www.arabnc.org
الاستقلال الوطني والقومي 28البرنامج النهائي 28المشاركون في الدورة 28البيان الصحفي للدورة 28مبادرات ومواقف المؤتمر 10 نيسان 2016 - 8 أيار 2017المشهد السياسي 28الديمقراطية وحقوق الإنسان 28العدالة الاجتماعية 28التنمية المستقلة 28التجدد الحضاري 28أمريكا والإرهاب وافتراءات على الإسلامالبيان الختامي للدورة 26
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
الممارسة ((الممارسة))
لقد تبنى المؤتمر نظاماً أساسياً ونظاماً داخلياً من أجل تعيين هويته وأهدافه ومبادئه، وضبط تكوينه وعضويته، فضلاً عن تحديد آلياته وأساليب عمله، فضلاً عن نظام الممارسة. وتوخى النظام الأساسي في روحه ونصوصه ضمان حرية التعبير والممارسة الديمقراطية. وقد كان حرص الأمانة العامة والأعضاء جميعاً على انجاح هذه التجربة واضحاً في ممارساتهم طيلة السنوات الماضية، وتجلى ذلك في الانتخاب وانتقال المسؤولية من الأمين العام الأول الدكتور خيرالدين حسيب إلى الأمين العام الحالي الاستاذ عبدالحميد مهري، ويمثل التعاون والتنسيق بينهما درجة عالية من الإدراك للمصلحة العامة والحرص عليها.
ـ وقد سعى المؤتمر لأن تكون له إستراتيجية واضحة متفقاً عليها ومقتنعاً بها وخطة عمل مفصلة لتنفيذها، وبالفعل أقر المؤتمر في دورته الرابعة التي عقدت عام 1993 "استراتيجيا وخطة عمل للمؤتمر القومي العربي"، وبدأ العمل بها منذ ذلك التاريخ.
ـ وفي إطار تقدير إمكانات المؤتمر وحدود الحركة المتاحة أمامه، تضمنت "الاستراتيجية وخطة العمل" محدداً أساسياً بهذا الخصوص ، يؤكد أن الأنظمة العربية الحالية عموماً ، بسبب طبيعة تكوينها وتوجهاتها، عاجزة عن تحقيق الحد الأدنى المطلوب لطموحات الشعب العربي، ورغم فشل هذه الأنظمة عموماً، إلا أنها من أطول الأنظمة عمراً في التاريخ العربي المعاصر، وقد نجحت بدرجات متفاوتة في القضاء على ، أو منع قيام، أي بديل وطني أفضل منها، كما أن الهامش المتاح للعمل من خلالها محدود جداً. فإذا ما أخذنا بعين الاعتبار طبيعة هذه الأنظمة - من جهة، إمكانات المؤتمر القومي العربي والإمكانات الشعبية بشكل عام - من جهة أخرى، ومن أجل الجمع بين الواقعية :والطموح، فإنه لا بد من العمل على مستويين
الأول : هو العمل على مستوى الأمد الطويل لإنضاج الوعي ولإيجاد الأداة اللازمة لتغيير الأوضاع العربية تغييراً جذرياً، ولكسر السلسلة في حلقة منها على الأقل ابتداء. والثاني: هو العمل في الأجلين القصير والمتوسط، وإلى أن يحصل التغيير الجذري المطلوب، في حدود الممكن والمطلوب، ويتمثل ذلك في المساهمة في وقف التدهور العربي، وفي تحسين ما يمكن تحسينه من الأوضاع المتردية، دون تقديم تنازلات للأنظمة الحاكمة تفقد المؤتمر مصداقيته والثقة الشعبية به. مع العلم بأن التوازن بين المستويين معادلة صعبة، وليست سهلة التطبيق، ولكنها ممكنة وقابلة للتحقيق ، ويجب أن تكون كذلك.
ـ إن خطة العمل التي طرحها المؤتمر القومي لم تقتصر على المستوى السياسي فحسب، بل أكدت على ضرورة العمل على المستوى الفكري والثقافي، والمستوى الاجتماعي والتربوي، والمستوى الإعلامي، وبذلك يساهم في تهيئة البنى التحتية للمجتمع، وتعزيز مكانة ودور المجتمع المدني، لكي يتمكن من أن يلعب دوراً في إنضاج الأوضاع لتغيير البنى الفوقية عند توفر الظروف الملائمة.
ـ لقد شجع المؤتمر الحوار الهادف البناء بين فصائل التيار القومي والوطني وفصائل من التيار الإسلامي، وقد توج هذا بعقد المؤتمر القومي- الإسلامي الأول خلال الفترة من 1.-12/1./1994 في بيروت. ثم انعقد المؤتمر القومي-الإسلامي الثاني خلال الفترة من 27-29/1./1997 في بيروت. وانتقل العمل في بعض الساحات العربية إلى مستوى التعاون والتنسيق، خاصة في مجالات الدفاع عن حقوق الإنسان، والدفاع عن وحدة التراب الوطني، ومقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني. ويعمل المؤتمر الآن من أجل تشكيل جبهة القوى الوحدوية لتكون الركيزة الأساسية للعمل الوطني والقومي وتفعيل العمل العربي المشترك ونقله إلى مستويات متقدمة.
ـ كذلك شجع المؤتمر الحوار مع شعوب الدائرة الحضارية لتعزيز التفاهم فيما بينها، وتوطيد المصالح المشتركة لبلدانها، فجرى حوار عربي - تركي، وعربي - إيراني، وتم الاتفاق على التواصل بين النخب المثقفة، بخاصة وأن الميراث الحضاري المشترك عميق الجذور ، ويؤثر تأثيراً عميقاً في حياة الشعوب اليومية.
ـ وقد أبدى المؤتمر القومي العربي اهتماماً كبيراً بالمغتربين ودورهم في بناء أوطانهم مستقبلاً، وإظهار الوجه الحضاري للعرب في البلاد المضيفة، انطلاقاً من الشعور بأهمية الجالية العربية في المهاجر وقدراتها الفكرية والثقافية والإعلامية، والأمل في تفعيلها سياسياً لكي تكون رصيداً لمصلحة الأمة ومشروعها الحضاري، يستفيد من إطار الحرية المتاح، والاحتكاك المباشر مع تجارب حكم متطورة وممارسات متقدمة.
ونظراً لأن المؤتمر القومي العربي يدرك تماماً حدود إمكاناته وقدراته، ويعي بدقة طبيعة الدور الذي يمكن أن يقوم به في مواجهة الأزمة الاستراتيجية العامة التي تلف بالأمة، فقد وضع تصوراً عاماً للحركة القومية العربية، بمستوياتها السياسية والفكرية والثقافية والإعلامية والتنموية والتربوية، وبمختلف المؤسسات والمنظمات والجمعيات والقوى التي يمكن أن تنهض بتبعاتها، ومن ضمنها المؤتمر القومي العربي. وانطلاقاً من هذا الإدراك وذلك الوعي فقد أقر المؤتمر في دورته الرابعة التي عقدت في بيروت خلال الفترة من 1. - 12/5/1993 "خطة عمل للحركة القومية العربية على المستوى الشعبي خلال التسعينات