ. حنان عواد ( فلسطين ) رئيس رابطة القلم الدولي – فرع فلسطين
أ. حياة التيجي ( المغرب ) باحثة، عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد
أ. خالد السفياني ( المغرب ) محام/ منسق مجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين/ الامين العام للمؤتمر القومي العربي
د. خالد بن اسماعيل ( الجزائر ) أستاذ جامعي، تنسيقية مناهضة المد الصهيوني في الجزائر
أ. خالد عبد المجيد ( فلسطين/ سوريا ) امين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
أ. خالد عمر ( اليمن / مصر ) اعلامي، مدير المركز الثقافي اليمني في القاهرة
د. خضير المرشدي ( العراق / سوريا ) رئيس المكتب السياسي للجبهة الوطنية والقومية والاسلامية في العراق
أ. الخليل ولد الطيب ( موريتانيا ) نائب في البرلمان، نائب رئيس التحالف الشعبي التقدمي، عضو الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي
أ. داوود المراغي ( فلسطين / سوريا ) عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
أ. رحاب مكحل  ( لبنان ) مديرة المؤتمر القومي العربي، امينة سر المنتدى القومي العربي في لبنان
أ. رسول الجشي ( البحرين ) صيدلي/نائب سابق، رئيس جمعية التجمع القومي الديمقراطي
د. زياد الزعبي ( الأردن ) طبيب/الامين العام للرابطة العربية للعمود الفقري
أ. سامي لطيف ( ليبيا ) كاتب وباحث سياسي
أ. سعدون المشهداني ( العراق/ السويد ) كاتب
أ. سعيد ثابت سعيد ( اليمن ) عضو الامانة العامة، عضو الدائرة السياسية للاصلاح، نقيب الصحفيين اليمنيين بالوكالة
أ. سلام مسافر ( العراق / روسيا ) رئيس المنتدى الثقافي العراقي في روسيا الاتحادية
أ. سلطان العتواني ( اليمن ) الامين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
أ. سلمان عبد الله ( العراق / قطر ) نائب الامين العام للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني
أ. سليم الزعبي ( الأردن )  محام/وزير ونائب سابق
أ. سميرة رجب ( البحرين ) كاتبه صحفية، عضو مجلس الشورى
د. شفيقة سعيد الصبري ( اليمن ) عضو الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي.
أ. شكري عبد الكريم محاميد ( سوريا ) مهندس
أ. صباح المختار ( العراق / بريطانيا ) رئيس جمعية المحامين العرب - بريطانيا
أ. صبحي توما ( العراق / فرنسا ) باحث اجتماعي
أ. صفاء الصاوي ( مصر ) رئيسة النادي العربي في بريطانيا سابقا
أ. ضافي الجمعاني ( الاردن ) نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية 60 - 68 الامين العام السابق لقوات الصاعقة
أ. ضياء الفلكي ( العراق / بريطانيا ) منسق مؤتمرات الجالية العربية في بريطانيا
أ. طالب الدليمي ( العراق / تونس ) كاتب
د. طالب بحر فياض ( العراق ) استاذ جامعي، باحث في الشؤون العربية
أ. طاهر المصري ( الأردن ) عضو مجلس النواب الأردني/رئيس وزراء سابق
أ. طلعت رميح ( مصر ) اعلامي، رئيس تحرير مجلة استراتيجيات
اللواء طلعت مسلم ( مصر ) لواء اركان حرب متقاعد
أ. الطيب الدجاني ( فلسطين / الكويت ) الرئيس التنفيذي لمجموعة أطلس الاستشارية
د. عادل الحديثي ( العراق / مصر ) الامين العام لاتحاد المهندسين العرب
أ. عبد الإله المنصوري  ( المغرب ) باحث، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد
د. عبد الحفيظ مقران ( الجزائر ) أستاذ جامعي
أ. عبد الحليم قنديل  ( مصر ) كاتب صحفي
أ. عبد الحميد الحدي ( اليمن ) رئيس المنتدى الثقافي العربي الاسلامي
أ. عبد الحميد مهري ( الجزائر ) امين عام سابق لجبهة التحرير الوطني الجزائرية، الامين العام السابق للمؤتمر القومي العربي
أ. عبد الرحيم مراد ( لبنان ) نائب ووزير سابق
أ. عبد الصمد الغريري ( العراق / سوريا ) لواء متقاعد
أ. عبد الصمد بلكبير ( المغرب ) استاذ جامعي، عضو المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
أ. عبد العزيز السيد ( الاردن ) الامين العام لمؤتمر الاحزاب العربية
د. عبد العزيز المقالح ( اليمن ) شاعر / رئيس جامعة صنعاء سابقا / رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني
أ. عبد العظيم المغربي ( مصر ) نائب الامين العام لاتحاد المحامين العرب، عضو مجلس الشعب سابقاً
أ. عبد الغني ثابت محمد ( اليمن ) عضو الامانة العامة للتنظيم الوحدوي الناصري
أ. عبد القادر ازريع ( المغرب ) برلماني سابق، امين عام حركة المبادرات الديمقراطية
د. عبد القادر النيال ( سوريا ) عضو مجلس ادارة الجمعية العربية للبحوث الاقتصادية
أ. عبد القادر بن قرينه ( الجزائر ) وزير سابق
د. عبد القدوس المضواحي ( اليمن ) طبيب، نائب سابق، عضو قيادة التنظيم الوحدوي الناصري
أ. عبد الكريم الارياني ( اليمن ) رئيس وزراء سابق/امين عام المؤتمر الشعبي العام سابقاً
أ. عبد الكريم محسن ( البحرين ) ناشط في جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) ، والجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني واللجنة الأهلية لمناصرة الشعب العراقي ونادي العروبة.
أ. عبد الله الحوراني ( فلسطين ) المنسق العام للتجمع الشعبي الفلسطيني للدفاع عن حق العودة
أ. عبد الله الحويحي ( البحرين ) رئيس جمعية الوسط سابقاً
أ. عبد الله السناوي ( مصر ) كاتب صحفي، رئيس تحرير صحيفة " العربي "
د. عبد الله محمد دحّان ( اليمن ) عضو اللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري/عضو المجلس المركزي لنقابة الاطباء والصيادلة اليمنيين
أ. عبد الله نعمان محمد ( اليمن ) رئيس فرع نقابة المحامين - تعز
أ. عبد المجيد مناصرة ( الجزائر ) نائب في البرلمان، نائب رئيس حركة مجتمع السلم
أ. عبد الملك المخلافي ( اليمن ) عضو مجلس الشورى، الأمين العام السابق للتنظيم الوحدوي الشعبي
د. عبد المنعم ابو الفتوح ( مصر ) الامين العام لاتحاد الاطباء العرب
أ. عبد النبي الفيلالي ( المغرب ) نائب برلماني، رئيس مجلس بلدي سابق
أ. عبد الواحد هواش ( اليمن ) نائب امين سر قيادة قطر اليمن لحزب البعث العربي الاشتراكي
أ. عبد الوهاب الانسي ( اليمن ) الأمين العام المساعد للتجمع اليمني للاصلاح
د. عبد الوهاب القصاب ( العراق / قطر ) باحث ومفكر استرتيجي
أ. عدنان عمران ( سوريا ) وزير وسفير سابق
د. عدنان عيدان ( العراق / بريطانيا ) مهندس
أ. العربي فندي ( المغرب ) محام، عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد
د. عز الدين دياب ( سوريا ) استاذ جامعي
د. عزمي بشارة ( فلسطين / قطر ) مفكر
أ. عصام عائد ( العراق ) امين عام حزب الاصلاح الديمقراطي
د. عصمت بكر الطائي ( العراق ) أستاذ جامعي
أ. علاء الاعرجي ( العراق / أمريكا ) محام وباحث
أ. علي الريح السنهوري ( السودان ) عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي
د. علي بن محمد ( الجزائر ) أستاذ جامعي / وزير سابق
أ. علي سيف حسن ( اليمن ) كاتب
أ. علي عبد الله سعيد الضالعي ( اليمن ) عضو الامانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
د. علي فخرو ( البحرين ) رئيس مجلس امناء مركز البحرين للبحوث والدراسات، وزير سابق
أ. علي لطف الثور ( اليمن ) وزير خارجية سابق/عضو مجلس الشورى
أ. علي محمد اليزيدي ( اليمن ) نائب الامين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
د. عمار بن سلطان ( الجزائر ) أستاذ جامعي
أ. عمر باقوني ( سوريا )   عضو الجمعية الاهلية لمناهضة الصهيونية ونصرة فلسطين
أ. عوني فرسخ ( فلسطين / الإمارات ) كاتب
أ. غسان مكحل ( لبنان / الإمارات ) كاتب صحافي ومنتج تلفزيوني
د. فؤاد حداد ( فلسطين / بريطانيا ) طبيب / عضو اللجنة التنفيذية للنادي العربي
د. فاضل البدراني ( العراق ) كاتب وباحث علمي، جامعي
أ. فاطمة محمد ( اليمن ) عضو مجلس الشورى
أ. فايز شخاترة  ( الأردن ) محام، عضو الهيئة الادارية للمنتدى العربي ومقرر اللجنة الثقافية فيه.
أ. فهمي هويدي ( مصر ) كاتب وصحفي
أ. فواز العجمي ( السعودية / قطر ) اعلامي
د. فوزي الاسمر ( فلسطين / امريكا ) كاتب وباحث وناشط في الجالية العربية في الولايات المتحدة
د. فيصل الركبي ( سوريا ) نائب سابق، طبيب
د. قائد سعيد محمد الثريب ( اليمن ) استاذ القانون في جامعة عدن
د. قاسم سلام ( اليمن ) عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي
د. قطبي المهدي ( السودان ) وزير سابق
د. كمال الطويل ( فلسطين/أمريكا ) رئيس سابق لرابطة الخريجين العرب – الأمريكيين، عضو مؤسس للمجلس الوطني للعرب الأمريكيين .
أ. لميس عبد الله ( العراق / بريطانيا ) اعلامية
أ. ماجد مكي الجميل ( العراق / سويسرا ) كاتب وصحفي
أ. مازن عبد المنعم يونس ( العراق / لبنان ) نائب الأمين العام للصناعات الكيماوية
أ. مأمون خليفة ( سوريا / التشيك ) مهندس، امين سر المكتب التنفيذي لرابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين سابقا
د. مجدي المعصراوي ( مصر ) رئيس مجلس ادارة دار الكرامة للصحافة والطباعة والنشر
أ. محسن العيني ( اليمن / مصر ) رئيس وزراء سابق
أ. محمد احمد الجابر ( البحرين ) عضو التجمع القومي الديمقراطي
د. محمد احمد الكباب ( اليمن ) عضو مجلس الشورى، رئيس جمعية الهلال الاحمر اليمني
د.  محمد اشرف البيومي ( مصر ) أستاذ جامعي/مدير برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق سابقا
د. محمد اكرم العدلوني ( فلسطين / لبنان ) امين عام مؤسسة القدس
د. محمد الاغظف غوتي ( المغرب ) نقيب الصيادلة، حقوقي
د. محمد الحموري ( الأردن ) محام/أستاذ جامعي/وزير سابق
د. محمد الدوري ( العراق/الامارات ) سفير سابق
د. محمد السعيد إدريس ( مصر ) خبير في مركز الدراسات الاستراتيجية في جريدة الأهرام
د. محمد المسعود الشابي ( تونس ) محام/عضو سابق في القيادة القومية لحزب البعث
د. محمد بوشيحة ( تونس ) الامين العام لحزب الوحدة التعبئية
أ. محمد حسب الرسول ( السودان ) عضو المكتب السياسي – المؤتمر الوطني
أ. محمد سعيد ظافر ( اليمن ) اقتصادي، مستشار الهيئة العامة للمناطق الحرة
أ. محمد سيف ناجي ( اليمن ) مستشار وزير التربية والتعليم
د. محمد صالح المسفر ( قطر ) أستاذ جامعي، كاتب، نائب الامين العام للمؤتمر القومي العربي
د. محمد صالح الهرماسي ( تونس / سوريا ) عضو قيادة قومية في حزب البعث
أ. محمد عبد الحكم دياب ( مصر / بريطانيا ) صحفي/المركز الدولي للإعلام
د.  محمد عبد الملك المتوكل ( اليمن ) استاذ جامعي، عضو مجلس امناء المنظمة العربية لمكافحة الفساد
أ. محمد فائق ( مصر ) الامين العام للمنظمة العربية لحقوق الانسان سابقاً
أ. محمد فاضل زيان ( ليبيا / بريطانيا ) محام، جماعة الوطنيين الديمقراطيين الليبية
أ. محمد فريد العريان ( سوريا ) مدرس متقاعد، رئيس لجنة نصرة فلسطين والعراق في ادلب.
أ. محمد لخضر بلعيد ( الجزائر ) سفير سابق
أ. محمد منيب جنيدي ( مصر ) الامين العام للمركز الافريقي لدراسات الديمقراطية وحقوق الانسان، الامين العام السابق للمنظمة المصرية لحقوق الانسان
أ. محمد نزال ( فلسطين / سوريا ) عضو المكتب السياسي لحركة حماس
أ. محمود القصاب ( البحرين ) امين سر التجمع القومي الديمقراطي
أ. محمود معروف ( فلسطين / المغرب ) صحفي
أ. المختار السكراتي ( المغرب ) رئيس بلدية مدينة قلعة السراغنة، رئيس جمعية المبادرات التنمويةوالتضامنية المحلية.

د. مخلص الصيادي ( سوريا / الإمارات ) اعلامي
أ. مزاحم التميمي ( العراق ) عميد قانوني
د. مصطفى اللداوي ( فلسطين/سوريا ) ممثل حركة المقاومة الاسلامية حماس سابقا، كاتب وباحث
د. مصطفى محسن ( المغرب ) كاتب، عالم اجتماع، خبير في قضايا التربية والثقافة والتنمية
أ. مصطفى نبيل  ( مصر ) رئيس تحرير مجلة الهلال
د. مصطفى نويصر ( الجزائر ) أستاذ جامعي/امين عام الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية
أ. مصطفى هشماوي ( الجزائر ) سفير سابق وباحث
أ. معن بشور ( لبنان ) الامين العام السابق للمؤتمر القومي العربي، الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي، كاتب
أ. منذر الاعظمي ( العراق / بريطانيا ) باحث ومحلل في الشأن العراقي
د. منذر سليمان ( لبنان / امريكا ) محلل استراتيجي وباحث
أ. منور الريماوي ( الاردن ) محام
أ. منير السعيد عيد ( فلسطين / اليمن ) عضو مجلس ادارة مؤسسة القدس
د. موسى ابو مرزوق ( فلسطين / سوريا ) عضو المكتب السياسي لحركة حماس
أ. نائلة الرشدان ( الأردن ) عضو مجلس الأعيان الأردني سابقا
د. ناصر السيد ( السودان ) أستاذ جامعي
أ. نبيل مجلي ( مصر / امريكا ) احد مؤسسين المجلس الوطني للعرب الامريكيين، عضو مجلس ادارة رابطة الخريجين العرب في امريكا، رئيس مجلس الادارة للمنتدى العربي الامريكي، عضو مجلس ادارة مركز تنمية المجتمع في مدينة مانشستر
أ. نجيب ددم ( سوريا ) محام
د. نشأت الحمارنة ( الأردن / سوريا ) أستاذ جامعي/طبيب
أ. نصر شمالي ( سوريا ) كاتب
أ. نعيم المدني ( الأردن ) محام
أ. نور الدين الازرق ( المغرب )  عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي، عضو المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل، باحث في الاقتصاد المالي
أ. هويدا العتباني ( السودان ) استاذة جامعية واعلامية
أ. هيام فتحي دربك ( مصر ) اعلامية، رئيسة مجلس ادارة المركز الوطني للسلام الاجتماعي (معاً)
د. هيثم غالب الناهي ( العراق/بريطانيا ) كاتب وباحث
د. وداد كيكسو ( البحرين ) مستشارة اقتصادية
أ. ياسر عبد الجواد ( مصر ) محام
د. ياسين سعيد نعمان ( اليمن ) أستاذ جامعي / رئيس مجلس نواب سابق
أ. يوسف اسماعيل ( فلسطين ) مسؤول العلاقات العربية في الحملة الشعبية لاطلاق سراح المناضل مروان البرغوتي وكافة الاسرى.
أ. يوسف الشولي ( فلسطين / قطر ) اعلامي
د. يوسف مكي ( السعودية ) المدير التنفيذي لمؤسسة اليوسف للاستشارات الادارية – مدير موقع التجديد العربي
أ. يونس العموري ( فلسطين ) المدير التنفيذي للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس

صدر في العاصمة اليمنية صنعاء في 13 ايار/مايو 2008 م


أعضاء المؤتمر اللبنانيون والمقيمون في لبنان وغيرهم ممن لم يتمكنوا من الوصول الى صنعاء بسبب اغلاق مطار بيروت

أ. احمد طبارة  ( لبنان ) رئيس مركز توفيق طبارة الثقافي/بيروت
أ. اسامه حمدان  ( لبنان ) ممثل حركة حماس في لبنان
د. اسامه محيو  ( لبنان ) استاذ جامعي / مدير المؤتمر القومي - الاسلامي
أ. اقبال دوغان ( لبنان ) محامية / رئيسة المجلس النسائي اللبناني سابقا
أ. إلياس مطران ( لبنان ) محام
الاب د. انطوان ضو ( لبنان ) امين عام اللجنة الاسقفية للحوار الاسلامي - المسيحي
أ. بهاء الدين عيتاني ( لبنان ) نائب سابق
أ. جهاد كرم ( لبنان ) سفير سابق / عضو المكتب الدائم للامانة العامة لاتحاد الحقوقيين العرب
د. حيان سليم حيدر ( لبنان ) ندوة العمل الوطني / ومنبر الوحدة الوطنية
د. خير الدين حسيب ( العراق / لبنان )  اقتصادي/مدير عام مركز دراسات الوحدة العربية/ الامين العام السابق للمؤتمر القومي العربي
د. رغيد الصلح ( لبنان ) كاتب
أ. رياض الريس ( لبنان ) صحافي وناشر
د. زهير الخطيب ( لبنان ) مهندس
د. ساسين عساف ( لبنان ) أستاذ جامعي/نائب رئيس المنتدى القومي العربي في لبنان
أ. سايد كعدو ( لبنان ) مخرج سينمائي
أ. سعد الله مزرعاني ( لبنان ) نائب الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني
د. سليم الحص ( لبنان ) رئيس وزراء سابق
د. سمير صباغ ( لبنان ) أستاذ جامعي
أ. شفيق الحوت ( فلسطين / لبنان ) كاتب سياسي
أ. صالح عرقجي  ( لبنان / فرنسا ) ناشط في العمل القومي
د. صباح ياسين علي  ( العراق / لبنان ) دبلوماسي واعلامي
د. عامر خياط ( العراق / لبنان ) المدير العام للمنظمة العربية لمكافحة الفساد
أ. عبد القادر غوقة ( ليبيا ) سفير سابق
أ. عبد الله عبد الحميد ( لبنان ) مدير مخيمات الشباب القومي العربي
د. غسان الخازن ( لبنان ) محام/دكتور في التاريخ
أ. غسان بن جدو ( لبنان ) اعلامي
أ. فتحي ابو العردات ( فلسطين / لبنان ) عضو المجلس الوطني الفلسطيني/عضو لجنة العلاقات الخارجية لحركة فتح
أ. فيصل درنيقة  ( لبنان ) امين عام مجلس امناء ملتقى الشباب القومي العربي سابقا
أ. ماجد عزام ( فلسطين / لبنان ) مدير مركز دراسات
د. محمد المجذوب ( لبنان ) نائب رئيس المجلس الدستوري سابقا/رئيس الجمعية العربية للعلوم السياسية سابقا/رئيس المنتدى القومي العربي/ عضو المكتب الدائم لاتحاد الحقوقيين العرب
أ. معين الرفاعي ( فلسطين / لبنان ) ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان
أ. ممدوح رحمون ( سوريا / لبنان ) كاتب
أ. نواف الموسوي ( لبنان ) مسؤول مكتب العلاقات الدولية في حزب الله
أ. هاشم قاسم  ( لبنان ) صحفي
د. هاني سليمان  ( لبنان ) محام/أستاذ جامعي/رئيس لجنة الحريات وحقوق الانسان في المنتدى القومي العربي
د. هشام البساط ( لبنان ) مصرفي
اللواء د. ياسين سويد ( لبنان ) لواء ركن متقاعد

*******
المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress

صنعاء، 13 أيار/مايو 2008


إعلان صنعاء
صادر عن المؤتمر القومي العربي التاسع عشر

في الذكرى الستين لاغتصاب الحركة الصهيونية للجزء الأكبر من ارض فلسطين التي تمر بنا هذه الايام، يذكر المؤتمر القومي العربي ان الصراع العربي – الصهيوني هو صراع على الوجود وليس صراعا على حدود، ذلك ان الحركة الصهيونية، وبدعم من كل قوى الاستعمار العالمي، استهدفت فلسطين ارضاً وشعبا فاحتلت كامل الارض وطردت الجزء الاكبر من الشعب من وطنه حيث شرد في المنافي في مختلف الاصقاع والاقطار، ولذا فلا حل يعيد الحق الى اصحابه الا برفع شعار التحرير والعودة، التحرير الذي يعني تحرير كل الارض الفلسطينية المحتلة، والعودة التي تعني عودة كل من طرد من ارضه الى دياره وارضه التي شرد منها وليس الى أي مكان اخر.
ولما كان الخطر الصهيوني يهدد الوطن العربي باكمله باقامة كيان عنصري اجنبي في قلبه ليفصل شطريه في اسيا وافريقيا، ويشكل حاجزا وعائقا يمنع اية محاولات لاقامة الدولة العربية التي تتطابق حدودها مع حدود الامة، فان مهمة مواجهته هي واجب عربي بامتياز، لا يجوز لاي نظام عربي ان يتخلى عنه، وان نضال الشعب العربي في فلسطين يشكل رأس الحربة في النضال العربي العام الهادف لتحرير كل فلسطين.
وكما ان الشعار الذي يجب ان يُرفع في كل وطن محتل هو انهاء الاحتلال ورحيل قواه، كما هي الحال في العراق الان، فان الشعار الصحيح الذي يجب ان يتبناه النضال العربي الفلسطيني هو شعار التحرير وانهاء الاحتلال، لا شعار الدولة المستقلة، التي لا يمكن لها ان تقوم الا عبر مفاوضات، يفرض فيها العدو الصهيوني ومن يدعمه من القوى الاستعمارية، مواصفات كيان هش لا يحقق التحرير ولا العودة ولا يسمح للشعب العربي المشرد بتقرير مصيره على ارض وطنه .
واذ يتابع المؤتمر بقلق بالغ الممارسات الصهيونية في مصادرة الأرض وإذلال الشعب العربي في فلسطين واستمرار محاولات تشريده وإبادته، فانه يسجل استنكاره للحصار المفروض على قطاع غزة ويحمّل الحكومات العربية وفي مقدمتها الحكومة المصرية مسئولية رفع هذا الحصار وتوفير كافة متطلبات الحياة الإنسانية الكريمة، وخاصة الكهرباء والمنتجات النفطية والمواد الغذائية والطبية، من خلال انشاء صندوق تابع لجامعة الدول العربية يتولى تمويل كل هذه الاحتياجات، وتحرير القطاع من قيود ربطه القسري القائم بالكيان الصهيوني.
واذا كانت منظمة التحرير قد قامت عام 1965 لتحرير ما احتل من ارض فلسطين عام 1948، فان اية منظمة او سلطة او فريق فلسطيني او عربي لا يملك حق التنازل عن أي شبر من ارض فلسطين، وان أي الغاء لبنود الميثاق الوطني الفلسطيني الذي قامت المنظمة على اساسه يفقد المنظمة الاساس الشرعي الذي قامت عليه.
ويؤكد المؤتمر القومي العربي على ضرورة اخذ العبر والدروس من ممارسة الاطراف العربية (لخيار السلام) كخيار وحيد لاكثر من خمسة عشر عاما، لم تؤدِّ في نتيجتها سوى الى المزيد من ترسيخ الوجود الصهيوني في الاراضي العربية المحتلة، وعليه فان المؤتمر القومي العربي يدعو القوى العربية الحية وكل الانظمة العربية الحاكمة، وبالذات تلك التي مارست هذا الخيار، الى العودة الى الشعار الذي رفعه القائد الرئيس جمال عبد الناصر المتجسد في (ان ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة)، وعدم الاستجابة لمحاولات العدو الدؤوبة لتجزئة القضية الفلسطينية الى قضية ضفة وقضية قطاع او الى قضايا فرعية اخرى يستغرق نقاش كل منها عشرات السنوات بلا نتيجة، كما يؤكد المؤتمر ان طريق التحرير هو طريق وحدة كل القوى الفاعلة على الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي خارجها، على قاعدة مواجهة الاحتلال الصهيوني، لا على قاعدة التسابق للتفريط بالحق العربي الثابت في فلسطين.
إن الأمة العربية تواجه الان واقعا مأساويا سياسيا واقتصاديا وأمنيا امتدت آثاره إلى تهديد الهوية القومية الحضارية للأمة. هذا الواقع يأتي محصلة لموجة مكثفة من مصادر التهديد العالمية والإقليمية من ناحية، ومن مصادر أخرى للأسف على المستويين القومي (والقطري) من ناحية أخرى. تحديات بهذا المستوى وواقع عربي بهذا السوء، يصعب مواجهتها دون إستراتيجية عربية شاملة للمواجهة، قادرة على استنهاض كافة مصادر القوة في الأمة وذخيرتها وخبراتها التاريخية، في التعامل مع مثل هذا النوع من التحديات والمخاطر. فبقدر خطورة ومستوى التحديات يجب إن تكون إستراتيجية المواجهة شاملة هي الأخرى، وعلى المستوى نفسه من الجدية والقوة والشمول.
يأتي في مقدمة هذه التهديدات ما يمثله المشروع الأمريكي المتحالف مع المشروع الصهيوني، الذي لا يرمي فقط إلى تفكيك النظام القومي العربي واستبداله بنظام إقليمي بديل منعدم الهوية، يلعب فيه الكيان الصهيوني دور القوة الإقليمية العظمى، بما يعنيه ذلك من إهدار لكل نضالات الأمة من اجل وحدتها ومن اجل تحرير أجزائها المغتصبة وفي مقدمتها فلسطين، لكنه يرمي بالإضافة إلى ذلك، الى تفتيت الدولة القطرية العربية، من خلال الدعوات لإعادة ترسيم الخرائط السياسية وتقسيم ما سبق تقسيمه من ارض العرب اثناء وبعد الحرب العالمية الأولى، عبر العمل على تقسيم الدول العربية إلى دويلات تابعة على أسس عرقية أو طائفية أو مذهبية، على نحو ما يجري تنفيذه في العراق منذ الاحتلال الامريكي له في عام 2003.
ولا يقل خطورة عن هذا التهديد ذاك التطابق بين إنتاج استقطاب طبقي اجتماعي – سياسي جديد على الصعيد العالمي تجسيدا لسياسة العولمة وانطلاق الرأسمالية المتوحشة من عقالها لفرض سيطرتها، متجاوزة حدود الدول، ومعتمدة على سياسة التدخل القسري في شؤونها الداخلية، وبين إنتاج استقطاب طبقي – سياسي جديد داخل الدول العربية. ومثلما تم تقسيم العالم إلى مجتمعات (وليس دول) غنية مسيطرة ومجتمعات أخرى فقيرة مسيطر عليها، يجري فرض استقطاب طبقي اجتماعي – سياسي داخل الدول العربية، بين طبقات تحتكر السلطة والثروة وطبقات فقيرة محرومة ومعزولة ومهمشة ومسيطر عليها.
والاهم من هذا هو ذلك التلاقي، الذي يصل إلى درجة التحالف، بين قوى الهيمنة الرأسمالية الخارجية التي يقودها النظام الأمريكي وحليفه الصهيوني، وبين القوى المسيطرة على السلطة والثروة داخل الدول العربية التي تمارس الاستبداد والفساد.
هذا التحالف بين قوى الهيمنة العالمية التي يجسدها المشروع الأمريكي الجديد، وقوى الاستبداد والاحتكار السياسي والاقتصادي في الداخل العربي، ليس وليد تطورات عالمية فقط، ولكنه أيضا وليد تطورات عربية، على مستوى كل دولة عربية وعلى مستوى النظام العربي ككل. فالنظام الرسمي العربي أخذ يفقد قدراته على الصمود مع نهاية عقد السبعينات من القرن الماضي، عندما وقّع النظام المصري "معاهدة السلام" مع الكيان الصهيوني عام 1979، وبعد ان تبنى النظام الرسمي العربي "السلام" كخيار استراتيجي أوحد، وبدأ مسلسل التنازلات والخضوع للاملاءات الأمريكية.
هذا الخضوع تحوّل إلى تبعية صارخة بعد حرب الخليج الثانية عام 1991 وقبول الدول العربية بمشروع مؤتمر مدريد وما أسفر عنه من "معاهدات سلام" جديدة مع الكيان الصهيوني، وجاء الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 ومشاركة أنظمة عربية في دعم وتيسير سبل نجاح هذا الغزو، ليؤدي إلى مزيد من انكشاف النظام الرسمي العربي وعجزه عن القيام بمسؤوليات الدفاع عن الأمة وحماية مصالحها، وترافق كل ذلك مع عودة مكثفة لقوى الاستعمار القديمة والجديدة الى العديد من بقاع الوطن العربي، تجسدت في انتشار القواعد العسكرية الاجنبية على الارض العربية، تلك القواعد التي كان النضال القومي العربي التحرري قد نجح في الاجهاز عليها في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، حين اعتبرت اكبر مهددات الاستقلال الوطني والقومي، وافعل الادوات الاجنبية في السيطرة على الاقطار العربية، لكن الاخطر في هذه العودة (الجديدة) هو انها تتم بموافقة ورضى، ان لم نقل باستدعاء، من قبل انظمة حكم عربية تدّعي السيادة والاستقلال، وان لها الحق في ان تستعين بمن تشاء من القوى الاجنبية لتأمين بقاء الحاكمين في هذه الدول على سدة مناصبهم الرئيسية، خلافا لارادة شعبهم، الذي يفترض انه مصدر كل سلطة لهؤلاء الحكام، ولذا فان المؤتمر القومي العربي يؤكد على رفع شعار ضرورة التخلص من القواعد الاجنبية على الارض العربية بكل الوسائل الممكنة، والعودة الى تأمين الامن القومي لكل دولة من خلال تفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك.
وارتبط بهذا الواقع الاقتصادي – الاجتماعي العربي واقع سياسي لا يقل سوءا، أصبحت فيه "الدولة التسلطية" هي المسيطرة على مقاليد السلطة والثروة وفرضت معادلة احتكار السلطة، عبر ممارسات مؤسسات سياسية فاسدة حالت في معظم الأحيان دون قيام تعددية سياسية حقيقية، وأدت في أحيان أخرى إلى قيام تعددية سياسية مشوهة، فرضت معادلة أو لعبة سياسية قائمة على قاعدة وجود حزب أو عائلة أو قبيلة حاكمة تسعى إلى أن تظل حاكمة والى الأبد، ووجود أحزاب معارضة تعارض فقط، وقبلت ان تظل معارضة والى الأبد، وقد سقط اغلبها تحت ضغوط الترهيب والغواية التي تمارسها السلطات الحاكمة والتي استطاعت من خلالها إن تنتزع هذه الأحزاب من قواعدها الشعبية، وتجعلها مجرد أدوات مزيفة لتجميل الوجه القبيح للدولة التسلطية والمعادلة السياسية المشوهة لمجمل العمل السياسي، وشاهد زور على فرض شرعية مزيفة لهذه الدولة التسلطية الحاكمة في اغلب الدول العربية سواء كانت ملكية أو جمهورية، وهي خلافاً لكل اشكال الدولة المستبدة السابقة، تحقق هذا الاحتكار عن طريق اختزال المجتمع المدني وتحويل مؤسساته إلى تنظيمات تضامنية تعمل كامتدادات لأجهزة الدولة، كما أنها خلافا لكل إشكال الدول المستبدة الأخرى، تخترق النظام الاقتصادي وتسيطر على مقاليد الثروة فيه إما بالمصادرة أو بالفساد، وتعتمد اعتمادا مفرطاً على الأجهزة الأمنية لدرجة توريط الجيوش في مهمة فرض الأمن الداخلي لحماية النظام الحاكم وفرض استمراريته بالترويج لمعادلة "الاستمرار والاستقرار"، أي إن استمرار هيمنة النظام الحاكم هو الضمان الأفضل للاستقرار، الذي هو البديل المباشر للفوضى، التي تحرص على ان تجعلها قرينة لدعوة التغيير لمصادرة هذه الدعوة واعتبارها ومن يقومون بها المصدر الأساسي لتهديد الاستقرار.
لذلك لم يكن غريبا أن ينعكس هذا الاستقطاب الداخلي في الدول العربية بين قوى حاكمة مستبدة مسيطرة على الثروة، وبين قوى شعبية تعاني الحرمان الديمقراطي والاقتصادي، مع استقطاب آخر إقليمي، فرضه المشروع الأمريكي بين محور "للاعتدال" أفرزته جليا تحالفات الحرب الإسرائيلية على لبنان صيف 2006، يضم دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن متحالفة مع الولايات المتحدة (6+2+1)، حيث تم ضم نظام الحكم العميل في العراق إلى هذا المحور بطلب من وزيرة الخارجية الأمريكية، ومحور آخر "للشر" يضم سوريا وإيران ومنظمات المقاومة العربية: حزب الله في لبنان وحركتي حماس والجهاد الاسلامي في فلسطين.
محور "الاعتدال" العربي هذا هو المتحمس لما يسمى بـ "مبادرة السلام العربية" والمتمسك بشعار "السلام هو الخيار الاستراتيجي للعرب" وغير المستعد للبحث في خيارات اخرى بديلة او الافصاح عن دعم المقاومة التي باتت توصف بالارهاب، وهو الذي شكك في النصر الذي حققته المقاومة الاسلامية في لبنان صيف 2006 على اسرائيل المدعومة امريكيا، تحت ذريعة ان حزب الله حزب طائفي شيعي وانه مدعوم من ايران، وهو ذاته المحور الذي ما زال متورطا في جريمة فرض الحصار على قطاع غزة، وهو نفسه الذي أبدى استجابة لدعوة ارسال سفراء عرب الى بغداد لمواجهة ما تسميه واشنطن بالنفوذ الايراني في العراق، وهو النفوذ ذاته الذي كان للامريكيين الدور الاكبر في افساح المجال له لدخول العراق والمشاركة في تدمير الدولة العراقية، ثم تأتي الادارة الامريكية اليوم لتطالب الدول العربية بخوض الصراع ضد ايران في العراق حماية للمشروع الامريكي ذاته.
وعلى المستوى الاقليمي توجد مصادر اخرى للتهديد بسبب تعارض المصالح بين المشاريع القومية الاستراتيجية لدول الجوار الرئيسة في ظل غيبة المشروع القومي العربي القادر على التفاعل الايجابي مع هذه المشاريع.
ان غياب المشروع القومي العربي يؤدي الى تحول ذلك التعارض في المصالح القومية الى صدام يترتب عليه تهديد المصالح العربية القومية، خصوصاً مع عجز النظام العربي الرسمي عن مواجهة اطماع بعض هذه الدول في الاراضي والمياه العربية.
كل هذا يحدث في ظل غيبة كاملة لمشروع عربي قادر على مواجهة التحديات الدولية والاقليمية في ظل انفراط عقد النظام العربي القائم الذي بات مخترقا وبعنف، ومستعدا في احيان كثيرة لأن يتحالف مع الاعداء، وان ينخرط في مشروع الاستقطاب الاقليمي بين محوري "الاعتدال والشر" وأن يفرط ضمن هذا الاستعداد بثوابت الامة واهدافها العليا في الاستقلال الوطني والقومي والوحدة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتنمية المستقلة والتجدد الحضاري.
ان مسلسل التفريط في مصالح الامة واهدافها العليا من جانب النظام العربي الرسمي الراهن تتجلى الان بشكل صارخ في العراق وفلسطين ولبنان والسودان والصومال، تفريط يتستر وراء مظاهر العجز على نحو ما تكشف اثناء ازمة المعابر في قطاع غزة، التي كان فيها هذا النظام اكثر من متواطئ، وعلى نحو ما يتكشف يوميا في ظل الازمة السياسية اللبنانية، كما ويتجلى بشكل صارخ في العراق حيث يتستر النظام العربي على جرائم الاحتلال ،كما يتستر على منظومة المعاهدات والتحالفات التي تسعى ادارة جورج بوش الامريكية لتوقيعها مع النظام العميل في العراق وحكومته برئاسة نوري المالكي، لفرض هيمنة امريكية كاملة على العراق سياسيا واقتصاديا وعسكريا بل وثقافيا.
ان كل تلك التحديات التي تواجه الامة العربية وتهدد مصالحها القومية واهدافها العليا، تستلزم ان تواجه باستراتيجية عربية قادرة على تحمل اعباء تلك المواجهة، وهذا لا يمكن ان يتحقق دون الاتفاق على مشروع قومي للنهضة قادر على المقاومة والبناء معا، بشرط ان يسعى وان يحدد القوى الفاعلة صاحبة المصلحة فيه. هذا المشروع القومي يجب ان تنهض به حركة تحرر عربية شعبية ترتكز في تكوينها على القوى الشعبية صاحبة المصلحة في المشروع ومؤسساتها الجماهيرية المختلفة، من أحزاب ونقابات ومؤسسات مجتمع مدني مؤمنة بأهداف المشروع وقادرة على انجازه عبر حركات تحرر وطنية داخل الأقطار العربية، ويمكن لهذه الحركة ان تضم كافة القوى والتيارات القومية والإسلامية واليسارية والوطنية اللبرالية، شريطة الايمان بوحدة الامة العربية، والعمل باخلاص من اجل اقامة دولة الامة لمواجهة المشروع الامريكي - الصهيوني، الذي لا تقوى على مواجهته ودحره سوى قوى الامة العربية مجتمعة، مع اعلان رفض كل مشاريع الهيمنة الاجنبية على وطننا التي ترفع شعار تقسيم دوله الى دول معتدلة واخرى متطرفة، مما يؤدي الى تمزيق وحدة الامة ارضا وشعبا، واستبدال أعدائها الحقيقيين باعداء وهميين. ان هذا المشروع يجب ان يكون قادرا على بناء "مجتمع الكفاية والعدل والحرية" وامتلاك القدرات العسكرية والتكنولوجية والاقتصادية الكفيلة بصون وحماية الامن القومي العربي وتحرير الاراضي العربية المغتصبة والمحتلة، فضلا عن امتلاك القدرات الذاتية للتحديث والتطور والتجدد الحضاري التي تمكّن الامة من التخلص من كل قيود التخلف والتراجع وامتلاك قدرات النهوض والتقدم وتحقيق وحدتها المأمولة.
ان المشروع النهضوي العربي القادر على مواجهة التحديات وبناء المستقبل، هو مشروع صنع المستقبل العربي ذاته في مواجهة المعضلات والتحديات الست الاساسية الراهنة: الاحتلال والتجزئة والتخلف والاستغلال والاستبداد والجمود الحضاري، من خلال تحديد الاهداف والمهام النضالية القادرة على مواجهة هذه التحديات والمعضلات التي تتفاقم يوما بعد يوم: هدف التحرر والاستقلال الوطني والقومي لمواجهة حالة الاحتلال والخضوع للهيمنة الاجنبية التي تتفاقم بوتيرة متزايدة، والحرية والديمقراطية لمواجهة الاستبداد الداخلي الذي تجسده الدولة التسلطية المتحالفة مع قوى الهيمنة الخارجية، والعدل القانوني والاقتصادي والاجتماعي والسياسي لمواجهة الظلم والاستغلال الاقتصادي والاجتماعي والاحتكار السياسي للسلطة، والتنمية المستدامة القادرة على تحقيق مجتمع الكفاية لمواجهة التخلف والتبعية، والنضال المتجدد والمتواصل من اجل تحقيق الوحدة العربية التي تشكل الرد الحاسم ليس فقط لمواجهة التجزئة التي فرضت على الامة في عقود طويلة مضت من الخارج، ولكن ايضا لمواجهة مشروع اعادة التقسيم الذي يسعى المشروع الامريكي – الصهيوني الى فرضه على الوطن العربي، بالتعاون مع اطراف داخلية منعدمة الولاء الوطني والقومي، ارتضت ان تكون بؤراً للعمالة الاجنبية ومرتكزات للتبعية والهيمنة. اما التجدد الحضاري والتحديث المتواصل وتحرير الفكر العربي من انغلاقه وجموده وانفتاحه الحر على كل مصادر التنوير والثقافة الحرة، فهو الكفيل بمواجهة كل قيود التعثر والتأخر التاريخي وحماية الهوية القومية العربية من كل محاولات شطبها واستبدالها بهويات طائفية او عرقية او نزعات شعوبية بغيضة تؤدي الى فرض خطط اعادة التقسيم الراهنة.
ان تحقيق هذه الاهداف يستلزم اولا وضع استرتيجية واضحة ترتكز على تحديد ما يمكن تسميته بـ "هدف الاختراق" أي الهدف النموذجي الذي يمكن من خلاله الانطلاق لبدء مشروع النهضة والقادر على جذب اوسع فئات الامة وتمكينها من تحقيق باقي الاهداف، عبر سلسلة من المهام النضالية المتداخلة فيما بينها. ويستلزم ثانيا السعى لامتلاك القدرات والاليات والادوات اللازمة للبدء في تحقيق وانجاز المشروع النهضوي بأهدافه الست.
ويسلتزم ثالثا الأخذ بالاعتبار اهمية تفعيل النظام الرسمي العربي حيثما كان ذلك ممكنا، اذ ان تفعيل هذا النظام في ظل التحديات الراهنة يعتبر ضمانة لبقاء الدولة العربية القطرية المعرضة للتمزيق والتفتيت. ويستلزم رابعا الاخذ في الاعتبار خصوصيات بعض الدول العربية التي قد لا تتلاءم مع اولويات النضال في اقطار عربية لاعتبارات تكتيكية، ان التوافق حول هدف الاختراق لتحقيق المشروع النهضوي العربي ضرورة قومية استراتيجية، لكن الواقع العربي يفرض التلازم بين مجمل الاهداف النضالية للامة وتأسيس الآليات اللازمة لتحقيقها وفي مقدمتها حركة التحرر الشعبية العربية .
ان المقاومة بكافة اشكالها العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية يجب ان تكون هدف الاختراق لتحقيق المشروع العربي النهضوي، ولكن هذه المقاومة تستلزم توافر العديد من الشروط لانجاحها، واول هذه الشروط هو احتضان الامة العربية في كافة اقطارها لقوى المقاومة فيها، دعماً بالرجال والسلاح والمال، تجسيدا لوحدة الامة ولوحدة قضيتها مهما تعددت ساحاتها، بالاضافة الى تأمين الاصلاحات السياسية والديمقراطية وتأمين حقوق الانسان والمواطنة، والتي يجب ان تعكس، بالفعل لا بمجرد القول، ان الشعب هو المصدر الوحيد لكل سلطة تمارس باسمه على الارض العربية.
وفي هذا المجال يؤكد المؤتمر القومي العربي ان تأمين سلاح المقاومة وسلامة منتسبيها هو خط قومي احمر لا يجوز لأية سلطة حاكمة عربية ان تتجاوزه او تهدده تنفيذا لتعليمات امريكية – صهيونية، ترى في حركات المقاومة في كل من فلسطين والعراق ولبنان حركات ارهابية، ذلك ان كل الشرائع السماوية والوضعية، الدولية منها والوطنية، تقر بان الدفاع عن الوطن ومقاومة الاحتلال هو حق مشروع لكل الشعوب التي تتعرض للعدوان والاحتلال، وان الارهاب يتجسد في ابشع صوره بقوى العدوان والاحتلال التي تعربد في فلسطين والعراق ولبنان والسودان والصومال.
ويلاحظ المؤتمر ان الاستبداد الذي تمارسه الانظمة العربية الحاكمة على شعبها ومنعه من المشاركة في صنع القرار السياسي، هو الذي يضعف قدرة هذه الانظمة على مواجهة الضغوط الأجنبية الرامية الى فرض التبعية على هذه الانظمة ويدفعها بالتالي لاعلان الرضوخ لهذه الضغوط، بدعوى عدم القدرة على المواجهة، علما بان النظام الذي يستدعي شعبه للاحتماء به من هذه الضغوط، لا يمكن ان يخذله شعبه، ومن لا يحميه شعبه لا يمكن ان تحميه اية قوة في الوجود، ولذا فان المؤتمر القومي العربي يتوجه بالنداء الى جميع الحكام العرب لكي يمكنوا ابناء شعبهم من ممارسة الحريات الديمقراطية التي كفلتها معظم دساتير هذه الدول، وإن على الورق وليس لأغراض التطبيق، لانه لا سبيل لتأمين استقرار أي نظام الا بموافقة الشعب والتفافه حول هذا النظام ولا يمكن لشعب مستعبد من قبل حكامه في الداخل ان يتمكن من مواجهة عدو خارجي .
واذ يعي المؤتمر كافة التحديات التي تواجه الامة، فانه على يقين من انها في مجملها تشكل ارتسامات مشهد متكامل من تلك التحديات التي تتجسد في هجمة أمريكية - صهيونية تعبر عن نفسها بما يحدث من احتلال وعدوان وتهديد، على نحو ما هو قائم في فلسطين والعراق ولبنان والسودان والصومال، فانه يؤكد على ان المقاومة هي الرد الاستراتيجي على كل اشكال هذه التحديات وان الامة العربية مطالبة بتقديم كافة اشكال الدعم والمساندة لهذه المقاومة للوصول الى اهدافها في التحرير والنصر.
في العلاقة مع دول الجوار
يؤكد المؤتمر حرصه على اقامة افضل العلاقات التعاونية مع دول الجوار العربي، وعلى الاخص كل من ايران وتركيا ودول العمق الافريقي، على قاعدة المصالح المشتركة بين الامة العربية وبين كل منها، دون تجاوز او عدوان او افتئات على هذه المصالح والحقوق.
في العراق : يؤكد المؤتمر ان الاحتلال هو السبب الرئيس لكل ما ابتلي به العراق ولا يزال، من تهديد لهويته العربية وتمزيق لنسيجه المجتمعي ووحدته واستقلاله الوطني واذكاء لنعرات عرقية وطائفية ومذهبية ونهب منظم لثرواته وتبديد لتراثه الحضاري، وان لا سبيل للخلاص من كل ذلك الا بالانهاء الفوري للاحتلال، من خلال دعم المقاومة العراقية المسلحة الباسلة بكافة اطيافها القومية والاسلامية والوطنية والانخراط في مصالحة وطنية شاملة على قاعدة ازالة الاحتلال وتوكيد عروبة العراق ووحدة كيانه ارضا وشعبا ضمن مشروع وطني ديمقراطي.
ويطالب المؤتمر الدول العربية بوقف اعترافها وتعاملها مع الحكومة العميلة التى اقامها الاحتلال في العراق، ودعم وإسناد المقاومة العراقية لتحقيق اهدافها ورعاية المصالحة العراقية الشاملة .
واذ يثمن المؤتمر مساندة إيران لقوى المقاومة في كل من لبنان وفلسطين، بما تمثله من مقاومة لمشروع الهيمنة الأمريكي – الإسرائيلي على غرب آسيا، كمنطلق لبسط هيمنته الشاملة على اوراسيا – جائزة القرن – فانه ينظر بعين الاستنكار لمجمل الممارسات الايرانية في العراق، التي استغلت أجواء الاحتلال الأمريكي له لتغلب مصالحها القومية الضيقة، على ما يمكن ان يشكل ارضية مقبولة لمصالح مشتركة بينها وبين الأمة العربية، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا، وعدم المساهمة في تذويب هويته العربية، وتمزيق كيان الدولة والمجتمع فيه، لان ذلك اذا نجح، لا قدّر الله، لن تتوقف اثاره السلبية عند حدود العراق، بل ستمتد لتطال بمفاعيلها السلبية ايران، التي لن تكون بمنأى عن هذه الاثار السلبية، وهي النتائج التي لا مصلحة للعرب او للايرانيين فيها. وعلى ايران ان تدرك جيدا ان تبوأها المكانة الاقليمية والدولية التي تسعى اليها، لا يمكن ان يتحقق اذا لم تقم علاقاتها مع الدول العربية، وفي مقدمتها العراق، على اساس من احترام المصالح المشتركة للجانبين العربي والايراني، وان احترام هذه المصالح يؤدي حتما الى بناء علاقات عربية -ايرانية على اسس سليمة، وبدلا من ان تقوم هذه العلاقات على التناحر والتصادم، فان من مصلحة الجانبين ان تقوم على التفاهم واحترام كل جانب لسيادة الجانب الاخر، مما يفتح الباب لقيام الانسجام بين مصالح الجانبين، الذي قد يتطور الى تحالف لمواجهة التهديد والمشترك لهما المتمثل في السياسات الأمريكية – الصهيونية، ولا مدخل لكل ذلك الا باحترام وحدة العراق وهويته العربية وسلامته الاقليمية، ونبذ كل السياسات التي تهدف لتمزيق وحدته الكيانية والمجتمعية .
واخيرا فان المؤتمر يستنكر بوضوح أية مساهمة لاية دولة عربية في المخطط الأمريكي - الصهيوني الداعي لضرب ايران والذي يحض الكثير من الدول العربية على ان تكون ضمن الادوات المنفذة لتحقيق اهداف هذا المخطط، تحت شعار مقاومة الارهاب، وان الذي يهدد امن الدول العربية هي ايران وليست اسرائيل. 
وفي لبنان : يؤكد المؤتمر حرصه على تأمين الوحدة الوطنية اللبنانية على قاعدة حماية المقاومة والمحافظة على سلاحها، والحفاظ على عروبة لبنان وان لا يكون مقرا وممرا للمخططات الاجنبية، ويدين المؤتمر كل الضغوط الاجنبية والعربية التي تتآمر على المقاومة وعلى الوحدة الوطنية اللبنانية .
في السودان : يؤكد المؤتمر حرصه على وحدة السودان ارضا وشعبا ويدين كل محاولات العدوان والتمزيق التي يتعرض لها من مختلف الاطراف الدولية والاقليمية الطامعة في ثروات السودان وترابه الاقليمي، كما يحذر المؤتمر القومي العربي من خطورة المخططات الصهيو - امريكية التي تستهدف هوية السودان ودوره القومي، ويدعو المؤتمر الى حل كافة الاشكالات والخلافات بين مختلف الأطراف السودانية عبر مشروع وطني ديمقراطي يُؤمن المشاركة السياسية الفعالة والمواطنة المتساوية وحقوق الانسان .
في الصومال : يتعرض الصومال ومنذ امد طويل لعدوان امريكي – اثيوبي يستهدف تمزيق وحدته الوطنية واحتلال اراضيه واقتطاع اجزاء واسعة منها، لذلك فان المؤتمر القومي العربي يؤكد مسئولية النظام الرسمي العربي في التصدي لكل هذه المخططات، وتقديم كل أنواع الدعم الرسمي والشعبي للمقاومة الصومالية الباسلة لتحقيق أهدافها في مواجهة العدوان الواقع على هذا البلد العربي وتأمين الوحدة الوطنية فيه.
في المغرب العربي
يستنكر المؤتمر القومي العربي المحاولات الفرنسية لاقامة اتحاد متوسطي يخضع للهيمنة الفرنسية والتأثير الاسرائيلي، بهدف ادخال الكيان الصهيوني ككيان طبيعي في هذه المنظمة، ولاضعاف الهوية العربية لدول المغرب العربي بزيادة تبعيتها لفرنسا وابعادها عن المحيط العربي.
في الإعلام العربي : ولما كان للإعلام الدور الأكبر في التوصل بين الإفراد والجماعات، فان المؤتمر يؤكد بقوة على ضرورة تبني إقامة فضائية عربية، كمشروع استثماري عربي يفتتح القوميون عملية الاكتتاب به، على إن يُستكمل ذلك بفتحه لاكتتاب شعبي عربي، لتكون أداة فعالة في نقل رسالة المؤتمر الى الجماهير العربية في كل مكان، ولتكون الوسيلة لنشر وتعميق الوعي العربي الشعبي بالأبعاد المختلفة للمشروع العربي النهضوي الذي يتبناه المؤتمر .
******

المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress


نداء عاجل

إن المؤتمر القومي العربي المنعقد في دورته 19 في صنعاء بتاريخ 10 – 13 أيار/مايو 2008، في أجواء الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين:
يعبر عن قلق أبناء الأمة البالغ من الأوضاع التي يعيشها أهلنا في غزة بسبب الحصار الإرهابي الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية، والذي ينفذ بأياد عربية، والذي يهدف إلى إبادة جماعية لأبناء غزة بسبب صمودهم في وجه المشروع الصهيوني، ورفضهم القبول بالتفريط في فلسطين وفي الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في التحرير والعودة وبناء الدولة الفلسطينية الديمقراطية على كامل التراب الفلسطيني.
إن المؤتمر القومي العربي يوجه نداء عاجلاً إلى كل من لا زال له ضمير:
أولا: الإنهاء الفوري لحصار غزة، وفتح المعابر العربية – الفلسطينية، وبشكل خاص معبر رفح، وإمداد أبناء غزة لكل ما يحتاجونه من وقود وغذاء ودواء .
ثانيا: إيقاف كل أشكال التطبيع مع الصهاينة، وتفعيل المقاطعة العربية الشاملة للكيان الصهيوني وقطع كل علاقة معه.
ثالثا: إيقاف تزويد الكيان الصهيوني بالغاز المصري وتوجيه هذا الغاز إلى غزة والضفة.
رابعا: الإفراج عن كل المعتقلين الفلسطينيين لدى السلطات المصرية الذين تمكنوا من عبور معبر رفح. وحماية وتوفير شروط العيش الكريم للفلسطينيين العالقين في الحدود العراقية.
خامسا: يدعو المؤتمر القومي العربي جماهير الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم الى الرفع من وتيرة دعم غزة والضغط من اجل إنقاذ أبنائها من جريمة الحصار.
سادسا: ويدين المؤتمر مشاركة بعض حُمَاة الإرهاب الصهيوني في احتفال قياداته بالذكرى الستين لاغتصاب فلسطين. ويطالب الأنظمة العربية كافة بعدم استقبال بوش وغيره ممن سعوا ويسعون إلى مشاركتهم للصهاينة في هذه الاحتفالات التي تدعم الجرائم الإسرائيلية والتوجه نحو ميلاد الدولة اليهودية العنصرية.
سابعا: يطالب المؤتمر السلطة الوطنية الفلسطينية بإيقاف التفاوض مع الصهاينة. ويدعو كافة الفصائل الفلسطينية إلى حوار فوري من اجل الوحدة الوطنية على قاعدة المقاومة والتشبث بالثوابت الفلسطينية.

صنعاء، 13 ايار/مايو 2008