www.arabnc.org
الاستقلال الوطني والقومي 28البرنامج النهائي 28المشاركون في الدورة 28البيان الصحفي للدورة 28مبادرات ومواقف المؤتمر 10 نيسان 2016 - 8 أيار 2017المشهد السياسي 28الديمقراطية وحقوق الإنسان 28العدالة الاجتماعية 28التنمية المستقلة 28التجدد الحضاري 28أمريكا والإرهاب وافتراءات على الإسلامالبيان الختامي للدورة 26
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
نشاطات المؤتمر نيسان 2006 - نيسان 2007 ((نشاطات نيسان 2006 - نيسان 2007))
المؤتمر القومي العربي

Arab National Congress


مبادرات ومواقف المؤتمر القومي العربي

21 نيسان/أبريل 2006 - 21 نيسان/أبريل 2007


إعداد المديرة التنفيذية للمؤتمر

أ. رحاب مكحل


كانت الفترة ما بين 21 نيسان/أبريل 2006، و 21 نيسان/أبريل 2007، حافلة بالتطورات السياسية والعسكرية لا سيّما في فلسطين والعراق ولبنان والسودان والصومال، وهذه التطورات انعكست على تحرّكات الأمين العام وأعضاء الأمانة العامة وأعضاء المؤتمر. وقد سجل المؤتمر القومي العربي العديد من المواقف، وسنستعرض في هذا التقرير أهمها واهم المبادرات التي صدرت، وبعض انشطة أعضاء المؤتمر التي وردت إلى إدارة المؤتمر:

أولاً: مقررات وتوصيات المؤتمر القومي العربي السابع عشر

انعقد المؤتمر القومي العربي السابع عشر في المغرب في الفترة ما بين 5 - 8 أيار/مايو 2006، وكانت إدارة المؤتمر قد سجلت بعض المعلومات عن هذه الدورة تلخصت بما يلي:

1. تميّزت الدورة السابعة عشرة للمؤتمر بحضور قياسي من المشاركين والمراقبين بلغ 274 مشاركاً و 45 ضيفاً مراقباً، علماً أنَّ المشاركين والضيوف تحملوا نفقات سفرهم إلى المغرب.

2. انعقد المؤتمر بضيافة اللجنة التحضيرية للمؤتمر التي كان يرأسها نائب أمين عام المؤتمر سابقاً، وامينه المنتخب الأستاذ خالد السفياني، والتي نجحت بجمع تبرعات من أعضاء المؤتمر واصدقائه في المغرب لتغطية القسم الأكبر من نفقات انعقاده، وهذا ما يؤكّد على حرص المؤتمر على استقلاليته.

3. إضافة للجلسات العامة التي ناقش فيها المشاركون خلاصة تنفيذية معدّلة لتقرير حال الأمة 2005 الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية، تمّ اعدادها من قبل الأمين العام السابق للمؤتمر أ. معن بشوّر والأمانة العامة للمؤتمر وقدمها للمؤتمرين عضو الأمانة العامة د. ماهر الطاهر، وورقة حول قضية عرب فلسطين 1948 للدكتور عزمي بشارة، وورقة عن الأوضاع في العراق للدكتور خير الدين حسيب، فقد ناقش الأعضاء من خلال ثمانية لجان القضايا التالية: الأمن القومي والصراع العربي - الصهيوني (بما في ذلك سبل دعم الانتفاضة وكسر الحصار)، الدولة والمجتمع (بما في ذلك الديمقراطية وحقوق الإنسان والقضايا المتصلة بها)، العلاقات العربية (بما في ذلك العلاقات العربية - العربية، والعلاقات العربية - الأفريقية، والعلاقات العربية مع دول الجوار والعالم)، التنمية العربية (بما في ذلك التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمفهومها الواسع والشامل)، القضية العراقية (بما في ذلك دعم المقاومة والدفاع عن استقلال العراق ووحدته وعروبته)، لجنة تطوير عمل المؤتمر، اللجنة الثقافية والتربوية، لجنة السودان.

4. حرصت اللجنة التحضيرية للمؤتمر في المغرب أنْ تقيم برنامجاً موازياً لبرنامج المؤتمر ذاته، حيث جرت لقاءات بين أعضاء المؤتمر ونظراء لهم في المغرب، فالتقت الأمانة العامة مع قادة الأحزاب والتجمعات السياسية والنقابية، كما التقى إعلاميون وفنانون ومبدعون واقتصاديون وممثلو هيئات شبابية من أعضاء المؤتمر مع أقرانهم المغاربة، والتقت قيادات وفعاليات حقوقية ونسائية وشبابية وأساتذة جامعات وباحثين واقتصاديين ورجال أعمال وأطباء وصيادلة وإعلاميون وناشطون في المجال الشبابي مع نظرائهم في المغرب وهو أمر يتم للمرة الأولى في تاريخ المؤتمر.

5. جرت في هذه الدورة انتخابات للأمين العام والأمانة العامة الجديدة بإشراف لجنة تألفت من رئيس دورة المؤتمر أ. عبد الحميد مهري الأمين العام السابق للمؤتمر، ود. خير الدين حسيب الأمين العام السابق للمؤتمر، ومديرة المؤتمر الانسة رحاب مكحل وساعدهم 16 عضواً من المؤتمر في عملية الإشراف والفرز، ففاز بمنصب الأمين العام المرشح الوحيد لهذا المنصب أ. خالد السفياني و 25 عضواً للأمانة العامة بينهم سيدتان، 16 عضواً جديداً وهم من 17 قطراً عربياً (الأردن، البحرين، الجزائر، العراق، السعودية، السودان، الإمارات، المغرب، اليمن، تونس، سوريا، فلسطين، قطر، لبنان، ليبيا، مصر، موريتانيا) وبلدين من المهجر (أمريكا، فرنسا).

6. عقد الأمين العام للمؤتمر المنتخب أ. خالد السفياني ندوة صحفية في الدار البيضاء يوم 9 أيار/مايو 2006، اعلن فيها "بياناً إلى الأمة" الصادر عن الدورة السابعة عشرة للمؤتمر بحضور رئيس دورة المؤتمر الأستاذ عبد الحميد مهري ومقرري المؤتمر د. ساسين عساف والأستاذة حياة التيجي وعدد من رؤساء ومقرري اللجان وأعضاء من الأمانة العامة.

1 - البيان الختامي

في خطّة لتعميم البيان الختامي الصادر عن المؤتمر القومي العربي السابع عشر، عملت إدارة المؤتمر على:

                أ. نشره في موقع المؤتمر على الإنترنت.

                ب. إرساله إلى وسائل الإعلام.

                ج. إرساله بواسطة البريد الإلكتروني لأعضاء المؤتمر.

                د. إرساله إلى الهيئات النقابية العربية والمؤتمرات والأحزاب العربية.

                هـ. إرساله إلى الرؤساء والملوك والأمراء العرب والى سفراء الدول العربية، وسفراء كلّ من فرنسا وأمريكا وبريطانيا والصين وتركيا والهند وإيران.


ثانياً: قضايا تنظيمية

اجتماعات الأمانة العامة

الاجتماع الأوّل:

- عقدت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي اجتماعاً عشية انعقاد المؤتمر في المغرب بحضور الأمين العام أ. معن بشوّر والامناء العامين السابقين د. خير الدين حسيب، وأ. عبد الحميد مهري، والسيدات والسادة (مع حفظ الألقاب): أحمد عبد الرحمن (السودان)، أحمد ولد داداه (موريتانيا)، أمين إسكندر (مصر)، أمين يسري (مصر)، انعام محمّد علي (مصر)، خالد السفياني (المغرب)، رسول الجشي (البحرين)، صبحي توما (العراق/فرنسا)، طلعت مسلم (مصر)، عبد القدوس المضواحي (اليمن)، عبد الملك المخلافي (اليمن)، علي بن محمّد (الجزائر)، كمال الطويل (فلسطين/أمريكا) ماهر الطاهر (فلسطين/سوريا)، محمّد السعيد إدريس (مصر)، محمّد المسعود الشابي (تونس)، محمّد المسفر (قطر)، محمّد عبد المجيد منجونه (سوريا)، محمّد فاضل زيان (ليبيا/بريطانيا)،منير الحمش (سوريا)، يوسف مكي (السعودية). كما حضر الاجتماع مديرة المؤتمر الانسة رحاب مكحل.

وتغيب عن الاجتماع بعذر الأمين العام السابق أ. ضياء الدين داود، وأعضاء الأمانة العامة السيدات والسادة (مع حفظ الألقاب): الاب انطوان ضو (لبنان)، باقر إبراهيم (العراق/السويد)، علي محافظة (الأردن)، فداء الحوراني (سوريا)، محمّد لخضر بلعيد (الجزائر)، نصر شمالي (سوريا)، نواف الموسوي (لبنان)، علماً ان عضو الأمانة العامة للمؤتمر د. إسماعيل الشطي لم يحضر بسبب تجميد عضويته، بحسب النظام الداخلي والأساسي للمؤتمر، لتوليه منصب وزاري في الحكومة الكويتية.

وتركز البحث في الاجتماع على إقرار الترتيبات النهائية للدورة السابعة عشرة للمؤتمر.

الاجتماع الثاني:

- عقدت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي التي انتخبت في المغرب اجتماعاً في بيروت ما بين 3 و 4 أيلول/سبتمبر 2006، وجاء هذا الاجتماع بعد فترة قصيرة من توقف العمليات العسكرية الصهيونية العدوانية، وذلك تعبيراً عن التضامن مع لبنان ومقاومته وصمود شعبه بوجه العدوان الصهيوني ومحاولة دراسة السبل الايلة إلى دعمه في مواجهة الاستحقاقات، وحضره إضافة إلى الأمين العام أ. خالد السفياني والامناء العامين السابقين د. خير الدين حسيب، وأ. عبد الحميد مهري، وأ. معن بشوّر، السادة (مع حفظ الألقاب) أمين إسكندر (مصر)، حسن عريبي (الجزائر)، خضير المرشدي (العراق/سوريا)، ساسين عساف (لبنان)، عبد الاله المنصوري (المغرب)، عبد القادر غوقة (ليبيا)، عبد الملك المخلافي (اليمن)، عبد الوهاب القصاب (العراق)، عوني فرسخ (فلسطين/الإمارات) ماهر الطاهر (فلسطين/سوريا)، مجدي المعصراوي (مصر)، محمّد الحموري (الأردن)، محمّد السعيد إدريس (مصر)، محمّد المسفر (قطر)، محمّد عبد المجيد منجونه (سوريا)، محمّد مواعدة (تونس)، يوسف مكي (السعودية)، وحضرت الاجتماع مديرة المؤتمر الانسة رحاب مكحل.

        وتغيب عن الاجتماع بعذر كلّ من الأمين العام السابق أ. ضياء الدين داود وأعضاء الأمانة العامة السيدات والسادة (مع حفظ الألقاب)، تيسير مدثر (السودان)، الخليل ولد الطيب (موريتانيا)، رزان عفلق (فرنسا)، سميرة رجب (البحرين)، عبد القدوس المضواحي (اليمن)، كمال الطويل (أمريكا)، محمّد أشرف البيومي (مصر)، مصطفى نويصر (الجزائر).

        وصدر عن الاجتماع بيان تناول حصيلة النقاشات حول التطورات السياسية.

        - كما صدر في اليوم الأوّل للاجتماع بيان عاجل حيّت فيه الأمانة العامة انتصار المقاومة اللبنانية في صدّ الاعتداء الغاشم على لبنان واعربت فيه عن تضامنها مع الاعتصام الذي يقوم به النواب اللبنانيون احتجاجاً على الحصار البري والبحري والجوي الذي فرضه الجيش الصهيوني.

وفي هذا الاجتماع استكملت الأمانة العامة تركيبتها باختيار خمسة أعضاء جدد فيها هم السادة: الياس مطران (لبنان)، د. حسن نافعة (مصر)، د. سعد ناجي جواد (العراق)، أ. محمّد فاضل زيان (ليبيا/بريطانيا)، السيد نواف الموسوي (لبنان).

كما اختارت الأمانة العامة د. محمّد المسفر نائباً للأمين العام وأ. الياس مطران اميناً للمال وأربعة أعضاء آخرين للجنة التنفيذية هم السادة: أ. عبد المجيد منجونه، أ. عبد الملك المخلافي، د. ماهر الطاهر، د. محمّد السعيد إدريس.

        - وجرى على هامش الاجتماع لقاءات لأعضاء الأمانة العامة مع رئيس الجمهورية العماد أميل لحود ورئيس المجلس النيابي الأستاذ نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة، وزاروا الضاحية الجنوبية والتقوا عدداً من المسؤولين في حزب الله.

        - كما زار الأمين العام أ. خالد السفياني مع عدد من أعضاء الأمانة العامة الدكتور سليم الحص، وزاروا الجنوب وعاينوا اثار الدمار الذي خلفه العدوان، والتقوا الأطباء المغاربة في مدينة بنت جبيل الذين تطوعوا وجاؤوا إلى لبنان خلال العدوان.

        - كما شارك الأمين العام وعدد من أعضاء الأمانة العامة في الندوة الفكرية التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية يومي 31 آب/أغسطس و 1 أيلول/سبتمبر 2006، تحت عنوان "تداعيات العدوان على لبنان".

        الاجتماع الثالث:

        - وعقدت الأمانة العامة اجتماعاً آخر في الدوحة بتاريخ 21 كانون الأوّل/ديسمبر 2006، حضره إضافة إلى الأمين العام والامينين العامين السابقين د. خير الدين حسيب وأ. عبد الحميد مهري، السيدات والسادة مع حفظ الألقاب: إلياس مطران (لبنان)، أمين إسكندر (مصر)، حسن عريبي (الجزائر)، حسن نافعه (مصر)، خضير المرشدي (العراق/سوريا)، الخليل ولد الطيب (موريتانيا)، رزان عفلق (سوريا/فرنسا)، ساسين عساف (لبنان)، سعد ناجي جواد (العراق)، سميرة رجب (البحرين)، عبد الاله المنصوري (المغرب)، عبد القدوس المضواحي (اليمن)، عبد الوهاب القصاب (العراق/قطر)، عوني فرسخ (فلسطين/الإمارات)، كمال الطويل (فلسطين/أمريكا) ماهر الطاهر (فلسطين/سوريا)، مجدي المعصراوي (مصر)، محمّد أشرف البيومي (مصر)، محمّد السعيد إدريس (مصر)، محمّد المسفر (قطر)، محمّد عبد المجيد منجونه (سوريا)، محمّد فاضل زيان (ليبيا/بريطانيا)، مصطفى نويصر (الجزائر)، يوسف مكي (السعودية)، وحضرت الاجتماع مديرة المؤتمر الآنسة رحاب مكحل.

وتغيب عن الاجتماع بعذر الامينان العامان السابقان أ. ضياء الدين داود (مصر)، أ. معن بشوّر (لبنان)، وأعضاء الأمانة العامة السادة (مع حفظ الألقاب) تيسير مدثر (السودان)، عبد القادر غوقه (ليبيا)، عبد الملك المخلافي (اليمن)، محمّد الحموري (الأردن)، محمّد مواعدة (تونس)، نواف الموسوي (لبنان).

وناقشت الأمانة العامة في هذا الاجتماع ترتيبات الدورة الثامنة عشرة للمؤتمر، وإعداد خطّة لتطوير وتفعيل عمل المؤتمر، وبعض القضايا التنظيمية.

اجتماعات اللجنة التنفيذية

عقدت اللجنة التنفيذية للمؤتمر القومي العربي اجتماعين:

الأوّل: في بيروت بتاريخ 15 أيلول/سبتمبر 2006، بحضور الأمين العام أ. خالد السفياني والأمين العام السابق أ. عبد الحميد مهري ونائب الأمين العام د. محمّد المسفر، وأعضاء اللجنة التنفيذية د. ماهر الطاهر، د. محمّد السعيد إدريس، أ. محمّد عبد المجيد منجونه، وحضرت الاجتماع مديرة المؤتمر الانسة رحاب مكحل.

        وتغيب عن الاجتماع بعذر أ. الياس مطران، وأ. عبد الملك المخلافي.

        وتقرر في الاجتماع تكليف الأمين العام ولجنة مصغرة مؤلّفة من أعضاء اللجنة التنفيذية الموجودين إعداد مسودة خطّة لتفعيل عمل المؤتمر لمناقشتها في اجتماع اللجنة التنفيذية التالي.

        والثاني: انعقد في بيروت بتاريخ 7 - 8 شباط/فبراير 2007، بحضور الأمين العام أ. خالد السفياني والامناء العامين السابقين د. خير الدين حسيب، أ. عبد الحميد مهري، أ. معن بشوّر، وأعضاء اللجنة: أ. الياس مطران، د. ماهر الطاهر، د. محمّد السعيد إدريس، أ. محمّد عبد المجيد منجونه، وحضرت الاجتماع مديرة المؤتمر رحاب مكحل.

وتغيب عن الاجتماع بعذر أ. عبد الملك المخلافي، د. محمّد المسفر.

وأقر الاجتماع ترتيبات المؤتمر القومي العربي الثامن عشر، كما ناقش خطّة تفعيل المؤتمر.


التواصل ما بين الأمين العام والأمانة العامة وأعضاء المؤتمر

عمل الأمين العام أ. خالد السفياني على التواصل مع أعضاء الأمانة العامة وأعضاء المؤتمر حول بعض القضايا، وكانت كلّ المواقف الصادرة توزع بواسطة البريد الإلكتروني وفيها دعوات للتحرّك لنصرة قضايا الأمة في فلسطين والعراق ولبنان والسودان والصومال.

- بتاريخ 8 حزيران/يونيو 2006، أصدر الأمين العام تعميماً حول الأوضاع في العراق وتحضيرات قوات الاحتلال لهجوم كبير على مدينة الرمادي، طالب فيه أعضاء المؤتمر بالتحرّك الشعبي والضغط على المسؤولين للوقوف في وجه هذه التحرّكات والحيلولة دون ارتكاب هذه المجزرة.

- كما أصدر تعميماً بتاريخ 28/6/2006، دعا فيه أعضاء المؤتمر للتحرّك أينما وجدوا وفي كلّ المواقع السياسية والحزبية والبرلمانية والثقافية والإعلامية والنقابية والاجتماعية التي يشغلونها لإجراء أوسع اتصالات من أجل تحرّكات ومسيرات تضامنية تؤكد لأهلنا في فلسطين أنّهم ليسوا وحدهم في مواجهة العدوان.

- كما وجه الأمين العام بتاريخ 1/7/2006، رسائل إلى أعضاء المؤتمر القومي العربي والى رؤساء الاتحادات والنقابات والهيئات العربية دعاهم فيها للتحرّك لنصرة شعب فلسطين في مواجهة العدوان على غزة والضفة الغربية وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.


نشاطات الأمين العام وأعضاء الأمانة العامة

- بعد انتخابه اميناً عاماً للمؤتمر خطط الأستاذ خالد السفياني لزيارة عدد من الأقطار العربية وبدأها بلبنان بتاريخ 1/6/2006، الا أنَّ الوعكة الصحية الكبرى التي المّت به واضطرته لإجراء عملية بالقلب اجبرته على العودة إلى المغرب، ورغم وضعه بعد المعالجة في بيروت، فقد أجرى قبل سفره عدداً من الزيارات لِكُلّ من رئيس الجمهورية اللبنانية العماد أميل لحود ورئيس مجلس النواب أ. نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء أ. فؤاد السنيورة وكل من الرئيس د. سليم الحص وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، كما أجرى لقاءات بالعديد من القيادات السياسية والمرجعيات الدينية، ورافقه في عدد من هذه الزيارات عضو الأمانة العامة د. ساسين عساف ومديرة المؤتمر أ. رحاب مكحل، وكانت اللقاءات مناسبة لشرح مواقف المؤتمر من تطورات الأوضاع في الأقطار العربية.

- وبتاريخ 6/9/2006، زار الأمين العام للمؤتمر سوريا والتقى بالعديد من الشخصيات والقيادات السورية وبعض القيادات الفلسطينية والعراقية التي كانت موجودة في دمشق، وشاركه في بعض هذه اللقاءات عضو الأمانة العامة للمؤتمر أ. عبد الاله المنصوري الذي تزامن وجوده مع وجود الأمين العام في دمشق.

فالتقى الأمين العام للمؤتمر، الأستاذ محمّد سعيد بختيان الأمين العام القطري المساعد لحزب البعث، والأستاذ نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والأستاذ خالد مشعل والدكتور موسى أبو مرزوق وبعض أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس.

وأجرى لقاءات مع الأعضاء السابقين في الأمانة العامة للمؤتمر الأستاذ حسن عبد العظيم والدكتور منير الحمش والأستاذ نصر شمالي وعضو مجلس إدارة مؤسسة القدس الأستاذ محمّد صالح الهرماسي.

والتقى الأمين العام للمؤتمر برفقة عضو الأمانة العامة الأستاذ عبد الاله المنصوري، الدكتور حارث الضاري أمين عام هيئة علماء المسلمين في العراق، والدكتور عزمي بشارة والوفد المرافق له إلى دمشق، وأعضاء من المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والدكتور صفوان قدسي رئيس مؤتمر الأحزاب العربية، والأستاذ عبد العزيز السيد أمين عام مؤتمر الأحزاب العربية الذي كان موجودا في دمشق لحضور الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية.

وكانت جميع المباحثات في هذه اللقاءات تدور حول الأوضاع العربية الراهنة، وحول المسؤولية الملقاة على أبناء الأمة، وسبل تطوير آليات العمل الشعبي بما يمكن من أن تلعب الجماهير العربية دورها كاملاً في مواجهة المشروع الأمريكي - الصهيوني، ودعماً وصيانة لانتصار المقاومة في لبنان، ومن أجل إسناد المقاومة في فلسطين والعراق، بالإضافة إلى المسؤوليات الملقاة على المؤتمر القومي العربي.

- وبمناسبة انعقاد مخيم الشباب القومي العربي في الجزائر (1 - 15 آب/أغسطس 2006) أجرى الأمين العام لقاءات مع العديد من قيادات العمل الشعبي وبعض المسؤولين الجزائريين وعلى رأسهم السيد عبد العزيز بلخادم رئيس الحكومة الجزائرية الذي جرى معه لقاء بحضور الأمين العام السابق أ. عبد الحميد مهري.

- كما شارك الأمين العام في عدة لقاءات دولية ومؤتمرات وندوات (فرنسا - أسبانيا).

- شارك الامينان العامان السابقان د. خير الدين حسيب وأ. معن بشوّر وعدد من أعضاء المؤتمر في أعمال المؤتمر السنوي السادس الذي نظمته دار الخليج في الشارقة بتاريخ 10 أيار/مايو 2006، تحت عنوان "الإصلاح والتحول الديمقراطي في الوطن العربي".

        - عقد الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي د. خير الدين حسيب مؤتمراً صحفياً في بيروت بتاريخ 9/3/2007، قدم خلاله وجهة نظره مع عدد من الشخصيات الوطنية العراقية، بينهم عدد من أعضاء المؤتمر، لبرنامج انتقالي ما بعد انسحاب القوات الأجنبية منه.

        كما شارك في عدد كبير من اللقاءات الإعلامية في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة لشرح هذه المبادرة، كما لشرح الأوضاع في العراق.

اجتماعات الساحات

        - عقد أعضاء المؤتمر القومي العربي في لندن في فندق Hotel Norfolf Plaza اجتماعاً بتاريخ 29/4/2005، وتناول المجتمعون تقييم المؤتمر القومي العربي السابع عشر.

        - عقد اجتماع مشترك لأعضاء المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي - الإسلامي في مصر يوم 5 تموز/يوليو 2006، بالنادي الدبلوماسي النهري، وتدارس الحاضرون التطورات في فلسطين والصراع العربي - الصهيوني وقرروا إصدار بيان بخصوصها، أما باقي قضايا الأمة فقد قرروا أنْ تكون في بيان آخر.

        - عقد في الجزائر اجتماعان لأعضاء المؤتمر القومي العربي، الأوّل جرى على هامش انعقاد مخيم الشباب القومي العربي، بتاريخ 14/8/2006، وبحضور الأمين العام أ. خالد السفياني وبدعوة من الأمين العام السابق أ. عبد الحميد مهري وعضوي الأمانة أ. حسن عريبي وأ. مصطفى نويصر، وتدارس المجتمعون الأوضاع العامة وسبل تفعيل المؤتمر القومي العربي، وناقشوا الأوضاع في لبنان واصدروا بيانا اعتزوا فيه بإنجازات المقاومة في لبنان، والثاني بتاريخ 28/3/2007، بمناسبة انعقاد المؤتمر السنوي الخامس لمؤسسة القدس وبحضور الأمين العام أ. خالد السفياني والامينيين العامين السابقين أ. عبد الحميد مهري وأ. معن بشوّر، وعضو الأمانة العامة أ. مصطفى نويصر، ومديرة المؤتمر أ. رحاب مكحل، وتركز الاجتماع على الأوضاع السياسية، وعلى التحضيرات للمؤتمر القومي العربي الثامن عشر.

        - عقد اجتماعان لأعضاء المؤتمر في المغرب الأوّل بتاريخ 13/1/2007، بحضور الأمين العام أ. خالد السفياني وعضو الأمانة العامة للمؤتمر أ. عبد الاله المنصوري، وتركز البحث حول تطوير عمل المؤتمر، وكانت فرصة لتقديم مجموعة مقترحات حملها الأمين العام إلى اجتماع اللجنة التنفيذية التي انعقدت في بيروت بتاريخ 7/2/2007، كما شكلت لجنة تنسيق واختير عضو الأمانة العامة أ. عبد الاله المنصوري منسقاً للساحة المغربية، ووقع الاتفاق على تشكيل ورشتين للعمل وعلى إقرار وتفعيل مبادرة "شباب من أجل الكرامة".

        - والثاني انعقد عشية التحضيرات للمؤتمر القومي الثامن عشر وكان مناسبة لبحث التحضيرات.

        - عقد اجتماع لأعضاء المؤتمر في مصر بتاريخ 11/3/2007، بحضور الأمين العام أ. خالد السفياني (الذي كان موجودا في القاهرة لحضور اجتماع هيئة لجنة المتابعة للتعبئة الشعبية العامة) وأعضاء الأمانة العامة للمؤتمر أ. أمين إسكندر، د. محمّد السعيد إدريس، أ. مجدي المعصراوي، وتركز البحث حول تطوير عمل المؤتمر، والتحضيرات الجارية للمؤتمر القادم.

- وورد لا دارة المؤتمر سلسلة من المواقف التي صدرت والتحرّكات التي قامت بها هيئات ومؤسسات وأحزاب يتولى فيها أعضاء من المؤتمر مواقع مسؤولة منها المنظمة العربية لحقوق الإنسان، واتحاد المحامين العرب، والمؤتمر التأسيسي العراقي، واللجنة العربية لحقوق الإنسان، وحركة التيار القومي العربي في العراق، وحزب العمل في مصر، ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين (المغرب)، والتجمّع الشعبي الفلسطيني للدفاع عن حقّ العودة - غزة، والتجمّع القومي الديمقراطي في البحرين، اللجنة الأهلية لمناصرة الشعب العراقي في البحرين، ومشروع الدراسات الديمقراطية في البلدان العربية، تجمّع لجان نصرة العراق في سوريا، ولجنة العمل الوطني بحلب، واللجنة الشعبية لنصرة فلسطين والعراق في دير الزور - سوريا، والتجمّع الوطني الديمقراطي في سورية، والرابطة الليبية لحقوق الإنسان، واللجنة الوطنية لمناهضة الصهيونية في تونس، والحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق في لبنان، والمنتدى القومي العربي في لبنان، واللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والأمريكي (لبنان)، والجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية في سوريا، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والشبكة العراقية لثقافة حقوق الإنسان والتنمية في العراق، ومركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان في تعز - اليمن، وحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا، وتجمّع اللجان والروابط الشعبية في لبنان، والمؤتمر الشعبي اللبناني، وحزب الاتحاد في لبنان، واللجنة المصرية لمواجهة الصهيونية ومقاومة التطبيع، واللجنة الجزائرية لمساندة الشعب العراقي والفلسطيني، وتكتل القوى الديمقراطية في موريتانيا، وجمعية حقوق الإنسان في سوريا، واتحاد المهندسين الزراعيين العرب، والحزب الاشتراكي الموحّد في المغرب، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

كما وردت عدة مقالات من بعض أعضاء المؤتمر ومنها للاخوة السادة: د. سليم الحص، أ. معن بشوّر، إبراهيم يسري، سامي شرف، د. عصام نعمان، غسان مكحل، فهمي هويدي، فيصل بن خضراء، محمود القصاب، د. عبد الله تركماني، علاء الاعرجي، د. فوزي الاسمر، جمال السلمان، محمّد خالد، د. مجدي أحمد حسين، فيصل جلول، باقر إبراهيم، محمّد عبد المجيد منجونه، محمّد عبد الحكم دياب، عوني فرسخ، د. منير الحمش، نصر شمالي، د. زياد الحافظ، د. أحمد يوسف أحمد، د. ثائر الدوري.

- وابلغ أعضاء من المؤتمر الإدارة التنفيذية بأنهم ساهموا في تعميم بيانات ومواقف المؤتمر في ساحاتهم.

ثالثاً: نشاطات وتحرّكات

لائحة السيد موفق الربيعي والتحرّك الخاص لورود اسم الأمين العام السابق للمؤتمر أ. معن بشوّر

        بعد صدور لائحة الافتراء والتحريض على لسان السيد موفق الربيعي في بغداد بتاريخ 3/7/2006، واذاعتها وسائل الإعلام وفيها اتهامات لواحد وأربعين شخصية ومنها اسمان من خارج العراق احدها للأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي الأستاذ معن بشوّر بادعائها أنّه من بين الأشخاص المؤيّدين والداعمين للإرهاب وفق التصنيف الأمريكي، طالباً من الدول التي يقيمون فيها تسليمهم للشعب العراقي كي يحاكمهم، أصدر المؤتمر القومي العربي بياناً دعا فيه جميع المناضلين من أبناء الأمة في أقطارها وساحاتها كافة إلى التنديد بتصريحات "المستشار المزعوم" والمحكوم بإرادة الاحتلال لشعبه، وإلى المزيد من الحملات الشعبية الداعية إلى نصرة العراق وإنقاذ شعبه من احتلال ظالم ومن نظام أقامه هذا الاحتلال وهو لا يقلّ عنه ظلماً واعتداءً على أحرار العراق وأحرار الأمّة.

واستنكاراً لهذا العمل اتصل الأمين العام للمؤتمر بأعضاء الأمانة العامة ودعاهم للتحرّك في أقطارهم.

العدوان على لبنان في 12 تموز/يوليو 2006

        بعد الإنجاز البطولي للمقاومة في لبنان واسر حزب الله عسكريين صهيونيين وبدء العدوان الشامل على لبنان تحرّكت العواصم العربية وشهدت العديد من التحرّكات الشعبية التضامنية مع لبنان، ولم تنحصر التحرّكات في هذه العواصم بل امتدت إلى المدن والقرى ولم تتوقف عند الحركات السياسية بل امتدت إلى الحركات النقابية والحزبية والأهلية.

        وكان لأعضاء الأمانة العامة وأعضاء المؤتمر دور فاعل وملحوظ في تحرّكات الدول العربية (مصر، المغرب، اليمن، البحرين، ليبيا، السودان، سوريا، موريتانيا، تونس، الجزائر، السعودية، الكويت، العراق، فلسطين).

كما شارك أعضاء المؤتمر وبفعالية في التحضير والمشاركة في مسيرات في دول غربية مثل: بريطانيا، وأسبانيا، وألمانيا، وفرنسا.

- فعلى مستوى المواقف وفي اليوم الأوّل للعدوان بتاريخ 12/7/2006 أصدرت الأمانة العامة بياناً حيّت فيه هذا الإنجاز البطولي والتاريخي الذي حققه مقاومو ومجاهدو حزب الله.

- كما وجهت الأمانة العامة رسالة إلى الأمم المتحدة وأمينها العام طالبتهم فيها بتحمل المسؤولية في إيقاف الإرهاب الصهيوني واتخاذ الإجراءات الضرورية ضده.

- كما وجهت رسالة إلى السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية وفيها مطالبة الأنظمة العربية والجامعة العربية بتحمل مسؤولياتهم التاريخية في حماية لبنان وفي دعم الشعب اللبناني والفلسطيني في مقاومته للاحتلال.

- وبتاريخ 30/7/2006، صدر عن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي بيان يدين الجريمة الصهيو - أمريكية على قانا وطالب بمعاقبة الجناة وشركائهم.

اجتماع في القاهرة للاتحادات والمؤتمرات العربية

وتحرّك الأمين العام للمؤتمر القومي العربي أ. خالد السفياني بالتنسيق الكامل مع اتحاد المحامين العرب والمؤتمر العام للأحزاب العربية، والمؤتمر القومي - الإسلامي، لوضع خطّة تحرّك لتفعيل حركة الجماهير والفاعليات العربية لكي تسعى لدى حكوماتها بكافة الوسائل المتاحة لتعدل عن مواقفها، واتخاذ مواقف أكثر إيجابية متحملة مسؤوليتها في الدفاع عن فلسطين ولبنان والعراق وكل الأمة العربية المعتدي عليها، فجرت اتصالات مع عدد من الاتحادات والنقابات العربية، وبتاريخ 20/7/2006، عقد اجتماع سريع في القاهرة باسم مؤتمر الاتحادات المهنية والمؤتمرات القومية ومنظمات المجتمع المدني العربي، وقد وجه الأمين العام للمؤتمر بهذه المناسبة رسالة إلى أعضاء الأمانة العامة لمشاركة من يستطيع منهم بالاجتماع.

وحضر الاجتماع ممثلون عن اتحاد المحامين العرب، والاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، واتحاد الصحفيين العرب، واتحاد الكتاب العرب، واتحاد الصيادلة العرب، واتحاد المهندسين العرب، واتحاد المعلمين العرب، واتحاد الفنانين العرب، واتحاد الغرف التجارية المصرية، واتحاد الطلاب العرب، واتحاد الفلاحين والزراعيين العرب، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان، ومنظمة التضامن الأفريقية - الآسيوية، والحركة المصرية من أجل التغيير/ كفاية، ولجان مناصرة الشعبين الفلسطيني والعراقي، ولجان مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، والمؤتمر القومي العربي، ومؤتمر الأحزاب العربية، وملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي، والمؤتمر القومي - الإسلامي، واقر في هذا الاجتماع تشكيل لجنة المتابعة للتعبئة الشعبية العامة في الوطن العربي.

  شكوى قانونية

- كما تقدّم الأمين العام أ. خالد السفياني بصفته محامياً مع اثنين من المحامين المغاربة أ. عبد الرحمن بنعمرو وعبد الرحيم الجامعي، بشكوى قانونية مدعمه بالوثائق ضدّ وزير حرب العدو عمير بيريتس الذي يحمل الجنسية المغربية إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة استئناف الرباط.

- كما زار الأمين العام للمؤتمر بتاريخ 10 آب/أغسطس 2006، سفيرة فنزويلا في المغرب برفقة وفد هام يضم قيادات سياسية ونقابية وجمعوية مغربية، ناقلاً لها تقدير أعضاء المؤتمر القومي العربي وأبناء الأمة لموقف الرئيس الفنزويلي شافيز من العدوان الصهيوني على لبنان.


تحرّك داخل لبنان

        بعد اتصالات جرت مع الأمين العام للمؤتمر القومي العربي الأستاذ خالد السفياني، عشية زيارة عضوي الأمانة العامة للمؤتمر الأستاذ أمين إسكندر والأستاذ مجدي المعصراوي، وعضو المؤتمر السيدة رغدة، انعقد اجتماع بتاريخ 2/8/2006، لأعضاء الأمانة العامة المتواجدين في بيروت حضره إضافة إلى إسكندر والمعصراوي كلّ من الامينين العامين السابقين د. خير الدين حسيب وأ. معن بشوّر وعضو الأمانة العامة الدكتور ساسين عساف ومديرة المؤتمر أ. رحاب مكحل.

واذ سجل أعضاء الأمانة العامة المتواجدون في بيروت اعتزازهم بزيارة الاخوين عضوي الأمانة العامة للمؤتمر إلى لبنان كأول وفد تضامني شعبي، وسياسي عربي، رأوا في حضورهم تأكيداً على الدور الشعبي العربي عموماً، والمصري خصوصاً، في نصرة لبنان وفلسطين وإدانة الموقف الرسمي العربي المتراوح بين التخاذل والتواطؤ.

وبتاريخ 4/8/2006 عقد اجتماع لأعضاء المؤتمر القومي العربي في لبنان في مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت بحضور أعضاء الأمانة العامة: أ. أمين إسكندر (مصر)، أ. عبد القادر غوقة (ليبيا)، أ. مجدي المعصراوي (مصر)، وعضو المؤتمر من السودان أ. محمّد حسب الرسول الموجودين في لبنان من ضمن وفود شعبية متضامنة مع المقاومة وشعب لبنان، واتفق المجتمعون على إصدار موقف على أنْ يعلن في مؤتمر صحفي ينعقد في بيروت، وانعقد المؤتمر الصحفي يوم السبت 5/8/2006، وقد تلا البيان عضو المؤتمر رئيس الوزراء السابق في لبنان د. سليم الحص، وفيه مجموعة مواقف حول سبل الصمود في مواجهة العدوان، وتوصيات لأعضاء المؤتمر والمنظمات والنقابات العربية والدولية للتحرّك في هذا المجال.

نشاطات أخرى

- على صعيد تحرّك أعضاء الأمانة العامة وأعضاء المؤتمر داخل لبنان فقد بادروا من خلال المؤسسات والأحزاب والهيئات التي ينتمون إليها إلى تنظيم العديد من التحرّكات السياسية والشعبية والقانونية والحقوقية والصحية والبيئية والدفاع المدني.

كما عمل الكثير منهم على الانخراط في عملية اغاثة أخوانهم الذين اضطرتهم ظروف العدوان على ترك مناطقهم وبيوتهم، وساعد البعض منهم بتبرعات وردتهم من أعضاء من خارج لبنان.

كما كان للعديد منهم مساهمات بارزة في المجال الإعلامي، سواء في إجراء مقابلات متلفزة، أو كتابة مقالات صحافية، أو إصدار نشرات تعبوية.

التواصل بين أعضاء الأمانة العامة في لبنان وإدارة المؤتمر مع الأمين العام وأعضاء المؤتمر خلال فترة العدوان الصهيوني

في فترة العدوان ومنذ اللحظة الأولى تلقت إدارة المؤتمر سلسلة اتصالات للتضامن وللاطمئنان، ولمعرفة الأوضاع وللتشاور في نوعية التحرّكات اللأزمة ولتقديم اقتراحات من أعضاء الأمانة العامة السادة: أ. عبد الحميد مهري، أ. حسن عريبي، أ. أمين إسكندر، أ. عبد الاله المنصوري، أ. عبد القادر غوقه، أ. عبد الملك المخلافي، د. كمال الطويل، د. محمّد المسفر، أ. مصطفى نويصر، د. يوسف مكي.

وأعضاء الأمانة العامة السابقين: د. إسماعيل الشطي، أ. انعام محمّد علي، أ. حسن عبد العظيم، أ. رسول الجشي، اللواء طلعت مسلم، أ. ضياء الفلكي، أ. ليث شبيلات، أ. محمّد فاضل زيان، أ. نصر شمالي، د. وميض نظمي.

وأعضاء المؤتمر: أ. إبراهيم السملالي، آية الله أحمد الحسني البغدادي، د. بسام أبو غزالة، أ. حاكم الفايز، د. ثائر الدوري، أ. رجاء الناصر، أ. رغدة، د. زياد الحافظ، أ. صفاء الصاوي، د. عبد الله تركماني، د. عبد الحفيظ مقران، د. عبد العزيز السيد، أ. عبد العظيم المغربي، المطران د. عطا الله حنا، د. عمار بن سلطان، أ. غسان مكحل، أ. غيداء درويش، د. فاضل البدراني، د. فيصل بن خضرا، أ. فيصل جلول، أ. محمّد حسب الرسول، أ. محمّد المبيريك، أ. محمّد خالد، أ. محمّد صالح الهرماسي، أ. منى النشاشيبي، د. نيفين مسعد، أ. يوسف إسماعيل، أ. يونس العموري.

وفود تضامنية

منذ الأسبوع الثاني للعدوان بدأ وصول الوفود المتضامنة إلى لبنان وكان لأعضاء الأمانة العامة والمؤتمر دور أساسي في كلّ الوفود، وقد قام الأمين العام السابق للمؤتمر أ. معن بشوّر بالتنسيق معهم في إعداد ترتيبات زيارات هذه الوفود وحيث كانت لقاءاتهم تشمل زيارات للضاحية الجنوبية والجنوب اللبناني ولقاء رئيس الجمهورية اللبنانية ورئيس المجلس النيابي، ورئيس مجلس الوزراء ود. سليم الحص ووزراء من حزب الله وقيادات من الحزب وعدد من الشخصيات السياسية اللبنانية وإجراء مقابلات إعلامية.

- كما نظم المنتدى القومي العربي وتجمّع اللجان والروابط الشعبية في لبنان عدة لقاءات للوفود في بيروت وطرابلس كانت فرصة للقاء شخصيات لبنانية والتشاور معها والإطلاع على الأوضاع.

- وكما ذكرنا سابقاً لا بدّ من تسجيل أنْ أوّل وفد تضامني سياسي عربي جاء إلى لبنان خلال العدوان كان الوفد الذي وصل بتاريخ 31 تموز 2006 من القاهرة قادماً عن طريق دمشق والذي ضمّ عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي، وعضوي حزب الكرامة العربية في مصر السيدين أمين إسكندر ومجدي المعصراوي رئيس مجلس إدارة صحيفة "الكرامة" المصرية، وعضو المؤتمر الفنانة رغدة.

- وبتاريخ 1 آب/أغسطس 2006، وصل إلى بيروت عضو الأمانة العامة الأستاذ عبد القادر غوقة ممثلاً لبعثة الاغاثة الليبية وأمضى فيها أسبوعين لإجراء ترتيبات تسليم مواد اغاثية وزار الجنوب وطرابلس والبقاع.

- وزار لبنان في الأسبوع الثالث من شهر تموز/يوليو 2006، وفد من السودان كان في عداده عضو المؤتمر الأستاذ محمّد حسب الرسول الذي يتولى موقع منسق الحملة الشعبية السودانية للتضامن مع لبنان وبقي في لبنان بعد توقف الأعمال العدوانية، وأجرى مع أخوانه سلسلة لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين الذين يتولون موضوع الاغاثة حيث تمّ التنسيق معهم وتم تسليمهم سيارات إسعاف ومواد عينية ومبالغ مادية، وجرى التنسيق أيضاً مع عدد من المؤسسات الاجتماعية اللبنانية.

- بتاريخ 4/8/2006، شارك الأمين العام السابق الأستاذ معن بشوّر عبر الهاتف في مهرجان تضامني مع لبنان في بلدة الناصرة الفلسطينية، بدعوة من المطران عطا الله حنا عضو المؤتمر القومي العربي.

- وزار لبنان أيضاً بتاريخ 10/8/2006، وفد من مصر ضمّ عضو المؤتمر ونائب الأمين العام لاتحاد المحامين العرب أ. عبد العظيم المغربي وعضو مجلس الشعب المصري أ. سعد عبود وأجرى سلسلة لقاءات رسمية وسياسية وإعلامية في بيروت وطرابلس وصيدا.

- بتاريخ 17/8/2006، وصل إلى لبنان وفد طبّي من المغرب وبالتنسيق مع الأمين العام أ. خالد السفياني ضمّ سبعة أطباء جراحين وأربعة صيادلة برئاسة منسق اللجنة الصحية المغربية لدعم لبنان وفلسطين، وعضو المؤتمر د. محمّد الاغظف الغوتي مصحوباً بثمانية اطنان من المساعدات الطبّية، وقد توجه الوفد الطبي من تاريخ وصوله إلى مستشفى بنت جبيل حيث قام الأطباء بتنظيفه وإعداد ظروف مناسبة للمعاينة والإشراف على طبابة أهالي المنطقة الصامدين في قراهم في مستوصفات القرى الحدودية، كما استعانوا بمستوصفات نقالة.

هذا وقد نظمت اللجنة الصحية المغربية لدعم لبنان وفلسطين وصول مجموعة تضم 7 أطباء وممرضين مختصين يوم 31 آب/أغسطس 2006، للحلول مكان المجموعة التي امضت أسبوعين في لبنان.

- بتاريخ 17/8/2006، وصل وفد شعبي من الجزائر ضمّ عضو الأمانة العامة للمؤتمر أ. حسن عريبي وعضو المؤتمر وعضو لجنة المتابعة في المؤتمر القومي - الإسلامي د. خالد بن اسماعين، والأمين العام للمنظمة الوطنية لتواصل الأجيال د. عبد الحفيظ لحول والإعلامية وهيبة عماري، وكان الوفد قد أشرف قبل حضوره على إرسال 13 طائرة محملة بالمواد العينية، وأجرى خلال وجوده اتصالات سياسية ولقاءات إعلامية.

- عضو المؤتمر د. عبد المنعم أبو الفتوح وبصفته رئيس اتحاد الأطباء العرب زار لبنان أكثر من مرة وواكب الأوضاع الصحية وأشرف على بعض المساعدات.

- عضو المؤتمر من مصر الأستاذ أحمد حسن الأمين العام للحزب العربي الديمقراطي الناصري في مصر زار لبنان على رأس وفد بتاريخ 18/8/2006، وأجرى اتصالات سياسية.

- عضو المؤتمر القومي العربي الأستاذ ليث شبيلات ووفد كبير من جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية شارك فيه عضوا المؤتمر أ. بهجت أبو غربية وأ. جميل هلسة، وصلوا إلى بيروت يوم 21/8/2006، فزاروا الضاحية الجنوبية والتقى عدداً من قيادات حزب الله.

وبعد انتهاء برنامج الوفد أكمل أ. ليث شبيلات زيارته للبنان والتقى عدداً من المسؤولين وألقى كلمة في مهرجان شعبي كبير في طرابلس يوم 25/8/2006، وزار الجنوب اللبناني.

في مهرجان النصر الذي نظم في بيروت يوم 22/8/2006، شارك الأمين العام السابق للمؤتمر أ. معن بشوّر، وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي سابقاً نائب المنسق العام للمؤتمر القومي - الإسلامي اللواء طلعت مسلم، وعضوا المؤتمر أ. إبراهيم السملالي (الأمين العام لاتحاد المحامين العرب، وأ. عبد العظيم المغربي نائب الأمين العام لاتحاد المحامين العرب، كما شارك عدد كبير من أعضاء المؤتمر في لبنان.

- عضو المؤتمر من سوريا أ. رجاء الناصر حضر إلى لبنان بتاريخ 23/8/2006، على رأس وفد من الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية ونصرة فلسطين، والتقى بعدد من الشخصيات بينهم ممثل للمقاومة، وزار الضاحية الجنوبية.

- عضوا المؤتمر من الجزائر أ. عبد القادر بن قرينه وأ. عبد المجيد مناصرة كانا في عداد وفد جزائري زار لبنان بتاريخ 26/8/2006 لإجراء زيارات والإطلاع على الأوضاع.

        - عضو المؤتمر أ. أحمد ماضي رئيس رابطة الكتاب الأردنيين زار لبنان مع وفد كبير من الرابطة بتاريخ 24/8/2006.

        - وكان الأمين العام السابق أ. معن بشوّر قد استقبل عدداً كبيراً من الوفود التي زارت لبنان متضامنة أو مهنئة ومنهم وفد شعبي وإعلامي من اليمن والنائب البريطاني جورج غالاوي.

- بتاريخ 30 آب/أغسطس 2006 وصل عضو الأمانة العامة للمؤتمر الأستاذ عبد الملك المخلافي بصفته رئيس اللجنة الشعبية لمناصرة لبنان وموفداً من رئيس الجمهورية اليمنية حيث زار الرؤساء الثلاثة في لبنان واعلن عن تبرع اليمن بإعادة بناء بلدة البرج الشمالي في جنوب لبنان.

- مدير عام مركز دراسات الوحدة العربية والأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي د. خير الدين حسيب دعا إلى ندوة فكرية هامة حول "الحرب الإسرائيلية على لبنان ونتائجها واثارها" يومي 31 آب/أغسطس، و 1 أيلول/سبتمبر 2006، شارك فيها حوالي ستين شخصية من المفكرين السياسيين والناشطين من لبنان والوطن العربي ومن دول أجنبية، بالإضافة إلى أعداده دراسة هامة حول ابعاد الحرب، جرى نشرها كافتتاحية لمجلة المستقبل العربي في عدد أيلول/سبتمبر 2006، بالإضافة إلى استقباله عدداً من الوفود الشعبية العربية التي زارت بيروت.

- وبتاريخ 14/7/2006 وبعد كلام منسوب إلى "مصدر مسؤول" سعودي حول الأوضاع في لبنان والذي يحاول تحميل المقاومة مسؤولية العدوان الصهيوني على لبنان أصدر المؤتمر بياناً طالب فيه بتوضيح رسمي من الحكومة السعودية حول صفة هذا "المصدر"، وحول الموقف الرسمي للعاهل السعودي وحكومته مما يجري في لبنان.

- وبتاريخ 30/7/2006 ادان المؤتمر مجزرة قانا الثانية، وطالب بمعاقبة الجناة وشركائهم.

- كما وجه المؤتمر نداء إلى شباب ومهندسي ومقاولي وفعاليات الأمة بتاريخ 15/8/2006، للاستجابة لنداء المقاومة من خلال مؤسساتهم ومنظماتهم وهيئاتهم الوطنية والقومية، والتوجه إلى لبنان بشكل منظم للمساهمة في إعادة الأعمار، وفي الإسراع بعودة كلّ اللبنانيين إلى مساكنهم التي هدمها العدو، كما ناشد المؤتمر كلّ أصحاب رؤوس الأموال ورجال الأعمال العرب وكل فعاليات المجتمع العربي بالمساهمة في توفير الأموال الكفيلة بإعادة أعمار لبنان ومحو آثار العدوان عنه.

وبناء على هذا النداء زار وفد من مهندسين من المغرب لبنان، وعمل مع اللجان الشعبية المختصة وأنجز ما طلب منه من إجراءات هندسية وإحصاء للمساكن المهدمة.

رابعاً: مواقف وبيانات

- بتاريخ 19 أيار/مايو 2006 وجه الأمين العام للمؤتمر رسائل إلى السيد محمود عباس رئيس دولة فلسطين، والسيد إسماعيل هنية رئيس الوزراء، ناشدهم فيها التدخل لمنع الاقتتال الاهلي بين الأخوة الفلسطينيين.

- بتاريخ 20 أيار/مايو 2006 أصدر الأمين العام لمؤتمر بياناً حول قرار مجلس الأمن رقم 1680 ورأى ان هذا القرار الصادر يوم 17 أيار/مايو 2006، والذي يحثّ سوريا على إقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان وعلى ترسيم الحدود بين البلدين، لم يصدر بالصدفة في التاريخ نفسه الذي يرمز إلى اتفاق 17 أيار المشؤوم، قرار يهدف إلى تأزيم العلاقة بين سوريا ولبنان.

بعد أنْ أكد المؤتمر القومي العربي وقوفه إلى جانب سوريا ضدّ التهديدات الأمريكية - الصهيونية الغربية، ناشد المسؤولين السوريين إيقاف متابعات الرأي وإطلاق سراح المعتقلين لأسباب سياسية، والعمل على رصّ الجبهة الداخلية التي تشكل العمود الفقري في مواجهة التهديدات الخارجية.

- بتاريخ 22 أيار/مايو 2006، أصدر المؤتمر القومي العربي موقفاً حول القرار 1679 حول السودان الذي جاء ليفتح الطريق واسعاً أمام التدويل بذريعة حلّ ازمة دارفور.

وأشار إلى أنَّ الأمة العربية والإسلامية بِكُلّ مواقعها الرسمية والشعبية مدعوة إلى التحرّك لرفض التدخل الأجنبي في السودان، كما أنَّ الحكومات العربية، لا سيّما حكومات شمال أفريقيا مدعوة إلى رفد قوات الاتحاد الأفريقي بقوات عربية تقطع الطريق أمام التدويل من جهة، وتسعى لإنهاء حال التوتر والاقتتال الاهلي في دارفور.

- بتاريخ 27 أيار/مايو 2006 وجه الأمين العام للمؤتمر برقية تعزية إلى حركة الجهاد الإسلامي باستشهاد المسؤول في الحركة المجاهد محمود مجذوب وشقيقه، بتفجير سيارتهما في صيدا في جنوب لبنان.

- بتاريخ 8 حزيران/يونيو 2006، صدر عن الأمانة العامة بيان حول الأوضاع في العراق وتحضيرات قوات الاحتلال لهجوم كبير على مدينة الرمادي وطالبت الرأي العام العربي والدولي إلى أوسع تحرّك شعبي ورسمي للحيلولة دون ارتكاب هذه المجزرة الجديدة.

- بتاريخ 10 حزيران/يونيو 2006، صدر عن الأمانة العامة بيان حول الجرائم الصهيونية المتصاعدة في غزة، لا سيّما عملية اغتيال المجاهد جمال أبو سمهدانه القائد المؤسس للجان المقاومة الشعبية والمجزرة البشعة التي ارتكبت بحق العائلات على شواطئ غزة، ورأى المؤتمر ان ما يجري في فلسطين يحتاج الرد عليه عربياً وذلك يكون بقطع كلّ علاقة مع العدو الصهيوني، وبالإسراع في فكّ الحصار عن الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة والخروج من سياسة الرضوخ للإملاءات الأمريكية المنحازة للاحتلال.

ودعا مجلس الأمن إلى اتخاذ مواقف إدانة واضحة من الإجرام الصهيوني، والبحث في إجراءات عملية لحماية الشعب الفلسطيني الاعزل، كما دعا إلى أوسع تحرّك في كلّ أقطار الأمة والعالم لاستنكار هذه الجرائم ولكسر الصمت المطبق حولها.

- بتاريخ 22 حزيران/يونيو 2006، حددت الأمانة العامة للمؤتمر موقفاً من جملة قضايا يمرّ بها الوطن العربي في العديد من أقطاره، وجددت دعوتها لأبناء الأمة للتحرّك بوجه الهجوم الأمريكي المدمّر ضدّ مدن عراقية، والذي سبق للمؤتمر ان حذّر منه قبل أسبوعين، كما حذرت الأمانة العامة من مخاطر التدخل الأجنبي الذي تلوح بوادره في السودان والصومال.

ودعت الأمانة العامة كافة القوى الفلسطينية إلى توحيد صفوفها ومواقفها في وجه التصعيد العسكري الخطير الذي تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني ضدّ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وسط صمت رسمي عربي ودولي مريب ومعيب.

- بتاريخ 28 حزيران/يونيو 2006، دعا المؤتمر القومي العربي إلى أوسع تحرّك شعبي في الوطن العربي والعالم لوقف العدوان المتجدد على قطاع غزة الذي استهدف الكهرباء والماء وجسور الطرق والبنى التحتية.

- بتاريخ 29 حزيران/يونيو 2006، وجه الأمين العام للمؤتمر رسالة إلى السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية سأله فيها إلى متى سيستمر التفرج العربي على إبادة الشعب الفلسطيني؟ وحمّل المسؤولين العرب مسؤولية ما يتعرض له الفلسطينيون من جرائم متواصلة من طرف عصابات الإرهاب الصهيوني، وطالبه بالتحرّك الفوري عربياً وإقليمياً ودولياً، وباتخاذ المواقف والإجراءات الكفيلة بردع العدوان وحماية فلسطين شعباً وارضاً ومقدسات، وبفك الحصار السياسي والاقتصادي عن شعب فلسطين وحكومته المنتخبة.

- بتاريخ 2 تموز/يوليو 2006، صدر بيان مشترك عن المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي - الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية، حول العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في أعقاب العملية التي أطلق عليها اسم "الوهم المتبدد"، اكدوا فيه على حقّ الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بجميع الوسائل والأساليب محملة الحكومات العربية والإسلامية قدرا من الوزر لتخليها عن واجباتها حيال شعب فلسطين، وطالبت المنظمات الدولية حماية الشعب الفلسطيني كما طالبت القوى والأحزاب والنقابات والاتحادات العربية اتخاذ الإجراءات الممكنة لمعاونة هذا الشعب في التغلب على نتائج الإجرام والتصدي له.

- بتاريخ 16 أيلول/سبتمبر 2006، أصدر المؤتمر بياناً استغرب فيه تصريحات بابا الفاتيكان بندكت السادس عشر والتي فيها تهجم على الإسلام بشكل غير مسبوق من شخص يوجد في قمة الفاتيكان.

- بتاريخ 2 تشرين الأوّل/أكتوبر 2006، صدر عن الأمانة العامة نداء ناشدت فيه قادة حركتي حماس وفتح وقادة الفصائل الفلسطينية لوقف النزيف ووضع حدّ للاقتتال الداخلي واعتماد الحوار في حلّ جميع القضايا والاشكالات المطروحة.

- بتاريخ 3 تشرين الأوّل/أكتوبر 2006، وجهت لجنة التنسيق بين المؤتمرات الثلاثة القومي العربي والقومي - الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية، نداء آخر إلى قيادتي حركتي فتح وحماس طالبتهما بوحدة الصف ووقف الفتنة الداخلية.

- بتاريخ 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2006، دعا المؤتمر القومي العربي في بيان له إلى التصدي للجرائم الصهيونية، كما دعا إلى نصرة الشعب الفلسطيني بعد التصعيد الخطير على غزة منوهاً بنساء بيت حانون اللواتي قدمن أرواحاً طاهرة قرباناً لانقاذ المقاومين.

- بتاريخ 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2006، صدر عن الأمين العام بيان رفض قرار الإدارة الأمريكية بإعدام الرئيس صدام حسين ورفاقه مؤكّداً أنَّ المحكمة الجنائية العراقية لا تكتسب آية شرعية، وناشد الأمة التصدي لهذا الفصل الجديد من فصول الاحتلال، كما ناشد كلّ مؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان التحرّك من أجل فرض احترام القانون الدولي.

- بتاريخ 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2006، اتصل الأمين العام برئيس هيئة علماء المسلمين وعضو المؤتمر د. حارث الضاري متضامناً معه بعد الإعلان عن خبر إصدار أمر باعتقاله في العراق، داعياً شرفاء الأمة للتحرّك في وجه هذا الإجراء، وقد أقيم أكثر من لقاء تضامني مع د. الضاري في غير عاصمة عربية.

- بتاريخ 11 كانون الأوّل/ديسمبر 2006، وازاء التطورات السياسية الخطيرة التي بدأ يشهدها لبنان أصدر الأمين العام للمؤتمر بياناً حذر فيه من الانقسام الداخلي وتطويق المقاومة بالفتنة محذرا من تكرار السيناريو الدائر في العراق، والمرشح للتكرار في فلسطين.

- بتاريخ 31 كانون الأوّل/ديسمبر 2006، أصدر الأمين العام بياناً ادان فيه جريمة اغتيال الرئيس صدام حسين، كما ادان الموقف الرسمي العربي من هذا الاغتيال، وناشد الشعب العراقي لمزيد من الالتحام في مواجهة الاحتلال وعملائه.

- بتاريخ 31 كانون الأوّل/ديسمبر 2006، صدر بيان مشترك مع المؤتمر القومي - الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية ادانوا فيه الاجتياح الاثيوبي (الأمريكي - الصهيوني) للصومال.

- بتاريخ 1 كانون الثاني/يناير 2007، ادانت لجنة التنسيق بين المؤتمرات الثلاثة: المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي - الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية، اجتياح القوات الاثيوبية ضناً بالدم الصومالي والاثيوبي.

- بتاريخ 10 كانون الثاني/يناير 2007، ادان المؤتمر العدوان الأمريكي على الصومال وحرب الإبادة في العراق، وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والنظام العربي الرسمي مسؤولية استمرار إبادة الشعب العربي في العراق والصومال.

وناشد المؤتمر جماهير الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم التحرّك الفوري لمواجهة الغزو وإيقاف المجازر في البلدين.

- بتاريخ 13 كانون الثاني/يناير 2007، زود الأمين العام للمؤتمر المنظمة العربية لحقوق الإنسان برسائل وردته من عائلات سورية موجودة في العراق منذ مطلع الثمانينيّات تطالبها قوى وزارة الداخلية العراقية بالرحيل عن المنطقة التي يسكنونها في شارع حيفا وسط بغداد، ولا تدري هذه العائلات إلى أين ترحل، خاصة وأن المعلومات أيضاً تقول برفض سوريا استقبالهم، وعدم إبداء أي من الدول رغبة في استقبالهم حتّى الآن.

وأكد على المنظمة ضرورة التحرّك لحلّ هذه القضية الإنسانية.

كما وجه الأمين العام رسالة إلى الرئيس السوري بشّار الاسد داعياً إلى فتح أبواب الوطن أمام هذه العائلات والسماح لها بالعودة إلى سوريا في أقرب وقت ممكن.

- بتاريخ 20 كانون الثاني/يناير 2007، صدر عن الأمانة العامة للمؤتمر بيان حول ازدياد الضغوط المحلية والإقليمية والدولية على الشعب الفلسطيني، وعلى قواه من أجل اخضاعه للإملاءات الأمريكية والصهيونية، وفيه دعوة للتمسك بالثوابت وبحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وبناء دولته.

- في الأسبوع الأوّل من شهر شباط/فبراير 2007، وبعد مباشرة العدو الصهيوني بإجراء حفريات تحت المسجد الأقصى والتي راحت تهدد أساساته وتعرضه للانهيار، صدر عن لجنة التنسيق للمؤتمرات الثلاثة: المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي - الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية، بيان فيه دعوة لهيئة الأمم المتحدة ومنظماتها والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمات والهيئات الدولية والشخصيات العالمية ممن يرفضون الاحتلال أنْ يرفعوا الصوت ويدينوا هذه الأعمال ويعملوا على إيقافها، وقد شارك الامناء العامون الثلاثة في لقاء انعقد في بيروت حول هذه القضية بدعوة من تجمّع اللجان والروابط الشعبية.

- كما تداعى الامناء العامون للمؤتمرات الثلاثة في إطار التنسيق بين مؤتمراتهم لتدارك الخطر الذي جسده العدوان الصهيوني على حائط البراق الشريف، ودعوا أعضاء المؤتمرات للتحرّك الفوري لا دانة العدوان وفضح أهدافه وابعاده والعمل كلّ في ساحته لمواجهة هذه المخططات.

- بتاريخ 14 شباط/فبراير 2007، صدر عن لجنة التنسيق للمؤتمرات الثلاثة، بيان فيه إدانة للقرار الأمريكي ضدّ حركة الجهاد الإسلامي وحزب الله بإعطاء مكافأة مالية لاعتقال أمين عام حركة الجهاد الإسلامي د. رمضان عبد الله شلح، والسيد محمّد حمادي من كوادر حزب الله.

- 19 نيسان/أبريل 2007، صدر عن لجنة التنسيق للمؤتمرات الثلاثة بيان اعتبر فيه قرار مجلس الجامعة العربية في تكليف مصر والأردن بمفاوضة أولمرت نيابة عن الجامعة العربية حول المبادرة العربية، تنازلاً تطبيعياً مجانياً من قبل الجامعة العربية لا جدوى منه، ولا معنى له غير مساعدة أولمرت كما سبق وطلبت كونداليزا رايس في اجتماعها بالرباعية العربية، كما رأى ان هذا القرار يمثل نكوصاً إلى الوراء ورهاناً على الحصان الخاسر، ويتناقض مع التصريحات المتواترة قبل القمة التي كانت تؤكد على رفض إعادة النظر في المبادرة

خامساً: نشاطات إعلامية

لبّى الأمين العام للمؤتمر القومي العربي الأستاذ خالد السفياني دعوة العديد من المؤسسات الإعلامية فشارك في هذه الفترة بمقابلات مع فضائيات عربية ودولية (المستقلة في لندن، قناة الجزيرة، قناة المنار، التلفزيون المغربي، فضائية ANN، إذاعات دولية مثل إذاعة فرنسا الدولية وبعض الإذاعات الأسبانية والفضائية العربية بأسبانيا. كما نُشر العديد من المقابلات الصحفية في العديد من الصحف العربية والمغربية والجزائرية).

وكان لعدد من أعضاء الأمانة العامة مساهمات في برامج ولقاءات تلفزيونية ومنهم الأمين العام السابق للمؤتمر د. خير الدين حسيب، أ. عبد الحميد مهري، د. ساسين عساف، أ. عبد الملك المخلافي، د. محمّد الحموري، د. محمّد المسفر، د. ماهر الطاهر.

أما الأستاذ معن بشوّر فبالإضافة إلى مشاركته في مقابلات صحفية وتلفزيونية واذاعية متعددة، فقد استمر في المشاركة في برنامج "حال الأمة" الذي يذاع أسبوعياً على المحطة الفضائية a. n. b.

وقد نشر أعضاء المؤتمر العديد من المقالات في صحف عربية تناولت العديد من القضايا الساخنة، وكان منها مقالة توضيحية حول الدورة الأخيرة للمؤتمر نشرتها مديرة المؤتمر رحاب مكحل رداً على مقالات تناولت المؤتمر القومي العربي السابع عشر.

سادساً: التعاون مع مؤتمرات واتحادات ونقابات ومؤسسات عربية

تواصل التعاون ما بين المؤتمر وعدد من الاتحادات والنقابات والمؤسسات العربية:

- تابعت لجنة المتابعة والتنسيق بين المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي - الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية التواصل فيما بينها وترتيب التحرّكات المشتركة وعقدت عدة اجتماعات لها، الأوّل بتاريخ 6 حزيران/يونيو 2006، والثاني بتاريخ 3 أيلول/سبتمبر 2006، والثالث بتاريخ 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2006، والرابع بتاريخ 6 شباط/فبراير 2007، كما صدرت عدة بيانات مشتركة (وردت في إطار المواقف والبيانات).

- وشارك الأمين العام للمؤتمر وعدد كبير من أعضاء الأمانة العامة وأعضاء المؤتمر في الدورة السادسة للمؤتمر القومي - الإسلامي التي انعقدت في الدوحة ما بين 21 - 22 كانون الأوّل/ديسمبر 2006، وألقى الأمين العام كلمة في الافتتاح باسم المؤتمرات الثلاث، وتم اختيار نائب الأمين العام للمؤتمر د. محمّد المسفر رئيساً للدورة، وعضو الأمانة العامة د. ساسين عساف رئيساً للجنة الصياغة.

- استمر التواصل مع اتحاد المحامين العرب وزود الاتحاد في هذه الفترة المؤتمر بِكُلّ مواقفه وجرى التنسيق معه حول كلّ التطورات التي حصلت في فلسطين والعراق ولبنان والصومال، كما تمّ متابعة كلّ قضايا انتهاكات حقوق الإنسان.

ومن بين الانشطة الهامة التي نظمت بالتنسيق مع اتحاد المحامين العرب (4 - 6 شباط/فبراير 2006) المحاكمة الشعبية الدولية لبوش وبلير وشارون، والتي ترأس هيئة المحكمة فيها الرئيس مهاتير محمّد، وشارك فيها العديد من القيادات العربية والدولية، وأعضاء من المؤتمر يمثلون هيئات ونقابات حقوقية وقانونية ومهتمة بحقوق الإنسان.

- كما استمر التواصل مع المنظمة العربية لحقوق الإنسان، وجرى التشاور مع الأمين العام للمنظمة أ. محمّد فائق حول العديد من التحرّكات وطرح قضايا تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان، وخاصة في فلسطين والعراق.

- تابع أعضاء الأمانة العامة وأعضاء المؤتمر المشاركون في مؤسسة القدس نشاطهم في فعالياتها، وشارك الأمين العام السابق أ. معن بشوّر وعدد من أعضاء المؤتمر في اجتماعات مجلس الإدارة، كما شارك الأمين العام للمؤتمر القومي العربي أ. خالد السفياني وعدد كبير من أعضاء الأمانة العامة وأعضاء المؤتمر، في مؤتمر مؤسسة القدس الخامس الذي انعقد في الجزائر ما بين 26 - 28 آذار/مارس 2007.

وتابعت المديرة التنفيذية للمؤتمر تمثيلها للمؤتمر في منسقية الشبكة العالمية للمؤسسات العاملة من أجل القدس والتي عقدت عدة اجتماعات، الأوّل في بيروت بتاريخ 3 تموز/يوليو 2006، والثاني في دمشق بتاريخ 20 شباط/فبراير 2007، وشاركت في مؤتمر "ملتقى القدس الإعلامي" في بيروت يومي 1 و 2 تموز/يوليو 2006.

- كما تابع الأمين العام للمؤتمر اجتماعات لجنة المتابعة الشعبية العامة التي كانت قد شكلت إبّان العدوان على لبنان خلال تموز/يوليو 2006، وحضر اجتماعاً عقد ما بين 11 - 12 مارس/آذار 2007، وقد صدر عن الاجتماع الذي حضره ممثلون عن الاتحادات والمنظمات واللجان التي تتألف منها (والتي وردت في مكان أخر من التقرير)، بياناً حول مجمل القضايا والتطورات العربية، وقرارات وتوصيات لتحرّكات ومبادرات ومخاطبة المؤسسات الرسمية العربية والإقليمية والدولية، كما اعلن عن تشكيل اللجنة التحضيرية للجامعة العربية الشعبية التي اتخذ قرار تأسيسها في الاجتماع الأوّل.

- انعقد في الأردن يومي 30 تشرين الثاني و 1 كانون الأوّل/ديسمبر 2006، ملتقى عمان لمنظمات المجتمع المدني العربية المناهضة للهيمنة، وحضر الملتقى ممثلاً المؤتمر عضو الأمانة العامة للمؤتمر د. محمّد الحموري ومديرة المؤتمر الآنسة رحاب مكحل، كما حضر عدد من أعضاء المؤتمر بصفتهم ممثلين لهيئات وجمعيات أهلية في أقطارهم.

سابعاً: مخيم الشباب القومي العربي

تابعت اللجنة المكلفة من الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي والتي تضم د. خير الدين حسيب، وأ. معن بشوّر، وأ. عبد الملك المخلافي، الإشراف على ترتيبات مخيم الشباب القومي العربي، واشترك أعضاء الأمانة العامة في اختيار الشباب والشابات للمخيم الذي انعقد في الجزائر ما بين 1 - 15 آب/أغسطس 2006، وتولى الإشراف عليه الأمين العام السابق للمؤتمر أ. عبد الحميد مهري، وعضو الأمانة العامة أ. مصطفى نويصر وتولى إدارته مدير المخيمات عبد الله عبد الحميد بالتعاون مع لجنة من الجزائر.

وتبرع الصندوق القومي العربي برئاسة د. خير الدين حسيب بمبلغ 9000 دولار أمريكي، واستضافت الحكومة الجزائرية المخيم، فتم تأمين الإقامة والضيافة وشارك عدد من أعضاء الأمانة العامة والمؤتمر في الحوارات (أ. عبد الحميد مهري، د. علي بن محمّد، أ. خالد بن اسماعين، د. مصطفى نويصر).

كما ألقى الأمين العام أ. خالد السفياني كلمة في الحفل الختامي وعقد جلسة حوار مع الشباب.

هذا وقد تحولت فعاليات المخيم إلى فعاليات تضامنية مع شعب لبنان ومقاومته، خاصة وأن انعقاده تزامن مع العدوان على لبنان.

ثامناً: راحلون من أعضاء المؤتمر

اغتيال عضو المؤتمر القومي العربي الصحفي العراقي د. سعد مهدي شلاش وعقيلته

بتاريخ 26/10/2006 اغتال مسلحون الصحفي الدكتور سعد مهدي شلاش عضو المؤتمر القومي العربي واحد كتاب صحيفة راية العرب الصادرة عن التيار القومي العربي بالعراق الذي يرأسه الأستاذ صبحي عبد الحميد وزير خارجية العراق الاسبق.

وعثر على د. شلاش مقتولاً في منزله بمدينة العامرية ببغداد وقال مصدر بشرطة العامرية برتبة ضابط رفض ذكر اسمه أنّه تمّ العثور على جثة الدكتور شلاش مقتولاً مع زوجته في منزله بطلقات نارية، حيث تمّ نقله إلى مركز الطب العدلي ببغداد.

وقد صدر عن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي بيان وجه فيه نداء إلى كلّ المسؤولين والهيئات والمؤسسات العربية والإقليمية والدولية وأحرار العالم متسائلاً فيه إلى متى الصمت عن اغتيال شرفاء العراق؟

وفي هذه الفترة فقد المؤتمر عدداً من أعضائه وهم الأستاذ أحمد الذوادي (سيف بن علي) أمين عام جبهة التحرير الوطني البحرينية ورئيس جمعية المنبر الديمقراطي التقدّمي سابقاً، والمؤرخ العربي د. نقولا زيادة، والأستاذ منصور سلطان الاطرش رئيس تجمّع لجان نصرة العراق في سوريا واحد مؤسسي حزب البعث العربي في نيسان 1947، ورئيس المجلس الوطني في سوريا عام 1965.

كما غيب الموت الكاتب محمّد عودة (مصر) أحد أبرز أركان مدرسة ثورة يوليو الناصرية ومن أهم المفكرين الناشطين في الحركة الناصرية الوحدوية العربية، والأستاذ سهيل رحمون (سوريا) البارز في عمل شركات التأمين، والمناضل السياسي إيلي بوري (فلسطين) عضو مجلس أمناء المنتدى القومي العربي في لبنان وعضو مجلس إدارة دار الندوة، والدكتور إسماعيل صبري عبد الله (مصر) المفكر الاقتصادي البارز، والأستاذ حامد محمود (مصر) نائب رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري في مصر، والمصرفي رفعت النمر (فلسطين/لبنان) العضو الفاعل في العديد من المنتديات واللقاءات والصناديق ذات العلاقة بالشأن القومي، والأستاذ جوزف سماحة (لبنان) رئيس تحرير "الأخبار" واحد أبرز الصحفيين والكتاب اللبنانيين والعرب، والأستاذ سعد قاسم حمودي (العراق)، الأمين العام لمؤتمر القوى الشعبية العربية ووزير الإعلام العراقي السابق.