www.arabnc.org
الاستقلال الوطني والقومي 28البرنامج النهائي 28المشاركون في الدورة 28البيان الصحفي للدورة 28مبادرات ومواقف المؤتمر 10 نيسان 2016 - 8 أيار 2017المشهد السياسي 28الديمقراطية وحقوق الإنسان 28العدالة الاجتماعية 28التنمية المستقلة 28التجدد الحضاري 28أمريكا والإرهاب وافتراءات على الإسلامالبيان الختامي للدورة 26
   
الصفحة الرئيسة
جدول الأعضاء المشاركين عام 1990
جدول الأعضاء المشاركين عام 1991
جدول الأعضاء المشاركين عام 1992
جدول الأعضاء المشاركين عام 1993
جدول الأعضاء المشاركين عام 1994
جدول الأعضاء المشاركين عام 1996
جدول الأعضاء المشاركين عام 2000
جدول الأعضاء المشاركين عام 2001
جدول الأعضاء المشاركين عام 2002
المشاركون في الدورة المشتركة عام 2002
المشاركون في الدورة الطارئة عام 2002
جدول الأعضاء المشاركين عام 2003
جدول الأعضاء المشاركين عام 2004
جدول الأعضاء المشاركين عام 2005
جدول الأعضاء المشاركين عام 2006
جدول الأعضاء المشاركين عام 2007
جدول الأعضاء المشاركين عام 2008
جدول الأعضاء المشاركين عام 2009
جدول الأعضاء المشاركين عام 2010
جدول الأعضاء المشاركين عام 2011
جدول الأعضاء المشاركين عام 2012
جدول الأعضاء المشاركين عام 2013
جدول الأعضاء المشاركين عام 2014
جدول الأعضاء المشاركين عام 2015
جدول الأعضاء المشاركين عام 2016
جدول الأعضاء المشاركين عام 2017
القائمة البريدية
بحث
تصغير الخط تكبير الخط 
نشاطات الأمانة العامة أيار 2001 - نيسان 2002 ((نشاطات أيار 2001 - نيسان 2002))
المؤتمر القومي العربي
Arab National Congress

تقرير عن انشطة المؤتمر القومي العربي ما بين دورتين
أيار/مايو 2001 - نيسان/أبريل 2002 

مقدمة:
لا حاجة للتأكيد من جديد أنَّ المؤتمر القومي العربي ليس تنظيما سياسيا أو اتحادا نقابيا أو منتدى فكري أو مركز أبحاث، بل إطار للتحاور والتشاور بين نخبة من أهل الفكر والرأي والعمل يهدف إلى بلورة رؤى ومواقف نابعة من الالتزام بالمشروع النهضوي الحضاري العربي ويسعى إلى ترجمتها عبر أعضائه الموزعين في معظم مواقع الفعل السياسي والنقابي والثقافي والإعلامي على امتداد الوطن الكبير وفي المهاجر العربية.
ورغم ما تعرض إليه المؤتمر من حملات تجن إعلامية شارك فيها بعض أعضائه لسوء الحظ، بسبب انعقاد دورته السابقة في بغداد، إلا أنَّ هذه الحملات وفّرت للمؤتمر من خلال الرّد عليها، فرص توضيح مواقفه وأسلوب عمله ومصادر تمويله، فتخترق بعض الحصار الإعلامي المفروض عليه منذ تأسيسه.كما أنَّ المؤتمر نجح خلال هذا العام من تحقيق نقلة نوعية في الاقتراب من الدور الذي حدده كطموح له وهو أنْ يكون أحد مرجعيات العمل القومي في الأمة، وذلك من خلال نجاحه في إطلاق جملة مبادرات كان لها ابلغ الأثر على المستوى العربي، كما سيوضح التقرير، كما في نجاحه في أنْ يكون، ومن خلال أعضائه، في طليعة المتصدين للحملة الأمريكية الظالمة ضدّ العروبة والإسلام، فجسد بذلك بشكل ملموس رؤيته لتعميق الصلة بين القومي والإسلامي، وبين العروبة والإسلام، وبين العرب والمسلمين.
المبادرات الشعبية:
لم يكن العام الفائت الواقع بين دورتي المؤتمر الحادية عشرة في بغداد (أيار/مايو 2001) والثانية عشرة في المنامة (نيسان/أبريل 2002)، عاما عاديا بِكُلّ المعايير، سواء على المستوى العالمي أو القومي، أو على مستوى دور المؤتمر بحدّ ذاته.
فمنذ انعقاد مؤتمرنا في بغداد، في مبادرة تضامنية مع شعبنا في العراق في مواجهة الحصار والعدوان، انطلقت حركة واسعة على المستوى الشعبي العربي والدولي لمواجهة مشروع ما يسمّى "العقوبات الذكية" الذي تقدّمت به بريطانيا بالتفاهم مع الولايات المتحدة إلى مجلس الأمن بهدف تشديد الحصار على العراق، وعلى الدول المجاورة له والمتعاونة معه هذه المرة.
ولقد توجهت الأمانة العامة في 12/6/2001، إلى أعضاء المؤتمر في كلّ أقطارهم عبر أعضاء الأمانة العامة من أجل التحرّك لإسقاط هذا المشروع حيث جرت بالفعل ندوات ولقاءات شعبية بالإضافة إلى مقالات ومناظرات تلفزيونية لعدد من أعضاء المؤتمر وكانت في أغلبها مرتكزة على مناقشة نصّ المشروع الذي كشفه المؤتمر للمرة الأولى خلال دورة بغداد كما على نصّ البيان الختامي للمؤتمر والتوصيات المتصلة به، كما توجهت الأمانة العامة برسالة إلى المنظمة العربية لحقوق الإنسان ودعتها إلى تنظيم ندوة عالمية حول انتهاكات حقوق الإنسان في العراق.
كما طلب الأمين العام من أعضاء الأمانة تزويده بأسماء كلّ الهيئات العاملة في مجال دعم الانتفاضة ومقاومة التطبيع في أقطارها، وذلك تنفيذا لقرار الدورة الحادية عشرة للتنسيق بين هذه الهيئات.
وفي إطار تنفيذ مقررات دورة بغداد وجهت الأمانة العامة للمؤتمر مذكرتين إلى جامعة الدول العربية ومن خلالها إلى الرؤساء والملوك العرب.
المذكرة الأولى كانت سياسية توضح أبرز المقررات التي اتخذها المؤتمر في دورة بغداد لاسيّما في مجالات الأمن القومي العربي ودعم الانتفاضة ورفع الحصار عن العراق، أما المذكرة الثانية فكانت اقتصادية تتضمن رؤية المؤتمر لأبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه الأمة ولأبرز متطلبات التنمية الشاملة في الوطن العربي، مستغربا تأجيل عقد المؤتمر الاقتصادي العربي الأوّل وداعيا إلى التعجيل بانعقاده.
وفي الإطار ذاته وجه المؤتمر من خلال مؤتمر صحفي عقده في بيروت نداء إلى الشعب العربي والى المسؤولين العرب والى الأحزاب والمنظمات والهيئات للعمل على افشال مؤتمر منظمة التجارة العالمية المقرر انعقاده في الدوحة، مبينا مخاطر هذا المؤتمر على الدول النامية عموما وعلى الدول العربية خصوصا مع مشاركة وفد صهيوني في المؤتمر.وشارك المؤتمر أيضاً في المنتدى العالمي لمناهضة العولمة الذي أقيم في بيروت إبّان انعقاد مؤتمر الدوحة.
ولا بدّ من التنويه أيضاً بالدور الذي قام به عدد من أعضاء الأمانة العامة بحكم مواقعهم، في منظمات المجتمع المدني في التحضير والمشاركة في مؤتمر مناهضة التمييز العنصري الذي أقيم في دوربان في جنوب أفريقيا في أوائل أيلول/سبتمبر، والذي خرج على مستوى منظماته غير الحكومية بمقررات هامة يمكن التأسيس عليها في تحرّكنا على المستوى العالمي.
وحين وقعت أحداث 11 أيلول في الولايات المتحدة، وأعلنت الإدارة الأمريكية حربها ضدّ العرب والمسلمين باسم مكافحة الإرهاب، تحرّك المؤتمر عبر أعضائه في كلّ ساحة لمواجهة الإرهاب الفكري والسياسي الذي تمارسه واشنطن، وللتمسك بحق المقاومة والانتفاضة، ورفض الخلط بين المقاومة والإرهاب، بالإضافة إلى مواجهة حال الذعر والارتباك التي انتشرت في أوساط متعددة.
وكان الأبرز في التحرّكات والمبادرات آنذاك هو الدورة الاستثنائية للاجتماع المشترك بين الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي ولجنة المتابعة للمؤتمر القومي - الإسلامي الذي انعقد في بيروت يومي 28 و 29 أيلول/سبتمبر 2001، تحت شعار "نعم للمقاومة ولا للإرهاب".
وكانت جلسته الافتتاحية حاشدة بخطبائها وحضورها من أولى الأحداث الشعبية العربية التي انطلقت لاستعادة توازن نفسي وسياسي كادت أحداث 11 أيلول أنْ تطيح به، كما صدر بيان تاريخي هام عن ذلك الإجماع شكل مادة لِكُلّ أدبيات الاعتراض على الهجمة الأمريكية المتصاعدة تحت ذريعة ما يسمّى "مكافحة الإرهاب".
ومع بدء الحرب العدوانية على أفغانستان 7/10/2001، صدر بيان مشترك عن الأمين العام للمؤتمر القومي العربي والمنسق العام للمؤتمر القومي - الإسلامي يدين فيه هذا العدوان ويدعو إلى موقف عربي وإسلامي موحّد في مواجهته، كما توجه البيان إلى أعضاء المؤتمر للتحرّك في ساحاتهم في الاتجاه ذاته.
ورغم الظروف الدقيقة التي كانت تحيط بالعديد من الدول العربية، إلا أنَّ تحرّكات ومواقف جرت في العديد من الساحات كان أبرزها دون شكّ الاجتماع المشترك لأعضاء المؤتمرين القومي العربي والقومي - الإسلامي في لبنان وسوريا والذي انعقد في 5/10/2002، وصدر عنه بيان حمل تواقيع الحاضرين (عددهم 60 شخصية) الذين مثلوا مواقع ومشارب واتجاهات متعددة.
ومع اشتداد الضغوط الأمريكية على فلسطين ولبنان وسوريا، وإدراج عدد من منظمات المقاومة على لائحة الإرهاب، انطلقت الأمانة العامة في مبادرة بالتعاون مع لجنة المتابعة للمؤتمر القومي - الإسلامي والأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية إلى عقد "المؤتمر العربي العام للدفاع عن حقّ الأمة في الانتفاضة والمقاومة" في بيروت يومي 20 و 21/12/2002، بحضور أكثر من 250 شخصية فاعلة في 18 دولة عربية، ولقد صدر عن المؤتمر "إعلان بيروت" الذي تضمن أيضاً برنامج عمل شكل إطارا لتحرّكات عديدة انطلقت في العديد من الدول العربية.
ولقد انبثق عن هذا المؤتمر لجنة متابعة تضم ممثلين عن المؤتمرات الثلاث الداعية، وهي اللجنة التي ارتأت في ظلّ تصاعد العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وتصاعد التهديدات بالحرب العدوانية على العراق، وعشية القمة العربية المرتقبة في بيروت، أنْ تدعو إلى دورة ثانية من "المؤتمر العربي العام" لتنعقد في 14 و 15 آذار/مارس 2002، في بيروت أي قبل أيام من انعقاد القمة العربية وقد حضر هذا المؤتمر أيضاً حوالي 250 شخصية عربية بينهم الرؤساء والامناء العامون لمعظم الاتحادات المهنية والنقابية والنسائية والشبابية العربية.
واذ شدد المؤتمر على تفعيل قراراته السابقة، دعا إلى أوسع تحرّكات شعبية عربيا بدءا من 22 آذار/مارس والذي كان يوما لتظاهرات عارمة أبرزها ما جرى في فلسطين ولبنان والأردن واليمن ومصر، سرعان ما تصاعدت لتشمل أقطارا أخرى كسوريا والعراق والكويت والبحرين حيث شهد يوم الرابع والعشرين من شهر آذار/مارس تحرّكا شعبيا ضخما في العديد من عواصم الدول العربية، وما زالت التظاهرات الشعبية مستمرة حتّى الساعة مع تصاعد الحرب العدوانية على شعب فلسطين، وكان واضحا دور أعضاء المؤتمر في هذه التحرّكات جنبا إلى جنب مع ممثلي التيارات الأخرى، وكان بروز صور الرئيس القائد الراحل جمال عبد الناصر في العديد من هذه التظاهرات تعبيرا حيا عن تنامي دور التيار القومي في الحركة الشعبية، وخصوصا في الحركة الشبابية.
وبهذا المعنى يمكن القول إنّ قلما برز تحرّك أو موقف أو خرجت صحيفة أو اطل برنامج متلفز الا وكان أعضاء المؤتمر حاضرين لترجمة سياسة المؤتمر ومواقفه خصوصا في مجال الدفاع عن الانتفاضة والمقاومة، أو مواجهة التهديدات ضدّ العراق وأي بلد عربي أو إسلامي آخر.
الاتصالات السياسية:
شهد العام الفاصل بين دورتين نشاطا على مستوى اتصال الأمانة العامة بعدد من الرؤساء والملوك العرب واللقاء بهم والتحاور معهم.
- اللقاء مع الرئيس العراقي صدام حسين كان إبّان انعقاد المؤتمر القومي في بغداد في أوائل أيار/مايو 2001، وجرى خلال اللقاء بحث في مختلف القضايا المتصلة بأهداف المؤتمر وتوجهاته.
- أما اللقاء الثاني فقد تمّ مع الرئيس السوري بشّار الاسد في اواخر أيلول/سبتمبر 2002، وذلك أثر انتهاء الدورة الطارئة المشتركة للأمانة العامة مع لجنة المتابعة للمؤتمر القومي - الإسلامي وجرت خلاله أيضاً بحث في الأوضاع والمستجدات العربية لا سيما في ظلّ تداعيات الحادي عشر من أيلول.
- اللقاء الثالث جرى بالأمس مع عاهل مملكة البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وذلك على هامش الدورة الحالية للمؤتمر وقد جرى مصارحة في كلّ القضايا العربية الراهنة لاسيّما العدوان الصهيوني الوحشي ضدّ شعب فلسطين وسبل مواجهته.
- كما اجتمع الأمين العام للمؤتمر بأمين عام جامعة الدول العربية السيد عمرو موسى وسلمه المذكرة الموجهة من المؤتمر إلى الجامعة حول نتائج الدورة الحادية عشرة المنعقدة في بغداد، ومشددا على أهمية مشاركة المنظمات غير الحكومية في بعض اجتماعات الجامعة والمنظمات الإقليمية العربية.
هذا بالطبع غير العديد من اللقاءات التي جرت بين العديد من أعضاء المؤتمر مع كبار المسؤولين في أقطارهم وحاولوا من خلال هذا اللقاء السعي لنقل توجهات المؤتمر ورؤيته.
الأمور التنظيمية:
عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الاجتماعين المقررين لها خلال دورتين، فجرى الاجتماع الأوّل في حزيران 2001، فيما جرى الاجتماع الثاني في المنامة عشية انعقاد المؤتمر.أما اللجنة التنفيذية فقد عقدت أربع اجتماعات.
أما على مستوى الساحات، فلقد انعقد في بعض الساحات (لبنان، بريطانيا، مصر) اجتماع لبعض أعضاء المؤتمر وأحيانا أكثر من اجتماع، فيما لم يجر في ساحات أخرى أي اجتماع وهو ما ينبغي معالجته من قبل الأمانة العامة والأعضاء في آن معا، رغم أنَّ الأمين العام قد وجه كتابا في 12/6/2001، إلى أعضاء الأمانة العامة يدعوهم إلى التحضير لاجتماعات في ساحاتهم.ومما لا شكّ فيه أنَّ التطورات التي رافقت أحداث 11 أيلول/سبتمبر قد أدت إلى ارتباكات في برامج عمل وتحرّكات العديد من أعضاء الأمانة العامة للمؤتمر الذين انشغل الكثير منهم بالتحرّكات الشعبية المتلاحقة في بلادهم.
الأمور المالية:
لا شكّ ان أبرز معوقات العمل التي تواجه الأمانة العامة هو التعثر في الوضع المالي لا سيما مع توقف المساعدة السنوية المقررة من المؤسسة الثقافية العربية (عشرون ألف دولار)، ومع تراجع أيضاً في عدد الأعضاء الذين سددوا اشتراكاتهم أو تراجع البعض عن الالتزام بتبرعهم السنوي.وعلى الرغم أنَّ المؤتمر قد نجح خلال دورته السابقة وما بعدها في أنْ يجمع حوالي (60 ألف) دولار أمريكي للوقفية الخاصة بالمؤتمر لم يستطع حتّى الآن ان يصل إلى الهدف الذي حدده لهذا العام وهو مائة ألف دولار.
إنَّ أبرز الظواهر الإيجابية التي يمثلها المؤتمر، هي حرصه على استقلاليته وعلى شفافيته في الأمور المالية وحضور الغالبية الساحقة من أعضائه إلى الدورات المتعاقبة على نفقتهم الخاصة، ومن هنا فأن تحمل أعضاء المؤتمر واصدقائه مسؤولية تطوير الوضع المالي للمؤتمر مسألة بالغة الأهمية لتطوير عمل المؤتمر سواء بالنسبة للاتصالات أو زيارات الأمين العام أو إصدار نشرة لنقل أخبار المؤتمر وآراء أعضائه.
موقع الإنترنت:
لقد بات للمؤتمر منذ أكثر من ثلاثة اعوام موقع على شبكة الإنترنت وهو موقع ينبغي العمل على تطويره واغنائه بالتفاعل المستمر بين أعضاء المؤتمر ومع اصدقائه.